في يوم واحد تفقد شارلوت ساقها الصناعية ووالدها المبشّر في البصرة.
تبدأ رحلةً من البحث يساعدها فيها الخطّاطون الحافظون لتاريخ المدينة. تجد نفسها في متاهات مجتمع متنوّع وغاية في التعقيد، بدءاً من أثر البعثات التبشيرية، وصولاً إلى القرى العائمة في الأهوار حيث الأساطير والخرافات.
رواية تمزج الأسطورة بالواقع لتحكي بأسلوب ممتع تاريخ بقعة مجهولة من الأرض.
“أطالبكم أن تضيعوني وأن تجدوا أنفسكم” بهذه العبارة يطالب “فريدريش نيتشه” قارئيه أن ينكروه وأن يجدوا أنفسهم. فكيف لقارئ نيتشه أن يجد نفسه وسط كتاباته وهو يقول أن من يعتقد أنه فهم شيئاً من كتاباتي فقد فهم مني ما فهم طبقاً لصورته الخاصة. أمسك “فريدريش نيتشه” بمعول لينقض على ما هو قديم وبال فأتى على كل الصروح التي أقامها العقل الإنساني وأضفى عليها قدسية بالغة وها هو يتابع طريق “زرادشت” الذي أراده أن يكون كتاب أعالي يبدو الواقع الإنساني رابضاً على مسافة خيالية تحته لكن من يتكلم هذه المرة هو الإنسان وليس النبي، وهو كائن مسخ ملفق من خليط الأمراض وإرادة السلطة.
صدر حديثا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، النسخة العربية من كتاب "هذا هو التسويق" من تأليف سيث جودين. يقول الناشر: "في كتاب يعرضُ سيث جودين جوهر حكمته التسويقية في طردٍ مدمجٍ واحدٍ أبديّ وسهلُ الامتلاك ويعلّمك طريقة القيام بعملٍ تفخرُ به، سواء كنتَ مؤسس شركة ناشئة تقنيّة جديدة، أو مالكاً لعملٍ صغير، أو جزءاً من شركة كبيرة. وسيساعدك على إعادة صياغة الطريقة التي يُقدّم بها منتجُكَ أو خدمتك إلى العالم بغضّ النظر عن ماهيّته. يستخدم سيث خليط أدلته الخاص من الحكمة، والمراقبة، والأمثلة القابلة للتذكر ليعلّمك طريقة التواصل الغَنيّ مع الناس الذين يرغبون بما تُقدّم".
لقد تحولت النسور على نحو غامض من آكلات جيف إلى قتلة. ولا أحد يعلم السبب؛ حيث إن الكائنات المروعة، والمفزعة، والمميتة ربما كانت الضربة الأخيرة التي ستؤدي إلى انهيار مستعمرة "مات".
مات كان سُرقاطًا - والسراقيط هي تلك الحيوانات الأفريقية الصغيرة التي يجدها البشر فيما يبدو لطيفة ومثيرة للانتباه، وكان مات، شأنه شأن كل السراقيط، يمتلك شخصية ومهارات مميزة. لقد كان دائمًا خجولًا ويمكن أن يكون صارمًا أكثر من اللازم بمجرد أن تطرأ خطة في رأسه؛ ولكن الشعور المتأصل بالولاء، والابتسامة الرقيقة، والمهارات التي دائمًا ما استخدمها لمساعدة المجموعة، جميعها أمور جعلته محل تقدير كبير. إنه عادة ما استمتع بالحياة، وفي المقابل استمتعت به الحياة في أغلب الأحيان.
ولكن بعد ذلك...
ولأن الأمطار شحَّت، فيما يبدو، فإن مستعمرته المكونة من الكائنات الضئيلة الغامضة لم يعد لديها من الطعام ما يكفي للجميع. وكان مات يأكل قدرًا أقل من الطعام لمرة واحدة يوميًّا على الأقل، لكي يستطيع الصغار والعجائز والضعفاء تناول المزيد؛ ولكن هذه التضحية لم تمثل حتى إسهامًا صغيرًا في حل المشكلة، كما أن ازدياد عدد الحيوانات المفترسة - حسنًا، لم ير مات أبدًا شيئًا كهذا. قال بضعة سراقيط إن الأمور كانت كلها مترابطة، فقلة الأمطار تعني قلة الطعام، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تغييرات غريبة وغير متوقعة في سلوك الكائنات المفترسة؛ ولكن من الذي يعلم السبب على وجه اليقين؟
لم تستطع السراقيط، فيما يبدو، الاتفاق على أفكار جديدة للتعامل مع المشاكل الجديدة، والتي لم يستطيعوا أن يطرحوا منها الكثير. بالنسبة إلى مات وغيره الكثير، وكان هذا الأمر مُحبطًا للغاية، كما أن إنجاز معظم الأعمال الروتينية أصبح أمرًا صعبًا أكثر فأكثر، وهو ما زاد الأمور سوءًا.
هذا لا يعني أن مات لم يسمع أبدًا أية أفكار جديدة مُبشرة، فقد كان لديه صديقان مُبدعان للغاية وهما تانيا وأجو، واللذان توصلا إلى طريقة محتملة للعثور على مزيد من الطعام واستهلاك القليل، إلى جانب منهجية محتملة لرصد الكائنات المفترسة بصورة أسرع من قبل؛ ولكن كلا السُرقاطين اصطدم بجدار: "هذه ليست الطريقة التي نتبعها هنا"، وهي الاستجابة التي كانت بعيدة كل البعد عن المنطق، نظرًا إلى الظروف القائمة. وحاول مات أن يعمل بجد ويوضح للآخرين الأسباب التي تجعل مثل هذه الحجة غير منطقية، فتحدث إلى السراقيط الذين كان يعرفهم على النحو الأفضل، أولئك الذين يقاربونه في السن. وتحدث إلى رئيس عائلته ولكنه لم يصل إلى شيء.
كان مات مُرهقًا للغاية. ولأنه كان محل احترام، كان أحد الرئيسين الكبيرين - ألفا - يطلب منه الاضطلاع بهذا المشروع وذاك المشروع وغيرهما. ولقد ازدادت الضغوط عليه، ولم يكن مطلقًا ذلك النوع الذي يجتاز أيامه غاضبًا من العالم على نحو هادئ أو صاخب، ولكنه كان...
سُرقاطًا مجنونًا للغاية.
"يدرك ""أغيلار"" أن أمراً لا يمكن إصلاحه قد وقع لزوجته، ما إن يدخل إلى غرفة الفندق التي تقبع فيها. فيحاول اكتشاف هوية الرجل الذي كان معها، ومعرفة ما الذي حصل تحديداً وأدخلها في هذه الحالة الغريبة، لكنه يكتشف مدى ضآلة معرفته بالاضطرابات العميقة المخبّأة في ماضي تلك المرأة التي وجدت أن سلاحها الوحيد ه
«هذيان امرأة عاشقة» نص في ماهية الحب واستبطانٍ لعوالمه وألِفته تطرح من خلاله الروائية "هند مطر" معنى أن يصاب المرء بالحب من النظرة الأولى.. ثم يغرق بالحب مع كل نظرة ولمحة جديدة.. تلك هي حالة بطلة روايتها "لين" اللبنانية الجنسية المقيمة في الكويت مع والديها اللذان لم يرزقا بغيرها؛ فنالت اهتمامهم حتى صارت مدللتهم وأميرتهم التي لم ينقصها سوى فارس الأحلام الذي سيملأ حياتها حباً.. فارس يحملها معه على جواده الأبيض لتعيش معه قصةَ حبٍّ أسطورية.. هكذا ظنت "لين". ولأن لين كان الحب محرماً عليها في بلد غير بلدها ودين وطائفة غير طائفتها؛ عاشت كل سنين حياتها السبعة والعشرين هاجس البحث عن حب حياتها حتى وجدته في أول يوم عمل لها إنّه "طاهر" مديرها في العمل الذي استحوذ على كيانها وأصبح حبّه ملاذها.. ما جعلها تظن أنه المطلوب، وبأنه الشريك في الحياة والحب إلا أنها تكتشف إنّه كان حباً ناقصاً أو غير مكتمل. فهذا الـ "طاهر" متعدد العلاقات والعشيقات بالإضافة إلى كونه متزوجاً ولديه أولاد... وبعد تحدٍ للحياة تخوض "لين" تجربة الحب هذه بكل جرأة وبكل ما فيها من معاناة وألم واحتضار لحبٍّ تمردت صاحبته على المنطق والعادات والتقاليد.. تنتهي الرواية و"لين" جالسة على كرسي هزاز في غرفة أخصائية بالأمراض النفسية يرافقها والديها اللذان تركا الكويت نهائياً للاستقرار في لبنان والبقاء بجانب ابتنهما.. ولسان حال "لين" يقول: هذا ما أوصلني إليه الحب... كم أشعر بالشفقة على نفسي... لقد عانيت وتألمتُ بسبب حلمٍ اعتقدتُ بأنه سيتحقق، كنتُ فخورة بنفسي وبحبي وظننتُ بأنني أعيش قصة حبٍّ لا مثيل لها. بحثت عن الحب في عصر الخيانة ووجدته في قلوب جبانة...". وبعد، "هذيان امرأة عاشقة" رواية عن جنون الحب، عن فتنته وعن المضي حتى النهاية في عوالمه الآسرة.. وطبيعته التجريدية بما هو علاقة بين طرفين من دون النظر إلى الظروف التي تحكم ذلك الحب..
قلّما نجد عند الكتّاب والشعراء تلك المحبة للسينما، التي تدفعهم لكتابة (نقدية) سينمائية، وقلّما نجد بينهم من يفضّل فيلماً على رواية، أو مسرحية على الرواية أو المسرحية الأصلية، لأن أغلبهم يعتقد بأن السينما تعجز تماماً عن تفليم الأدب والمسرح؛ لكن السينما، وهي التي تأثرت بالأدب وأصبحت تغرف من كنوز رواياته، أصبحنا قلّما نجد فيها فيلماً غير مُعدّ عن رواية. في كتابه «هزائم المنتصرين» لا يتوقف الشاعر والروائي إبراهيم نصرالله عند محبة السينما، بل يذهب أبعد، ليضيف إلى انتاجه الأدبي كتاباً أدبياً شيقاً عن الأفلام، استغرق في كتابته خمس سنوات. ليست السينما، بحسب الكاتب، هي الفن السابع، "بل هي الفنون السبعة، التي تُحتَم علينا، كأدباء، أن نتعلم منها، كما تعلّم مخرجوها الأوائل من المسرح والرواية والموسيقى والفن التشكيلي، وكما تكون السينما بحاجة لسواها من الفنون، يكون الفنانون والأدباء والشعراء بحاجة إلى السينما أيضاً". يسير هذا الكتاب في خط يبحث عن مغزى مُلتبس، لأبطال يقتربون في النهاية من تحقيق نصر خاص يُضمِر في داخله هزيمة حزينة؛ كاشفاً حكاية هذا المغزى الفكري، بتنويعاته الدرامية والفنية، في عدد من الأفلام المعروفة. لا تنتسب الأفلام المختارة، في أغلبها، إلى السينما التجارية الرائجة، إنما تنتسب إلى ما يمكن تسميته بالسينما (النوعية) الناجحة؛ ولا يستخدم الكاتب، هنا، اللغة الواصفة المعهودة التي يستخدمها غالباً النقاد، إنما يُعبر، بلغته الأدبية الخاصة، عن رؤيته للفيلم، ليجعلنا نقرأ ليس نقداً لأفلام سينمائية، إنما نقرأ نقداً ممتعاً في ثقافة السينما وأدبها.
سيكون هناك الكثير من الأحداث الغريبة، والتي لا نتصور حدوثها على أرض الواقع ..ولكن هذا ما حصلَ بالفعل مع شخصيات هذ الرواية، نعم ..فلو لم يكن هناك جوانب غامضة وغريبة؛ لمَ عسايَ أكتبُها لكم؟
أنا يا صديقي أكتب لأنني كبرت جدا علي الكلام، ولأنني عندما أحزن ويسألني أحدهم مابك ؟ أشير إلى شيء لا يرى. أنا أستطيع أن أكتب عن تلك الليلة التي سقطت على رأسي وعن الكلمة التي جثمت على صدري وعن المرأة التي قتلوها وكفنوها بعباءتي، عن الطفلة الموؤودة تحت سريري، عن العجوز التي تأتي كل ليلة لتدس بضع سنين في قلبي وتختفي أستطيع أيضا أن أكتب عن ذلك الشعور الذي يأخذ بيدي دون رغبة مني إلى الموت ، لكن لاشيء من هذا يری ياصديقي.
أن تكون لطيفا مع نفسك يعني غالبا ان تفعل الشي الذي لا ترغب في فعله. وذلك بأنك غالبا ما تعطي احتياجاتك المستقبلية الاولوية على حساب احتياجاتك الحالية، وتبنه نفسك عاداتك المؤذية لك، وتتعرف إلى انماط سوكك الانهزامية، وتتعلم كيفية الشفاء الذاتي وتضع حلول مع نفسك أولا ثم مع الآخرين، وأن تدرك قوتك وتتذكر كيف اهملت استخدامها .
حدث نفسك أن الوسواس الذي تمر به الآن ماهو إلا حبال شيطانية ضعيفة وأنها ستزول بمعونة الله لك وفي القريب العاجل وأن هذه الوسوسة لن تقدر عليك ولن تنال من سعادتك ولن تفسد مستقبلك ولن تحول بينك وبين رزقك وأنها إلا الزوال أقرب.
. الإيجابية في مواجهة الوسواس أو مواجهة عثرات ومصاعب الحياة عموما لاتعني تزييف الحقائق وتجاهل مواقف الحياة الأقل إيجابية وإنما المقصود بالتفكير الإيجابي أن تتعامل مع المواقف المزعجة بطريقة أكثر - إيجابية وإنتاجية وتعتقد دائما أن الأفضل سيحدث وليس الأسوأ.
"لا بدّ أنّنا جميعاً طرحنا على أنفسنا هذا السؤال مرّة واحدة على الأقلّ: لو أُتيحت لنا الفرصة في أن يعود بنا الزمن إلى الوراء، ماذا كنّا سنغيّر في حياتنا؟".
لم يتأقلم إليوت، الطبيب الشهير والأب الحنون، مع موت إيلينا، حبيبته التي ماتت قبل ثلاثين سنة، وإذا بصدفة غريبة تمنحه قدرة العودة العودة بالزمن ليلتقي بنفسه حينما كان شابّاً ويحاول إقناع ذاته بإتخاذ قرارات مختلفة.
هل سيستطيع إليوت تغيير مجرى الأحداث وإنقاذ إيلينا؟ هل سيُجيد إعادة كتابة مسار حياته وتعديل قَدَرِه؟ هل يمكن للمرء أن يلعب مع المسارات الموازية للزمن من دون أن يُعاقَب على ذلك؟...
روايةٌ آسرة، شخصيّاتٌ جذّابة، قصّةٌ مؤثّرة، وتشويقٌ مذهل.
مقاربة جميلة عن مرور الزمن وثقل ندمنا وعمق أسفنا.
"عند غيوم ميسو، التشويق فنٌّ أدبيّ بحدّ ذاته". - مجلة ماري - كلير
"مزيجٌ خطير من التشويق والخيال، يجول بنا غيوم ميسو بمهارة في هذه العودة إلى مستقبل القلب، لا بدّ أن نعترف بذلك، نستيقظ ليلاً لنلتهم الرواية حتى نهايتها".
يجمع "هل نولد عنصريين؟" بين الكُتَّاب والعلماء من أجل مساعدتنا على فهم العلم الناشئ المعني بالتحيّزات العنصرية، إذ تتضمن هذه الدراسات نتائج توصّل إليها علم الأعصاب، وتكشف عن الآليات الدماغية وراء ردود أفعالنا تجاه الأشخاص المنتمين إلى أعراق مختلفة، فضلًا عما خلص إليه علم النفس الإيجابي من نتائج تبرز دوافعنا المتساوية في قوتها وراء التعاطف والشفقة والعدالة. وعلى الرغم من أن هذه المسارات البحثية ربما تبدو غير متوافقة في بداية الأمر، فإن نظرةً فاحصة تكشف عن وجود تأثير متبادل ومتشابك ومدهش بين التعصّب ومبدأ المساواة. وهو ما يمنحنا سببًا لاستكمال المعركة ضد العنصرية. لقد خلص علم الأعصاب إلى أن التحيزات العنصرية متجذّرة في مناطق دماغية كانت قد نشأت في وقت مبكر من مراحل تطور الإنسان، وأن هذا لا يزال يتحكّم في غرائزنا إلى اليوم. بيد أن الدراسة قد توصلت أيضًا إلى أن أدمغتنا مصممة لتكون مرنة وقابلة للتغير والتعلم، وأن قشرة الدماغ ــ والتي تطورت تطورًا كبيرًا حديثًا ــ تعمل على تنظيم دوافعنا التلقائية، وتساعدنا على تحقيق أهدافنا بما فيها هدف التعامل بإنصاف مع الأشخاص المختلفين عنا.
18 قصة لنجيب محفوظ تُنشر للمرّة الأولى في كتاب.
"عندما منحتني ابنته أم كلثوم صندوقاً صغيراً يتضمن أوراقاً عدة تخص محفوظ، شعرت بلذة كأنني على وشك اكتشاف مقبرة فرعونية... من ضمن الأوراق ملف كامل... يضم نحو 40 قصة قصيرة، لكن لم تُنشر القصص وقت كتابتها... يعود إليها محفوظ بعد سنوات لينشرها في مجلة نصف الدنيا... ظلت ثماني عشرة قصة قصيرة خارج الأعمال الكاملة بطبعاتها المختلفة". (من تقديم محمد شعير)
تدور أحداث هذه القصص في «الحارة»، عالم محفوظ الأثير المفعم بالحياة. أبطالها: فتوّات، ومنجمون، وموسوسون، وأولياء، وهاربون، وشيوخ يراقبون ويتدخلون في شؤون الحارة وحياة أهلها، وأئمة زوايا... وجوه وأقنعة تخفي الكثير.
أحببتك..
لم تكن مشاعري اتجاهك… زائفة
فأنا أحببتك بكل حواسي
أحببتك إلي حد الاستغناء عن الجميع
أصبحت لا أري سواك.. مات كل الاخرين في عيني
أحببتك أكثر مما تتخيل…
يونسالخطاط، بطل رواية"هنا الوردة"، الذي يبتلعه الحوت المجازي، شخصي ة مثيرة ملخص عن الكتاب:لإلعجاب، فهو مزيج من العاشق، والمتمّرِ د، والمغامر، والحالم الذي يمشي إلى هدفه الكبير جا راً معه سائر شخصي ات الرواية التي ترى حقيقة يونس بينما يبقى هو الوحيد الذي
تومي أورانج “الرائد، الاستثنائي” «نيويورك تايمز».
“هناك لا شيء مما كان” روايـة “رائعـة، دافعـة” «مجلة بيبول» عن اثنتي عشرة شخصية لا تُنسى، هنود حضريون يعيشون في أوكلاند – كاليفورنيا، يتقاربون ويصطدمون في يوم مصيري. إنها “الرواية الأولى الأكثر إثارة في العام” «إنترتينمنت ويكلي».
بينما نتعلم الأسباب التي تجعل كل شخص يحضر مهرجان أوكلاند الكبير، بعض الزخم السخي، والبعض الآخر المخيف، والبعض الآخر المبتهج، والبعض الآخر يذهب نحو استنتاج صادم ولكنه حتمي يغير كل شيء. ستكون هناك شركة مجيدة، ومشهد تقليد مقدس ومهرجانات. وستكون هناك تضحية وبطولة وخسارة.
“هناك لا شيء مما كان” صورة عجيبة ومحطمة لأمريكا، لم يرها إلا القليل منا.
إنه “بارع … أبيض حار … مدمر” «الواشنطن بوست» في نفس الوقت الذي يكون فيه شرسًا، ومضحكًا، ومشوقًا، وحديث تمامًا، ومن المستحيل إخماده. هذا صوت لم نسمعه أبدًا – صوت مليء بالشعر والغضب، ينفجر على الصفحة بإلحاح وقوة.
كتب تومي أورانج رواية مذهلة تصارع تاريخًا معقدًا ومؤلمًا، مع موروث من الجمال والروحانية العميقة، وبوباء الإدمان وسوء المعاملة والانتحار.
هذا هو الكتاب الذي يتحدث عنه الجميع الآن، ومن المقرر أن يكون كلاسيكيًا.
مذكرات شغوفة، مضحكة للغاية أحيانا، بخصوص حياة قضاها صاحبها فى قراءة الكتب وإعادة قراءتها. عن الكتب والمكتبات والقراءة. عن حياة القارئ مع الكتب، وأثرها في المجتمع والنفس، كتبت بأسلوب لاذع ساخر ورؤية ممتعة لعالم القراءة.
إن هذه العبارة تختزل موقف كاتب القاع الأمريكي تشارلز بوكوفكسي من طبقة عالم المال والشهرة المتمثلة في نموذجها الأقصى (هوليود). في هذه الأرض السرمدية يحط بنا بوكوفسكي ليحدثنا عن قصة قتال السينما والأدب، المال والشهرة. قصة كتابة سيناريو تورّط في قبوله، فيقحمنا في عالم صناعة السينما ونحسبه عالماً فارغا سخيفا وأشخاصه باهتين، تنزل عليهم الأموال من السماء ويصنعون أفلاما يصبحون على إثرها أثرياء ونجوما. بهذه الأفكار التي نحملها جميعا دخل أيضا بوكوفسكي إلى هوليود ساخطا على من فيها هازئا بهم. وتبدأ سخرية الكاتب وهو يجوب شوارع هوليود النظيفة أكثر من اللازم بالأسماء الفخمة أكثر من اللازم ويلتقي بأفراد الطاقم الذي سيتفاوض معه على كتابة سيناريو فيلم (ذبابة الحانة) أو (زبون الحانة القارّ). هكذا يقفز الكاتب المشرد المعدم دفعه واحدة إلى أعلى طبقات المجتمع الأمريكي، ويجالس تلك الوجوه الناعمة التي كان يراها من بعيد عبر الشاشات أو في الصحف والمجلات الفنية. ’’جئنا نأخذ الغسيل‘‘ هذه هي العبارة التي قالها في أول مواجهة له مع تلك الكائنات الرقيقة المخملية التي فتحت له الباب. وخرج من (هوليود) ناشرًا غسيلها على الملأ.