"يعاني واحدٌ من كل أربعة أشخاص مِنّا كل عامٍ مِن مشكلة تتعلق بصحته النفسية أو العقلية، ويتفرد القلق والاكتئاب وَحدهم بإصابة أكثر من 500 مليون شخص حول العالم. لماذا تنتشر تلك المشكلات على هذا النطاق الواسع؟ وما هو الأمر الذي يجعل حياتنا المعاصرة لها هذا التأثير في صحتنا النفسية والعقلية؟ ولمَ لا يز
ال هناك الكثير من الالتباس حول هذه القضايا؟ ولماذا لم ننفك بعد عن الوصمات التي تلحق الحديث عن مثل هذه المواضيع؟
في كتاب فهم الأمراض النفسية، عالم الأعصاب ومؤلف الكتب الأكثر مبيعًا دين بِرنيت يجاوب هذه الأسئلة وأكثر، ويكشف لنا عما يحدث بالفعل داخل أمخاخِنا عندما نعاني مشكلات الصحة النفسية والعقلية مثل القلق والاكتئاب والإدمان.
جَمعًا بين ما يخبرنا به البحث العلمي المُنير والخبرة الأصيلة المستقاة مباشرة من الأشخاص الذين يتعاملون مع مشكلات الصحة النفسية والعقلية بشكل يومي، يُعد هذا سردًا صادقًا وممتعًا ومطمئنًا لكيفية حدوث هذه المشكلات، وسبب حدوثها، وكيف يمكن لنا أن نفهمها حقًّا.
كتب أخرى لنفس الكاتب:
- المخ الأبله.
- المخ السعيد.
- لماذا يقودك أبواك للجنون؟
""مقنعٌ وحكيمٌ وعقلانيّ"".
- جون رونسون
""رؤية فريدة لفهم الصحة النفسية""
- الجارديان"
في هذا الكتاب يوضح دو بوتون أن سعينا لأن نكون محبوبين ومقدرين يتفوق على سعينا لحيازة أي شئ آخر، بل إن كل ما نقوم به يهدف إلى تحسين مكانتنا .. ذلك أن موقعنا على درجات السلم الاجتماعي يلعب دوراً حاسماً في حياتنا لأن صورتنا الذاتية تعتمد بشدة على ما يراه الآخرون فينا. لكنه يتساءل أيضاً: هل يستحق البحث عن المكانة أن نقدم التضحيات؟ يعتبر هذا الكتاب أغنى وأظرف وأكثر أعمال دو بوتون انتشاراً، يظهر لنا فيه مدى سعة معرفة واطلاع صاحبه، ومدى وفرة وأناقة وأصالة أفكاره.
سيجعلك هذا الكتاب دارسا متمرنا في حقل الطبيعة البشرية
ستعمل هذه القوانين على جعلك تنظر إلى الناس نظرة بعيدة المدى وبهدوء. وستساعدك على التحرر من انفعالاتك العاطفية التي تستنزفك بلا مبرر.
ستجعل منك هذه القوانين خبيرا في تفسير الإشارات، التي يدأب الناس على إصدارها. فتتشكل عندك قدرة كبيرة على الحكم على شخصياتهم.
ستمكنك هذه القوانين من مواجهة ما لا بد أن تصادفه في حياتك من الأصناف السامة من الناس والتغلب عليها.
ستعلمك هذه القوانين الأسس الصحيحة لتحريك الناس والتأثيرفيهم.
ستمنحك هذه القوانين القوة على تغيير أنماطك السلية.
الصحافي الحاصل على عدة جوائز ومقدم البرامج جاري راز، قابل أكثر من مئتي رجل وسيدة أعمال أحرزوا نجاحات غير متوقعة، ليكشف لنا أسباب نجاحاتهم المذهلة. الصحافي الحاصل على عدة جوائز ومقدم البرامج جاري راز، قابل أكثر من مئتي رجل وسيدة أعمال أحرزوا نجاحات غير متوقعة، ليكشف لنا أسباب نجاحاتهم المذهلة. في كتاب "كيف بنيت نجاحي" يزوّدنا راز بمعلومات تساعد أي طامح لتأسيس عمله في مشوار نجاحه بدءًا من تكوين فكرته، إلى جمع الأموال لتنفيذها، واختيار الموظفين المناسبين، والتعامل مع المنافسين، إلى أن يحصل على أول دخل حقيقي من عمله. هذا كتاب واجب القراءة لكل من يحلم بإنشاء مشروع خاص. "يكشف لنا راز الدروس من تجارب روّاد الأعمال الناجحين بعد إجرائه مقابلات مع رجال وسيدات أعمال متميزين أدت إلى إنتاج برنامجه الإذاعي. ويقدّم لنا أيضًا نصائح وملاحظات مفيدة لإنجاح الأفكار وكيفية الحصول على الدعم لتمويلها."
تبدو العواطف وكأنها ردات فعل آلية على المواقف والتجارب التي نمر بها، ولا نستطيع التحكم فيها. وغالبًا ما دعم العلماء هذا الافتراض مدّعين أن العواطف مرتبطة بروابط فيزيائية بالدماغ البشري. ولكن العلم، وهو يبحث في هذا الموضوع، يجد نفسه في خضم ثورة توازي في أهميتها اكتشاف النسبية في الفيزياء والاصطفاء الطبيعي في علم البيولوجيا. الأخصائية النفسية وعالمة الأعصاب الرائدة في مجالها ليزا فيلدمان باريت، توضّح لنا أحدث الدلائل العلمية لتكشف أن أفكارنا الشائعة عن العواطف قد عفى عليها الزمن، ونحن ندفع ثمن فهمنا الخاطئ هذا.. وأن العواطف تُبنى عن طريق أنظمة تتفاعل في الدماغ، مدعومة بالخبرة الحياتية، وأنها ليست منظمة وممنهجة بشكل مسبق في أدمغتنا وأجسامنا، بل هي تجارب نفسية يكوّنها كل واحد منا بحسب تاريخه الشخصي المتفرد وتركيبة شخصيته والبيئة التي نشأ فيها. *********** "كيف تُصنع العواطف، كتاب يفعل ما تفعله الكتب العظيمة، فيتناول موضوعًا نعتقد أننا نفهمه، لكنه يقلب فهمنا هذا رأسًا على عقب." Malcolm Gladwell "كتاب باريت فريد من نوعه.. متميز بحيوية أفكاره وجرأة ووضوح طرحها." Scientific American
«كيف نحصل على السعادة ونبتعد عن الكآبة» السؤال الذي شغل أذهان البشر منذ أن خلق الله الأرض وما عليها حتى يومنا هذا؟ يجيب عنه الياباني "ريوهو أوكاوا" قائد ومؤسّس مجموعة "العلم السعيد"، المؤلف الذي احتلت كتبه المراتب الأولى في قوائم الكتب الأكثر مبيعاً حول العالم.في هذا الكتاب يعرض "ريوهو أوكاوا" 27 عادة لمواجهة الحزن والكآبة، ليساعد القرّاء على تحرير أنفسهم من الأنماط العقلية المخرّبة للذات ويستعيدوا السيطرة على حياتهم لعيش حياة سعيدة.بناءً على ما تقدّم، وما دمنا جميعاً نبحث عن السعادة، فلماذا نعاني من القلق والخوف يوميًّا؟ قد تكون متلازمة التعاسة، المتمثّلة في حبّنا غير الواعي للتعاسة، هي السبب الكامن وراء أحاسيس الخوف والإحباط والحزن التي تطغى على حياتنا اليومية، لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من سلوكيات تفسد حياتهم، يقدّم ريوهو أوكاوا في هذا الكتاب نصائح هامّة للتخلّص من 27 نمطاً من السلوكيات الشائعة التي تؤدّي إلى التدمير الذاتي وتجدها لدى الأشخاص التعساء في العصر الحديث. ما سبب تعاستك؟ أهو الميل الدائم إلى الخوف والإحباط والحزن الذي يلازمك على الرغم من جهودك؟ أم هي المشاكل اليومية في أسرتك ومنزلك، وضغوط العيش في عالم الأعمال، وعدم القدرة على التأقلم مع الضغوط الاجتماعية والقيم؟ سيساعدك هذا الكتاب على حلّ هذه المشاكل من خلال مساعدتك على فهم أفكارك وسلوكك بطريقة أفضل. وفي نهاية المطاف، ستتعلّم تحويل مشاعر التعاسة لديك إلى مشاعر من السعادة والأمل.
"فكرتُ من جديد في كل الخيارات التي حُرمت منها، وفي الحرية... اليأس كأن خياراً، الكراهية كانت خياراً، الغضب كان خياراً، واكتشفتُ أنني ما زلت قادراً على الإختيار، فهزتني هذه الفكرة، يمكنني الإختيار بين الإستسلام والصمود، فالأمل بحد ذاته خيار، الإيمان خيار، والأهم من كل ذلك، الحب بدوره خيار، والعطف أيضاً أيضاً خيار".
قضى أنتوني راي هينتون ثلاثين عاماً من حياته في طابور الإعدام بسبب جريمة لم يرتكبها، فأراد من خلال هذه السيرة الملهمة أن يشاركنا قصة عن الأمل والحب والعدالة، وقدرة الكتب المذهلة على التقريب بين الناس وتخفيف آلامهم ولأم جراحهم.
يبث فينا هذا الكتاب الرائع روح الصمود وبحثنا على مواجهة العنف والظلم والتعصب مرفوعي الرأس، في عالم "يعاملك بشكل أفضل إذا كنت غنياً ومذنباً، مما إذا كنت فقيراً وبريئاً"، ويُشعرنا بقيمة الحياة وبقيمة الإنسان، مؤكداً لنا أن "قيمة كل واحد منا تفوق أسوأ أفعاله بكثير".
إذا كانت هناك قصة واحدة يجب أن تُحكى، فهذه هذه، أنتوني راي هينتون رائع... إنه قصّاص بارع، وكتابه سيجعل الناس يضحكون، يبكون، ويغيّرون حياتهم إلى الأحسن.