“اقرأ هذا الكتاب لتتعرف أكثر على ما يجب أن تفعله في حياتك؟ وكيف تفعله بأفضل صورة ممكنة؟”
ماذا لو أخبرك أحدهم بما يمكن أن يحدث لك؟ وما الذي يسبب لك الصعوبات في الحياة؟ وما هي أفضل طريقة للتغلب عليها وتحويل العقبات إلى وسائل للحل؟
هذا الكتاب يأتيك من المؤلفة البارعة “بريانا وايست”؛ لتخبرك بـ101 طريقة تجعلك قادرًا على الاستمتاع بالحياة، وتجاوُز الصعوبات، بطُرق ذكية ومختلفة وقابلة للتطبيق.
في هذا الكتاب:
• ستتعلم كيف تتجاوز المشكلات التي لا داعي لها، والمشكلات غير حقيقية والتي تحتل مساحة أكبر من حجمها الحقيقي، وتؤثر على راحتك النفسية.
• تتعلم كيف تخرج إلى العالم لتخلق طرقًا جديدة، وتحصل على خبرات حقيقية تجعلك شخصًا أكثر قوة وأكثر قدرة على تحقيق النجاح.
• تتخلص من الماضي، وتَعْلم كيف تركز قوتك على المستقبل بأفضل استثمار ممكن للحاضر.
في هذا الكتاب ستكتشف حِيلًا نفسية مذهلة لترويض النفس، وتحفيز الإنتاج، والاستمتاع بالحياة. ستتعلم حيلة احتضان التفكير السلبي وما لا يفعله الأقوياء عاطفيًّا، ستدرك حكمة الروتين اليومي وإدراك التحيزات المسبَقة التي تخلق الطريقة التي ترى بها حياتك.
هذه الأفكار قرأها آلاف الأشخاص حول العالم، وقد غيرتْ حياتهم باستعادة السلام النفسي المفقود، والتركيز على الأهم دائمًا.
يبدو من الوهلة الأولى أن سوق الأوراق المالية، هي عالم فوضوي بما يحتويه من أرقام غامضة، وشخصيات غير عادية، فهو مكان يتم فيه تداول مليارات الدولارات كل يوم، ولكن أمعن النظر قليلًا، ستجد قصصًا واقعية للنجاح والفشل، القتل والانتحار، أناسًا يَجنون ثروة، وآخرين يخسرون ثرواتهم، وعلى امتداد تاريخ سوق الأوراق المالية، ستسمع قصصًا عن مستثمرين كسبوا مليارات الدولارات، ومستثمرين آخرين خسروا كل شيء.
وكانت سوق الأوراق المالية موطنًا لفضائح الشركات، التي كان الدافع وراءها الجشع الشديد، والاحتيالات والمؤمرات، وتداولات المطلعين، ولكنها أيضًا مكان تصبح فيه الأحلام حقيقة، حيث يمكن لشركة ناشئة صغيرة أن تصعد صعودًا صاروخيًّا، وتحظى بشهرة الشركات الكبرى.
ويستطيع أي مستثمر إذا تسلح بالمعرفة المناسبة أن يحقق أرباحًا في سوق الأوراق المالية، ويتعلم كيفية حماية نفسه من محترفي الاحتيال والوسطاء المخادعين.
المثقّف الأكثر تأثيراً الآن في العالم الغربي - The New York Times في مجتمع مثقف متمايز، يستطيع بيترسون تناول أكثر الأفكار صعوبة وتقديمها بطريقة ممتعة، فمقاطع الفيديو التي يقدمها في موقع يوتيوب تجاوزت 35 مليون مشاهدة، أصبح بيترسون أقرب ما يمكن لـ (نجم الروك) في العالم الأكاديمي. - The Observer انضج وواجه الحياة كشخص بالغ عاقل... هذه رسالة المعالج النفسي الأشهر... يقدّم لنا بيترسون في هذا الكتاب دليل مساعدة ذاتية مكثّف ومتماسك، يوجّهنا نحو الإعتماد على أنفسنا ونحو تحسين ذواتنا، ويطالبنا بحُسن التصرف، ويدفعنا نحو الإستقلال، يتلاعب بيترسون بالأفكار كالساحر... - The Times ليس من الضروري أن تنفق مع آراء بيترسون حتى تُعجَب بهذا الكتاب، فلو تغاضيت عن تصنيفه ككتاب مساعدة ذاتية سترى أنه كتاب مذهل... جوردان بيترسون عبقري في تناوله لمواضيع كتابه... كتاب شامل ومشاكس وواقعي في آن. يحاول بيترسون في كتابه هذا إعادتنا إلى ما يعتقد أنه الحقيقة والجمال والخير.. تستطيع اعتبار كتاب 12 قاعدة للحياة أرقى ما يمكن أن يكونه كتاب للمساعدة الذاتية.. وأيّاً كان تصنيفك له فإن قراءته مزلزلة... - The Guardian بيترسون أصيل في تميّزه ولا يشبه أحداً من المفكرين والمعاصرين. - Daily Mail بيترسون شخصية كاريزماتية شديدة الفصاحة، يقدم نموذجاً جديداً لنمط (الشخصية العامة)، فاليوتيوب ووسائل التواصل الإجتماعي نجعله يصل إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس ليقدم بذلك على سابقيه أمثال برتراند رسل وإيزايا برلين. - New Statesman ساعد جوردان بيترسون الملايين حول العالم من أجل أن يحظوا بحياة منتجة قيّمة... والآن جاء دورك...
يعد هذا الكتاب مرشد ثمينا لصغار السن ممن خرجوا الي الحياة العملية لتوهم . وبدأوا في الاعتماد على أنفسهم هذا الكتاب يمكنه أن يزودهم بوسائل قيمة ومعرفة وفهما. بما من شأنه أن يساعدهم على تجنب العثرات والمهالك التي دائما ما يواجهها المبتدئون. ان تعلمك تطبيق المعلومات الواردة في هذا الكتاب سوف يضعك على الطريق السريع للنجاح والانجاز الحقيقي في .سن صغير
.لقد ظل جون ماكسويل شغوفا بالتطور الشخصي لما يزيد عن خمسين عاما والان ولاول مرة يشارك كل شيء جمعه حول تطوير الذات بحيث صار لديك أفضل فرصة لكي تصبح الشخص الذي خلقت لكي تكونه وبأسلوب تواصله المتميز يعلمك ماكسويل: قانون المرآة: يجب أن تكون القيمة في ذاتك لكي تضيف القيمة لها. قانون الوعي: يجب أن تعرف ذاتك لكي تستطيع تنميتها. قانون النمذجة: من الصعب أن تتحسن اذا لم تكن أمامك قدوة تتبعها سوى نفسك. قانون الشريط المطاطي: يتوقف النمو عندما تفقد قوة الشد بين المكان الذي توجد به والمكان الذي يمكن أن تصبح فيه. قانون الاسهام: تطوير ذاتك يتيح لك تطوير الاخرين
في كل يوم، بطريقة ما، أنت جزء من فريق. السؤال ليس هل ستشارك في شيء يشترك فيه آخرون أم لا، وإنما هو هل سيكون اشتراكك مع الآخرين أمرًا ناجحًا؟ يمكنك أن تجد الجواب على ذلك السؤال في هذا الكتاب.
الكل يعرف أن العمل الجماعي شيء حسن؛ في الحقيقة، هو أساسي! لكن كيف يسير في الواقع؟ ما الذي يصنع فريقًا رابحًا؟ لماذا يصعد بعض الفرق إلى القمة مباشرةً، شاهدًا على رؤيته وهي تتحقق، بينما يبدو أن آخرين لا يحققون أي نجاح؟
هذه الأسئلة ليست لها أجوبة بسيطة. وإن كان الأمر كذلك، لكانت الرياضة لتحظى بالمزيد من الأبطال العالميين المتتاليين، وما كانت قائمة شركات فورتشن 500 لتتغير أبدًا عامًا بعد عام.
إن إحدى صعوبات تعلّم العمل الجماعي هي أنه حتى الأشخاص الذين قد صعدوا بفريق إلى أعلى مستوى في مجالهم يواجهون أحيانًا صعوبات في تحديد ما يميز فريقًا رائعًا عن مجموعة من الأفراد لا يبدو أنهم قادرون على أن يملكوا زمام أمورهم. سوف يقول البعض إن مفتاح الفوز هو أخلاقيات عمل راسخة. لكن ألم تعرف الكثير من الأفراد الكادحين الذين لم يتعاونوا قط من أجل تحقيق إمكانياتهم؟ يعتقد آخرون أن الفرق الرائعة هي نتاج التوافق. لكن غالبًا ما يقولون: "لا يمكنني أن أفسر كيف توجده، لكنني أعرفه حتمًا عندما أراه". كيف تفهم ذلك وتتعلم منه لكي تؤسس فريقك؟
كمتواصل يقضي ساعات لا حصر لها متحدثًا إلى جماهير حية كل عام، أبحث دائمًا عن طرق مباشرة أدرّس بها للناس حقائق معقدة. ذلك هو ما يقوم به المتواصل؛ يأخذ شيئًا معقدًا ويجعله بسيطًا. في عام 1998، ألفت كتاب 21 قانونًا لا يقبل الجدل في القيادة. كانت رغبتي هي مشاركة ما قد تعلمته من ثلاثة عقود من قيادة الأشخاص. كان رد الفعل غامرًا. حل الكتاب في قوائم كتب إدارة الأعمال لنيويورك تايمز الأكثر مبيعًا، وول ستريت جورنال، وبيزنيس ويك، وسوق CBA. أنا ممتن حقًا لذلك. لكن ما هو أهم، أثناء السنوات العديدة الأخيرة التي كنت أدرّس فيها القوانين في كافة أنحاء الولايات المتحدة وفي القارات الخمس، قد أبهجتني رؤية أشخاص يرتبطون بالقوانين، ويطبقونها على حياتهم، ويحسّنون من قيادتهم. حياة الأشخاص تغيرت بتعلم القوانين، وعلمت أنني قد اكتشفت وسيلة فهم فعالة لمساعدة الأشخاص على تعلم القيادة.
ما أود فعله هو أن أجعل تأسيس الفرق سهل الاستيعاب والتذكر والتطبيق مثله مثل القيادة. أريد أن أقضي على غموضه. لقد بذلت لذلك السبب جهدًا شاقًا في تعريف قوانين العمل الجماعي. الأمر المذهل عن القانون هو أنك تستطيع الاعتماد عليه. بغض النظر عمن تكون، أو ما هي خلفيتك، أو الظروف التي تواجهها، يمكنك أن تصدق قانونًا.
أتى عام 1984 ومضى، لك رؤية جورج أورويل التنبؤية والكابوسية للعالم لا تزال راهنة ومعاصرة أكثر من أي وقت سابق. تعتبر رائعة أورويل من أعظم الكلاسيكيات التي تتناول "الديستوبيا"، فهي رواية تخلق عالما خياليا مقنعاً بأدق تفاصيله، وتجول بنا في المكاتب والشوارع والسجون وسط عالم مرعب وجنوني، شعاره: الحرب سلام، الحرية عبودية، الجهل قوة؛ تتابع الرواية شخصية ونستون سميث، وهو موظف ينزوي في ركنه داخل دائرة السجلات في وزارة الحقيقة، ويعيد ببراعة كتابة الماضي ليتوافق مع حاجة الحزب. إلا أنه يعيش معارك داخلية ضد العالم
الشمولي الذي يعيش فيه، معركة رجل أعزل ووحيد ضد دولة تفرض على الناس الطاعة المطلقة وتسيطر عليهم عبر شاشات المراقبة والجواسيس وشرطة الفكر ، فلا مناص من أعين "الأخ الأكبر". تستمر رواية 1984 في التأثير على الثقافة الشعبية والسياسية اليوم، ونقرأها مرة أخرى بتوجس لنكتشف بشاعة الحكم الديكتاتوري وتسخير التقنية والمغالطات الفكرية من أجل تغييب وعي أمة.