ربما تعرف قصة ميلاد هذا الكتاب (أنا أحكيها كثيرًا)، أو بالفعل كيف نُشر؛ لأن الأمر حدث بالضبط كما يلي: صرتُ حاملًًا بطفل، ثم بدأتُ تأليف الكتاب. ولنقل، إنني لم أتوقع أيًّا منهما.
في البداية علمت بحملي. كان حملًا "مفاجئًا"؛ حيث تزوجت من "إيريك" وبعد مرور ثلاثة أشهر فقط، فجأة... كنت حاملًا. كنت حاملًا وجاهلة بكل شيء. جاهلة بكيف سأكون حاملًا (بعيدًا عن الأمور البيولوجية الأساسية - كان لديَّ علم بهذه الأمور، لكنني كنت متأكدة تمامًا أنني لن أكون قادرة على الإنجاب) وجاهلة بشأن ما الذي كان عليَّ فعله حينها. ومن ثم بحثت في الكتب (الوسيلة الوحيدة التي كانت في متناولنا في تلك الأيام قبل محركات البحث) عن أجوبة لأسئلتي، طمأنة لمخاوفي، وكنت بحاجة إلى يد لأمسكها، كتف لأبكي عليها، صوت ليهدئني ويشجعني خلال رحلة الحمل المثيرة والمربكة رغم ذلك، والتي كنت أنا و"إيريك" على وشك الشروع فيها. قرأت وقرأت، لكنني لم أستطع أن أجد ما كان كلانا بحاجة ماسة لمعرفته: ماذا تتوقع وأنت تنتظر ميلاد طفلك؟ لذا، بدأت في التأليف وكتبت مقدمة هذا الكتاب قبل ساعتين فقط من دخولي في وضع مخاض رضيعتي الصغيرة التي ألهمتني كل ذلك، "إيما".
والباقي سيكون تاريخًا، فيما عدا أن التاريخ لا تُعاد كتابته (أو على الأقل لا ينبغي)، وكتب الحمل تُعاد كتابتها (أو ينبغي، وغالبًا ما يحدث ذلك). على أية حال، في حين أن بعض الأمور الخاصة بالحمل لا تتغير أبدًا (تبقى مدته ٩ أشهر، تزيد أو تنقص، وستظلين تنتفخين، وتشعرين بالغثيان، وتصابين بالإمساك)، وأشياء أخرى كثيرة تتغير. أشياء كثيرة.
مع هذه التغيرات في الذهن - ومع الوعي اللافت والاقتراحات التي أتلقاها عبر الإنترنت وبشكل شخصي من أمهات وآباء حول العالم، الذي يمنحني مصدري الأعلى قيمة - أنجبتُ مرة ثانية... للمرة الخامسة.
ما الجديد في الطبعة الخامسة؟ هناك الكثير، من الغلاف للغلاف (وذلك يتضمن الأغلفة ذاتها - سنتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا). ستجد مربعات جديدة "للآباء" مدمجة عبر صفحات الكتاب، والتي تتناول مخاوف الآباء الخاصة كشركاء في الحمل، والولادة، ورعاية الأبناء (كما تخاطب شركاء آخرين يلعبون أيضًا دور أمهات أخريات). وقد تم بالطبع تناول كل القواعد الطبية الأساسية، كما تم تحديثها كلها كذلك: بأحدث التطورات في مجال فحص وتشخيص مرحلة ما قبل الولادة، سلامة الأدوية خلال الحمل (ويتضمن ذلك مضادات الاكتئاب)، خيارات بنوك دم الحبل السري، العلاجات المكملة والبديلة، وقسم جديد تمامًا عن التحكم في الحمل في المرحلة التالية للولادة. كما نالت الاتجاهات الرائجة في أساليب الحياة نصيبها أيضًا: من كشف نوع الجنين إلى هدايا الوضع التي يقدمها الشريك، ومن الإفراط في تناول الكافيين في المقهى، أو رشف كأس من العصير على نحو عارض، أو تدخين سيجارة إلكترونية، أو تناول بعض الأطعمة الممنوعة، إلى مدى حكمة المبالغة في مشاركة كل الأمور على وسائل التواصل الاجتماعي، وأشياء أخرى كثيرة. وطعام الحمل متواجد كذلك على القائمة الموسعة، والتي تشمل النظام الغذائي الخام ونظام حمية باليو، وتناول المنشطات، والأعشاب، والأطعمة العضوية والصحية (والأطعمة الغنية بالفوائد المفترض تناولها)، الأطعمة المعدلة وراثيا - وحتى لماذا يمكن أن يساعد فعليًّا تناول الفول السوداني والأنواع الأخرى من المكسرات الطفل المنتظر على تجنب الإصابة بالحساسية. كما تم تناول الحمل الذي يراعي الحفاظ على البيئة، متضمنًا كيف تتجنبين البيسفينول والفثالات. هنالك كذلك العناية بالجلد، والعناية بالشعر، ومستحضرات التجميل وخطوات القيام بالتجميل، والتعليمات الإرشادية للعلاج في المنتجعات الصحية للحوامل المنتظرات. ببساطة هناك الكثير من المعلومات لكل شخص ينتظر الولادة: نصائح موسعة عن الحمل المتعدد، الحمل المتتابع (متضمنًا الرضاعة الطبيعية بينما تنتظرين الولادة)، حمل التلقيح الصناعي، الحمل بعد إجراء جراحة إنقاص الوزن. وأيضًا خيارات ولادة إضافية: الولادات في الماء وفي المنزل، التثبيت المتأخر لدم الحبل السري، الولادة المهبلية بعد الجراحة القيصرية، الولادة القيصرية اللطيفة، كيفية دفع المولود خارج الرحم، ومواضع الدفع.
أتذكرين الأغلفة التي كنت أحدثكِ بشأنها؟ حسنًا، ستجدين عليها مفاجأتين من نوع خاص: على الغلاف الأمامي، "إيما" ، الفتاة التي كانت سببًا في بدء كل ذلك، حامل في مولودها الأول (وحفيدنا الأول) "لينوكس". وعلى الغلاف الخلفي، من أيضًا؟ "لينوكس" نفسه.
وهما مجرد أمرين آخرين لم أتوقعهما حينما كنت أنتظر ولادتي - أكثر مما كان يمكن لي أن أتوقع... أو أحلم بأن حدوثهما كان ممكنًا.
أتمنى أن تتحقق كل آمالكم الكبرى!
ما هو الحبّ وما ليس حبّاً؟
أتكون المغفرة حبّاً؟ ماذا عن الرغبة؟ والشّهوة؟ والتملّك؟ والعادة؟
هل الجنس مشكلة؟ لماذا نفكّر فيه؟
أحقّاً نحبّ أولادنا؟ وهل يتلقّون في مدارسهم تعليماً حقيقيّاً؟
هذه الأسئلة وغيرُها يجيب عنها كريشنامورتي في كتابه هذا، مقدّماً حكمته الملهمة: رفض كل سلطة، بما في ذلك سلطته، كاشفاً عن سرّ نجاح العلاقات في الحبّ والصّداقة والزّمالة والقُربة... مزوّداً قرّاءَه بالشرط الواجب توفّره لإحداث تغيير حقيقي فينا نحن البشر.
نُشرت تعاليم كريشنامورتي في 75 كتاباً بيع منها أكثر من 4 ملايين نسخة بأكثر من 30 لغة.
ماذا لو لم يُحكمنا الزمان والمكان؟ ماذا لو كان بإمكانك أن تعيش حياةً أخرى بطريقتك الخاصة؟ رُبما يقابل بطل حكايتنا "شمس" فتاة تُغيِّر مفهوم الحياة بالنسبة إليه، ربما يستعيد الحبيبة التي خسرها لقلة نضجه ولم يستطع تخطيها؛ أو يتحول إلى عبقري يحقق الأحلام المستحيلة، ورُبما يجد كُل من فقدهم بالمو ت ما
زالوا أحياء يُرزقون.
في هذه المُغامرة سنخطو خارج حدود عالمنا التقليدي، سنقترب من المجهول، وننتصر على الخوف مما قد يحدث خارج بقاع الأرض المحدودة. لكن المواجهة ستحدث، وسيتحتم على "شمس" الإجابة عن كل الأسئلة:
- هل تكمن التعاسة في ضربات القدر؟ أم في طريقة تقبُّله؟
- هل نحن بالفعل أسرى مخاوفنا الوهمية التي تتحكم في قراراتنا وتتحكم في مستقبلنا؟
- هل ستُعيد الفرصة الثانية ما فقدناه، خاصة بعد ما كسرَنا الحزن في المحاولة الأولى؟ أم أنها دائرة مغلقة في نهاية الأمر؟
رحلة مُمتعة غاية في التشويق نخوضها برفقة الحُب والأمل، في حكاية استثنائية لو تمسكنا فيها بضميرنا الفطري، سيرشدنا في النهاية إلى طريق الوصول، وربما طريق العودة أيضًا!
ماذا لو تعافيت…
إذا كانت الأفكار والمشاعر سببًا في أمراضنا
فهل تستطيع نفس الفكرة و المشاعر أن تشافينا ..؟
هذا ما أودّ أن أشرحه في هذا الكتاب لكل من يقتنيه، فهو أسلوب
جديد في التشافي التام من معظم الأمراض التي قد تصيبنا، بل كلها
بإذن الله وقدرته.
وأن يعيش الفرد منا بجسٍد خاٍل من الأمراض، وبعيٍد عن العقاقير
قدر المستطاع فقط من خلال طبيعة التفكير، وكيف تؤثر المشاعر على
صحتنا بصورة مباشرة؟
فالفكرة التي ينتج عنها المرض في أجسادنا قادرة على شفائنا، وإعادة
الجسد لتوازنه بإذن الله.
ولكن مالذي يحدث بالضبط لنا ؟
وما هي التدابير التي علينا اتخاذها لنكسب صحتنا النفسية والجسدية؟
في هذا الكتاب ستجد حلولًا جذرية لكل من عانى من المرض لسنين
طويلة، وكيف تعافى مئات الناس بسبب إيمانهم بأنهم قادرون على التغلب
على أمراضهم
أنت تستطيع، لكن إذا قررت…
عزيزي مقتني هذا الكتاب
ماذا لو تعافيت….
ماذا يجري في سورية.. هل تريدون أن نحمل السلاح حتى نعيش؟ عنوان في سؤال يحاول مؤلفه عبد القادر النيّال البحث عن إجابة لِما يجري في وطنه عبر تسليط الضوء على أبعاد الأزمة السورية متعددة الأبعاد، حيث تتقاطع فيها الأبعاد الداخلية مع الأبعاد الخارجية بشقيها الإقليمي والدولي. كما يحاول الإضاءة على الطبيعة الشائكة والمركبة للأزمة السورية، حيث تتشابك فيها المعاناة الاقتصادية مع التهميش الاجتماعي والإحباط السياسي هذا الكتاب ليس تأريخياً لفترة هامة من تاريخ سورية الحديث (1970-2000)، فتلك مرحلة غنية بالأحداث وحافلة بالإنجازات والإخفاقات، لم يجر التطرق إليها إلا بالقدر الذي يساعد على فهم الأزمة السورية. كما أنه ليس تأريخاً للحراك السوري رغم أنه يحتوي على الكثير من الوثائق والمعلومات المهمة التي تلقى ضوءاً عليها، فالحرائق السورية ما زالت مشتعلة ولم يخمد أوارها بعد. والكاتب لم يكن بعيداً عما كان يجري من أحداث سياسية في سورية ولا سيما منذ مطلع عام 1963، بل شارك من موقع متقدم في بعض مفاصلها، وظل يتابع وقائعها عن قرب ويعبّر عن آرائه بشأنها بروية ودون استفزاز. كما أنه رافق من الداخل الحراك السياسي منذ بداياته في مطلع عام 2000، وكانت له علاقات وثيقة ونقاشات جادة مع العديد من رموزه الوطنية قبل التحاق بعضها بالخارج، كما انخرط في بعض المبادرات التي اتخذت من قبل بعض نشطاء لجان إحياء المجتمع المدني. هذا الكتاب كما أراد له مؤلفه هو محاولة لفهم ماذا يجري في سورية.. هل ما يجري في سورية هو مؤامرة حاكتها قوى إقليمية ودولية ضد نظام رفض الانصياع للإملاءات الخارجية، أم أن ما يجري في سورية هو صراع بين قوى دولية وإقليمية حول مصالح ومشاريع لتقاسم النفوذ وإعادة رسم خريطة المنطقة؟ وهل الحراك السوري هو تعبير عن احتجاج الفقراء والمهمشين والنخب المثقفة والمحبطة على الفساد واحتكار الثروة وغياب الحياة السياسية والتضييق على الحريات وفقدان تكافؤ الفرص وانسداد الأفق؟ أم أنه منتج صُنع في الخارج ليقوم بوظيفة حصان طراودة لأخذ سورية من الداخل؟ وهل المجموعات التكفيرية الإرهابية هي رد على (مظلومية) الطائفة السّنية المفترضة؟، أم أنها أدوات جرى تعبئتها وتدريبها وتمويلها وتسليحها من قبل دول إقليمية وغربية للاشتغال على الانقسامات الدينية والطائفية والمذهبية؟ تلك أسئلة لكل منها أكثر من جواب، ما يجعل محاولة البحث عن أجوبة لها مهمة بالغة الصعوبة. ومع ذلك، لا غنى عن المحاولة من أجل فهم ماذا يجري في سورية. وهو ما يطمح له هذا الكتاب.
لا شك أن العثور على الكلمات المناسبة لشكر المعلمين مهمة صعبة ، كما يصعب ايجاز ما قدموه لنا . سواء أكنت والدا أم والدة يريدان التعبير عن امتنانهما لتنور الذى اشعل فى قلب طفليهما ، ام كنت أنت الطالب بنفسك ، نود مساعدتك على تأجيج هذه النار ببعض العبارات المشجعة و الاقتباسات و الافكار لشكر المعلم فما يقدمونه استثنائى بكل معنى الكلمة ، و هو يفوق تداء الواجب فى كثير من الاحيان ، فكم من معلم غير طريقة تفكيرنا تجاه أمر ما ؟ وكم منهم ألهمنا وشجعنا و دفعنا نحو النجاح ؟ إن فضلهم أعظم من أن يلخص فى كلمات أو عبارات ، و ستبقى شعلة عطائهم حية طيلة حياتنا .
هذا الكتاب ينطلق من فكرة أساسية هي ارتباط النجاح في الحياة بالأسرة ورعايتها، والمجتمع في نشأته وتحوله التاريخي، إذ لا يُمكن عزل الفرد عن سياقه الحضاري وبالأخص بنية هذا المجتمع التي تتيح الاستثمار في الأفكار وإبراز الدور الفاعل للفرد في لحظة آنية، هذه اللحظة هي التي أتاحت لشاب في الرابعة والعشرين من عمره أن ينفذ كما يقول فكرتي المجنونة فربما فكرتي المجنونة قد... تنجح؟ ربما. في كتابه (مارد الأحذية) يسرد فيل نايت/ مؤسس شركة Nike القصة الكاملة لنجاح شركته في اللحظات الأولى لمروره بالتجربة. نايت العدَّاء الذي آمن أنّه لا يوجد خط نهاية عندما بدأ عملية الركض. ركض وركض، ميلاً بعد ميل، دون توقف، وهو يُحدِّث نفسه في ذلك الصباح من عام 1962: دع كل الآخرين يعتبرون فكرتك مجنونة... فقط امض قدماً. ولا تتوقف. حتى لا تفكِّر بالتوقف إلى أن تصل إلى هناك، ولا تفكّر كثيراً أين يتواجد هناك. لا تتوقف مهما صادفتَ من مصاعب. هذه هي النصيحة العاجلة والمستقبلية التي تمكّن مارد الأحذية من إسدائها لنفسه فجأة، والتزم بها بطريقة أو بأخرى. وبعد نصف قرن من الزمن، يعيد الكتابة عن فكرته المجنونة تلك، وهي تجربة بنائه لأصول شركة Nike وعقيدتها وروحيتها وتقديمها للقارئ لتكون بمثابة الدروس عن الاستثمار الأمثل في البضائع عبر الحدود الدولية، أليس هو القائل: التجارة حرباً من دون طلقات نارية، إلا أنها في الواقع حصناً منيعاً ضد اندلاع الحروب. ما يعني بالنسبة للمؤلف إذا لم تمرّ البضائع، سيمرّ الجنود، وإن كنّا في - في الواقع - ما نزال نعيش في زمن دعه يمر!! في هذه السيرة، يحدثنا نايت عن الجهود التي جعلت شركة Nike مختلفة ومميزة، لا بل عالمية، وكيف أصبحت مُبتكَرة إلى هذا الحد إلى اليوم. يقول المؤلف: قد يكون لطيفاً أن أروي قصة نايْك. فقد رواها الجميع، أو حاوّلوا أن يرووها، لكنهم يذكرون نصف الحقائق دائماً، هذا إذا ذكروها أصلاً، ولا يشيرون إلى أيٍ من روحية الشركة. أو العكس بالعكس. قد أبدأ القصة، أو أُنهيها، بندم. مئات – وربما آلاف – القرارات السيئة. فأنا الشخص الذي قال أن ماجيك جونسون لاعب من دون مركز، ولن ينجح أبداً في بلوغ الـ NBA. وأنا الشخص الذي اعتبر أن راين ليف ظهير رُبعي في الـ NFI أفضل من بايتون مانينغ...، بأي شكل أريد أن أقول كل هذه الأمور؟ مذكرات؟ لا، ليس مذكرات. لا يمكنني أن أتخيّل كيف يمكن أن يتّسع كل هذا في سرد موحَّد واحد. ربما رواية. أو خطاب. أو سلسلة خطابات.... قالوا عن هذا الكتاب: مغامرة مؤثرة وممتعة جداً. وتعلّمنا أموراً كثيرة عن الإبداع والابتكار يعيدنا فيل نايت إلى نشأة شعار نايْك الجميل. ويتذكر كيف كان يتوسل في البدء ليستدين من مصارف مترددة. وكيف جمع فريق عمل ذا شخصيات غريبة الأطوار ولكن لامعة. وكيف عملوا كلهم معاً لبناء شيء فريد من نوعه ومغير للنظرة السائدة. هذا الكتاب مصدر إلهام كبير لكل شخص لديه حلم غير تقليدي. / مايكل سبنس. حائز على جائزة نوبل في الاقتصاد كتاب رائع عن رحلة بطل، وقصة ملحمية عن الثقة، والتصميم الذي لا نظير له والتفوق، والفشل، والانتصار، والحكمة المكتسبة بصعوبة. والحب إنها لمعجزة حقاً أن تكون شركة نايْك متواجدة بيننا الآن. لقد أنهيت قراءة الجملة الأخيرة بذهول تام. وشعرت بالامتنان لاطلاعي على هذه التجربة. / ليزا جينوفا. مؤلفة الكتابين الأكثر مبيعاً على لائحة نيويورك تايمز Still Alice وInside the O’Briens
في اللحظة التي يرسل لك القدر شخصًا لترى به بعد أن كنت أعمى.. يصفُ لكَ الحياة، تفاصيل البلدة التي تعيش فيها، طرقها الوعرة وممراتها الضيقة؛ فتقع في حبه..دون أن تُعير تفاصيل الجمال أيّ اهتمام، فللرؤيةِ بالقلبِ لذةٌ لا تُوصف، وجمالياتٌ أخاذةٌ لا تلتقطها العين الحقيقية!
ولكن.. كيف ستختلف الأمور إن عُدتَ مُبصرًا، ورأيت بعينيكَ ما لم ترَهُ بقلبك؟!
هل ستكونُ النتيجة واحدة! هل ستأخذ المؤثرات الأخرى بعين الاعتبار لتغيّر مشاعرك؟!
ماريانيلا.. "الإنسانية" في قضاياها العميقة، كلماتٌ تطلّ منذ أكثر من 100 عامٍ، وتصبح خالدة؛ لأنها الرواية التي تثبت أنّ البشر لا يختلفون منذ عهدهم الأول، وحتى يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها!
اسمها جميلة وهي حقاً جميلة، إذ امتزجت فيها الملاحة العربية وجمالها! أينما تكون تلفت الأنظار، ويتجمهر حولها الجميع، كتجمهر الأطفال حول بائع الحلوى يوم العيد... ولكن تلك الجميلة لم تكن تظن أنَّ حُسنها سيكون وبالاً عليها، وسيقف حجر عثرة أمام طريقها في الحياة. في مأساة جميلة ينطلق الروائي عدنان باقر الشخص من مقولة غولدمان التي ترى في الإبداع الروائي الحقيقي، رد فعل عن شعور بالاستياء من القيم الاجتماعية السائدة، وبذلك يكون سعي الروائي وطموحه هو البحث عن قيم أصيلة بديلة، لتلك القيم المتدنية، التي تمور بها الحياة الاجتماعية. ولذلك فإن النص الروائي هنا يبدو في حوار مع واقعه الاجتماعي حيث يمثل الصراع بين عائلتين في الرواية نموذجاً للصراع بين الخير والشر؛ الأولى تملك المال والجاه والثانية تملك القيم والأخلاق؛ فناصراً الذي يملك المال سوف يستدرج ياسراً إلى عالمه الدنيء ويورطه بالاستدانة والإفلاس ويكون على جميلة ابنة ياسر دفع الثمن إذ يضطر (الأب) إلى تزويج ابنته من زياد الذي ورث عن أبيه ناصر حب المال والشهوة... وبعد معاناة شديدة تعيشها جميلة بزواجها منه داخل وخارج حدود الوطن تحصل على الطلاق بمساعدة محامية تعمل في مجال حقوق المرأة وتعود إلى بلادها برفقة أخيها وسيم ... ينتظرها حبها الأول عباس الكاتب والشاعر والمثقف الذي سوف يقف إلى جانبها ويخلصها من مأساتها. مأساة جميلة قصة تعيد البريق للرواية العائلية، يقدم خلالها عدنان باقر الشخص مقاربة مختلفة للعلاقات الأسرية في مجتمع أبوي، ويمنحها خصوصية معيَّنة، ينتصر لقيم الخير على الشر ويوسع للحب مكاناً رحباً وسط الألم.
رواية عن الإنسان في جوهره، لا ينجو من لمستها أحد ما دام ينتمي لعالم عام 2020 في تحولاته، في انقلاباته، سواء على الصعيد الشّخصي المباشر، أو على صعيد العلاقة بالآخرين، في زمن تبدو فيه العزلة الإنسانية أكثر خطورة من أي شيء آخر؛ زمن لا يستطيع الإنسان فيه أن يقترب ولا يستطيع أن يبتعد. عالم واقعيّ شديد الحضور، وعالم افتراضيّ شديد الطُّغيان، تتجاذبهما فكرتي الدائرة والمربّع، وفي أيّ منهما نتحصَّن، عالَمان تخترقهما الرّواية بمكْرِ السُّخرية وعبثية التراجيديا، حيث تمتدّ مساحتنا الخاصّة عارية، مثل أرواحنا، كما تمتدّ مساحات الآخرين، أكثر عريّا، لفرط ما هي مُغلَقة.
يدور الكتاب بالكامل وعبر فصوله عن معاناة الأزواج مع زوجاتهم والمشاكل “المتشابهة” التى يشكو منها كل زوج على وجه الأرض، وردود الأفعال “المتطابقة” لكل الستات فى المواقف المتشابهة، وكأن هناك “سوفت وير” واحد لجميع الزوجات يحكم تصرفاتهم وردة أفعالهم، أو أن هناك دستورا سريا تقوم جميع الزوجات فى العالم باتباع قواعده بحذافيرها.
تجسّد رواية «ماليندي» للكاتب اللبناني محمد طرزي سيرة سيف بن يوسف الماليندي، الذي لم يردْ ذكره في كتبِ التاريخ إلاّ لماماً. أمّا أحداثها فمستقاة من وقائع وردتْ في ثلاث مخطوطات مفقودة ونادرة؛ خزينة الأسرار في قواعد علم البحار، لأحمد بن ماجد، والتي ظهرتْ لأول مرّة في مزاد علنيّ، نظّمته دار كريستيز في لندن عام 1998م، الحروب الصليبيّة كما لم يرها العرب، لقاضي القضاة العلاّمة أبي منصور الصقري، المولود في إمارة ماليندي بتاريخ 839هـ الموافق لـ 1436م، أمّا المخطوطة الثالثة، فهي عبارةٌ عن مذكّراتٍ وضعها موسى بنْ عطّار، المولود في غرناطة العرب بتاريخ 879هـ الموافق لـ 1475م. - من أجواء الرواية نقرأ: … يشرع مطيع بسرد الحكاية؛ كان لسيف حبيبةٌ تدعى شامةْ، زنجيّةٌ، وفي خدّها علامةْ. عزم ملكُ الحبشة، الجبارُ العنيدْ، على الزواج منها، فثار حبيبُها الفارس الصنديدْ، وأخذ يحارب جيشه الجرّار، في الفيافي، وفي الوهاد، وفي البحارْ، حتى وصلتْ طلائع المعارك إلى جبال أفريقيا، منبع النيل ومكمن كتاب الأسحارْ. هناك وبمساعدة صديقه، سعدون الزنجيّ، يهزم سيف ملك الحبشة شرّ هزيمةْ، وينقذ النيل، ويستعيد الكليمةْ….
في هاتين القصتين يرسم زفايغ يرسم زفايغ بلغة الفن أثر الحرب حتى في من لم يشارك فيها من خلال شخصيتين فريتين كلتاهما حبيسة عالم خاص بها وحدها. مانديل، بطل القصة الأولى، عجوز ليس له من دنياه غير الكتب، مهووس بها هوسا صار بفضله مرجعا لكل طالب وباحث ف فيينا وخارجها، يحفظ عن ظهر قلب عناوينها، وأسماء ناشريها، وأسعارها جديدة ومستعملة، ولا يكسب من ذلك غير ما يقيم الأود. عاش حياته في شغل تام عما يجري من حوله، فلم يعلم أن النمسا التي لجأ إليها شاباً، كانت تخوض حربا ضروسا ضد بلاده روسيا. وهرمان، بطل القصة الثانية، عجوز ضرور يملك تشكيلة أعمال فنية جمعها من عرق جبينه، ثم ألزمه فقدان بصره البيت، فلم يعد يدري أن الحرب التي تجيئه أصداؤها عن بعد قوضت الاقتصاد الألماني، وأن التضخم المتالي أرغم أسرته على التفريط في لوحاته بأثمان زهيدة لضمان القوت. نصّان مؤثران يعكسان مأسة الإنسان في عالم يتهاوى، كان زفايغ شاهداً على انحداره، ومنذرا بما سيحيق به من دمار أشمل. أبو بكر العيادي
الحياة بتعدي علينا زي الهوا، سنين العمر بتفوت بين الحزن والخوف والقلق والمشاكل، بنكرر نفس الأخطاء ونقع في نفس دايرة العلاقات المؤذية.. بندور علي الناس اللي تتعبنا وتوجعنا.. ونلزق فيهم ونديهم مفاتيحنا يبيعوا ويشتروا فينا ويطفونا ويسرقوا عمرنا ونقنع نفسنا اننا ماتقدرش نعيش منغيرهم... عشان نكسر الدايرة دي ونخرج منها عايزين أفكا
هذا الكتاب ليس عن أفكار جديدة بل عن مبادئ لا يحدها زمن، واستخدمها رجال ونساء ناجحون عبر التاريخ. لقد درست هذه المبادئ لما يزيد على ٣٠ عامًا، وطبقتها على حياتي الشخصية. ومستوى النجاح الأسطوري الذي أتمتع به الآن، هو نتيجة لتطبيق هذه المبادئ يوميًّا منذ أن بدأت تعلمها في عام ١٩٦٨.
ويشمل نجاحي كوني مؤلفًا ومحررًا لأكثر من ٢٠٠ كتاب - من بينها ٦٠ كتابًا على قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعًا، وبيع منها أكثر من ٥٠٠ مليون نسخة مطبوعة بخمسين لغة حول العالم، وأحمل لقبًا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، لتواجد سبعة من كتبي على قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا، بتاريخ ٢٤ مايو ١٩٩٨، وأربح دخلًا صافيًا يقدر بملايين الدولارات كل عام على مدار ٢٠ عامًا، وأعيش في مقاطعة كاليفورنيا الجميلة، وأظهر في كل برنامج حواري مهم (من أوبرا و مونتل حتى لاري كنج لايف و جود مورنينج أمريكا)، ولديَّ عمود صحفي يقرؤه الملايين أسبوعيًّا، وأتقاضى ما بين ٢٥٠٠٠ إلى ٦٠٠٠٠ دولار مقابل الحديث الواحد، وأتحدث في شركات مدرجة على قائمة فورتشن ٥٠٠ في كل أنحاء العالم، وحصلت على العديد من الجوائز المهنية والوطنية، ولديَّ علاقات أكثر من رائعة بزوجتي الجميلة وأطفالي الرائعين، وحققت مستوى ثابتًا من السلامة البدنية، والتوازن، والسعادة، والسلام الداخلي.
ولقد بدأت عقد صلات مع المديرين التنفيذيين لشركات مدرجة بقائمة فورتشن ٥٠٠، ونجوم سينما وتليفزيون وتسجيلات، ومؤلفين مشاهير، وأبرع المعلمين والقادة الروحيين على مستوى العالم. وألقيت خطبًا أمام أعضاء في الكونجرس، ورياضيين محترفين، ومديري مؤسسات، ونجوم في مجال المبيعات في كثير من أفضل المنتجعات ومراكز الاستجمام حول العالم - من منتجع فور سيزونز في بريتيش ويست إنديز إلى أفضل الفنادق في أكابولكو وكانكن. واستمتعت بالتزلج في إيداهو، وكاليفورنيا، ويوتاه، وركوب القوارب في كولورادو، والتخييم في جبال كاليفورنيا وواشنطن. بالإضافة إلى أنني قضيت عطلاتي في أفضل منتجعات العالم في هاواي، وأستراليا، وتايلاند، والمغرب، وفرنسا، وبالي، وإيطاليا. وبصورة عامة، الحياة متعة حقيقية!
ورغم ذلك فمثل معظم من يقرأون هذا الكتاب، فقد بدأت حياتي بصورة متواضعة جدًّا. فقد نشأت في مدينة ويلينج، ويست فيرجينيا، حيث كان أبي يعمل في محل لبيع الزهور، ويحصل على دخل يصل إلى ٨٠٠٠ دولار سنويًّا. وكانت أمي ربة منزل، وأبي كان مدمنًا للعمل. وكنت أعمل خلال عطلات الصيف لتدبر أموري المعيشية (كعامل إنقاذ في حمام سباحة، وفي الوقت نفسه مع أبي في محل الزهور). ودخلت الكلية بمنحة دراسية، وعملت في تقديم وجبات الإفطار في أحد بيوت الطلبة لأسدد ثمن الكتب الدراسية، والملابس، ولوازم أخرى. ولم يقدم لي أحد شيئًا على طبق من فضة. وخلال عامي الجامعي الأخير، حصلت على وظيفة معلم بدوام جزئي وكانت تدر عليَّ ١٢٠ دولارًا كل أسبوعين. وإيجاري كان ٧٩ دولارًا شهريًّا، بمعنى أنه يتبقى لي ١٦١ دولارًا لتغطية نفقاتي الأخرى. وقرب نهاية الشهر، كنت أتناول ما أطلقت عليه بعد ذلك اسم عشاء الواحد والعشرين سنتًا - ١٠ سنتات لعلبة من صلصة الطماطم، والثوم، والملح، والماء فوق كيس من الإسباجيتي بقيمة ١١ سنتًا؛ لذلك فأنا أعرف جيدًا معنى أن تشق طريقك بصعوبة بالغة حينما تكون في أسوأ الأوضاع من الناحية الاقتصادية.
وبعد الكلية، بدأت مسيرتي المهنية كمدرس تاريخ بمدرسة ثانوية في مدرسة للطلاب السود في الجانب الجنوبي من شيكاغو، ثم قابلت معلمي دبليو. كليمنت ستون. كان ستون مليونيرًا عصاميًّا، استعان بخدماتي للعمل في مؤسسته، حيث دربني على مبادئ النجاح الرئيسية التي ما زلت أتبعها حتى اليوم. وكانت وظيفتي أن أعلم هذه المبادئ ذاتها للآخرين. وبمرور السنوات، بدأت منذ مرحلة العمل مع السيد ستون في مقابلة مئات الأشخاص الناجحين، والرياضيين الأوليمبيين والمحترفين، والفنانين المشهورين، والمؤلفين الأكثر مبيعًا لكتبهم، ورجال الأعمال، والقادة السياسيين، ورواد الأعمال الناجحين، وكبار رجال المبيعات. وقد قرأت ألفي كتاب حرفيًّا، وحضرت مئات الندوات، واستمعت إلى آلاف الساعات من البرامج الصوتية لأكشف المبادئ العامة لتحقيق النجاح والسعادة. ثم طبقت تلك المبادئ على حياتي الخاصة. والمبادئ التي أثمرت هي التي علمتها في خطبي، وندواتي، وورش عملي لما يزيد على مليوني شخص في كل الولايات الخمسين... وفي ٣٦ دولة حول العالم.
وهذه المبادئ والتقنيات لم تُجدِ معي فقط، ولكنها ساعدت مئات الآلاف من طلابي على تحقيق نجاحات هائلة في مسيراتهم المهنية، وثروات أعظم في الجوانب المالية، والمزيد من الحيوية والبهجة في علاقاتهم، وسعادة وإشباع أكبر في حياتهم. ولقد بدأ طلابي مشروعات ناجحة، وأصبحوا من العصاميين أصحاب الثروات التي تقدر بالملايين، وحققوا نجومية في المجال الرياضي، وحصلوا على عقود مغرية بمبالغ قياسية، وأدوار بطولة في السينما والتليفزيون، وفازوا بمناصب سياسية، وأحدثوا تأثيرات ضخمة في مجتمعاتهم، وألفوا كتبًا من فئة الكتب الأكثر مبيعًا، وتم اختيارهم كأفضل معلمي العام بالمدارس التي يعملون بها، وحطموا كل أرقام المبيعات القياسية في شركاتهم، وكتبوا سيناريوهات حصلت على جوائز، وأصبحوا رؤساء لشركات، ونالوا الإشادة لمساهماتهم الخيرية البارزة، وكونوا علاقات ناجحة جدًّا، وربوا أطفالًا سعداء وناجحين للغاية.
"النصائح الحكيمة التي يقدمها مارك سانبورن لتغيير نفسك صائبة تماماً. فهذا الكتاب سوف يزودك بالطاقة لتحقيق المستوى التالي من النجاح. فالمستقبل يمتلكه أولئك الذين يواصلون تحسين أنفسهم".
روبرت بي. تاكر