.في هذا الكتاب يستعين خبير النجاح براين تراسي بعقود من الخبرة لكي يقدم للقارىء 21 طريقة سريعة وفعالة من أجل زيادة الكفاءة لاي فرد أو مجموعة وهو يكشف لك كيفية: ضمان أن يشعر العاملون بالشغف تجاه ما يقومون به تحديهم بمهام تزيد قدرتهم اشباع حاجتهم للشعور بالاستقلالية وأنهم جزء منالكل في الوقت نفسه تقليل خوفهم من الفشل وزيادة رغبتهم في بذل المحاولة ازالة العقبات التي تجعلهم يعلقون في أماكنهم وتقديم التغذية الراجعة التي يحتاجون اليها للنجاح والمزيد
ماذا يحدث لو كان معظم الموظفين يغفلون العامل الوحيد الأهم الذي يحفز على الأداء المتميز؟ وماذا يحدث لو كان السبيل إلى حياة سعيدة وناجحة أبسط بكثير مما تتصور؟
هناك سببان لإغفال هذا العامل الجوهري المؤثر على تحسين الأداء: السبب الأول هو أن هذا العامل غير مرئي بالنسبة لمعظم الأشخاص ما يعني أنه لا يقع ضمن مجال إدراكهم، والسبب الثاني عندما يصبح مرئيًّا يخطئ الجميع في فهمه، والدليل على هذا الخطأ في الفهم يحيط بنا في كل مكان.
وتستثمر المؤسسات مبالغ طائلة على أحدث برامج التنمية، وتجد في النهاية أن سلوك العاملين لم يتغير، وإذا تغير فإن هذا التغيير لا يدوم طويلًا. ولا تحقق العديد من برامج التغيير النتائج المرجوة. ١ ٢
بالرغم من تزايد أعداد كتب تحسين الأداء العالي والتنمية الذاتية والتحفيز وبرامج التدريب وغيرها الكثير، تشير التقارير إلى أن معاناة العاملين من الضغط والقلق أكثر من ذي قبل.
هذا العام في المنتدى الاقتصادي العالمي؛ حيث يجتمع أفضل وأذكى الشخصيات للتحاور والنقاش حول المشكلات العالمية، احتلت السلامة العقلية بقوة جدول أعمال المنتدى بعدد من الجلسات المخصصة لهذا الموضوع، ووفقًا لجامعة هارفارد والمنتدى الاقتصادي العالمي، قد تكلف أمراض الصحة العقلية ١٦ تريليون جنيه إسترليني خسارة في الدخل على مدار الأعوام العشرين القادمة.٣
وبالرغم من أن تعدد طرق التواصل تتيح لنا المزيد من الخيارات، فإنها تسبب في الوقت نفسه قدرًًا كبيرًا من التعقيد أو التشتيت غير اللازم. وصار من المنتظر منا أن نحقق المزيد في وقت أقل، وصرنا نريد كل شيء فورًا. ويشكو الكثيرون من الأشخاص من فرط المعلومات، كما خلقت التكنولوجيا ثقافة "متاح دومًا/ متصل دومًا".
ورغم أن الفرص والاختيارات التي تقدمها الحياة صارت غير محدودة في الوقت الحالي، فإن هذا التوسع يشكل جزءًا من المشكلة بالنسبة للعديد من الأشخاص، وأصبح الشعور بالاضطراب والقلق أمرًا طبيعيًّا، وتأتي تكلفة كل هذا باهظة على حساب سعادتنا الشخصية والعملية.
ولكن الوضع لا يخلو من الإيجابيات، فالزمن الذي نعيشه الآن أحد أكثر الأوقات إثارة وتقدمًا؛ حيث أصبحنا متواصلين أكثر من ذي قبل، وهناك اهتمام متزايد بعلم النفس، وما يعنيه أن تكون إنسانًا. كما أصبح هناك تحول في الوعي، وبدأ الجميع في طرح أسئلة أكثر جوهرية وأهمية حول الأمور الأهم، وصار الكثير من الناس يبحثون عن التعريف الحقيقي للنجاح والسعادة.
لقد قضيت ٢٧ عامًا في عالم التجارة، وعلى مدار الأعوام الخمسة عشر الماضية شغلت وظيفة مدربة ومعلمة ومستشارة في مجال القيادة، وساعدت العديد من الموظفين والمؤسسات على التغلب على تحديات كثيرة، وتأسيس شركات ناجحة، وإطلاق قدراتهم الكامنة.
كما عملت مع آلاف الأشخاص من جميع المناصب في العديد من المجالات بداية من المديرين التنفيذيين ومديري فرق البيع وحتى مديري المشروعات والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم اختلاف المؤسسات الظاهري من حيث تنوع الثقافات واختلاف الأهداف وتباين المشكلات والاحتياجات، فإن الجميع في النهاية يرغبون في الأشياء نفسها - الشعور بالإنجاز والإلهام والأهم من ذلك: السعادة.
لقد كنت أشعر دومًا بالفضول طوال فترة عملي تجاه سبب تغير بعض الأشخاص بسهولة، بينما يعاني البعض الآخر ويجدون أنفسهم عالقين في عقليتهم القديمة وسلوكياتهم بالرغم من إفصاحهم عن رغبتهم في التغيير.
كيف يستطيع بعض الأشخاص الحفاظ على تحفيزهم وإلهامهم في المواقف نفسها التي يستسلم غيرهم إذا وقعوا فيها؟
ما الذي يجعل البعض يتعافى بسرعة بعد مواجهته المشكلات بينما يتعثر آخرون لأسابيع في مواجهتها؟ وكيف يعود بعضنا إلى مواجهة الحياة مرة أخرى بسرعة بعد السقطات العنيفة التي قد يعانيها بينما يتخوف البعض من مجرد الاقتراب منها مجددًا إلا بعد تدخل عامل خارجي قوي؟
لقد قضيت أعوامًا في التفكير ومحاولة فهم هذه الاختلافات بالاعتماد على نماذج ومقاربات متنوعة في علم النفس، وهذا الكتاب سيوضح تلك التناقضات.
وأنوي توضيح المعتقدات الخطأ حول التحفيز وإبراز العامل المفقود للأداء، وبالإضافة إلى ذلك، سأوضح المصدر الحقيقي لتحسين الأداء حيث سنكتشف طريقة السيطرة المطلقة لتحقيق الازدهار في أي مسعى.
ولأن الأمور لا تـسير في اتـجاه واحد فقط: فهناك جسد العمل الذي لا يجعل من النظرية الفرويدية نظرية مقدسة بـل يجب إستبدالها بالأدب الإستفهامي الذي يطرح إمكانية المراجعة أو الإضافة لهذه النظرية، ومن ثم فقد تـتعدل النظريةالفرويـدية من خلال النصوص الأدبية ذاتـها تـلك التي تـقرأ كما تطرح اخرى اقـل كبتا في تسوية الخـلاف بين اللاشعور والنظام الاجتماعي. ومن هنـا، تمثلت أهمية هذا الكتاب في محاولته لتقديم هيكل(إطار) لهذه الأنماط المختلفة من النقد التي يمكن قراءتها وفهمها. كما تتداخل العمليـات الجمالية والتحليلية النفسيـة معا حيـث يــقودنا البلاغى (الخطاب) في كل منهما إلى التفاوض الذي يتحقق جـزئيًا عبـر التــمثيلات والمـرجعيات التي تـخضع دومـًا لتـوافقات جديدة. ومن ثم، يؤدي تقييم قوى الإقناع في النـص إلي اكتشاف ماهيـة الطريق الذي يدخل فيه كل من الكاتـب، القـارئ والناقد، والمحلل، المتحلل والمجتمع في علاقات تحويلية(طرحية)كجزء لا يتجزأ من بنية الرغبة كما تعتبر كل هذه العلاقات مقياسًا لحرية الإبداع
عندما استيقظ غريغور سام-سا من نومه ذات صباح عقب احلام مضطربة وجد نفسه قد تحول في سريره الى حشرة عملاقة كان مستلقيا على ظهره المدرع القاسي وعندما رفع راسه قليلا رأى بطنه المقوس البني اللون مجزأً الى فصوص مقوسة قاسية، وغطاء السرير المقلقل عند ذروة البطن يكا...
وتعد الرواية الأخيرة التي كتبها «ستيفان زفايغ»، قبل أن ينتحر وينهي حياته في منفاه الاختياري بالبرازيل، معلناً استسلامه أخيراً أمام وحشية الحرب، وتحولات عالمه القديم. ستيفان زفايغ (1881-1942)، أديب ومسرحي وصحافي وكاتب سير نمساوي، يعد من أهم كتاب زمانه، برع في كتابة كل الأنواع الأدبية، وله منجز ضخم يتألف من عشرات الكتب التي بوأته مجده الروائي، ويعتبر أحد الكتاب النادرين الذين جلت مكانتهم.....
لقد أصبحت أنواع عديدة من البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية وهذه المشكلة الضخمة في ازدياد مستمر. فهذه البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية "تتمتع بجينات تعادل آثار المضادات الحيوية؛ الامر الذي يجعلها غير قابلة " للدمار، وهذا أمر مخيف حقّا!يزودك هذا الكتاب بطرق تساعدك على الحفاظ .على صحتك وذلك من خلال: تنقية جسمك من العديد من السموم الخطيرة .مساعدة الجهاز الهضمي. مكافحة الكائنات المهجرية بمضادات حيوية طبيعية .تقوية جهازك المناعي
يتحدد السبب الأساسي لنجاح الشركة أو فشلها، بنجاح جهود التسويق أو فشلها، ووفقًا لشركة دان آند برادستريت لتقديم خدمات المعلومات التجارية، فإن ٤٨٪ من إخفاقات أية شركة يمكن أن تعزى إلى التباطؤ في أقسام التسويق والمبيعات أو عجزها، ويعد التسويق في اقتصادنا التنافسي المفعم بالحيوية هو جوهر عمل كل شركة ناجحة، وبصرف النظر عن المجال الذي تعمل به، فأنت تمارس "عملًا تسويقيًّا".
سوف تتعلم في هذا الكتاب العملي القيِّم حول التسويق أو سوف تتعلم مجددًا، إحدى وعشرين فكرة أساسية، والعديد من "الأفكار الفرعية"، التي يمكنك استخدامها لتحسين نتائج التسويق الإستراتيجي الخاصة بك؛ بدءًا من هذه اللحظة.
والتسويق الإستراتيجي فن وعلم، يهدف إلى تحديد ما يريده ويحتاج إليه عملاؤك الحاليون والمستقبليون - وما يمكنهم تحمل نفقاته - ثم مساعدتهم على الحصول عليه من خلال إنشاء المنتجات والخدمات الخاصة بك وهيكلتها بطريقة تلبي الاحتياجات الخاصة بالعملاء الذين حددتهم.
وهدف التسويق الإستراتيجي هو تمكينك من بيع المزيد مما تعرضه بسعر أعلى، وفي نطاق جغرافي ممتد، وتحقيق استقرار وقوة وريادة في السوق.
يشكِّل مفهوم تطوير الذات أهمية بالغة لدى جميع الأفراد، نظراً إلى ارتباطه المباشر بتطور الحياة ومتطلباتها، والتأقلم مع ظروفها وتقلباتها المختلفة؛ لذلك يناقش هذا الكتاب الجوانب المختلفة لهذا المفهوم، كما يقدِّم جرعة غنيَّة توفر للقارئ الخبرات والمعلومات عن موضوعات مختلفة، وترسم ملامح مستقبلٍ أفضلَ.
لـم يعـرف المتعلمـون الفائقون الذين قابلتهم بعضهم بعضا . لذا أردت من خلال كتابة هذا الكتاب أن أجمع الميلادي المشتركة التي وجدتها في مشاريعهم المميزة وفي مشروعي على حد سواء ، كمـا أردت النظـر أبعد من الاختلافات السطحية والتفرد العجبب لأرى النصائح التعليمية الموجودة خلفها وايجاد قاعدة عامة انطلاقاً من أمثلة متطرفة يمكن للطلاب أو المحترفين في مجال ما والاستفادة منها حتى لو لم تكن مستعداً للتعامل مع مشاريع مماثلـة للمشاريع المتطرفـة النــي أتحدث عنها ستكون بإمكانك تعديل طرائقك في التعلـم بنـاة على تجارب المتعلمين الفائقين وأبحاث العلوم المعرفية.
التغافل.. راحة بال
رحلة استكشافية عميقة نحو جوهر التغافل ..
في عالم تتداخل فيه العلاقات وتتشابك، حيث تصطف الأرواح جنبا إلى جنب في مسرح الحياة، نواجه أحيانًا مواقف تضعنا أمام مفترق طرق: بين سوء فهم لم نحسن التعامل معه ونيران صديقة لم نجد لها تفسيرًا، وسهام عداوة لم نحتط لها. يظهر التغافل كفن رفيع يتشكل من التزام النفس ومرونتها ومن قيم رفيعة كالحكمة والشجاعة والأناة والرحمة...
يأخذنا هذا الكتاب في رحلة استكشافية عميقة نحو جوهر التغافل ، و يفتح أمامناً أفقاً رحبة لفهم هذه الحكمة البشرية المذهلة وكيفية تحويلها إلى قوة تحمينا وتنير طريقنا في عالم مليء ومزدحم بالعلاقات وبالتحديات. تجاء هذا الكتاب الفريد بموضوعه ليسد فجوة في المكتبة العربية من خلال البناء المعرفي وسرد القصص الواقعية والتاريخية واستنباط الحكمة الإسلامية والعربية والعالمية والتدبر في العبر والدروس، سننمي وعينا بكيفية تحويل التغافل إلى عادة راسخة ومحورية في حياتنا. فلنجعل من أنفسنا جزءا من هذه الرحلة الفكرية والوجدانية النافعة و المؤثرة بإذن الله، ولنستكشف معا كيف يمكن للتغافل أن يُحدث فرقا حقيقيا في حياتنا وفي العالم الذي نحيا فيه.
هذا الكتاب عن القراءة؛ وهي قدرة غير عادية لا يتمتع بها إلا بنو الإنسان، ومع ذلك فهي بكل تأكيد ليست قدرة طبيعية نولد بها، بل هي مهارة يتم اكتسابها في مرحلة الطفولة، وتكوِّن جزءًا جوهريًّا من وجودنا ككائنات متحضرة، ويتعامل معظمنا معها باعتبارها من المسلمات. والاعتقاد غير المعلن بيننا أننا في مرحلة الطفولة، إن تم تحفيزنا بالقدر الكافي، ونشأنا في منزل يُقدِّر قيمة القراءة، فسوف نتعلم القراءة بسهولة. ولكن كما الحال مع كثير من الافتراضات الأخرى التي تبدو بديهية، فإن الافتراض بأن القراءة تُكتسب بشكل طبيعي وسهل لجميع الأطفال ليس صحيحًا. فعدد كبير من الصبية والفتيات أصحاب النيات الحسنة، ومن بينهم أطفال غاية في الذكاء، يعانون صعوبة كبيرة في تعلم القراءة، دون أي ذنب اقترفوه. وهذه المشكلة المحبطة والملحة الخاصة بتعلم القراءة تُسمى اضطراب عسر القراءة. ويتطلع أغلب الأطفال لتعلم القراءة، ويفعلون ذلك بسرعة شديدة في الحقيقة، إلا أنه بالنسبة للأطفال الذين يعانون اضطراب عسر القراءة، فإن التجربة تكون صعبة للغاية. وبالنسبة لهم، تبدو القراءة مهارة أكبر من استيعابهم، رغم أن جميع الأطفال يبدون كأنهم يكتسبونها دون جهد. وهؤلاء الأطفال، الذين يفهمون الكلمات المنطوقة، وقد يحبون الاستماع إلى القصص، لا يستطيعون فك شفرة الكلمات نفسها عندما تُكتب على الورق، فيكبرون وهم يشعرون بخيبة أمل وإحباط. ونتيجة ذلك يتساءل المعلمون عما يفعلونه أو يفعله الطفل بشكل خطأ، وكثيرًا ما يُخطئون في تشخيص المشكلة، أو يُقدمون نصيحة سيئة. كما يلوم الآباء والأمهات أنفسهم، ويتشككون في مساعيهم؛ ومن ثم يشعرون بالذنب والغضب.