رسمت صديقتي الكاتبة والرسامة الهزلية "جينيفر برمان" رسمًا كاريكاتوريًّا لـ "الشاب المتهرب ذي المليون عذر"؛ وكان العذر المفضل لي شخصيًّا هو قوله: "أنا آسف... لكنكِ لم تسأليني قط إن كنت متزوجًا ولديَّ أطفال أم لا"، ثم كان هناك أيضًا رسمها الكاريكاتوري في مجلة نيويوركر يصور أبًا يتحدث إلى ابنه البالغ، فيقول له: "لقد أردت أن أكون إلى جانبك بينما تكبر، أردت ذلك فعلًا، لكنني أصبت بشد عضلي، ثم حدثت مشكلة ما في المتجر، حسنًا... لا بد أنك تتفهم الأمر على أية حال".
بينما يكمن حس الدعابة في كلا الرسمين الكاريكاتوريين في مدى العبث الذي يميزهما، فكلنا تلقينا اعتذارات متبوعة بتبريرات تضيع قيمة الاعتذار؛ لكونها غير مرضية أبدًا، بل إنها في الحقيقة تتسبب في أضرار جسيمة.
لقد عكفت على دراسة الاعتذار - وكذلك دراسة الرجال والنساء الذين لا يمكنهم تقديم الاعتذار - على مدار عِقدين. وبالطبع لست محتاجًا إلى أن تكون خبيرًا في هذه المسألة؛ لتدرك متى لن تحصل على اعتذار مستحق، ومتى ستتلقى اعتذارًا باردًا يحطم معنوياتك؛ فعبارة "أنا آسف" لن تحل المسألة إن لم تكن صادقة، أو كانت مجرد وسيلة سريعة لإنهاء محادثة محرجة، أو أن تكون متبوعة بتبرير أو عذر.
كذلك يمكن التعرف على القوة المهدئة للاعتذار المقنع بشكل فوري؛ فعندما يقدم إليَّ شخص ما اعتذارًا صادقًا، أشعر بالراحة والسكينة، ويتبدد أي غضب أو سخط في نفسي، كما أشعر بحال أفضل حين أتقدم باعتذار، أعرف أنني مدينة به، وأكون ممتنة للغاية لاستطاعتي رأب صدع علاقة ما بعد قطيعة بسبب اقترافي خطأ ما، أو التصرف بسوء. ولا أقول إنني دائمًا بطلة في الاعتذار، فعلى سبيل المثال، أحب في علاقتي بزوجي "ستيف" أن أعتذر عن الجانب الخاص بي من المشكلة - وفقًا لحساباتي الشخصية - وأتوقع منه الاعتذار عن الجانب الخاص به - وفقًا لحساباتي أيضًا - وطبعًا لا حاجة إلى قول إننا لا نحسب دومًا الأمور بالشكل نفسه.
وأحيانًا ما يصعب علينا جميعًا الاعتذار لأشخاص معينين، وفي مواقف معينة، وهناك اعتذارات تكون في تقديمها أكثر سهولة من اعتذارات أخرى؛ فمثلًا نسيانكِ أن تعيدي إلى جارتكِ بعض الأواني البلاستيكية الخاصة بها، يختلف تمامًا عن محاولة التفريق بينها وبين زوجها. وبالنسبة إلى المواقف التي قد لا تنطوي على أكثر من التصرف بشكل فظ، ربما يكون كل ما يتطلبه الأمر هو مجرد عبارة "أنا آسف" صادرة من القلب، لكن ليست كل المواقف بهذه البساطة.
سيعلِّمك هذا الكتاب كيفية صياغة اعتذار عميق ذي معنى، وفك رموز الاعتذارات التي تحمل في طياتها إلقاء اللوم عليك، أو الغامضة، أو الفظة تمامًا. وبالذهاب إلى ما هو أبعد من "كيفية صياغة" الاعتذار الجيد، سنستعرض مجموعة من القصص المثيرة للاهتمام، التي توضح مدى أهمية الاعتذار البسيط، ولماذا لا نحسن كثيرًا الاعتذار. كما سنلقي نظرة على الاعتذارات البطولية التي يمكنها فتح باب الصفح والمداواة، ولو في ظل أصعب الظروف.
وكما يشير عنوان الكتاب فإن الفصول التالية موجهة أيضًا إلى الشخص المجروح أو الغاضب، الذي تلقى اعتذارًا مراوغًا أو غير صادق، أو لم يتلقَّ أي اعتذار على الإطلاق. فعندما نتلقى إهانة أو جرحًا من شخص ما؛ لأنه لا يفهم أنه قد جرحنا، يمكننا تعلم خطوات معينة لازمة لتغيير نبرة الحديث، وجعله يدرك ما صدر عنه من إهانة أو جرح لنا، لكن في أوقات أخرى قد لا ينجح أي مما نقول أو نفعل في تغيير الطرف المعتدي، الذي لا يندم على ما فعل. وفي الحقيقة، كلما كان الأذى بالغًا، قل احتمال شعور الطرف المعتدي بالأسف الحقيقي، وسعيه إلى إصلاح الموقف؛ فماذا يفعل الطرف المتضرر إذن؟
إن تحدي الاعتذار والمصالحة هو تجربة تجمع طرفين على الأقل، وكثيرًا ما نوجد على طرفي النقيض من هذه التجربة. ولنبدأ الآن بـ "عينة من الاعتذارات" الموجزة، التي تتراوح بين الاعتذار السهل والمتوسط والصعب.
الأطفال فضوليون بطبيعتهم، لكنْ عندما يتعلَّق الأمر بالمدرسة، يبدون وكأنَّ عقولهم قد توقَّفت. لماذا يمكنهم تذكُّر أدق تفاصيل أفلام الرسوم المتحركة المفضَّلة لديهم، ولا يتذكرون إجاباتِ أوضحِ الأسئلة في الاختبارات المدرسية؟
لماذا يكتب الكتّاب؟ في الحقيقة لا أحدّ يعرف، وبعد محاولات كثيرة لاكتشاف دوافع الناس إلى الكتابة، تبيّن بأنها أكثر مما نظن، وتختلف من كاتبٍ إلى آخر، عوضاً عن كونها متحولة ومتراوحة بحسب المرحلة التي يمرّ بها الكاتب نفسه. يبدو أنّ ما من كاتب أفلت من هذا السؤال، ليس فقط في اللقاءات والمقابلات، بل حتى مع نفسه، لا سيما في تلك اللحظات التي تستعصي فيها الكتابة، وتجفّ فيها اللغة. ما مِن كاتبٍ لم يسأل نفسه مراتٍ عديدةٍ: لماذا أكتب؟ يحتوي كتاب (لماذا نكتب؟) لـ ميريدث ماران على عشرين فصلٍ لعشرين كاتبٍ يتحدث عن السبب الذي دفعه إلى الكتابة، بالإضافة إلى أفضل وأسوأ لحظات الكتابة لديه، أهم المحطات التي ساهمت في تكوينه، بالإضافة إلى عدد من نصائح الكتابة التي يوجهها الكتّاب العشرون إلى الكاتب الطموح الذي يتطلع إلى النهل من بصيرة غيره وتجربته. تم انتخاب الكتّاب العشرون لهذا الكتاب على أساس النجاح الذي حققوه في الكتابة كصنعة، وفي تجارة الكتابة معاً. الكتّاب الذين حصلوا على جوائز، وحققوا أكبر كمٍ من المبيعات، وترجمت أعمالهم إلى عشرات اللغات حول العالم، وحازوا مكانة أدبية لافتة وكتبت فيهم مراجعات وقراءات مثيرة للجدل. منهم الروائية التشيلية إيزابيل الليندي، المعروفة للقارئ العربي بأجمل مؤلفاتها (ابنة الحظ) و(باولا) وسبستبان جنفر الذي كتب (العاصفة الكاملة)، الكتاب الذي تحول إلى فيلم سينمائي من بطولة جورج كلوني، وسوزان أورلين التي تحول كتابها سارق الأوركيد إلى فيلم تكيّف لنجميّ هوليوود ميريل ستريب ونيكولاس كيج، وأسماء أخرى تتمتع بصيتٍ شعبيّ وأدبي في الولايات المتحدة الأمريكية، مثل تيري ماكميلان، ماري كار، وآن باتشيت، كاثرين هاريسون، مايكل لويس، وغيرهم ممن يتعرفهم القارئ العربي للمرة الأولى. لقد انبثقت فكرة ترجمة ونشر كتاب (لماذا نكتب؟) باللغة العربية عندما وُلد مشروع تكوين؛ في العام 2013، كمشروع ثقافي أدبي متخصص في الكتابة الإبداعية، كما تشير إلى ذلك الأديبة الكويتية بثينة العيسى في مقدمة الطبعة العربية للكتاب، وهو عبارة عن جهود جماعية لعشاق الأدب المخلصين، الذين لا تدرّ عليهم الكتابة إلا مزيداً من المحبّة صوب هذا الفن الرائع، فن الكتابة... فأُنجز كتاب تكوين الأول، متناولاً أكبر أسئلة الكتابة على الإطلاق؛ سؤال الـ لماذا. وليكون هذا الكتاب أيضاً مفتتحاً لسلسلة إصدارات متخصصة في قضايا الكتابة الإبداعية، تسد النقص في المكتبة العربية وتضع نفسها في خدمة الأدب. وقد كان فريقا الترجمة والمراجعة متفانيان في المهمة، إلى حدّ التبرع بحصتهما من مبيعات الكتاب من أجل الأعمال الخيرية وتعليم الأطفال العرب ممن هم ضحايا الحروب والنزاعات في الوطن العربي، فضلاً عن مساهمة (الناشر) الدار العربية للعلوم ناشرون التي تنازلت عن جميع المداخيل الصافية المحققة من هذا العمل، بما فيها أية جوائز يحققها، لصالح تعليم طفل عربي.
قالت مصادر قضائية إن محكمة سودانية قضت بإعدام امرأة في السابعة والعشرين من عمرها لتحوُّلها إلى المسيحية، وطلبت المحكمة من مريم يحيى إبراهيم التراجع عن إعتناق المسيحية والعودة إلى الإسلام؛ ووجّهت لها أيضاً تهمة الزنا لزواجها من رجل مسيحي، وسأل القاضي عباس الخليفة" مريم عمَّا إذا كانت ستعود إلى الإسلام، وقالت المصادر القضائية إنها بعد أن قالت "أنا مسيحية" صدر الحكم بالإعدام". - رويترز 15 أيار / مايو 2014 إنطلاقاً من هذه الحادثة التي أثارت جدلاً في المجتمع السوداني وزوبعة من التدخلات الخارجية، يكتب حامد الناظر حكاية امرأة تتعرّض للظلم والقساوة والإذلال، وحتى بعد أن ظنّت أنها تحررت من الأسر في معسكرات الحرب في وادي العقيق، حيث تعرضت لعذابات رهيبة، وجدت نفسها أسيرة مجتمع لا يرحم أذاقها المرارة والخسران، إلى أن قررت أن تأخذ مصيرها بيدها. أمام قاعة المحكمة قالت لنفسها: "أنا اليوم مجرّد امرأة، بكل ما يعني هذا التعريف من عدل وحيف، وهذه الحفلة ليست إلا الوجه الآخر لما خفت منه وسعيت إليه في الوقت نفسه، ولم أكن أعرف ماهيته على وجه الدقّة، لكنني عرفته الآن، أن أكون أنا ببساطة؛ أنا ابنة الحرب وضحيتها ومعناها، إن كان لها معنى".
مذهل، شديد الأهمية، طوق نجاة The Guardian "عالم من كبار علماء النوم يدعونا إلى اعتبار النوم أكثر أهمية لصحتنا من النظام الغذائي والنشاط البدني" The Times "جولة ذكية في ميدان النوم الذي لا يزال فهمنا له غامضاً ... كتاب وضع لنفسه مهمة محددة: ووكر واقع في غرام النوم، ويريدنا أن نقع في غرامه مثله. والأمر لا يحتمل التأجيل. يقيم ووكر الحجة المقنعة على أننا مصابون "بوباء نقص النوم الذي يفتك بنا صامتاً" ويمثل "أكبر تحدٍّ نواجهه في عصرنا" ... يدافع هذا الكتاب عن وجوب معالجة نقص النوم الذي نعانيه وعن حسنات النوم. كتاب يستحق أن يوضع إلى جانب السرير من أجل القراءة قبل النوم". ـ New York Times Book Review طالما كان النوم جانباً من أكثر جوانب الحياة والصحة وطول العمر أهمية وأقلها وضوحاً إلى أن ظهرت مجموعة كبيرة من الاكتشافات العلمية خلال العقدين الأخيرين فبدأت تلقي على الموضوع ضوءاً جديداً. ثم جاء ماثيو ووكر، عالم الأعصاب وخبير النوم البارز ليبين بوضوح الأهمية الحاسمة للنوم الذي يعمل، مع وظائف كثيرة أخرى، على تعزيز قدرتنا على التعلم واتخاذ القرارات، وإعادة التوازن إلى انفعالاتنا وعواطفنا، وتقوية نظامنا المناعي، وتنظيم شهيتنا إلى الأكل. كتاب ساحر، مقنع، متميز بالرؤية الواضحة وبسهولة القراءة، ومن المؤكد أنه سيغير فهم القارئ للنوم والحلم وتقديره لهما تغييراً تاماً. "لماذا ننام" هو أول كتاب عن النوم بقلم متخصص يشغل منصب مدير مركز جامعة بيركلي لعلم النوم البشري، وهو كتاب رائد في مجاله يشرح لنا كيف يمكن أن نوظف قوة النوم من أجل تغيير حياتنا نحو الأفضل.
نحن بحاجة الي تغيير افتراضاتنا حول طبيعة الرجل والمرأة، وأن نتعرف على أنفسنا بشكل عملي، وعلى ما نستطيع تقديمه لبعضنا البعض، وكيف يمكننا التكاتف لحل المشكلات التي نواجهها اليوم. يمكننا وضع مسودة جديدة لادوار الرجل والمرأة بحيث نصبح أكثر تقاربا و أكثر انسجاما.وبدلا من أن .تحاول تغيير ما لا يمكن تغييره، سوف تتمكن من التركيز على ما يمكن تغييره .وفي هذه العملية، سوف تكتشف أن لديك القدرة على اظهار أفضل ما لدى شريكك
"يمكن لأطفالك التحكم بك وبأعصابك. لكن لا تدعهم يفعلون ذلك! نوبات الغضب. الكلمة بكلمة. رَمْي الأشياء. الانهيارات. ضرب الأبواب. يعرف الأطفال كيف يضغطون عليك. لقد جربت كل الأساليب، لكن لا شيء يبدو أنه يُجدي نفعًا. هذا لأنك لا تعالج الأسباب الجذرية لسوء سلوك أطفالك، كما يقول خبير التربية الدكتور كيفن
ليمان. في كتاب لماذا يسيء أبناؤنا التصرف؟ يكشف بالضبط لماذا يسيء الأطفال السلوك من خلال الاستراتيجيات العملية التي تجدي نفعًا، وهي كفَوزٍ طويل الأمد لكليكما.
بفضل ذكائه وحكمته، يساعدك دكتور ليمان على رؤية الأمور من منظور طفلك، ويكشف عن سبب قيامه بما يفعله، وممن يتعلم سلوكياته، ولماذا يستمر في التصرف بشكل سيئ. إنه يحدد مراحل سوء السلوك، وفي أي مرحلة يوجَد طفلك، وليس كيف تتجنب سوء السلوك فحسب بل كيف تواجهه وتحوِّله إلى سلوك جيد.
بنهاية هذا الكتاب، ستبتسم بسبب التحوُّل الذي أصابك وأصاب طفلك ومنزلك.
حسين كراد ، مثل فاضل عباس مهاجر ، مهاجر عراقي ترك العراق واستقر في المانيا وبروكسيل وأظن في اخر ايامه عاش في نيويورك ، نام في الطريق ‘ ثم في شقة من غرفتين و حمام مشترك ، ومرة نام في المطبخ . قرأ روايات حسن مطلك ، ورواية بيرة في نادي البلياردو بطبعتها الانجليزية .
وكتب الشعر: فتاه غجرية ، الليل للانبياء .. وهكذا .
أكل في مطعم يديره حضرمي اسمه بكران . يشرب ، واذا سكر هوس وخبط الارض بقدمه . قبل ان يهاجر أصابه اضطراب نفسي غير مشخص بعد أن رأي جثث الاطفال المتفحمة في ملجأ العامرية . قصفه الامريكان بقنبلة ذكية ، نعم ذكية . وظن أنه محظوظ بعض الشيء لان بيتهم لم يتضرر في القصف الذي رافق عملية عاصفة الصحراء، وكذلك لم تتضرر شجرة قلم طوز التي تقف منتصبة في حوش البيت . الملابس التي نشرتها الام في حوش المنزل لم تتأثر ، لكن روح الأم تأثرت .
في "رقصة مع التَّنانين" يعود أبطال السلسلة لمتابعة حوادث قصصهم المتشعِّبة، بكل ما تحتويه من خيوط متشابكة وشخصيات أساسية وفرعية. في الشرق تواصل الملكة دنيرس تارجارَين سعيها للقضاء على النخاسة وإستبعاد البشر، ومحاولة إثبات جدارتها بالحكم قبل أن تبدأ رحلتها التي تأجلت طويلاً إلى الغرب لإسترداد عرش أبيها، لكنها تجد نفسها محاطة بعدد هائل من الخصوم والمعارضين، وسط شعب لا تعرف عن ثقافته وتقاليده إلا أقل القليل، وبعدد محدود من الحلفاء الذين يشاركونها أهدافها. وإلى الشرق يفر تيريون لانستر بثمن على رأسه فاقداً كل أمل وهدف في الحياة، ويجد نفسه وسط غرباء قد تكون لهم خططهم وأهدافهم الخفية بدورهم. وفي تلك الأثناء في شمال وستروس يبدأ جون سنو، قائد حرس الليل الجديد، محاولة لم الشمل وتوحيد البشر ضد الخطر المقبل بسرعة من أراضي الصقيع والجليد البعيدة مع دنوّ الشتاء، وفي سبيل هذا لا يواجه العقبات من الخارج فحسب، بل ومن بين رجاله وحلفائه أيضاً. في آخر جزء من تحفته الفنيَّة يواصل جورج مارتن حوادث الملحمة التي تحوي أفضل ما في الأدب الخيالي من إثارة وغموض ومغامرة، بالإضافة إلى مجموعةٍ كبيرة من الشخصيات الأساسيَّة والفرعيَّة المثيرة لإهتمام وتفاعُل القارئ، وهو ما جعل الملايين من عشاق الفانتازيا حول العالم يقعون في غرامها ويتابعون أجزاء "أغنية الجليد والنار" بمنتهى الشغف. "مارتن راوي قصص بالفطرة يتمتَّع بخيال واحد من المليون، والمسلسل المأخوذ عن سلسلته رائع، لكن الكُتب أفضل بكثير". - ستيفن كينج "نجحت سلسلة مارتن الخيالية في إشعال خيال الملايين للسبب نفسه الذي جعل أعمال هوميروس وسوفوكليس وشكسبير تدوم عصوراً". - الجارديان "مارتن هو الأفضل على الإطلاق بين من يكتبون في مجال الفانتازيا الملحميَّة في العصر الحالي، ولا مبالغة في وصفه بأنه تولكين الأمريكي". - تايم "موهبة مارتن في الحكي تكاد تكون خارقة للطبيعة". - نيويورك تايمز
في البدء كان الاسم. بضعة أحرف، صوت، يطلقونه عليك فترث معه جعبة كاملة فخّخها الحب والانتماء: للعائلة وللوطن، للمدرسة وللشجرة الهرمة أمام المنزل، لرائحة الجدّة ولصورٍ عائليّة بالأبيض والأسود. في البدء كانت الهويّة، وصمة، لعنة، فرزٌ بيولوجيّ ظرفيّ واعتباطيّ لكائن يتنفّس للمرّة الأولى، يبكي للمرّة الأولى في موقفٍ هو الأصدق أمام فوضى الوجود. يحمل بطل هذه الرواية أوطانًا كثيرة، ووجوهًا أكثر. هو عربيٌّ وليس عربيًّا. بل إنّه الأكثر عروبةً، والأكثر لبنانيّةً. فمن بين كلّ الأوطان التي تمزّق كيانه، اختار الأكثر جحودًا، ولم يُجبَر عليه. خذله، وظلّ مريضًا بحبّه. الآن هو ابن الأوطان كلّها. كلّ المنازل منازله، ولا منزل له. ميناؤه الوحيد صدر جدّةٍ غابت، وروحه، اسمه الأول، بكوته الأولى، هويّته الأولى، تأبى إفلات تلابيبها...
"مات! كيف مات؟"بجذعه مال غسان إلى الأمام، وبأصابع يده اليمنى ميَّم مسدسًا وصوب فوهته تُجاه رأس أيمن: "برصاصة وحدة بين عيونه." أيمن ما جفل. عيناه واثقتان، متشوقتان: "ومين قتله؟" بوووه..ومرةً أخرى لم يجفل، عيناه حتى ما طرفتا. مال غسان إلى الوراء على مقعده رافعًا المسدس مع فوهته إلى الأعلى. نفخ عليه مثلما يفعل أبطال الكاوبوي في الأفلام، وأعاد كف يده إلى صورتها الأولى، مفرودةً فارغة. زفر نفسًا عميقًا وألقى برأسه إلى الخلف. عيناه تحدقان إلى لمبة النيون المثبتة في السقف: "ما بعرف." حذا أيمن حذو صديقه وألقى برأسه هو الآخر إلى الخلف وحدق إلى لمبة النيون المتقطعة. كان يعلم أن غسان يكذب عليه، أن غسان يعرف تمامًا مَن قتل أباه. لكن أيمن سمح لصاحبه بهذه الكذبة، سمح لصديقه الوحيد بتأجيل اعترافه بما هو معروف لدى الجميع.
"راضية بما أفوز به.. أو بما لم أفز به. وإن كنت أحلم فيه! فوزي الأكبر كان مَعه... مع ذاك المُرتحل بين بقاع الأرض... هو الشخصية الصبورة. لكل شيء... لا يغضب كثيراً... ولا يتكلّم كثيراً... ولا يبتئس كثيراً... هو الصبر بين أضلع قفصه الصدري يجول، وهو الحالم للعلم والمعرفة... هو صبور جداً... ولكن هل استطا
ع الصبر أن يكون بيني وبينه عادل الحُكم...!
وحدث ما لا أتوقعه أن يحدث... فالحياة لها حكمتها في كل شيء...
وقلتها له ذات مرة: لن تستطيع معي صبراً...".
قبل أكثر من مائتا عام حدث أمر غريب لازال كبار السن باأرياف إقليم (باد كاليه) بالشمال الفرنسي تتناقله بينها .. تحت الأرض كانت حياة .. بالنسبة إلى لويس
وفوق الأرض كان الجحيم بالنسبة إلى كاترين
من يستطيع أن يعيش بنفق مظلم تحت الأرض بين مياه الصرف وغيرها .. ولا يشعر بخوف؟ ولماذا من هي فوق الأرض وسط النهار وبين الناس كانت.. خائفة ؟
هي الرواية السابعة لأحمد مراد وتدور في أجواء من الجريمة والغموض، وجاء على غلافها الأخير: أثناء ترميم “لوكاندة بير الوطاويط” المجاورة لمسجد “أحمد ابن طولون” بحي “السيدة زينب“، يتم العثور على يوميات تعود إلى سنة 1865 م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد. اليوميات من نمرة “34” إلى “53” دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، أرّخ فيها مصوّر الموتى “سليمان أفندي السيوفي” في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة.
رواية لي انا اولاهنالك أناس يعيشون بيننا دون ان نشتم رائحة خبثهم .... يصنعون دوائر وهم حلك دون ان تنتبه لهذا . كل دائرة كفيلة بان تجعلك تحمل هوية الموت .. لا تفكر بالبحث عنهم ...فكر بالاخلاص.أهم مؤلفاتهركض الخائفين أنا قبل كل شئحب في غفوتة الاخيرةالجوهرة الرمال :كاتبة سعودية قامت بتأليف العديد من الروايات التي لاقت رواجاً كبيرا في الخليج العربي ومن خلالها أصبحت من الروائيين الأكثر قراءة، لما تتمتع به رواياتها من ملامسة الوجدان ، ومن أهم رواياتها " أنا قبل كل شئ " التي لم تكن مجرد قصة ترويها وتختار أبطالها بل كانت رواية تتحدث عن الحياة.
«عجيبة هذه السلطنة بناسها وعفاريتها.. ترفع شعار الله وتغوص في الدنس» تبدأ قصتنا بقرار شهريار الإبقاء على شهرزاد زوجة له دون أن يقتلها، ثم تعرض جوانب من حياة أبرز شخصيات السلطنة من خلال قصص منفصلة متصلة. وقصص شهرزاد تجعلنا مع شهريار نتلهف لسماع النهايات؛ حيث تتنوع الشخصيات في حكايات ليالي ألف ليلة ما بين جنٍّ وسلاطين وكائنات غريبة؛ فيزداد شوق الملك لسماع المزيد، لتكون النصيحة الأهم: «اصبر؛ فالفهم لا يتيسر إلا مع الزمن». خرج شهريار من جنته، ليذكرنا نجيب محفوظ أن «الحرية حياة الروح، وأن الجنة نفسها لا تغني عن الإنسان شيئًا إذا خسر حريته». و"ليالي ألف ليلة" مستلهمة من أحد أشهر نماذج التراث "ألف ليلة وليلة" بلغة شاعرية وقالب روائي من الفانتازيا. صدرت طبعتها الأولى عام 1981 عقب اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات على يد التنظيمات الإسلامية الإرهابية، لتتجسد في الرواية حال أمه التي تسلطت عليها العفاريت فأحالت أيامها إلى سواد. «الحكمة مطلب عسير، إنها لا تورث كما يورث العرش». لذلك مع كل صفحة في الرواية نعرف أكثر أنه «من العقل أن نعرف حدود العقل».