ما أفتقده حقاً: أب اعتراف.. يعثر عليّ أو أعثر عليه، أب اعتراف أضع حياتي في حضرته تحت المجهر، أخبره عن طعم الحبر حين تنكسر قصيدة وتضيع في قاع روحي، أب اعتراف يمسح على رأس ندمي دون أن أبرر له أي شيء، أب اعتراف.. يتركني للعالم ليأكلني وينتف أجنحتي ريشةً ريشة.
هذه المرأة بمثابة خلاص ومصير ومواجهة وأمل عميق ومتعة طاغية، وقفزة جديدة وغنية ومشتهاة في قلب المستقبل. هذه المرأة تؤنس وحدتنا، وتبدد أثقال غربتنا، وتشد من عضدنا وأزرنا، وتربينا وتنهض بنا، وتحمي تضامننا وأنسانيتنا، وتعيننا بضوئها الساجي للسير في الظلام دون مهابة. هذه المرأة من دونها يموت العالم، يتسرطن، يجف، يتصحر، يستذئب، يصبح مقرفا وضجرا وتافها بلا قيمة، وتتحول الأرواح فيه لكرات بلياردو.
هذه المرأة تحفظنا من النسيان، من الاندثار، من المحو، من الاعتداء والتزوير، وتجعل آثارنا حاضرة في العلن ولو بعد حين. هده المرأة هي رحمة للبشر، وأعظم ما اخترعه الإنسان. فهي عزاء لعذاباتهم، وبلسما لجراحهم، وتفتحا مزهرا لمكبوتاتهم، وطاقة داعمة لاستنهاض ما تحطم فيهم، ونداء للرقي والسمو والتطهر من أمراضهم وأورامهم. هذه المرأة في مقام الماء والهواء والتراب والشمس، فمن يهينها ويقمعها ويعتدي عليها، فلقد اعتدى على الحياة والجمال والحرية وقوت المعرفة والديمومة وعلى الناس أجمعين. هذه المرأة التب تسافر بي وأسافر بها، وتغتذي مني وأغتذي منها، وأهيم بروحها وتهيم بروحي، وتعصر ذهني وأعصر كلماتها، وأشقى بها وتشقى بي؛ هي ببساطة، اسمها: الكتابة!
هذه المذكرات بدأت اجمعها من الخواطر المبعثرة العديدة في شباط من عام1979مباشرة بعد وفاة والدي بالتبني فيودور نيكولايفيتش غولوسوفوهو الشخصية الرئيسية فيهاوالمؤلفبشكل أدق.إن ربط المذكرات المنفصلة وإكمالها إلى حد التمام(حالفني الحظ هنا في أشياء ك
أجراس لا يسمعها أحد بقلم كلوريندا ماتو تيرنر ... تدور أحداث رواية "أجراس لا يسمعها أحد" على خلفية الحرب ومحاولات فرض السيطرة على مجتمع هش من الداخل. في ظل هذه الأوضاع غير المستقرة، يتعرَّض السيد أنطونيو لوبيز إلى أزمةٍ لا يجدُ لها مخرَجًا، فيقدمُ له صديقه المقرَّب خلاصًا ظاهريًّا بينما هو في جوهره مكيدةٌ تُحاك ضِدَّه، ووسط الضجيج تختلطُ الأصوات، لكن يبقى ثمَّة صوتٌ واحدٌ هو ما يستحقُّ الالتفات إليه. تُرى، هل يستجيب إليه أم ينساق لاهثًا فيصبح مثلَ أجراسٍ لا يسمعُها أحد؟ ومن أجواء الرواية نقرأ، في منتصف القرن التاسع عشر، تحديدا في عام 1858، تقدمت قوات الجنرال رامون كاستيلَّا لتحاصر مدينة آركويبا في دولة بيرو، خلال أحداث نزاع يُشار إليه بـ “الحرب الإكوادورية- البيروفية”، أحداث مضطربة نتج عنها حرب أهلية شرسة، مثَّلت ورقةَ ضغطٍ على بعض الأطراف لكنها كانت طوقُ نجاةٍ بالنسبة إلى آخرين
دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال!
وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ.. ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى..
وبدلًا من أن نُزهِر بجواره.. قد نذبل.. وننزوي.. ونتلاشى.. ونذوب!
يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى لتخدير أوجاعنا عبره، وتصبح العلاقة المرضية تلاهيًا عن مواجهة أنفسنا، مجرد هروب وفرار!
إلى أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ.. عبر تتبّع السراب!
تأخذنا الحياة في رحلة بمحطاتها المختلفة بين حلوها ومرها نستوقف عند اصعبها بين المشاعر التي نعيشها والكلمات التي تتداول فيما بينها اصبغ بها حكايتي التي اخذتني الي ابعاد جديدة
أحفاد نوح — أن تكون حيًّا، يعني أنّك نجوت، ونجا سابقًا من سبّب وجودك، سلسلة نجوات تمتدّ إلى بداية الخلق، إلى أحفاد أبناء نوح الذين رسا فُلكهم على قمّة جبل ليزاولوا التناسل والحروب والقتل. هي معادلة رياضية، تبدو هيّنة في ظاهرها لكنّها قد تكون شديدة التعقيد في الجوهر ومؤلمة. لست أعلم إلى أيّ جدّ أنتمي وإن كنت أرجّح إلى يافث، لكنّي أعلم أنّي وُلدت أيضًا في فُلك ونجوت. «الحزن الوجودي شرط كلّ إبداع حقيقي. هكذا يقول إبراهيم الكوني عن كتابة أحمد علي الزين الذي، وأنا في صدد قراءته، فوجئت بأنّني حيال كاتب قدير متمرّس يجيد اصطياد اللحظات والتأمّلات وصناعة الصور بالكلمات.» — المفكّر والناقد صلاح فضل
بين مزارع الذرة والقات وبيوت الحجر القديمة ..
عاش صبي في قرية من قرى جبال اليمن..
الصبي كبر وهو يحلم بفتاة ومدينة ..
حلمه المبهم أخذه الى أقرب المدن..
وجد نفسه وسط معركة حصدت أحلامه من بين ضحاياها..
يهاجر بحثاً عن الغربة وعن حلم بديل..
يعرف الفشل والنجاح والفقر والثروة ..
وأيضاً حباً لا تغتاله الأحداث!
أحياناً كثيرة يغيب الحد الفاصل بين الحقيقة والحلم، ويختلط علينا
كل شيء لنعيش بين الاثنين. لا نعلم إن كان الخوف هو الدافع الذي
يجعلُنا نُكذِّبُ ما نعيشه، حتَّى وإنْ كان حقيقياً. أو إنْ كان الحبُّ
هو الدَّافع الذي يجعلُنا نصدِّقُ ما نعيشه، حتَّى وإنْ كان مزيفاً. هذه
الأشياء تجعلُنا نشكّك في أنفسنا؛ لأنَّها تتركنا مستسلمين لهذه
المشاعر المتضاربة.
جون سي ماكسويل رجل أفتخر أن أدعوه صديقي.
ليس لأنه ألف أكثر من خمسين كتابًا عن القيادة والشخصية فحسب، على الرغم من أن ذلك مثير للإعجاب بدرجة كبيرة. ليس لأن كلماته التشجيعية ألهمت الملايين من الناس ليعيدوا تقييم خياراتهم وأولوياتهم فحسب، على الرغم من أن ذلك مهم. ليس لأنه رجل مبادئ وإيمان فحسب، على الرغم من أن تلك الصفات مثيرة للإعجاب. بل لأنني أفتخر أن أدعو جون صديقي لأنه رجل يفهم أن فوق كل شيء، الحياة تدور حول التعلم - وحول استخدام هذه الدروس لتصبح صاحب عمل أفضل، موظفًا أفضل، والدًا أفضل، أخًا أفضل، صديقًا أفضل، جارًا أفضل، مستقبلًا للنعم أفضل.
دومًا ما كانت هذه الفلسفة حجر الأساس لحياتي الخاصة، وأرجع الفضل لجون أنه دائمًا كان بمثابة تذكِرة رائعة عن كيف يمكن القيام بكثير من التعلم. لم أنظر إلى نفسي مطلقًا على أنني مدرب، لكن بالأحرى معلم كانت قاعة تدريسه الابتدائية هي ملعب كرة السلة. لكنني فهمت أيضًا أنني تلميذ أبدي كذلك. لقد حاولت أن أتعلم شيئًا جديدًا كل يوم، أن أكتسب منظورًا مختلفًا، أو أن آوي إلى فهم أكثر نضجًا للعالم. تلك الطريقة في التفكير هي ما يبقي العقل فتيًا ومتفائلًا ومبتهجًا. كل مرة كان يزورني جون، بدفتر الملحوظات الأصفر المغطى بالأسئلة الذي خطط أن يسألني إياها، دائمًا ما انتابني الضحك لمرأى واحد من رجال العالم المحترفين في ريادة الإجابات لا يزال متعطشًا إلى رؤى أعمق، ولا يزال مستعدًا لطرح الأسئلة ليحصل عليها. كانت تذكِرة رائعة أنني يجب عليّ أن أقوم بالمثل.
بعد كل ذلك، التعلم شيء لا يتوقف عندما نتسلم درجة الدبلومة. في الحقيقة، هذه هي بالفعل النقطة التي يبدأ فيها التعلم الحقيقي. الدروس التي نتلقاها في المدرسة ليست هي ما يدعمنا في الحياة؛ بل الدروس التي تعطينا الأدوات الأساسية لمواجهة العالم الحقيقي خارج جدران الفصل. وهذا العالم الحقيقي سوف يلدغ. سوف يؤذي. سوف يجعلك أحيانًا تتعثر، ويسبب لك الكدمات، أحيانًا أخرى سوف يجعلك تسقط. وسوف تأتي لك الخسائر في كل شكل وحجم، وستضربك في كل منطقة من حياتك بدءًا من أموالك وحتى قلبك وصحتك، وأكثر من ذلك؛ هذا كله أكيد. ما هو غير أكيد، هو كيف ستكون ردة فعلك تجاه تلك التحديات.
كما يناقش جون في هذا الكتاب، يوجد اختلاف ملحوظ بين الناس الذين يتعلمون من خسائرهم والناس الذين لا يتعلمون. هل تريد لروحك أن تعلق في دار العجزة، مرهقة أكثر من اللازم من المعركة على أن تحاول مرة أخرى؟ أم أنك تريد أن تغتنم الفرصة، وأن تدرس، وتقيم، وتعيد التفكير فيما حدث - وتستخدم تلك المعرفة لتسليح نفسك لمعركة أخرى في الحياة؟
عناصر التعلم التي يحددها جون في الصفحات التالية هي ملاحظات عميقة لكيفية حدوث العملية، وهو يحدد بدقة ما السمة الشخصية أو الصفة التي تأتي من كل منهم. عن طريق التحليل الدقيق "للحمض النووي لهؤلاء الذين يتعلمون" كما يصيغها هو بإيجاز، يرشدنا جون إلى العناصر الضرورية للتعامل مع مختلف أنواع الخسارة، وتحويل تلك الدروس إلى أسلحة ذات قيمة؛ لكي تصد وتحارب التحديات المستقبلية على حد سواء.
أتحدى أي شخص عانى الإخفاق من قبل، أو شعر بالإحباط، أو كان في موقف المتلقي لأخبار سيئة (بعبارات أخرى، كل إنسان خطت قدمه الأرض) أن يقرأ رسالة جون ولا يجد فكرة واحدة على الأقل تستطيع بشكل جذري تغيير منظوره، في أحلك لحظات الحياة.
إذا اتبعنا نصيحة جون وتعلمنا أن ننظر إلى الخسائر على أنها فرص للنماء من خلال التعلم، حينها نصبح لا نُهزم. سوف تكون الحياة دومًا مفعمة بالخسارة، لكن إذا كنا مسلحين بشكل مناسب، فلن تهزمنا الخسارة. لأن الرجل أو المرأة التي تستخلص فائدة ما من الأوقات العصيبة، تجردها من سيطرتها على عقلها، وجسدها، وقلبها، وروحها.
تقدم هذه الصفحات أكثر من مجرد دليل لكيفية تجاوز الأوقات الصعبة؛ بل تقدم الهدية الأكثر قيمة على الإطلاق، وهي: الأمل.
مات البلبل يا ثامر !
لم يعد يشعر بالدفء والأمان لقد برد كتفك الذي كان يقف عليه
لقد حلقوا شعرك الذهبي الذي كان يختبيء به وهو يغرد وانت تضحك !
لقد برز جرحك وغار بدمه وعجز الأطباء عن علاجه وانتشي البلبل برائحة الرحيل فصمت وصام ومات
فقد بيتنا صوته وبهت لونه جمدت حياتنا وأصبحنا كالعرائس الحزينة التي تقطعت خيوطها ولم تعد تتحرك
كنت في الثامنة من عمري حين اكتشفت ولأول مرة أن للجدران ثقوباً تسرب إلينا مجموعة من الحكايات، لكنها تختلف عن تلك الحكايات التي قد يتقاسمها مجموعة من الناس، فهي على الأغلب حكايات خاصة، يحرص أصحابها على ألا تتسرب إلى خارج جدرانهم.
لكن بعض الجدران وهنة، لا تحتفظ بالأسرار دائماً، فهي تسربها أحياناً إلى الجهة الأخرى من الحياة، إذ قد يصادف مرور أحدهم خلفها، فيلتقط الحكايات شخص خارج السيناريو والنص، شخص لا ينتمي لسكان الدائرة المغلقة، شخص يقف خارج الجدران لا داخلها..
وقد كنت في طفولتي ذلك الشخص العابر، فأنا أذن الجدران الصغيرة، التي امتلأت بالكثير من الحكايات الخاصة التي كانت تسرد بأصوات أصحابها!
لم يكن زيج زيجلار صديقا شخصيا لي فقط، بل كان صديقا لمؤسسة مارى كأي لاكثر من 35 عاما. وعلى مدار الاعوام، حفزت قدرته الهائلة على الالهام والتحفيز للعديد من مستشارينا على الوصول الى النجاح. انني أقدر رسالته .الخاصة بالتفكير الايجابي، والتي عاش مؤمنا بها ومعلما لها بكل اخلاص .ان حماسه معد ويعم الجميع
"بعد أن اختفت أمنا، أدركت أن هناك تفسيراً لكل شيء. لقد كان في وسعي أن أفعل كل ما أرادتني أن أفعله. إنها أمور غير مهمة، ولكنني الآن لا أدري لماذا تعمدت إزعاجها. لن أسافر بالطائرة إلى أي مكان بعد الآن". هكذا كان لسان حال أحد الأبناء الخمسة الذين انقلبت حيات
رواية "أرجوك اعتني بأمي" لـ كيونغ سوك شين ترجمها عن الكورية "محمد نجيب" رواية باعت أكثر من مليون نسخة في كوريا وحدها.. عندما تاهت سو نيو، ذات التسعة والستين عامًا، عن زوجها وسط الحشود في محطة مترو أنفاق سول، ابتدأت عائلتها محاولات يائسة في البحث عنها. من خلال البحث بدأ ظهور الأسرار التي كُتمت طويلًا، والأوجاع المدفونة عميقًا، ما أجبر العائلة على التساؤل: هل كانوا حقًا يعرفون الشخص الذي ينادونه ماما؟ حكاية تتميز ببراعة سرد التفاصيل، وعائلة تكتشف تفككها.. أرجوك اعتني بأمي رواية تمثّل صورة أصيلة لتحولات الحياة المعاصرة في كوريا وتحكي قصة إنسانية جميلة عن الروابط العائلية.. "بورتريه مؤثر عن الطبيعة الصادمة والتضحيات المفاجئة والخيالات السرية للأمومة." Elle "رواية مشوقة وساحرة ومؤلمة وقريبة للقلب، تتحدث عن الحيوات المخفية، وعن أمنيات ومعاناة وأحلام أولئك الذين كنا نظن أننا نعرفهم جيدًا." Seattle Times "شهادة مؤثرة عن تفكك عائلة تآكلت ببطء.. مكتوبة بإحكام وبعاطفة جياشة.. ما يميز هذه الرواية هو طريقتها في السؤال عما إذا كان ماضينا، الخفي منه أو العلني، متاحًا لكي نتعامل معه ونقدره في كل الظروف." The Financial Times "قصة عائلية مؤثرة يرويها أربعة من أفراد الأسرة.. موهبة شين في نسج الحكايات وبراعتها في سرد التفاصيل تجعل "أرجوك اعتني بأمي" رواية تستحق القراءة" Post and Courier