بعد ترجمته إلى 14 لغة عالمية صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون الطبعة العربية لكتاب «كوفيد – 19: الوباء الذي ما كان يجب أن يظهر وكيف نتجنب الوباء التالي» الكتاب من تأليف ديبورا ماكينزي وترجمة زينة إدريس ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت. تُعدّ ديبورا ماكينزي التقارير عن الأمراض الناشئة منذ أكثر من ثلاثة عقود، وتستفيد من هذه التجربة لتشرح لنا كيف انتقل كوفيد - 19 من وباء يمكن السيطرة عليه إلى جائحة عالمية. تروي ماكينزي في كتابها «كوفيد - 19: الوباء الذي ما كان يجب أن يظهر وكيف نتجنب الوباء التالي» تاريخ أهم الأوبئة الأخيرة، بما في ذلك السارس وميرس وإنفلونزا H1N1 وزيكا وإيبولا، كما تعطينا دورة مكثّفة في علم الأوبئة – كيف تنتشر الفيروسات وكيف تنتهي الجوائح – وتحدّد الدروس التي فشلنا في تعلّمها من الأزمات السابقة كما تخبرنا بتفاصيل حيّة كيف ظهر كوفيد - 19 وانتشر، وتوضح الخطوات التي عرفت الحكومات أنّه كان بإمكانها اتّخاذها للحؤول دون انتشار الفيروس أو على الأقل الاستعداد له. أمّا بالنسبة إلى المستقبل، فتُقدم ماكينزي حجّة جريئة ومتفائلة. قد تؤدي هذه الجائحة في النهاية إلى تحفيز العالم على أخذ الفيروسات على محمل الجدّ. فمكافحة هذا الوباء وتجنّب الوباء التالي يستلزمان إجراءات سياسية متنوّعة على مستوى العالم، من جانب الحكومات والمجتمع العلمي والأفراد – لكنّ ذلك ليس مستحيلاً. لم يسبق لأحد حتّى الآن أن جمع في عمل واحد ما نعرفه عن كوفيد - 19 بطريقة شاملة وغنيّة بالمعلومات، وبأسلوب يسهل فهمه. غير أنّه ليس من المبكر عرض هذه الدراسة التي عجّلت ديبورا ماكينزي في وضعها بين أيدينا، بل إنّ قراءتها واجبة في هذا الوقت وما بعده. صحيح أنّه من السابق لأوانه أن نعرف إلى أين تتجّه جائحة كوفيد - 19، لكنّ أوان الحديث عن الأخطاء التي ارتكبت وكيفيّة تجنّبها لاحقاً قد آن منذ زمن. في نصٍّ مشوّق يسهل فهمه على المجتمع غير العلمي، تعرض صحفية علمية مخضرمة القصّة الصادمة لكيفية تفشّي جائحة الفيروس التاجي كوفيد - 19، وما يجب فعله لتجنّب حدوث ذلك مجدّداً.
قالت مصادر قضائية إن محكمة سودانية قضت بإعدام امرأة في السابعة والعشرين من عمرها لتحوُّلها إلى المسيحية، وطلبت المحكمة من مريم يحيى إبراهيم التراجع عن إعتناق المسيحية والعودة إلى الإسلام؛ ووجّهت لها أيضاً تهمة الزنا لزواجها من رجل مسيحي، وسأل القاضي عباس الخليفة" مريم عمَّا إذا كانت ستعود إلى الإسلام، وقالت المصادر القضائية إنها بعد أن قالت "أنا مسيحية" صدر الحكم بالإعدام". - رويترز 15 أيار / مايو 2014 إنطلاقاً من هذه الحادثة التي أثارت جدلاً في المجتمع السوداني وزوبعة من التدخلات الخارجية، يكتب حامد الناظر حكاية امرأة تتعرّض للظلم والقساوة والإذلال، وحتى بعد أن ظنّت أنها تحررت من الأسر في معسكرات الحرب في وادي العقيق، حيث تعرضت لعذابات رهيبة، وجدت نفسها أسيرة مجتمع لا يرحم أذاقها المرارة والخسران، إلى أن قررت أن تأخذ مصيرها بيدها. أمام قاعة المحكمة قالت لنفسها: "أنا اليوم مجرّد امرأة، بكل ما يعني هذا التعريف من عدل وحيف، وهذه الحفلة ليست إلا الوجه الآخر لما خفت منه وسعيت إليه في الوقت نفسه، ولم أكن أعرف ماهيته على وجه الدقّة، لكنني عرفته الآن، أن أكون أنا ببساطة؛ أنا ابنة الحرب وضحيتها ومعناها، إن كان لها معنى".
تزدحم الأفكار في عقولنا، والذكريات في قلوبنا، الفرار من الألم يشبه المستحيل، تشعر أنك بحاجة إلى الاختباء، أو إلى الهروب، لا تعلم تحديدًا لماذا، أو من ماذا.
أنت خائف، بل وحيد، تعاني.. وبشكل ما تريد حلًا، أو طريقًا للنجاة.
وتأتي اللحظة الفارقة عندما تُقرر أن تُنهي كل هذه المعاناة.. لكن قبل أن تفعل، قد تكون بحاجة لقراءة هذا الكتاب.
أسماء علاء الدين، كاتبة مصرية وحاصلة على الماجستير في علم النفس الإكلينيكي، تعمل معالجة نفسية ومديرة التدريب في إحدى المستشفيات الخاصة. صدر لها مجموعة من الكتب العلمية والروايات، مثل “سكون”، “سيناريو وحوار”، و”عاشق البنفسج”، بالإضافة إلى كتاب “لا تخبري الرجل بكل شيء”.