المثقّف الأكثر تأثيراً الآن في العالم الغربي - The New York Times في مجتمع مثقف متمايز، يستطيع بيترسون تناول أكثر الأفكار صعوبة وتقديمها بطريقة ممتعة، فمقاطع الفيديو التي يقدمها في موقع يوتيوب تجاوزت 35 مليون مشاهدة، أصبح بيترسون أقرب ما يمكن لـ (نجم الروك) في العالم الأكاديمي. - The Observer انضج وواجه الحياة كشخص بالغ عاقل... هذه رسالة المعالج النفسي الأشهر... يقدّم لنا بيترسون في هذا الكتاب دليل مساعدة ذاتية مكثّف ومتماسك، يوجّهنا نحو الإعتماد على أنفسنا ونحو تحسين ذواتنا، ويطالبنا بحُسن التصرف، ويدفعنا نحو الإستقلال، يتلاعب بيترسون بالأفكار كالساحر... - The Times ليس من الضروري أن تنفق مع آراء بيترسون حتى تُعجَب بهذا الكتاب، فلو تغاضيت عن تصنيفه ككتاب مساعدة ذاتية سترى أنه كتاب مذهل... جوردان بيترسون عبقري في تناوله لمواضيع كتابه... كتاب شامل ومشاكس وواقعي في آن. يحاول بيترسون في كتابه هذا إعادتنا إلى ما يعتقد أنه الحقيقة والجمال والخير.. تستطيع اعتبار كتاب 12 قاعدة للحياة أرقى ما يمكن أن يكونه كتاب للمساعدة الذاتية.. وأيّاً كان تصنيفك له فإن قراءته مزلزلة... - The Guardian بيترسون أصيل في تميّزه ولا يشبه أحداً من المفكرين والمعاصرين. - Daily Mail بيترسون شخصية كاريزماتية شديدة الفصاحة، يقدم نموذجاً جديداً لنمط (الشخصية العامة)، فاليوتيوب ووسائل التواصل الإجتماعي نجعله يصل إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس ليقدم بذلك على سابقيه أمثال برتراند رسل وإيزايا برلين. - New Statesman ساعد جوردان بيترسون الملايين حول العالم من أجل أن يحظوا بحياة منتجة قيّمة... والآن جاء دورك...
التفكير الذي لا يُقهر فلسفة تضم في ثناياها (القدرة على تحقيق الانتصار في الحياة) ولكن كيف يمكن تحقيق ذلك؟ في هذا الكتاب يقدم ريو هو أوكاوا – المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة Happy Science رؤية معاصرة، أو فلسفة تلائم الجميع، بغض النظر عن الجنس أو السن أو الجنسية، ويفتح أمامك درب النجاح بوضوح، ويقول لك: ليس هناك شيء اسمه الهزيمة. ينطلق أوكاوا كما يقول من فكرة مفادها: أن ما من أحد يمكنه أن يعيش دون ارتكاب أخطاء. ولا يستطيع أحد أن يبحر عبر الحياة من دون أن يواجه أي مشاكل. والواقع أن الناس يتحركون إلى اليسار ثم إلى اليمين، يفشلون ويسقطون، ثم يقفون، لكنهم يبحثون دائماً عن طريق تجعل حياتهم أفضل وأكثر سعادة. في مواجهة هذا الواقع، ما المطلوب لتحقيق النجاح في الحياة؟ هذا ما أريد النظر فيه الآن. التفكير الذي لا يقهر فلسفة تقدم لك أعظم قوة موجودة في العالم الثلاثي الأبعاد الذي نقيم فيه، هذا العالم الذي نتنفس فيه ونأكل. ثمة مبادئ تتجاوز العالم الثلاثي الأبعاد بطبيعة الحال، ومنها على سبيل المثال "قانون الإرادة"، أحد قوانين تحقيق الذات...". لا يكتفي صاحب التفكير الذي لا يقهر بمصدر واحد للقوة، بل ينهل من منابع متعددة في الحياة، ويزرع فيك الأمل لتكمل درب الحياة والفوز أيضاً. يتوخى هذا الكتاب تمكين القراء من أن يصبحوا قادة متميزين، قادرين على تبيان المسار الصحيح للآخرين. التفكير الذي لا يقهر فلسفة تتيح للناس النجاح في جميع الظروف والأحوال. إنه منهجية تيسّر استخلاص العبر من النجاح والفشل على حد سواء، ومن ثم يحث على تطوير القيادة. إنه أسلوب لرسم مستقبلك في جميع الظروف باستخدام مزيج من التفكير الإيجابي وتأمل الذات. بقراءة الأفكار الواردة في هذا الكتاب وتذوقها وممارستها، يمكنك الإعلان بأنه ليس هناك ما يعرف بالهزيمة – بل الفوز فقط.
في هذا الإصدار يستكمل المعلّم الروحي ريوهو أوكاوا، مؤسِّس أكاديمية Happy Science ما بدأه في تجربته الروحية الهادفة إلى التغيير في الحياة، فبعد "قوانين النجاح المستدام" و "أنا بخير!" و"التفكير الذي لا يقهر"، يأتي كتابه "التفكير الطموح" ليشكل إضافة مهمة في تجربة مؤلفه الذي قضى حياته لاستكشاف الحقيقة وطرق الوصول إلى السعادة الحقيقة، ولهذا يعتبر الكتاب بمثابة دعوة من مؤلفه إلى القارئ للتحلّي بالإيجابية والشجاعة لتحقيق الأحلام.يقول المؤلف عن كتابه هذا: "أتمنى بقوة لجميع البشر الوصول إلى السعادة الحقيقية التي ستستمر عبر حياتهم. وعبر هذه الرغبة الصادقة، أُشجع كل شخص أن ينشد الفوز والنجاح. كما أرجو لهذا الكتاب أن يقدّم الشجاعة والحكمة للملايين من القراء اليوم ولجماهير لا تحصى من الأجيال القادمة".وعبر صفحات الكتاب يقدم ريوهو أوكاوا محطات من تجربته الشخصية بين اليابان وأميركا ويسوقها كمعيار للنجاح والتطور في الحياة، ولاسيما تجربته في استخدام اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة"، وما واجهه من تحديات في الدراسة والعمل في ثمانينيات القرن المنصرم وحتى نشره رسالة السلام والتآلف على الأرض وهي ما احتوته مؤلّفاته والغاية الأخيرة هي أن نتعلّم بطريقة الخطوة – خطوة آلية التفكير الإيجابي.وبناءً على ما تقدم ذكره يستعرض المؤلف في خمسة فصول أدوات التفكير الإيجابي عبر عناوين محفزة مثل: "اطمح إلى أمر ما وواصل السعي إلى أن يتحقّق"، "طوّر مجموعة من الاهتمامات في سنوات الدراسة في الجامعة"، "تجنّب الكتب التي يكتبها مؤلّفون ذوو خصائص هدّامة"، "لا تدع التفكير السلبي يتجذّر في عقلك"، "الإيمان هو أعظم الأسلحة في مواجهة الخوف"، "كيف تستخدم الأربع والعشرين ساعة في يومك"، "استخدم توكيد الذات الإيجابي لتحفيز نفسك وتشجيعها"، "اطمح إلى أعلى واعمل بثبات"، (...) وغيرها.
الحياة هي الحياة وما يتغير فيها هو الإنسان الذي وإن بدا مستنداً إلى البديهيات والمألوفات في مفهومه عن الوجود وعلاقته بالأشياء من حوله، إلاّ أنّه دائم التفكير تسكنهُ رغبةً جامحة في معرفة كل شيء، من هنا جاءت فكرة هذا الكتاب للأستاذ سائد دزدار والذي وسمه بـ (العقل زينة) في إشارة إلى أهمية إخضاع الموجودات في حياة الإنسان لميزان العقل والاعتراف بأهمية منطق البرهنة والاستدلال في الحكم على الظواهر المحيطة بنا، ومن ثم إعادة النظر فيها، بمزيد من الأسئلة، الأسئلة التي تقودنا نحو صبوة روحية – جماليةتتماشى مع الجوهر الإنساني وعوالمه الداخلية؛ ومن ثم تجاري الإيقاع الكوني المتسارع من حوله.ولهذا يقدم المؤلف كتابه بالقول أنّه: "دعوة صارخة إلى أن نأخذ حياتنا مأخذاً جاداً. ونعمل على تصحيح واقعنا وتاريخنا وإنساننا إذا كنّا عقَدنا العزم حقاً على قبول التحدي ومواجهة الحقيقة المرّة التي نجد صعوبة كبيرة في تحسسها والاعتراف بها. الكتاب طرحٌ جديد ولكنه ليس خاتم الكلام ولا فصل المقال، ولا نظرية كاملة، وإنما هو اجتهاد يضاف إلى كتب أخرى أثارت الشغب وألقت ببعض الأحجار في المياه الراكدة. وهو ينتظر اجتهادات أخرى تالية مدعومة بالشواهد والبيّنات والتحليل الشمولي. أنا لست ثائراً أو فدائياً أو شاعراً ولا قارع طبول أو منشداً أو خطيب ولا مبشراً للتفاؤل أو داعياً للتشاؤم. جئتُ أبحث معكم عن الوجه الآخر من الكون والحياة والبشر! جئت أبحثُ معكم عن الحقيقة بكل احتمالاتها وأخطارها! جئتُ نبني جسراً فكرياً يمتد إلى مستقبلٍ لا حدّ لامتداده! جئتُ نحولُ الطاقة المتجمدة إلى حركة وتغيير لنضعَ مكانها حركةً وتغير..".
"كنتُ خائفاً من الإنطلاق لأنني لم أكن أرى إلا ذاتي في مقابل العالم، إلا ذاتي ومسؤولياتي، وذاتي وقلقي... ولقد نسيتُ أن الجوهري يمكن أن يأتي من خارج ذاتي، ونسيتُ أن الطبيعة العلائقية هي الطبيعة الحقة المميِّزة للإنسان.
ونسيتُ أنه لا تنقصني المهارة أو الخصال القادرة، ولا حتى الشجاعة... وإنما ما ينقصني، بكل بساطة، هو أنت، أنت ذلك الكائن الذي ليس هو أنا، وإنما الذي من دونه لا يمكنني تحقيق ذاتي".
"كتبتُ هذا الكتاب كي أبيّن أن بالإمكان جعل الصدفة حليفاً لنا، وأن بالإمكان الإستعداد لإستقبال غير المتوقع".
إنّ المؤلف ومدير الأعمال ديفيد ميزابيل، مؤلف كتاب “التفاؤل المعدي” الأكثر مبيعًا لعام 2013، مُصمِّم على جعل الناس “يعززون حياتهم بما هو إيجابي”. لقد عمل مع كبار المؤثرين ورجال الأعمال وغيرهم، ولاحظ أنّ لكلّ واحد من هؤلاء الأشخاص بعض الأشياء المشتركة، وهي تغلبهم على العقبات، وتطلعهم إلى الأمام بدلاً من النظر إلى الخلف، وارتكاب الأخطاء والتعلم منها، والأهم من ذلك كله، أنّهم ظلّوا إيجابيين مهما حدث.
في هذا النص المكتوب عن الجانب المضيء، يمكن للقراء أن يتعلموا أسرار عيش حياة مليئة بالبهجة والوفرة وزخم التقدم إلى الأمام والتفاؤل المعدي.
إنّ تعلم هذه الوصايا العشر يمكن أن يجعلك تبدأ حياتك بقوة في اليوم نفسه! سوف تقوم النصيحة الممتازة والقصص الملهمة والإجراءات المقترحة والرؤى من ديفيد ميزابيل ومشاركيه بمساعدة القراء على أن يصبحوا متفائلين لا يمكن إيقافهم.
"توجد أيام نتمنى فيها قراءة كتاب مميز، كتاب لا يخبرنا فقط عن الاتجاهات التي ينبغي أن نسلكها، بل يجعلنا أيضًا راضين أكثر عن مظهر أجسامنا، وفي الوقت ذاته يرسم ضحكة على وجوهنا. كتاب اليوجا مع القطط هو ذلك النوع من الكتب. يساعدك هذا الكتاب بالحصول على مصدر إلهام للتمارين اليومية من خلال رسائل سريعة وق
صيرة في نهاية كل تمرين.
يحتوي هذا الكتاب على 32 تمرينًا، يظهر كل تمرين وضعية من وضعيات اليوجا مع مساركة غير مألوفة لقططك لمساعدتك على أداء التمارين بأفضل طريقة ممكنة.
هل ترغب بممارسة اليوجا بشكل يومى ؟ هل ترغب باختيار الوضعيات التي تريد تأديتها؟ لا تنس أن كلابك ستكون مفيدة للغاية أيضًا. ومن يدري لربما تصبح فيما بعد قادرًا على إضافة تغييرات خاصة بك لكل وضعية. لكن الأهم من كل ذلك استمتع واضحك، وامرح مع حيواناتك الأليفة في رحلة اليوجا اليومية.
لا شك أن كل إنسان في هذه الحياة لا بدّ له من المرور بأوقات صعبة، ولكن العبرة تكمن في اجتيازها والتعلم من دروسها والخروج بأقل خسارة وخاصة من الناحية السايكولوجية. في هذا الكتاب يضع المعّلم والقائد الروحي ريوهو أوكاوا، مؤسس Happy Science الذي كرس معظم حياته لاستكشاف الحقيقة وإيجاد سبل لمنح السعادة الحقيقية للناس حول العالم، كتابه "أنا بخير!" الذي يحتوي على وصفة للنجاح في الحياة، حيث يمكن للناس في مختلف أنحاء العالم استخدام هذه الوصفة والاستفادة منها. إنه كتاب أساسي، كتب بلغة سهلة وواضحة ليقدم للقارئ التعليمات التي تساعده على إدارة حياة ملؤها السعادة. بل هو مرجع شامل وحديث، ودراسة للحياة، وطريقة للعيش تتجاوز جميع الحواجز التي تقسم الناس بين الأديان والمذاهب. عن كتابه هذا يقول ريوهو أوكاوا: هذا الكتاب، "أنا بخير" هو الثالث في سلسلة تضم عناوين أخرى بعد "استراحة القهوة" و"وقت الشاي" اللذين صدرا باليابانية. وفيه ستعثر على جبل من الكنوز. كما أن الناس من مختلف الفئات والأعمار – الأطفال في المدرسة الابتدائية، والمسنّون الذين قاربوا المئة سنة، وعمّال المكاتب، والزوجات، ورجال الأعمال - سيجدون فيه فائدة كبيرة. إن معظم الكتابات السائدة عن المساعدة الذاتية تأتي اليوم من الولايات المتحدة، حيث تجد صيغاً وفلسفات عامّة، مشروحة بلغة بسيطة، تجيب عن احتياجات الناس في كل أنحاء المعمورة بمختلف أديانهم وأعراقهم. استخدموا هذا الكتاب بمثابة كتاب مدرسي مكمّل لتعليم الأخلاق، وسأضمن لكم أن يُحدَث انخفاضاً كبيراً في حالات الاستقواء والعنف والجنوح والجريمة والانتحار. وسيُدخل تحسيناً بلا ريب على طبائع الطلاب ويساعدهم في تعزيز أدائهم الأكاديمي. استخدموه في برامج تدريب الموظفين في الشركات، وسيكون له أيضاً تأثير كبير في تحسين أداء الشركة. وسيعالج حالات اكتئاب الموظفين، ويزيد من حماستهم للشركة، ويرفع معنويّاتهم. لنحاول جميعاً أن نكون أشخاصاً إيجابيين يستطيعون أن يبتسموا طوال الوقت، ويعنون ما يقولون عندما يقولون "أنا بخير". يقسم الكتاب إلى سبعة أقسام تتضمن تعاليم Happy Science القائمة على روح البوذية، وهي تمثل أساساً عظيماً لدمج أديان العالم الكبرى، بما في
يمكن للنجاح بالعمل أن يأتي بسعادة كبيرة ولكننا نكتشف السعادة الحقيقية عندما نقوم بعملنا بشغف وعزيمة.. وعندها، يصبح النجاح مباركاً وعندما نعيش أهدافنا، يمكننا تجاوز جميع الصعاب، لأننا نعرف أن عملنا يقدم قيمة لحياة الآخرين ومعنى ورضا لحياتنا. في جوهر العمل، يقدم ريوهو أوكاوا مفاتيح لتطوير فعالية عملك ولبث القيم والعزيمة والإخلاص الروحي لإنجازه. وبناءً على ذلك ستكتشف المفاتيح إلى: العمل المتميز - الترقية المهنية - التطوير القيادي المركز - تطبيق قوة الراحة والاسترخاء - إطلاق قدراتك الحقيقية - التمتع بصحة وحيوية طويلتي الأمد جوهر العمل كتاب قيم، عصري، يحتوي على مبادئ توجيهية واضحة للنجاح في العمل ، فهو يُجمل فلسفة العمل التي طورها مؤلفه ريوهو أوكاوا في مؤسسته، المعروفة بـ هابي ساينس. حقق الكتاب نجاحاً باهراً في أوساط الأعمال، من مستوى التنفيذيين الشبّان في عشرينات العمر وثلاثينياته إلى مدراء الإدارات في الشركات وكبار قادتها، كل هذا دفع المؤلف إلى إصداره في هذه الطبعة الجديدة والمنقحة على أمل أن يصل إلى الأشخاص الكثيرين الذين يبحثون عن مثل هذه المبادئ التوجيهية. ريو أوكاوا: مفكر روحي، وقائد، ومؤلف شهير في اليابان ذو هدف بسيط: مساعدة الناس في إيجاد السعادة الحقيقية وبناء عالم أفضل وقد بيع حتى اليوم أكثر من 100 مليون نسخة من كتب أوكاوا في كل أنحاء العالم، وترجمت إلى 28 لغة، وتتناول كتبه قضايا حيوية كتأثير الأفكار في الواقع، وطبيعة المحبّة، والمسار إلى التنوير.
يتناول كتاب "حياة دون قلق"، للمؤلف ريوهو أوكاوا، القدرة على تنمية راحة البال وتحقيق السعادة الداخلية حتى ونحن نمر بمختلف التجارب القاسية في الحياة. يستخلص أوكاوا الحكمة من تجاربه الخاصة في مواجهة المشاكل على صعيد العلاقات الإنسانية، والمصاعب المالية، ومشاكل الحياة ككل. ومن خلال ممارسة هذه الحكمة التي يشاركنا إياها، يمكننا السيطرة على مواقفنا وتصوراتنا واكتشاف المعنى العميق لكل المخاوف والمشقات التي تعترض طريقنا. يساعد هذا الكتاب، بما فيه من نصائح عملية ونظرة روحية للحياة، على رؤية أمواج الحياة العاصفة كتموجات لطيفة تتخلل صفاء البحر، واعتبار كل المشقات فرصة ثمينة لتحقيق السعادة الداخلية ونمو الروح. يضم هذا الكتاب نصائح حول: ● تحسين العلاقات مع الآخرين عن طريق تغيير التصورات ● التعامل مع النقد القاسي باعتماد الصبر الداخلي ● التغلب على مشاعر الغيرة بقلب يبارك الآخرين ● السماح بحدوث المعجزات من خلال التسليم للإرادة الإلهية... وغير ذلك.
من مؤلف الكتب الأكثر مبيعًا "عزاءات الفلسفة" و "قلق السعي إلى المكانة" في هذه الرواية المرحة الحكيمة، يتتبع مؤلف "عزاءات الفلسفة"، الذي يعتبر واحدًا من أكثر المؤلفين مبيعًا على مستوى العالم، المسار الجميل والمعقد للعلاقة الرومانسية. فنحن جميعًا نعرف كم تكون أيام الحب الأولى مثيرة ومذهلة. لكن، ماذا بعدها؟ يقع رابح وكيرستن في الحب.. يتفتّح الافتنان بالآخر.. ثم يأتي مسار الحياة بعد ذلك. يتزوجان وينجبان، لكن العلاقة على المدى البعيد لا تكون بسيطة، إذ تتغير مشاعرنا بعد أن تعيش ضغوط العيش اليومي. عبر قصة رابح وكيرستن نرى بسطًا لفلسفة الحب. الحب هو الموضوع الأثير لدي بوتون؛ ومجددًا يُظهر ما يتمتع به من قدرة على كشف كل ما لدينا من مخاوف وآمال وأفكار. والحصيلة تجربة حسّية، روائية وفلسفية ونفسية، تجعلنا نفكر في تجربة الحب. إنها حكاية منعشة شديدة الجاذبية. “في نظري، يكون ظهور أي كتاب لـ آلان دو بوتون سببًا يدعو للبهجة بقدر ما يدعو للتفكير العميق. دروس الحب يقدّم نظرة وافية للحب الرومانسي ولمخاطره أيضًا. إن هذا الفيلسوف العمومي يكتب بحماسة متّقدة.” Wall Street Journal
من مؤلفة الكتب الأكثر مبيعًا بحسب النيويورك تايمز والمعالجة النفسية لوري غوتليب، كتاب مضحك ومثير للتفكير ومدهش في آن، يأخذنا وراء كواليس عالم العلاج النفسي، حيث يبحث مرضاها عن إجابات هي نفسها تبحث عنها. بينما تستكشف غوتليب العوالم الداخلية في حياة مرضاها، تصل إلى حقيقة أن الأسئلة التي يعانون في إيجاد حل لها هي الأسئلة نفسها التي تطرحها على معالجها. بحكمة مبهرة وحس فكاهة لافت، تأخذنا غوتليب إلى عالمها كمعالجة نفسية ومريضة في آن، تمحّص الحقائق والخيالات التي نخبرها لأنفسنا وللآخرين، بينما نتأرجح على حبل الحب والرغبة، والمعنى والموت، والذنب والخلاص، والرعب والشجاعة، والأمل والتغيير. كتاب ثوري في صراحته، يأخذنا في جولة عميقة إلى مكنوناتنا ويقدم لنا مشهدية بالغة الجرأة لمعنى أن تكون إنسانًا. سرد مضحك وملهم ومثير لحياتنا الغامضة والقوة التي نتسلح بها لتحويلها. معالج نفسي، وحياتنا كما يكشفها. “أكثر من نصف قرن وأنا أقرأ الكتب حول العلاج النفسي، لكن لم يصدف أن قرأت كتابًا على هذه الدرجة من الجرأة والشجاعة، وينضح قصصًا جميلة، وصادقة، وعميقة، وجذّابة، استمتعت بكل كلمة فيه.” إيرفين يالوم، مؤلف كتاب “عندما بكى نيتشه” وأستاذ الطب في جامعة ستانفورد. ”جولة ساحرة لا تقاوم للتغلغل في الحالة الإنسانية“ — Kirkus Starred Review ”كتاب لا يشرح المسار العلاجي بعبارات فارغة، ويمنح الأمل في الوقت نفسه للمشككين في العلاج مثلي.“ — Judith Newman New York Times ”مثير ومسلي.. أكثر من مجرد نظرة متلصصة على مشاكل الآخرين ( ومشاكلها ). إنها توضح لنا قيمة العلاج النفسي.“ — Washington Post ”حقيقي... نقي.. صراحة جذابة لا تُقاوم.. العلاج النفسي كما يختبره كل من المعالج والمريض.“ — New York Times
تنتشر الأمراض النفسية في عصرنا الحالي وتستشري في بنية المجتمعات البشرية بأسرها، فالزمن هو زمن اللهاث والجري والتنافس الشرس الذي يورث القلق والإحباط، وهو الزمن الذي تحول فيه الإنسان إلى ترس في آلة التصنيع والإنتاج، بينما تتوارى حاجاته النفسية ومتطلباته الروحية وراء ستائر احتياجاته المادية وكماليات الحياة الكثيرة والمتشابكة. ورغم انتشار الأمراض النفسية وكثرة المصابين بها، إلا أن القليل جداً هو المعروف عن طبيعة وتفاصيل وأعراض هذه الأمراض. فالخطاب الاجتماعي يجبر الناس على التكتم والتعتيم على هذه المعاناة، وإحاطة أنفسهم بالسرية الشديدة، حتى لا يتهموا في عقولهم، فيؤثر المريض ابتلاع معاناته، وازدراد آلامه وحده دون مساعدة طبية، وغالباً ما يلجأ في مجتمعاتنا العربية للمشعوذين والدجالين أملاً في التخلص من شباك عذاباته!
الكتاب الأول بين الكتب الأكثر مبيعًا على نطاق عالمي. كتاب بقلم واحد من أهم الأصوات في ميدان الفلسفة الحديثة، مؤلف "دروس الحب" و "عزاءات الفلسفة" و "مدرسة الحياة" يستطلع كتاب "عمارة السعادة" الصلات الساحرة الخفية بين المباني التي نسكنها وبين حسن حالنا على المدى البعيد. ما الذي يجعل بيتًا من البيوت ذي جمال حقيقي؟ ولماذا تبدو بيوت جديدة كثيرة قبيحة جدًا؟ ولماذا نخوض مناقشات حادة حول الأرائك واللوحات؟ وهل من إمكانية لحل تباينات الأذواق والتفضيلات حلًا مُرضيًا؟ بغية الإجابة عن هذه الأسئلة وعن أسئلة كثيرة غيرها، ينظر دو بوتون إلى مبان كثيرة في أرجاء العالم، من الأكواخ الخشبية في القرون الوسطى إلى ناطحات السحاب الحديثة. يتفحّص الأرائك والكاتدرائيات ومجموعات الشاي ومجمّعات المكاتب، ثم يُعرب عن جملة أفكار فلسفية كثيرًا ما تكون مفاجأة مدهشة. سوف يأخذك كتاب "عمارة السعادة" في جولة ساحرة عبر تاريخ العمارة والتصميم الداخلي وفلسفتهما، وسوف يغيّر نظرتك إلى بيتك.
اكتشف كيفية تحقيق السلام والسكينة وسط دوامة الحياة الحديثة مع هذا الدليل الذي يجسد حكمة الزن، لأحد أبرز الرهبان اليابانيين، وحقق مبيعات هائلة في شتى أرجاء العالم. مع كل تمرين ستتعلم كيف تعثر على السعادة، لا في الخبرات الإستثنائية، وإنما بإجراء تغييرات طفيفة على حياتك، والإنفتاح على معاني السكينة والسلام الداخلي. "فن الحياة البسيطة" يثري حياتك اليومية بروح بوذيّة". - The Daily Telegraph "كتاب قوي... جميل وعميق، سهل القراءة، يشجع على التفكير والتأمل". - The Japan Times |كتاب ملهم لمحبي ممارسة الزِن، ولكل من يسعون إلى تهدئة عقولهم الصاخبة، مثلما تعلمك ماري كوندو كيفية التخلص من الفوضى المنزلية، يعلّمك ماسونو كيفية القضاء على الفوضى العقلية. - Publishers Weekly "عقلنا يشتعل وسط حرب الدوبامين الجديدة بين الأخبار المروِّعة والتطبيقات الإلكترونية التي تسعى للسيطرة على أذهاننا، فن الحياة البسيطة هو دلو ماء نسكبه على هذا الحريق". - نيل باسريتشا، مؤلف من الأكثر مبيعاً وفقاً لنيويورك تايمز "أُحبّ هذا الكتاب، تمارين يمكنها أن تضفي على حياتك قدراً كبيراً من السكينة". - فرانسين جاين، مؤلفة الكتاب الأكثر مبيعاً The Joy of Less and Lightly
واحد من أعظم الأصوات في عالم الفلسفة الحديثة؛ مؤلف "دروس الحب" و "عزاءات الفلسفة" و "قلق السعي إلى المكانة" يقدم لنا دليل أسفار، إنما دليل مختلف: استكشاف لما يجعلنا نسافر، ولما نتعلمه في الطريق. قليلة هي النشاطات التي تعدنا بمسرات كثيرة تعادل ما تعدنا به الأسفار: الذهاب صوب مكان آخر، مكان بعيد فيه طقس وعادات ومشاهد أكثر جمالًا. لكن، ومع كثرة النصائح في شأن الأماكن التي نسافر إليها، فنحن نادرًا ما نسأل عن السبب الذي يجعلنا نذهب وكيف يمكن أن نصير أكثر رضى وإشباعًا عندما نسافر. مستعينًا بكوكبة منتقاة من الكتاب والفنانين والمفكرين، من بينهم فلوبير، إدوارد هوبر، ووردزوورث، فان جوخ، يقدم آلان دو بوتون أفكارًا كبيرة القيمة. إنه ترياق مثالي لتلك النشرات التوجيهية التي تقول لنا ما ينبغي أن نفعله. يحاول كتاب "فن السفر" أن يقدّم لنا اقتراحات مفيدة حتى نكون أكثر سعادة في أسفارنا. “كتاب غني بالإثارة، نافذ البصيرة، مرح. يثبت دو بوتون أنه كاتب رحلات ممتاز فعلًا.” Sunday Telegraph “صادقٌ، طريفٌ، زاخرٌ بعبارات وأقوال ذكية. كتابٌ مسلٍّ ينير الأذهان… طيلة المسافة حتى آخر الرحلة”. Herald