كل إنسان على وجه الأرض إما أن يكون أنثى وإما صنيعة أنثى، فالكل تخلّق في رحم أنثى وتغذّى من جسدها ودمها وتربّى في أحضانها وتعلم أولى خطوات الحياة على يدها... في هذا الكتاب يستحضر فيصل بن محمد النعيم المرأة أماً وأختاً وزوجة، يقرأها بأنين الروح التي تشتاقها، ويكتبها ملكةٌ على عرش قلمه، فيمنحنا بلغته المزيد من دفئها، ويروي عطشنا لمعرفة المزيد عنها. يقول المؤلف عن كتابه هذا: "يشرفني أن يكون كتابي هذا رفيقاً لكم بعض الوقت يلامس كريمَ أياديكم قرطاسُه وتداعب عيونكم كلماتُه ويحاكي بديعَ فكركم فكرُه، وأرجو أن لا تندموا على رفقته واقتنائه. ستجدون فيه خلاصة لما قرأت عن المرأة في اللغتين العربية والإنجليزية، في أمهات الكتب، وما كُتب حديثاً، في المدوّنات وفي الصحف وفي المواقع الإلكترونية المتعددة، وهو ليس بحال من الأحوال مكتمل الطرح ولا وافي الشرح، وإنما هي شذرات عسى أن تشعل الفكر، وكلمات أتمنى أن تطرب الروح. لخصت فيه ما قيل عن قصة خلقها، وما قاله الأدباء والشعراء عنها، وما سطَّره عنها الفلاسفة وأهل الرأي، وما استنتجه الباحثون والعلماء عن طباعها وصفاتها. فأحمد الله أن منّ عليّ بذلك، وأرجو أن أكون قد جمعت ما سيزيد النساء فخراً بأنوثتهن ويزيد الرجال علماً بمن يعاشرون من النساء...". قدم للكتاب بكلمة تحت عنوان «سؤال التفاحة المحرمة!» الأديبة سعدية مفرح ومما جاء فيها: "... في كتاب "هي في عيونهم وأقلامهم"، يحاول النعيم أن يجمع الحكايات والأقوال والأمثال والأشعار، وينبش الأسرار والأخبار، ليعيد كتابة المرأة وتصويرها من وجهة نظره ووفقاً لقراءاته الكثيرة، كما يبدو، منحازاً لها متآلفاً معها، وإن كان في كثير من الأحيان ينساق وراء شمولية النظرة التاريخية لها باعتبارها ذلك الوجود الملتبس والمصطلح الإشكالي، والواقع المتناقض عبر الزمان والمكان، والحقيقة الجميلة، والضرورة... وفي الكتاب الذي بين أيدينا الآن كثير من الإجابات عن سؤال المرأة من وجهة نظر الرجل، رغم أن الرجل، كما أرى، لا يحتاج لكثير من الأسئلة عنها، فسؤال الحب وحده يكفي.. ويفيض!...". من هي المرأة وماذا كُتب عنها؟ سؤال أجاب عنه فيصل بن محمد النعيم وقال ما لا تستطيع الحياة ولا الكتب قوله. لقد حرك ضعفنا القوي تجاه المرأة…
ربما تكون باريس هي مدينة الحب ولكن هناك من يرفض الاعتراف بذلك ميّا ممثلة شهيرة، ولكنها في الحياة الواقعية متعبة وبحاجة إلى استراحة لأنها اكتشفت أن زوجها الممثل النجم الذي هو أيضًا شريكها في بطولة فيلمها الأخير، غير مخلص لها... تذهب ميّا لتختبئ في باريس، وتغير تسريحة شعرها، وتعمل نادلة في مطعم صديقتها. أما بول فهو كاتب أمريكي يعيش في باريس ويجتهد لاستعادة شعلة الموهبة التي كتب بها روايته الأولى.. بتدبير سري من صديقه عن طريق أحد المواقع الالكترونية المخصصة بالمواعدة يلتقي بول ميا و يدخلان في علاقة معقدة . لكن على الرغم من الظروف غير الملائمة فإن القدر يخبئ لهما مصيرًا مختلفًا.
ذا الكتاب الصغير ذو البعد الكبير، الطافح بالنصائح السديدة والموشّى بالأمثلة الملموسة والعبارات الإيجابية، هو نفحة سعادة حقيقية، يقدّم لنا نصائح لتحسين حياتنا اليومية ويهبنا المفاتيح لنمضي قدماً ونضعها قيد التنفيذ.
حاولوا… في أسوأ الأحوال، هذا يُجدي!…
"فكرتُ من جديد في كل الخيارات التي حُرمت منها، وفي الحرية... اليأس كأن خياراً، الكراهية كانت خياراً، الغضب كان خياراً، واكتشفتُ أنني ما زلت قادراً على الإختيار، فهزتني هذه الفكرة، يمكنني الإختيار بين الإستسلام والصمود، فالأمل بحد ذاته خيار، الإيمان خيار، والأهم من كل ذلك، الحب بدوره خيار، والعطف أيضاً أيضاً خيار".
قضى أنتوني راي هينتون ثلاثين عاماً من حياته في طابور الإعدام بسبب جريمة لم يرتكبها، فأراد من خلال هذه السيرة الملهمة أن يشاركنا قصة عن الأمل والحب والعدالة، وقدرة الكتب المذهلة على التقريب بين الناس وتخفيف آلامهم ولأم جراحهم.
يبث فينا هذا الكتاب الرائع روح الصمود وبحثنا على مواجهة العنف والظلم والتعصب مرفوعي الرأس، في عالم "يعاملك بشكل أفضل إذا كنت غنياً ومذنباً، مما إذا كنت فقيراً وبريئاً"، ويُشعرنا بقيمة الحياة وبقيمة الإنسان، مؤكداً لنا أن "قيمة كل واحد منا تفوق أسوأ أفعاله بكثير".
إذا كانت هناك قصة واحدة يجب أن تُحكى، فهذه هذه، أنتوني راي هينتون رائع... إنه قصّاص بارع، وكتابه سيجعل الناس يضحكون، يبكون، ويغيّرون حياتهم إلى الأحسن.
…هذا الكتاب ليس بقصة ولا برواية
…إنه مزيج بين تجربة عشتها.. وخبرة اكتسبتها
وأسرار اكتشفتها وطبقتها خلال رحلة الأمومة إلى أن
…أصبحت أماً هادئة
ًكتاب كتب بقلم يفيض حباً ، وينبض حنانا
.ليحاكي قلب كل أم محبة لنفسها ولأطفالها ، وتسعي لتطوير أمومتها حتي تنعم بأمومة مليئة بالحب والسعادة والراحة والهدوء
هذه الرواية حاصلة على الجائزة العالمية للرواية العربية (جائزة البوكر) 2008، وقد طبع منها 3 طبعات خلال سنة . يعود « بهاء طاهر» فى روايته الجديدة والبديعة «واحة الغروب» والتى لاقت نجاحا جماهيريا واستحسانا نقديا كبيرا، إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر، حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود عبدالظاهر، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغانى وأحمد عرابى، فيصطحب زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتى تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر، لينغمسا فى عالم جديد شديد الثراء والخصوصية يجبرهما وأهل الواحة على مواجهة أنفسهم فى زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة. تعكس أحداث الرواية أيضا مزجا إبداعيا بين الماضى والحاضر والموضوعى والتاريخ والواقع يعبر عن هموم الوطن كما يقدم تجربة العلاقة بين الشرق والغرب على المستويين الإنسانى والحضارى بما فيها من صراع وتوافق.
.حتى المفتش العظيم هيركيول بوارو كان يحمل خوفا عميقا وكامنا من طبيب الاسنان ولذلك ذهب وهو يشعر ببعض الارتياب الى عيادة دكتور مورلي الشهيرة لفحص أسنانه أما الذي لم يعرفه أحد منهما فهو أنه بعد سويعات قليلة سيعود بوارو لفحص طبيب الاسنان الذي وجد ميت في عيادته وعند التوجه لطرح الاسئلة على المرضى الاخرين يكتشف بوارو أسئلة غامضة أخرى
دعوة يتم توجيهها لعشرة أشخاص لقضاء وقت ممتع على جزيرة كثرت حولها الاقاويل والشائعات ، وأنشودة هندية تتحدث عن قتل هؤلاء الاشخاص واحدا تلو الاخر ، ولكن المفاجأة أن سطور تلك الانشودة تتحقق بالفعل ، ويتساقط شخص وراء الاخر حيث يحيط الشك والريبة بالجميع ، حيث يستمع كل منهم الي صوت ضميره بأن ذلك هو العقاب لما ارتكبه من آثام في الماضي وأنه سوف يلقى جزاءه . لقاء ما فعل
واعظ قال الحسن لمطرف : عظ أصحابك . فقال مطرف : إني أخاف أن أقول مالا أفعل قال الحسن : يرحمك الله ، وأينُا يفعل ما يقول ؟ يود الشيطان لو ظفر منا بهذا ، فلم يأمر أحد بمعروف ، ولم ينه أحد عن منكر .
في عالمنا ترى الصراع يدور بين الخير و الشر.
و عتمة الشر قد اسدلت ستارها على العالم أجمع.
و الضحية بالطبع هم الناس و الحيوانات…
لكن ضياء الخير في كل مكان
يصارع الشر مهما عظمت قوته!
فمن سينتصر في النهاية؟
السيف ال يغادر غمده إلا المعركة
كان عمره ثمان سنوات عندما غطس ناتان في بحيرة متجلّدة لمساعدة صديقته، البت الصغيرة. وصل إلى شفير الموت وتوقف قلبه. لكن بعكس كل التوقعات عاد إلى الحياة.
بعد 20 سنة أصبح ناتان واحداً من المحامين اللامعين. ونسى كل ما يتعلق بتلك الحادثة. والبنت التي أنقذها من الموت صارت زوجته التي أحبّها بشغف، ورغم أنها تركته إلا أنه لا يزال يشتاق إليها كثيرا.
لم يكن ناتان يعرف أن الذين يعودون من الجانب الآخر للحياة لا يبقون كما كانوا. وهاهو اليوم، وهو يعيش حياة النجاح والشهرة والمال.. جاء الوقت لكى يعرف لماذا عاد!
***
كل رواية لغيوم ميسّو حَدَث، ينتظره ملايين القراء وهذه أول مرة تترجم رواية له إلى العربية.
هذه الرواية "وبعد" التي ترجمت إلى أكثر من عشرين لغة وتحولت إلى فيلم، تعتبر من أجمل ما كتب ميسّو. إنها رواية عن الحب والعلاقات الإنسانية، والخوف من الموت، والحيرة أمام ما لا تستطيع تفسيره. في سياق من الكتابة السلسة والتصاعد الدرامي تنقلنا الرواية إلى الإحساس بأن مفاجآت الحياة أكثر بكثير مما يمكن أن نتوقعه.
هل صحيح أن المرأة لا تشعر بأنوثتها إلاّ عندما تحب؟ وأن أجمل ما يحصل في الحياة ليس ما نبحث عنه بل ما نتعثر به؟ تلك هي حال "مريم" بطلة رواية "وبيننا أنثى" للكاتبة السعودية رندة العماني، هي أنثى ولدت من رحم الهوى ولدت لتعيش أجمل قصة حب مع "كريم" بعد أن ذابت قطعة من الجليد تفصل بينها وبين أنثاها التي تسكنها والتي عرفتها لأول مرة. تشكل مريم، بطلة الرواية وراويتها الوحيدة النموذج الأنثوي السائد في المجتمعات العربية وهي المرأة التي يتوجب عليها إخفاء عواطفها عمن تحب حتى أجل غير مسمى وهذا الأجل عندما حان وقته اكتشفت مريم أنها امرأة أخرى غير التي رافقتها سنوات وذلك حينما اعترف لها كريم بحبه لأول مرّة؛ الحب الذي كان يوماً ما حلماً وأصبح واقعاً حتى أنه بدأ يخطط لغدِه معها، "أنا وأنت هنا معاً.. وبيننا أنثى أظن بأنها أنا.. فإن كانت هي أنا.. فأين ذهبت أناي الأخرى.. أين ذهبت بألعابها وكتبها وأحلام يقظتها البريئة أشعر بها تنزوي في ركن بعيد من ذاكرتي.. تنظر لي وتهمس.. أطمأني لن أذهب أبعد من ذلك.. أذهبي أنت وأبحثي عن حلمنا معاً.. عن غدنا معاً.. عنكما معاً.. انظر له في صمتنا.. فيهاجمني أمسي ويومي وأنثى بيننا... زخم من الأفكار يتقاذفني في لحظات صمتنا حتى يأخذنا مجرى الكلام.. فتشحذ أنثاي لساني.. ليطاوعها في سكب التعاويذ على قلبه هو..". في "وبيننا أنثى" تنجح رندة العماني في التغلغل بعمق إلى نفسية المرأة وأفكارها، في حالاتها المختلفة، من خلال رصد التحولات في شخصية بطلتها مريم، كما في الحوار الذي تقيمه بينها وبين كريم الذي يأتي كمنولوج داخلي تارة وبشكل مباشر تارة أخرى، والسير باتجاه الرومانسية المطلقة، التي تبلغ شأوها في استعارات جميلة، أو كنايات معبرة، أوصور شعرية، ممّا يدخل في المستوى غير المباشر للكتابة، وهي إطلالات محبّبة تُطعم النص السردي بما يجعله متنوعاً ويبعده عن الرتابة لا بلّ يعكس مشاعر الأنثى/ الكاتبة التي تروي تفصيلات شفيفة عن بنات جنسها، على طريقتها، وبلغتها، ممّا توقظ فينا الرغبة في القراءة:إذا ما افترضنا..بأنك لستَ حبيبيفماذا أكونُ؟وكيف أقول بأني أنثىَ؟إذا لم أُخْبِكَ تحت الجفونْ.
المحن تكشف المحبين، و تزيد صلة العبد بربه، حقا كما يقال: ” أجر وعافية ” ، فالمرض هو امتحان من الله لعبده، والصبر هو النجاح بهذا الامتحان، فكن صبوراً شكوراً لتنال رضا الله وعفوه، و بالثقة بالله يتحقق المستحيل، ونتغلب على أكبر المصاعب، ومع الدعم الأسري ” اللوجيستي ” من كل من حولك تخترق أقوى المصاعب و أقساها.
” تتعانق العينان ” تجسيد حقيقي للثقة بالله التي تخلق المعجزات، عمل يتحدث عن تنمية الذات والثقة بالنفس رغم كل المصاعب بتجربة واقعية حقيقية.
يعتقد الإنسان أنه يريد السلطة و المال و الجمال و النفوذ حتى يمرض، فتُختزل أمانيه فجأة بكلمة واحدة فقط: العافية. قيل من العدل أن تعامل كما تُعامل .. لكن ليت بوسعنا أن نكون نسخ مؤلمة لمن آلمنا يوماً من باب الإنصاف. عذراً لمن سجنني بذنبٍ لم تقترفه يداها الطاهرتين، ها أنذا اليوم أقدم ديناً لن تستطيع سدا
ده ما حييت، ما أنا إلا بذرة صالحة أنبتت بعيداً عنك. شكراً لأقدارنا فرغم الألم إلا أنها تقودنا لمتسع شاسع من الأمل لا حد له .. يولد الإنسان مرة حين يتنفس و مرات عدة حين يُكسر .. قريباً ستُمطر ..
لما كان كتابي (عودة الوعي) هو فى الأصل انطباعات وتساؤلات ودعوة إلى فتح باب الملفات، لمعرفة الحقيقية عن فترة من تاريخ بلدنا، فإن هذا الكتاب هو خطوة في طريق عودة الوعي إلى الأمة بمعرفة شئ من الحقيقة التى حجبت عن كثير من الناس. وذلك من واقع وثائق رسمية فمن استطاع الحصول على وثيقة من الوثائق هو الذى يستطيع أن يسهم بالفعل لا بالكلام فى إلقاء الضوء على فترات التاريخ. وها هي ذي صفحة منسية ووثيقة مطوية لها دلالتها ولها فائدتها في توضيح بعض الأمور والمواقف، إنها رسالة طويلة إلى عبد الناصر، ثم التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة حول هذة الرسالة. أما الرسالة فقد كتبتها بمناسبة تعيين محمد حسنين هيكل وزيرًا، ونقله بذلك من مجال القلم إلى كرسي السلطة... ولكن هذة الرسالة أصبحت موضع تحقيقات كما هو مبين فى ملفات التحقيق الرسمية هذة ... ومنها يتضح كيف أن هذة الرسالة على الرغم من صيغتها الودية وصراحتها المخلصة ونصحها الأمين لم تكن محل ترحييب بل كانت موضع ضيق.
قصة سعاد ... قصة انتصار بكل ما تحتويه من الم وفرح وفشل ونجاح ... بكل صراعتها وكفاحها .. وتجاوزها لعقبات أدمت قلبها الا انها لم تقبع باكية بل مضت في طريقها متسلحة بصبرها وذكائها وانوثتها حتى ملكت القلوب وحولت النفور لعشق ابدي... نسجت لكم خطاها بتفاصيلها ووضعتها بين ايديكم بكل حب لعلها تفتح لكم آفاقا وتشرح لكم رموزا غابت عن بالكم .. متمنية أن يصل كل حرف ومعلومة دونتها لكم لقلوبكم بكل متعة .. وسعادة