تجسّد رواية «ماليندي» للكاتب اللبناني محمد طرزي سيرة سيف بن يوسف ‏الماليندي، الذي لم يردْ ذكره في كتبِ التاريخ إلاّ لماماً. أمّا أحداثها فمستقاة من ‏وقائع وردتْ في ثلاث مخطوطات مفقودة ونادرة؛ خزينة الأسرار في قواعد علم ‏البحار، لأحمد بن ماجد، والتي ظهرتْ لأول مرّة في مزاد علنيّ، نظّمته دار كريستيز ‏في لندن عام 1998م، الحروب الصليبيّة كما لم يرها العرب، لقاضي القضاة ‏العلاّمة أبي منصور الصقري، المولود في إمارة ماليندي بتاريخ 839هـ الموافق ‏لـ 1436م، أمّا المخطوطة الثالثة، فهي عبارةٌ عن مذكّراتٍ وضعها موسى بنْ عطّار، ‏المولود في غرناطة العرب بتاريخ 879هـ الموافق لـ 1475م.‏ ‏ – من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‏ … يشرع مطيع بسرد الحكاية؛ كان لسيف حبيبةٌ تدعى شامةْ، زنجيّةٌ، وفي ‏خدّها علامةْ. عزم ملكُ الحبشة، الجبارُ العنيدْ، على الزواج منها، فثار حبيبُها ‏الفارس الصنديدْ، وأخذ يحارب جيشه الجرّار، في الفيافي، وفي الوهاد، وفي البحارْ، ‏حتى وصلتْ طلائع المعارك إلى جبال أفريقيا، منبع النيل ومكمن كتاب الأسحارْ. ‏هناك وبمساعدة صديقه، سعدون الزنجيّ، يهزم سيف ملك الحبشة شرّ هزيمةْ، وينقذ ‏النيل، ويستعيد الكليمةْ….‏

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “ماليندي حكاية الحلم الافريقي”

Your email address will not be published. Required fields are marked