«وبعيداً عن أي مقارنة محتملة، فإنه أكثر شاب واعد برز منذ… ظهوري»..
هكذا تحدث الروائي الكبير روبرت لويس ستيفينسون عن الروائي الشاب آنذاك روديارد كيبلينغ، بعد أن قرأ قصصه القصيرة التي جمعت إبان مقامه في الهند. لكن اسم كيبلينغ طار عالياً بعد أن كتب “كتاب الأدغال” التي نشرها -ومن خلالها قصص متعددة حول ابن الذئاب ماوكلي- على مدار عامين ١٨٩٤-١٨٩٥م. ورغم تأثر نمط حياة كيبلينغ بالحقبة الفيكتورية، إلا أنه انتصر في كتاباته وبشكل مستمر لقوى الطبيعة والأرض الأم، لما تمثله الهند مقابل ما تمثله بريطانيا، قوى أكثر حماية للإنسان والحيوان والطبيعة من براثن الحضارة التي أثبتت مرة بعد الأخرى أنها لا تأتي دون مقابل. .
«كتاب الأدغال» كتاب كل زمان وكل مكان، وأينما حط رحاله في يد قارئ، فسريعاً ما سيستقر في قلبه إلى الأبد.
بين ليلة وضحاها في 1942 وجدت إيفا تروب الفرنسية اسمها و اسم أمها و أبيها فى قوائم الاعتقال النازية . بين ليلة وضحاها وجدت نفسها فى فرنسا غريبة عنها ، فرنسا التى أحكم العدو قبضته عليها ، و ساعده فى ذلك الخونة الفرنسيين ، فأصبحت شريدة طريدة فى وطنها . من قلب أحلك الفترات التي عرفتها البشرية ، نتعرف إلى ايفا عاشقة الكتب و الرسم التي أصبحت بشكل ما عضوة فى حركة مقاومة تعمل فيها المرأة كما الرجل لتحرير فرنسا . غير أن مقاومتها بلا عنف ، و بلا مواجهة مباشرة مع العدو ، هذه رواية حقيقية استلهمت الكاتبة كرستن هارمل فكرتها من مقال قرأته في نيويورك تايمز : نهب ألمانيا النازية الكتب من المكتبات الفرنسية العامة و الخاصة قُبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية و اندحار ألمانيا النازية .
ربما مررت بلحظات ساحرة نادرة، شعرت فيها أنك تستخدم كل خلايا عقلك، وفي أعلى مرحلة من مراحل تركيزك، ولكنك لا تعلم من أين جاءت أو لماذا حدثت أو كيف يمكن استحضارها من جديد.
أكثر من 100 تمرين سريع للوعي التام!
هل تشعر بأن الحياة تسير بوتيرة أسرع من اللازم وأنك تكافح لمواكبتها؟ لقد حان الوقت للعيش في اللحظة، بدلاً من الاندفاع بإستمرار في الحياة.
كتاب الحياة اسم على مسمى، وتأملات كريشنامورتي اليومية دعوة صريحة لفهم الذات، والتمتع بالجمال، ومعرفة الحقيقة، وعيش الحياة كل لحظة وكل يوم، إنها رحلة تأملية شيّقة إذ لا يمكن أن يحصل التنوير ما دامت أسباب الجهل قائمة، والإنسانية واحدة، ومن يستغل نفساً فهو يستغل نفسه أولاً، ومن يقتل شخصاً آخر فهو يقتل نفسه.
منذ ابتكاري للخرائط الذهنية في ستينيات القرن العشرين، باتت تُعرف بأنها "أداة التفكير الشاملة"، وقد اصطحبتني في رحلة رائعة حولت حياتي، وأتمنى أن يساعدك هذا الكتاب أيضًا على تحويل حياتك إلى الأفضل.
ونتيجة مباشرة للخرائط الذهنية، أعلن المؤتمر الدولي الرابع عشر حول التفكير - الذي عُقد في جامعة بوترا ماليزيا، بمدينة كوالالمبور، في عام ٢٠٠٩، بالتعاون مع وزير التعليم العالي في ماليزيا "داتوك سيري محمد خالد نور الدين" – رسميًّا أن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن العقل وأن الألفية الحالية ستكون ألفية الذهن. كما أعلن الوزير رسميًّا أننا قد اجتزنا عصور الزراعة، والصناعة، والمعلومات، والمعرفة وانتقلنا إلى عصر الذكاء الجديد، وأن الخريطة الذهنية هي "أداة التفكير الشاملة" لتحقيق الذكاء.
في فترة حياتها القصيرة نسبيًّا، أنتجت الخريطة الذهنية ما يزيد على ٢٠٠ مليون صفحة مرجعية، وشاهدها على شاشات التليفزيون أكثر من مليار شخص، ووصلت إلى ما يقرب من نصف سكان الكرة الأرضية عن طريق وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة.
عند قراءتك هذا الكتاب، سوف تنضم إلى ثورة عالمية في التفكير، التي تحوِّل بالفعل طريقة تفكيرنا بشأن قدراتنا الذهنية والطريقة التي نستخدم بها مخاخنا وقدراتنا العقلية المتعددة، وفيما يلي سأعرض لك كيف بدأ كل هذا.
في عامي الثاني في الجامعة، توجهت إلى المكتبة، وسألت أمينة المكتبة عن المكان الذي يمكنني فيه العثور على كتاب عن المخ وكيفية استخدامه، وفي الحال وجهتني إلى القسم الطبي في المكتبة، وحين أوضحت لها أني لا أريد أن أجري عملية جراحية لمخي، بل أريد استخدامه، أخبرتني بأدب بأنه لا وجود لمثل هذه الكتب، فغادرت المكتبة في حالة اندهاش.
وقد توصلت إلى استنتاج الطالب العادي مثل الأشخاص الآخرين من حولي: الإدراك البطيء أن حجم الكتاب الدراسي يتزايد وأن المخ بدأ يرضخ تحت وطأة الجهد الناتج عن جميع العمليات المطلوبة المتمثلة في التفكير، والقراءة، والإبداع، والتذكر، وحل المشكلات، والتحليل، والكتابة. ومرة أخرى، شأني شأن الآخرين، لم أبدأ في الشعور بتناقص العائدات فحسب، وإنما بدأت كذلك أشعر بتسارع وتيرة الأضرار، فمن المفارقات أنني كلما دونت ملاحظات وذاكرت، قل إيماني بتحقيق النجاح!
وقادني التطور المنطقي لكلا الموقفين إلى استنتاج كارثة مرتقبة؛ فإذا قللت من دراستي ، لن أستوعب المعلومات الضرورية وبالتالي سوف يسوء أدائي بصورة تدريجية، وإذا بذلت مجهودًا أكبر في الدراسة، مدونًا المزيد من الملاحظات، ومخصصًا المزيد من الوقت، فإنني سوف أتجه تدريجيًّا، على نحو مشابه، نحو الفشل؛ لذلك افترضت أن الحل يكمن حتمًا في طريقة استخدام ذكائي ومهاراتي في التفكير، ولهذا السبب كانت زيارتي إلى المكتبة.
لماذا تعتبر السعادة بعيدة المنال؟ البحث عن هذا الجواب قاد الدكتورة أميت سوود إلى مسيرة قابلت فيها المئات من العلماء والفلاسفة والمتنورين الروحيين، وقراءة آلاف صفحات البحوث والكتب، والتعلّم من تجربة آلاف المرضى والطلاب خلال أكثر من عقدين. لقد لاحظت المؤلفة كما تقول: أن معظم ما يعاني منه الإنسان لا ذنب له فيه، فتصميم أدمغتنا وعملها يولّد الضغط النفسي، فالدماغ يعمل بمثابة آلة ذات موهبة عالية في إيجاد الأخطاء. الأفكار والعواطف التي نولّدها على مدار الساعة تسعى لتأمين أمننا الشخصي، أما السعادة فغالباً ما نتجاوزها باعتبارها هدفاً ثانوياً (...) وأدركت أنه بسبب ميل عقولنا لاستبعاد الخير، لم تعد معظم متع الحياة بعد فترة تجلب المتعة لنا، وتفشل في تأمين سعادة مستمرة. لقد ساعدني كل ما عرفته على الوصول إلى استنتاج مهم: قد يجلب لي السعي وراء الامتنان والتعاطف سعادة أكبر من السعي وراء السعادة ذاتها. - في هذا الكتاب تقدم المؤلفة حصيلة عقود من الدراسة والعمل مع عشرات المرضى في مايو كلينك (مجموعة خاصة لممارسة الطب) وذلك من خلال عرض تطويرها لـ برنامج القدرة على التكيف. ولهذا البرنامج خصائص فريدة فهو علمي، ومبني على المهارات، وبسيط، وقابل للقياس، ويمتاز ببنية هيكيلية سليمة، وعلماني لا ينبثق من عقائد إيمانية، ومتلائم مع نمط حياة القرن الحادي والعشرين. إن هذا الكتاب يُعتبر برنامجاً بسيطاً لن يأخذ من وقتك، بما أنه يعي تعقيد هذه المواضيع وانشغالات حياتك اليومية. عندما تتصفح هذا الكتاب ستجد رمز وجوه مبتسمة. يَتْبَع كل رمز ممارسة محددة يمكنها أن تزيد من سعادتك. جرّب قليلاً من هذه الممارسات بينما أنت تقرأ هذا الكتاب. إن هذه الطريقة تُعلّم شخصياً أو عبر شبكة الإنترنت.
لماذا لم نتعلم سوى القليل جدًّا عن مخاخنا؟
إن المخ هو العضو الوحيد المتحكم في كل ما نفعله، ورغم ذلك لا نحصل على أية إرشادات حول كيفية استخدامه، ولهذا نعاني.
إننا نقضي حياتنا في حالة "انشغال" وعمل لفترات طويلة، وفي المقابل نمنح أنفسنا أوقاتًا قليلة، ما يؤثر بالسلب على عافيتنا. ونخصص أوقاتًا أقل للآخرين، ومن ثم تذبل العلاقات. ربما نشعر بالتعب أو نجد صعوبة في التركيز، فنستجيب لذلك بأداء المزيد مما نقوم به فعليًّا: العمل بجهد أكثر، وكأن هذا هو الحل الوحيد أمامنا!
إن الحل هو أن تعمل بذكاء أكبر. يهدف هذا الكتاب إلى مساعدتك على فهم مبادئ التفكير والعمل بذكاء أكبر، وذلك بناء على ما نعرفه عن المخ.
أولًا سأشرح لك كيف تحسِّن من كفاءة المخ وعمله. وهذا هو المنطلق المنطقي لكي نبدأ منه، حيث ستتعلم كيف تحدِّث نظامك العصبي بالكامل. وبعدها سنتناول كيفية استخدام مخك بشكل أفضل في كل يوم، ليساعدك حتى تصبح أكثر إنتاجية وإبداعًا، وتحسِّن ذاكرتك. وبعدها سأوضح لك كيفية الاستعانة بالتأمل لتقوية تركيزك، مثلما تتقوى عضلات الجسم. وبنهاية هذا الكتاب ستتعلم كيف تنوِّم نفسك مغناطيسيًّا، وكيف تستعين بالتدريبات الذهنية لتحسين أدائك في كل شيء تقريبًا.
استعن بهذا الكتاب كدليل إرشادي يمكنك الرجوع إليه بصورة منتظمة. ابدأ من فورك تطبيق التغييرات، وشاهدها باعتبارها عملية تعليمية. قم بالتجربة والتعديل كيفما يناسبك، ورسِّخ نجاحك.
"ما ثمنُ منح هدية؟ وما ثمنُ الحصول على واحدة؟ في سن الحادية عشرة، يفضل ""جوليان فلينت"" أن يبقى آمنًا، غير مرئي داخل مثلث حياة البالغين المعقّد الذي شيّده حوله أمه وخالته وزوجها، وذلك حتى تقرر أمّه ""إيما"" النحّاتة الشهيرة، اصطحابه في رحلة عائلية إلى فندق بجوار البحر، يلتقي ""جوليان"" هناك ""كلير"
" وأسرتَها، حينها يبدأ كلُّ ما يعلمه عن الحياة في التغيّر – يتبع ذاك التحوّل سلسلةٌ من الأحداث تغيّر مصيرَ كل الأبطال.
“قصة عائلية مثيرة ومعقدة، كريج هاجينسون كاتب بديع، لقد افتتنتُ بالكتاب من صفحته الأولى”.
- نوزيزوي سينثيا جيلي"
مذهل، شديد الأهمية، طوق نجاة The Guardian "عالم من كبار علماء النوم يدعونا إلى اعتبار النوم أكثر أهمية لصحتنا من النظام الغذائي والنشاط البدني" The Times "جولة ذكية في ميدان النوم الذي لا يزال فهمنا له غامضاً ... كتاب وضع لنفسه مهمة محددة: ووكر واقع في غرام النوم، ويريدنا أن نقع في غرامه مثله. والأمر لا يحتمل التأجيل. يقيم ووكر الحجة المقنعة على أننا مصابون "بوباء نقص النوم الذي يفتك بنا صامتاً" ويمثل "أكبر تحدٍّ نواجهه في عصرنا" ... يدافع هذا الكتاب عن وجوب معالجة نقص النوم الذي نعانيه وعن حسنات النوم. كتاب يستحق أن يوضع إلى جانب السرير من أجل القراءة قبل النوم". ـ New York Times Book Review طالما كان النوم جانباً من أكثر جوانب الحياة والصحة وطول العمر أهمية وأقلها وضوحاً إلى أن ظهرت مجموعة كبيرة من الاكتشافات العلمية خلال العقدين الأخيرين فبدأت تلقي على الموضوع ضوءاً جديداً. ثم جاء ماثيو ووكر، عالم الأعصاب وخبير النوم البارز ليبين بوضوح الأهمية الحاسمة للنوم الذي يعمل، مع وظائف كثيرة أخرى، على تعزيز قدرتنا على التعلم واتخاذ القرارات، وإعادة التوازن إلى انفعالاتنا وعواطفنا، وتقوية نظامنا المناعي، وتنظيم شهيتنا إلى الأكل. كتاب ساحر، مقنع، متميز بالرؤية الواضحة وبسهولة القراءة، ومن المؤكد أنه سيغير فهم القارئ للنوم والحلم وتقديره لهما تغييراً تاماً. "لماذا ننام" هو أول كتاب عن النوم بقلم متخصص يشغل منصب مدير مركز جامعة بيركلي لعلم النوم البشري، وهو كتاب رائد في مجاله يشرح لنا كيف يمكن أن نوظف قوة النوم من أجل تغيير حياتنا نحو الأفضل.