غورغ هينيك هو صانع كمنجات شهير قرر عندما قاربت حياته على الانتهاء ان يقاوم النسيان و أن يتحدى الحياة برمتها بأسم الفن و ذلك بصنع كمنجة غير تقليدية لا تشبة أى اداة موسيقية صنعت قبل ليملأ الكون بنغمات لن تتكرر.
يتأسس كل من الوجود الإنساني والمعرفة بالمعنى، واللغة هي ما يحتضنها يتجليان فيها. ولأن الهرمنيوطيقا منذ عهد اليوناني مرورًا بعهدها الكلاسيكي حتى طورها الفيلولوجي ثم الرومانسي نهضت بمهمة تقديم الإجابة عن مشكلة المعنى، ولأنها في طورها المعاصر ممثلة بما قدمه مارتن هيدغر وعلى خطاء هانس جورد غادامر استلهمت إجابتها من حقل الفلسفة إذ أسست الظاهراتية محاولتها المعرفية المهمة في تفسير المعرفة، والوعي، والوجود، والموجودات، وتلخيص كل ذلك في "معنى" يخلعه الوعي بهيأة قصد اتجاه موضوعه، ليكون كل شيء بناءً على ذلك عبارة عن "معنى"، فقد امتد أفق فهم الظاهرة اللغوية واتسع بسعة الرؤية الفلسفية لتصبح مستغرقة لتجربة الوجود الإنساني في العالم، وامتد بذلك أفق النظرية التأويلية واتسع أيضًا بسعة أصولها الفلسفية ليشمل الإنسان وطبيعته والعالم وكل شيء فيه. لذا حاولنا في هذا الكتاب تقديم إجابة عن الأسئلة الآتية:
ما الأصول ذات الطابع الفلسفي التي نهضت عليها الهرمنيوطيقا المعاصرة؟ وكيف أعادت، بناءً على أصولها الفلسفية، فهم الإنسان والعالم والأشياء والتاريخ واللغة والمنجز الإنساني؟ وكيف ربطت كل ذلك باللغة؟ وكيف أعادت بذلك فهم الظاهرة اللغوية؟ وكيف جعلت كل فهم سواء أكان للطبيعة الإنسانية (بوصف الإنسان صاحب اللغة بامتياز) أم للوجود والعالم أم للمنجز الإنساني تأويلًا ضمن حقل المعنى؟ وكيف فُهم في ضوء ذلك كله نمط الفهم ونمط العلاقة التي يؤسسها بين الكلمة والشيء (الدال والمدلول)، ومن ثم كيفية إنتاج المعنى؟ وكيف حددت على وفق تلك الأسس إجراءات فهم المعنى/تأويله؟
لا شيء يهيء جولييت وسام للقاء، فكيف بقصة حب!
كان لقاؤهما محتدماً وساحراً، وكانت عطلة آخر الأسبوع في نيويورك كافية ليتعلقا ببعضهما، إلا أن كلاً منهما كذب على الآخر. ادّعى سام بأنه متزوج، وزعمت جولييت بأنها محامية. وعندما جاء وقت عودتها إلى باريس، رافقها إلى المطار، وكانت تلك اللحظة كفيلة بتغيير مصيرهما، لكن لا أحد منهما تجرأ وباح بالحقيقة.
وما هي إلا نصف ساعة حتى حلّ الخبر: انفجرت الطائرة التي تقل جولييت في الجو، وهو خبر أغرق سام في اليأس، لكنه لم يكن يعلم أن قصتهما لم تنتهِ هنا ... بل هي أبعد ما يكون عن ذلك!
كعادته، يقدم لنا غيوم ميسو في هذه الرواية الجديدة حكاية خلابة مليئة بالإثارة والخيال والتشويق والعشق
انشغلنا بالحياة ومسؤولياتها فكان أقرب شيء يمكننا فقدانه هو تلك الأنثى الرقيقة التي بداخلنا ! لكن مهما ابتعدنا وأهملنا فنحن ناقصات بدونها ، نشتاق لها ونحاول أن نعود إليها فتلك هي فطرتنا . كتابي هذا لكل من اشتاقت للأنثى النائمة في داخلها أيقظيها الآن !
الكتاب الذي يجب أن تقرأه كل امرأة
أنتِ جذّابة ومنتجة وسعيدة حتّى بعد سنّ الخمسين!
إذا كان لديكِ انطباع بأنك غير مرئية، أو شعرتِ بالاكتئاب بعد مغادرة أولادكِ المنزل، تسلّحي بهذا الدليل الذي يمكّنك من الاستمتاع بالأيّام المقبلة، فيعلّمك كيف تصنعين ثروةً بعد الخمسين، وتحبّين من جديد، وتحافظين على صحّتك، وتجدين عملاً مناسباً، وتتعرّفين إلى أصدقاء جدد...
معلومات ونصائح وفكاهات لتفخري بعمركِ وتستقبلي النصف الثاني من حياةٍ تنتظرك.
جويل غورون سيناريست وكاتبة وممثّلة ومخرجة فرنسيّة. اشتهرت ببرامجها الترفيهيّة على الإذاعة.
كثيرًا ما سأل بيتر إف. دراكر الأشخاص الذين عمل معهم سؤالًا بسيطًا: "كيف تريدون أن يتذكركم الناس؟". وفي معهد فرانسيس هيسلبين للقيادة، وافقنا بالإجماع على مدى أهمية أن نلعب دورا في إلهام الجيل التالي من القادة. وفي عام ٢٠٠٩، اشترك معهد هيسلبين مع جامعة بيتسبرج في إطلاق مشروع أكاديمية هيسلبين العالمية للقيادة الطلابية والمشاركة المدنية، الذي استقطب ٣٠٠ طالب موهوب من جميع القارات وعرض عليهم أعمال بيتر دراكر وفرانسيس هيسلبين.
إن الجيل الأصغر سنًّا في يومنا هذا - المعروف بجيل الألفية أو الجيل واي، المولود في الفترة ما بين عامي ١٩٨٠ و ٢٠٠٠ - ليس هو الجيل الأكبر بعد، ولكنه أكثر الأجيال تعلمًا وتنوعًا؛ فقد ضخم حجم التكنولوجيا وسهولة السفر حول العالم من أحلامهم بالعديد من الطرق. وجعلتهم حركة شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي، بدءًا من القنوات المشفرة التقليدية ووصولًا إلى مواقع الفيس بوك وتويتر، متواصلين مع بقية العالم بحيث يمكنهم ارتداء الماركات العالمية وكذلك التفاعل مع القضايا حول العالم بطرق استباقية جديدة. كما طوروا شبكات أصدقاء لم تتضمن الجيران أو رفقاءهم في صفوف الرياضة فقط بل تضمنت أصدقاء من أماكن نائية من العالم. ربما لم يلتقوا بهؤلاء الأصدقاء من قبل وجهًا لوجه، ولكن التواصل فيما بينهم كان له تأثير كبير على حيواتهم، كما نمى لديهم شعورًا بالتعاطف العالمي، ولهذا أنا غالبًا ما أشير إلى جيل الألفية بأنه الجيل العالمي الأول.
كان القادة الصغار الذين التقينا بهم متحفزين ومتسامحين ومعتمدين على أنفسهم ومنفتحين على العالم. فهم يرونه بشكل مختلف، وبتوجه إيجابي مستمر، وفي الوقت ذاته يعانون البطالة والبطالة المقنعة بشكل لا مثيل له، ويشعرون بأنه يساء فهمهم في أماكن العمل وفي الإعلام.
ما علمناه هو أن جيل الألفية يتلهفون على الإرشاد والأدوات البسيطة والمرشدين لمساعدتهم على التركيز وتحقيق إمكاناتهم والسعي وراء أحلامهم بصنع الفارق في العالم؛ وهنا يأتي دور هذا الكتاب. هل الفلسفة الإدارية لدراكر تظل مرتبطة بموهبة الشباب والقيادة المتمرسة؟ نعم بالطبع! هل يمكنها أن تشكل فارقًا؟ لقد رأينا هذا يحدث. ويصعب تصديق أن الكتب والمطبوعات في منتصف القرن العشرين لا تزال قابلة للتطبيق في تحديات وفرص الأعمال في يومنا هذا، لكننا نقدم أمثلة عبر هذا الكتاب لإثبات هذا الأمر فحسب.
يقول دراكر إن "التقييم الشخصي هو الأمر الأول المطلوب للقيادة"، لذا من المنطقي أن تقرأ موهبة شابة الأسئلة الخمسة وهي في طريقها للعمل في إحدى المؤسسات التي ستصبح رائدة ذات يوم، ثم يعيد قراءتها بواسطة القادة الخبراء في القطاعات المتنوعة. وهذا النطاق العملي الرئيسي خدم القادة في جميع القطاعات لعقود، كما يعد الرفيق المثالي لجيل الألفية وللإدارة في يومنا هذا. وقد ألقى مساهمونا الضوء على عدة أمثلة تتعلق بالطريقة التي يمكن أن تخدم بها عملية التقييم الشخصي أي غرض وتحفز على التقدم.
إن الحرب من أجل تسخير المواهب حول العالم على أشدها؛ فالمديرون التنفيذيون ومؤسساتهم في جميع القطاعات يبحثون عن إستراتيجيات لمضاعفة إنتاجية عمالتهم من الشباب وتنمية مهاراتهم القيادية المستديمة. نأمل أن يشكل إصدارنا لهذه النسخة الجديدة من الكتاب الوعي ويبني مجتمعا جديدا من المعجبين بدراكر الذين يتواصلون مع بعضهم مستخدمين المنهج الأساسي للأسئلة الخمسة. وقد يعد ذلك بمثابة أداة أساسية لتصميم برامج خاصة بتطوير القيادة وتشكيل المديرين الجدد. إن القيادة الفكرية لدراكر ستكون بمثابة منصة شاملة وتعاونية لتطوير الأفكار والخطط الإستراتيجية لدى الفريق متعدد الأجيال في أية بيئة وأي قطاع. فمجرد تأمل الأفكار التأثيرية لدراكر يمكنه تعزيز نوع الحوار الذي يقرب أفراد فريقك من بعضهم ويسد الفجوة التقليدية في التواصل بين الأجيال المختلفة.
إن جيل الألفية ملتزم بنجاح القطاع الاجتماعي، وقد اكتشفنا أن طلاب الجامعة يتطوعون من أجل ذلك في جميع أنحاء العالم. وفي إحدى دراساتي البحثية المحلية التي أجريتها على طلاب الجامعة، وجدت أن التقارير أفادت بأنه قد تطوع ٥٠٪ من الطلاب الجدد و ٧٩.١٪ من طلاب الصفوف قبل النهائية والصفوف النهائية في أثناء دراستهم في الجامعة.١ وسيستمر جيل الألفية في البحث عن الفرص لتوصيل مهمة المنظمات غير الهادفة للربح إلى الشركاء الهادفين للربح. كتب دراكر موضحًا: " يفكر القادة العظماء في احتياجات وفرص المؤسسة، قبل أن يفكروا في احتياجاتهم وفرصهم الخاصة".
وكمرشد للطلاب قبل سن التخرج وطلاب شهادة ماجستير إدارة الأعمال، لاحظت تحولًا كبيرًا في توقعاتهم ومخاوفهم بشأن فرص عملهم بعد الجامعة. فقد قادت الأزمة المالية العديد من الشركات لتغيير نمط عمالتها بشكل كبير، ما قلل من شعور معظم الموظفين العاملين في المؤسسات الكبرى بالأمان؛ فالطلاب الحاصلون على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال يصبحون أكثر انتقاء في مساعيهم بعد التخرج ويصبون تركيزهم على مشاريع جديدة تسمح لهم بتحمل المزيد من المسئولية، وحيث يعتقدون أنهم سوف يكتسبون فهمًا أعمق لمجال عملهم. وتشجع كليات إدارة الأعمال على الاهتمام المتزايد بالشركات الناشئة عبر إجراء مسابقات خطط المشاريع والدورات التعليمية المتمحورة حول الإعلام الجديد والمشاريع ذات الصلة.
وقد صار المزيد من الشباب في جيل الألفية يؤسسون شركاتهم بصورة تفوق أي جيل سابق، مغادرين مكاتبهم الصغيرة في الشركات الأمريكية للبدء في مشاريعهم الخاصة التي يرغبون فيها. ووفقًا للإحصائيات في شركة بلومبيرج، فإن هناك ٨ رواد أعمال من أصل ١٠ ممن بدأوا في تأسيس شركاتهم، فشلوا خلال الشهور الثمانية عشر الأولى من البدء فيها. وفي حالات عديدة، كان نقص التركيز على إستراتيجية المشروع هو سبب الفشل، بجانب نقص التمويل. ولجمع الاستثمارات والحصول على الدعم من الآخرين، لا بد من امتلاك المعارف الأساسية وتركيز الانتباه على مشروعك. وليست هناك طريقة أفضل من استخدام التقييم الذاتي ذي الأسئلة الخمسة كأساس لوضع خطة عملك.
إن فرانسيس هيسلبين هي سليلة عائلة الرئيس الثاني للولايات المتحدة الأمريكية جون آدامز الذي قال: "إن كانت أفعالك تلهم الآخرين أن يحلموا أكثر ويتعلموا أكثر ويفعلوا أكثر ويصبحوا أفضل، فأنت قائد". إننا نشعر بوافر الامتنان للغاية للقادة الذين ربطوا أفكارهم بحكمة دراكر الباقية عبر هذا الكتاب لإلهام قدرات جيل الألفية وتحريرها!
.ان هذا الكتاب يمنح الامل في حياة أفضل فالمحتوى الذي يقدمه يعد شجاعا ومغيرا للحياة مما سيجعلك تشعر بالمزيد من الرغبة والالهام لتحيا الحياة الحقيقية التي قدر لك أن تحياها
رواية "أوبرا 40" سيمفونية حب عربية تحتفي بذكرى عاشقين والأربعين ليلة التي جمعتهما معاً، قبل أن يُغيِّب الموت أحدهما ويدفع الخوف بالآخر للظلام حتى وفاته. هي قصة أميرة حجازية عاشت في بغداد وشاب نجدي ترعرع في البصرة جمعها الحبّ وفرقتهما الأعراف والأعراق والسياسة. وبعد مرور 90 عاماً على قصتهما يأتي من يُخلد ذكراهما في ملحمة روائية ضخمة، يصب فيها 40 فصلاً من فصول الهوى والجوى؛ هو الدكتور أحمد بن عبد الله الصانع ينشرها اليوم بحلوها ومرّها؛ رسالة حب يتوجه بها إلى العالم بأسره أن أحبوا بعضكم بعضاً دون النظر للون أو الجنس أو الدين، واجعلوا من ذاكرة الحب، حياة أخرى تبدأ ولا تنتهي...
آنا أكانا
هذا الكتاب لم يكن سهلاً في كتابته
لقد جعلني ادرك أن الكثير من ذكرياتي هي من دون كريسينا
كل ذاكرة سأقوم بها من 14 فبراير 2007 هي ذكريات بدونها
أنا «أوديف» أو «عوديف» إن لم تشعر بريبة ما تجاه نطق الأخير.
أحب أسمائي جميعها. يدعونني «كورفوس» باللاتينية ـ «كوراكوس» باليونانية، الإسبان يدعونني «ماريا» بينما يسميني الإنجليز «كراو».
أما عني، فمثلما أخبرتك أم لم أخبرك بعد؟ أفضل لو ناديتني «أوديف»، أكثر أسمائي أصالة وقربا إلى نفسي وتناغما معي.
حسنا، لن أطيل عليك الحكي. جئت لأقص عليك حكاية مسلية.
هل تحب الحكايا؟!
الناس جميعا تحبها – أعتقد.
أعدك بأن تكون حكاياي اليوم مختلفة. ستتسلل عبر أطرافك، وتثير في جسدك رعدة.
ربما ستكون سمعتها من قبل، لكن بطريقة مغايرة.
أرى ألّا بأس بأن تسمعها اليوم من فم «أوديف».
أراك ترتجف! لا تحب أن تطيل النظر إلى وجهي؟ لكن لا تنكر أن صوتي يجتذبك إلى قصتي. رخيم ويتسلل إلى أعماق روحك القلقة المتعبة.
يقولون إن التاريخ يكتبه المنتصر، لم لا نسمح بأن يكتبه المهزوم مرة؟
هل سيراودك الشك تجاه صدق حكايتي؟ لا ألومك. لا أسعى لأن تصدقني. أعلم أنني – ربما - لا أوحي بالثقة. لكن لتعلم بأن أوديف العجوز لا يحب الكذب.
ربما لا أخبرك بالحقيقة كلها، ربما أخفي عنك شطرها. ربما لا أخبرك بالحقيقة أصلا! لكن أعدك بأن أطرح أسئلة طازجة ستدفعك للسؤال وإطالة الفكر.
حسنا. دعنا من الثرثرة. لم لا نتابع الحكي؟
السيد ""شايتانا"" رجل ذو شخصية غريبة ومظهر أشبه بالشيطان، يتطفل على الاخرين" ويهوى جمع التحف النادرة وهو بالاضافة الي ذلك يحب كثيرا التلاعب بالاخرين والتلصص على حياتهم الشخصية ويقيم الحفلات التنكرية ودعوات العشاء التي """يتخللها اللعب بالاوراق، وفي احدى هذه الدعوات يدعو السيد ""شايتانا " """ثمانية أشخاص لكي يتبادلوا اللعب بالاوراق من بينهم ""هيركيرول بوارو " "والذي أخبره ""شايتانا"" من قبل بأنه سوف يدعو أربعة مجرمين فروا من جرائمهم " "في الماضي دون أن تتطرق اليهم الشبهات لكي يتعرف عليهم ""بوارو""، تبدأ " الامسية هادئة بتبادل الحديث ثم بدأ الجميع في اللعب بحماسة واثارة، """الا أن ذلك لم يدم اذ تعالت فجأة صرخات حادة ليجد الجميع أن السيد ""شايتانا " """قد قتل بطعنة نافذة في القلب، فمن يا ترى القاتل؟ وهل يستطيع السيد ""بوارو " ؟بذكائه المعهود اماطة اللثام عن هذا اللغز الغامض"
بعد أعوامٍ طوال، يعود مانويل بيلاس إلى وادي أورديسا، حيث يستحضر ذكرى أبيه وأمِّه وأسلافِه، ويتتبَّع خطاهم، سائرًا على هدى الحبّ، ويجعل منهم موسيقى وجمالًا، «لأن الأدب عديمُ الأهميّة ما دام خاليًا من الحبّ». في أورديسا، يمتزج الشعرُ بالرواية، والواقعُ بالخيال، والسيرةُ الذاتيّة بسيرة المكان. فنرى الكاتبَ يستكشف مادّة الحياة، ويسرد الحكايات، لأنّ الحياة عنده سردُ حكاية.
وصفَتْ نيويورك تايمز هذه الروايةَ بأنّها «عاصفةُ الروح وسرابُ الأشباح». تُرجِمَت أورديسا إلى عشرات اللغات، واختيرَت كتابَ العام في إسبانيا، وفازت بجائزة فيمينا عن فئة الأدب المترجَم. كما وصلَتْ إلى القائمة القصيرة لجائزة ميديتشي، وحازت جائزة أفضل كتاب أجنبيّ في فرنسا عام 2019.
كيف تتغلب على ذلك الصوت الخافت بداخلك الذي يقول ""لا أستطيع""؟ في أحدث" أعماله المبدعة، يوضح المؤلف صاحب الكتب الاكثر مبيعا أنك تستطيع فعل ذلك وستفعله من خلال الكف عن الشك والبدء في الايمان. ويشرح باسهاب كيف تجعلنا أفكارنا ومشاعرنا وسلوكياتنا ننتهج التصرفات التي ننتهجها وكيف يمكن تغييرها لامداد تقديرنا لذاتنا بالالهام والتشجيع والدعم .اللازم"
يترك آلاف الأشخاص عملهم يوميًّا؛ حيث إنهم قدَّموا كل ما بوسعهم، وأيقنوا أن هذا القدر يكفي. فيودعون الأصدقاء والزملاء ويتركون الأماكن التي اعتادوها، وكانوا يستمتعون فيها بالراحة؛ لينتقلوا إلى أماكن أخرى مجهولة، حيث عمل جديد، ومدير جديد، وأقران جدد، وبيئة جديدة، وتتكون لديهم قناعة بأن هذا المجهول سيكون أفضل من الوضع الحالي الذي يحيطون بكل تفاصيله. وفي اعتقادهم أن أي عمل سيقومون به في أي مكان آخر سيكون أفضل من عملهم الحالي.
ومن ثم يتركون العمل.
في آخر يوم لهم في العمل يجرون مقابلة نهاية خدمة مع موظف الموارد البشرية، ثم يوجه إليهم هذا السؤال: "ما سبب المغادرة؟"، وتكون إجابتهم أنهم سيتقاضون رواتب أعلى في العمل الجديد، أو أن الفوائد أكثر، أو أن العمل الجديد قريب من سكنهم، أو أن عدد ساعات العمل ستكون أقل.
ولكن غالبًا ما يكون ذلك ليس سوى جزءٍ من الصورة.
وإذا كنت تصدق ما يقال في مقابلة نهاية خدمة، فستظن أن الأشخاص الرائعين يتركون المنظمات الجيدة، حتى يبدأوا بداية جديدة في مكان آخر من أجل المال، أو من أجل فرص أكبر للترقي. فلماذا يقولون شيئًا آخر؟ فرغم كل شيء، فإن الشخص الذي يترك العمل لا يريد قطع الطرق كافة، كما أنه لن يكسب شيئًا إن قام بالإفصاح عن الحقيقة الكاملة. فبدلًا من ذلك يقوم الشخص الذي يغادر العمل بتقديم مبررات مقنعة، ولكنها غير دقيقة، ومن هنا لا يتم الكشف عن الحقيقة كاملةً في مقابلات نهاية الخدمة.
وفي بعض الأحيان يكون الفارق في الراتب سببًا كافيًا لترك العمل، ولكن في أغلب الأحيان لا يكون الدافع هو المال، أو تحسين الحياة المهنية فقط؛ فالمال مجرد جزء واحد فقط من الحقيقة، بل ربما كان جزءًا بسيطًا جدًّا؛ فأغلب الأفراد يتطلعون إلى ما هو أكثر من المال؛ فهم يريدون أن يشعروا بأريحية في مكان عملهم، وحيال زملائهم في العمل، وحيال إنجازاتهم كفريق، ففي استطلاع للرأي، قال ٨٩٪ من القادة (المديرين) إنهم مقتنعون بأن الموظفين يتركون العمل بسبب المال١. و في استطلاع آخر للرأي عن الموظفين الذين يتركون عملهم، قال ٨٨٪ من الأفراد إنهم يتركون العمل لأسباب غير متعلقة بالمال٢. وبعيدًا عن تلك الإحصاءات ... فإن ١٢٪ فقط من الأشخاص يتركون العمل من أجل المال، وأظهرت دراسة حديثة أجريت على ١٧ ألف شخص أن نسبة أقل من ١٠٪ أكدت أن العائد المادي وفرص الترقي هي الجوانب الأكثر أهميةً فيما يخص العمل٣.
فلننظر إلى الوضع من وجهة نظر الموظف الذي يُجري المقابلات: عندما تجري مقابلة مع شخص ما للحصول على وظيفة، ثم تسأله عن أسباب ترك الوظيفة الحالية، فماذا ستكون الإجابة؟ هل سبق لك أن سمعت أحدًا يقول: "لأنكم ستدفعون لي راتبًا أعلى؟". غالبًا لن تكون هذه هي الإجابة، ولكن الإجابة المعتادة ستكون شيئًا مثل: "لأنني لا أنال ما أستحق مقابل جهودي ومشاركتي في عملي الحالي"، ولو قام أعضاء فريقك بإجراء مقابلة مع منظمة أخرى، فسيجيبون بالإجابة نفسها.
إن الموظفين الذين يتركون عملهم لا يريدون أن يدخلوا في مواجهات، فهم فقط يريدون الذهاب وعدم النظر إلى الماضي؛ يريدون الهروب من وضع صار مجهدًا بالنسبة إليهم، فمعظمهم أصبحوا يمقتون الذهاب إلى العمل.
وتصبح المشكلة أكثر تعقيدًا عندما يكون هناك أفراد غير متعاونين من أعضاء فريقك، فهؤلاء قد تركوا عملهم ذهنيًّا، وأخبروا الجميع - ما عدا أنت - بأنهم لا يعملون بهذا المكان، وأمثال هؤلاء سيُلحِقون الكثير من الضرر بأداء فريقك أكثر من أي منافس آخر؛ إذ سيعملون على بث الخيانة، وعدم الثقة، واللامبالاة بين أعضاء الفريق.
والحقيقة أن أغلب من يتركون العمل ويرحلون، أو يبقَوْنَ دون أن يسهموا في العمل، قد قرروا التخلي عن قائدهم. و سواء استقالوا أم قرروا عدم المشاركة مع الفريق، فإن هذا لا علاقة له بالأجر أو الاستحقاقات، أو البعد عن المنزل، أو ساعات العمل الطويلة، ولكن سبب تركهم العمل هو أن شيئًا ما قد سار على نحو سيئ فيما بينهم وبين قائدهم؛ حيث تغلبت العقبات والتوترات التي تواجههم كل يوم على قدرتهم ورغبتهم في القيام بعمل أفضل. وما يدعو للسخرية أن أغلب هذه العقبات تواجههم بسبب الشخص الذي رحب بهم بحماسة في أول يوم انضموا فيه إلى العمل، وصافحهم ووصفهم بأنهم جزء مهم من فريقه.
بالتأكيد يوجد بعض الأشخاص الذين يتركون عملهم؛ لأنهم لا يشغلون الوظيفة المناسبة لأعمارهم، ولكنهم استثناء وليسوا قاعدة.
كتاب اول مرة أتدبر القران هو كتاب تفسير مبسط لسور القران الكريم. في كل سورة يتكلم الكاتب بشكل مبسط عن: اسماء السورة وسبب التسمية، فضل السورة ، موافقة أول السورة لأخرها، المحور الرئيسي للسورة، مواضيع السورة، وفوائد السورة. بشكل عام الكتاب حلو للمعرفة العامة للسورة بس م يفسر الآيات بشكل دقيق مثل كتب التفسير.
في "رجلٌ يُشبهني" يختتم آدم دنُّون رحلته بين اللدّ وحيفا ويافا ونيويورك. هذه الرواية هي الرواية الثالثة والأخيرة من ثلاثيَّة أولاد الغيتُّو. وهي كالروايتيْن السابقتيْن مستقلَّةٌ كمبنًى حكائيّ، ومرتبطةٌ بالروايات الأخرى كمتوالية تروي حكاية آدم دنُّون التي تختزن حكايات الغربة والحبّ واحتمالات الحياة.
لم يدخل إلى صبّانة كنعان أحدٌ سواها. كان الحطام في كلِّ مكان، وجدت يُسرى نفسها وسط أمواج الصابون، وعندما اجتازت الغيمة التي انتشرت فوق المكان، رأته. كان خليل نائمًا على ظهره، عيناه مفتوحتان، وذراعاه مضمومتان على صدره، وأثر ابتسامةٍ مرسومٌ على شفتيْه.
مدَّت يديْها تحت جسده ورفعته، فارتفع خفيفًا كظلّ.
الزقاق فارغ، طنين الصمت يحتلّ المكان وامرأةٌ تمشي مَهَلًا في الطريق، تحمل في يديْها الممدودتيْن ظلّ رجلٍ في ضجعة الموت، وجسدهُ مضرَّجٌ ٌبالألوان.
صدى وقع قدمَي المرأة التي رفعت شعرها تاجًا على رأسها، يتداخل بالقباب، كأنَّها تمشي فوق أقواس المدينة.
"ليس لنا إلا أن نغرس البذرة ونؤمن أنها ستحلّ في أرض طيبة" ..يتتبع الجزء الأخير من ثلاثية ألكوت، المنشور عام 1886، حياة بنات مارش، إلى جانب أولاد جو – وبناتها- الذين نشؤوا في مدرستها، رغم أن بعضهم وجد لنفسه مسارًا بعيدًا كل البعد عن مسار پلمفيلد العتيق.ومثل الجزء السابق -رجال صغار- تصوّر الكاتبة حياة أبطالها بعد مرور عشر سنوات، وقد أصبح الصغار شبانًا وشاباتٍ يحاولون شقّ دروبهم ويتعرّفون على العالم كلٌ بطريقته، لكنهم ما زالوا بحاجة لرعاية الأم باير ونصحها ليظلوا على طريق الصواب، ولينجحوا في اجتياز الاختبارات التي تمطرهم بها الحياة، وتعينهم عليها ثقتهم بوجود الملاذ الآمن الذي يلجؤون إليه في كل شدة.أدركت السيدة جو باير أن اختبارها هي أيضًا لم يكن سهلًا بعد أن كبر أولادها كما تسميهم. فهي، مثلهم، تحتاج إلى التحلي بالصبر والحكمة والفطنة لتتمكن من تقديم الرأي السديد لهم، إذ عرفت حق المعرفة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وأدركت أنها ما كانت لتنجح في هذه المهمة الشاقة لولا إيمان زوجها وعائلتها بها وبرسالتها.هكذا سعت جو بكل ما أوتيت إلى أن تغرس البذرة، وتبذل ما في وسعها لسقايتها والاعتناء بها، وتؤمن أنها ستحل في أرض طيبة، وليس لها بعد ذلك إلا الصبر لترى ثمرة عملها، حلوةً سائغٌ طعمها، مثل معظم ثمارها، أم مُرة لا يُرجى منها خير. وقد آتت أشجارها أُكلها، ونالت مكافأة سعيها. ولم يبقَ بعد ذلك سوى أن "تصمت الموسيقى، وتُطفأ المصابيح، ويُسدَل الستار على حياة آل مارش".
هذه الرواية ثار حولها جدل لم يثر مثله حول رواية عربية معاصرة. أحد جوانب هذا الجدل كان يثور – ولايزال – يثور – حول ما إذا كان نجيب محفوظ يرمز بشخصيات روايته إلى الله تبارك وتعالى وللأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ومسألة الصراع المفتعل بين العلم والدين وهي مسألة أجنبية عن ثقافتنا العربية والإسلامية.
والرمز كله يحتمل التأويل، وما كان محتملًا للتأويل يجب حمله على أحسن وجوهه. وقد قال محفوظ نفسه إن الرواية تصور حارة مصرية تمامًا، ووقفًا قديما لصالح أبناء الحارة يتصارع عليه فريقان أحدهما شرير والآخر طيب. والسؤال كان يحاول توجهيه إلى حكام مصر من رجال الثورة هو: «مع أى فريق أنتم؟» وقال محفوظ فى هذا السياق:
«الأمر الذى لا شك فيه أننى فى حياتي لم يأت إلى شك فى الله، وإذا كنت قد بدأت أفهم الدين فهما خاصا فى وقت المراهقة، فإننى قد فهمت الإسلام على حقيقته تماما بعد ذلك. بل أعتقد جازما وحازما أنه لا نهضة حقيقية فى بلد إسلامى إلا من خلال الإسلام».
وإذا كان هذا هو كلام محفوظ فلتمض المعركة الأدبية فى طريقها إلى منتهاها أو لتستمر إلى غير نهاية. لكن إيمان الكاتب، ورمز الرواية إلى الله سبحانه وتعالى وإلى رسوله، فقطعت فيها جهيزة قول كل خطيب. فليقرأ القارئ كيف يشاء، وليفهم كيف يشاء، ولكنه مطالب ألا يكذّب رجلا مسلما
أفضى إلى الله تبارك وتعالى بما قدم.
وقد قدم للغته وثقافته خيرًا كثيرًا نرجو أن يجزيه الله به خيرًا. «محمد سليم العو»