«كل إنسان ملوَّث في هذه الحياة، ومن يزح الستار يرَ عجبًا». هل هناك نجاح أكبر من أن تُخلّد شخصيات عمل أدبي لتصبح مضرب الأمثال عبر العصور؟ السيد أحمد عبد الجواد (سي السيد)، أب صارم تخضع له الزوجة أمينة حبيسة المنزل ويستبد بأبنائه الخمسة ياسين وفهمي وكمال وخديجة وعائشة. ففي مصر التي خلقتها ثورة 1919، تجري أحداث رواية بين القصرين من خلال قصة أسرة من الطبقة الوسطى تعيش في حي شعبي جوار مسجد سيدنا الحسين حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم. «الجمال كالسراب لا يُرى إلا من بعيد». والرواية صدرت طبعتها الأولى عام 1956، وهي أول عمل بعد ثورة 1952 التي أسَّست لواقع مختلف عن ذلك الذي فرضته ثورة 1919، أي اللحظة التي تنطلق منها أحداث الرواية، وتتميَّز بالحوار الداخلي بالغ البراعة؛ فهي لوحة فنية شديدة الإتقان تشرح الطبيعة الإنسانية وتناقضاتها، وكذلك تأثير العادات والتقاليد في حياتنا. و"بين القصرين" هي الجزء الأول من ثلاثية نجيب محفوظ، وتُعدّ من أهم أعمال الأديب المصري الحاصل على نوبل. غير أن"بين القصرين" هو الاسم القديم لشارع "المُعز" بالقاهرة، أما "القصران" اللذان يتوسطهما الشارع فكان قد بناهما جوهر الصقلي، وهما قصر شرقي للخليفة "المعز لدين الله الفاطمي" وآخر لـ "العزيز بالله نزار بن المعز"، وقد اختفت معالمهما قبل زمن الرواية. «إننا نتنكر بالعمر». وقد استلهمت السينما من رواية بين القصرين فيلمًا حمل نفس الاسم، أخرجه حسن الإمام عام 1964، وقام ببطولته: يحيى شاهين وآمال زايد وصلاح قابيل وعبد المنعم إبراهيم.
. تحكي القصة عن فتاة اسمها خيال تمضي معظم وقتها في مخبز أمها أو في متجر العم بسام للكتب المجاور للمخبز وتقابل صبياً اسمه ريان في المكتبة فتصاحبه إلى أن يختفي العم بسام ذات نهار فتذهب برفقة ريان إلى المتجر ذلك المساء ليتحققا من الأمر.
لم ينتبه أحد اني احمل ندوب بروحي اكثر مما في جسدي، وان هذا اللمعان الذي يملئ عيني نتيجة احتراقي من الداخل، وان نجاحي صنعته من ثنايا الألم الذي تجرعته وحدي، ولكني تمسكت بذلك النور الذي يتسلل من ثنايا ظلام روحي، وجعلته يشرق من جديد بإنجازي، فأنا استحق الكثير ولدي المزيد الأقدمه، واني اعلم وعلى يقين لست وحدي بهذا العالم من صنعه الألم، ولكن أنا من اولئك القله الذين جعلو من ألامهم الهاماً ايجابياً مليئاً بالحياة المبهجة للغير،
..خُلقت روحاً حرةً ..فلا تحبسها لحزن أو هم ،ولا تقيدها بالعتمة ..فلا أحد يستحق أن تضيع سنوات عمرك وروحك هائمة.. ضائعة في متاهات الحزن والألم .. قد تتعثر .. قد تسقط ..
انهض في كل مرة وحلق بروحك حرة في السماء بين النجوم .. فمازالت الحياة تنبض بكل ما هو جميل ..تستحق روحك أن تعيشه
في احيانٍ كثيرة نقف وحدنا..على التل البعيد..نأمل بوجود شئ يحررنا من مشاعر متعبة...مجهدة...أو مؤلمة...حين تصل بنا الحياة إلى القاع هل من مخرج ؟ ف"بين ثنايا الحياة" ..ننزل باعماقنا تارةً...ونحلق تارةً اخرى.. !فماذا تخبئ الحياة بين ثنا
بين صوتين كتاب جديد للكاتبة الكويتية بثينة العيسى يضيء جملة من الأسئلة الفنية المتعلقة بكتابة الحوار الروائي، كما يناقش أهم الآراء الواردة في هذا الموضوع مع كتاّب عالميين وعرب ويقدم نماذج (أمثلة) ذات قيمة فنية وإبداعية عالية؛ تفتح الطريق لكل من يريد الخوض في هذا المسار الذي هو من نوع السهل الممتنع. يرتكز موضوع الكتاب وكما ورد في العنوان حول "فنّيات كتابة الحوار الروائي" حيث اعتبرت المؤلفة أن كتابة الحوار تمثل تحدياً حقيقياً لكاتب الرواية؛ فهي ترتبط بجملة من الخيارات الفنية بالغة الدقّة، التي يجُد الكاتب نفسه مضطراً للمفاضلة بينها وهي: متى يكون الحوار ضرورياً، ومتى يكون فائضاً عن الحاجة؟ ما الذي يذكر في السرد؟ أيكتب بشكل عمودي، أم يكتب مسروداً؟ وهل يكتب باللهجة أم يكتب بالفصحى؟ وهل يمكن الدمج بين مستويات متعددة من اللغة في الحوار؟ ومتى تظهر الحاجة إلى كسرِ المتن السردي بحوار، ومتى يتسبب في تشويق القارئ ومتى يتسبب في إملاله؟ هذه نماذج للأسئلة الحساسة يقدمها كتاب "بين صوتين" وهي أسئلة تواجه كاتب الرواية عند أيّة كتابةٍ حوارية، إذ غالباً ما يجد الروائي نفسه مضطراً للمفاضلة بين مجموعة من الخياراتِ، عن طريق (المحاولة والخطأ)، فيما يشبه العمل المخبري، ويستغرقه الأمر عشرات المحاولات من الكتابة والمحو، مثلما يمكن أن تكون الكتابة على أرضية (السبب والنتيجة) كما ترى بثينة العيسى حتى يصل الكاتب إلى الصيغة المطلوبة التي هي مسؤولية من يكتب أولاً وأخيراً. وبناءً على ما تقدم اشتملت موضوعات الكتاب المحاور الآتية: "ما هو الحوار؟"، "كيف يكتب الحوار؟"، "الحوار والإيجاز"، "الحوار إضافة لمعرفة القارئ"، "الحوار والواقعية"، "الحوار والعفوية"، "الحوار والحبكة"، "الحوار والشخصيات"، "الحوار والوصف"، "الحوار إراحةٌ لعين القارئ" و"لغة الحوار".
أتاني وجهه مغبّشاً، لا يتبدّى منه سوى نظرةٍ سوداء حادّة، وأثر سكّين في خدّه الأيسر. تبّاً لهذا السكّين! ألا يزال هنا، منغرزاً في ذاكرتي؟ ويدي؟ لمَ لا تزال إلى اليوم ترتجف كلّما تذكّرت لحظة طعنته في وجهه؟ من أين أتيت بالسكّين يومها، وبكلّ تلك الجرأة وذلك التوحّش؟ لا أدري... لا أذكر سوى الطعنة... وسكيّنٌ علق في عمق خدّه وسلبني هدوئي، وعينيه المذهولتين، إذ غطّى الدم وجهه، واعتلى الصراخ في فضاء الغرفة. أذكر أيضاً أنّهم احتجزوني يومها في قبوٍ صغير معتمٍ، وتركوني هناك، بمفردي، ليلةً كاملة، أبكي وأصرخ وأنتحب، محاولاً أن أقنعهم بأنّ طوني هو من بدأ الاعتداء، وأنّي كنت أدافع عن نفسي فقط...
فشعرت دانه أنها أخطأت باختيار الطبيب ، لقد أتت إليه باحثة عن حقيقة معاناتها ولتجد عنده علاجا قبل أن تفقد بقايا عقلها بحوافر أفعالها . طلب منها الدكتور فهد أن تعطى نفسهافرصة ثانية مع ساره وتحاول معها مرة ومرتين وأكثر لاستعادتها . رحلت دانه وهي متأكدة أنهاتستطيع أن تكون أما من جديد وستحاول أن تبدأ من الصفر وتسافر إلى دبي من أجل ساره اكتشفت بعد هذه الصدمات أنها اتخذت قرارات كثيرة غير متعقلة ، لكن قرار کسب حبساره سيكون من أصح القرارات في حياتها ، وأن عودة ابنتها إلي أحضانها هو الشئ الوحيدالصحيح والمنطقى في حياتها المبعثرة . وتستعيد ما كان لها من الأساس ، كفاها ضياعا واستهتارا .. وعذاب واحتراقا . كانت تشعر بظلمة في حياتها ، بأنانية ، بانكسار ولكنها بعدزيارة الدكتور فهد شعرت بصحوة مفاجأة ، سألت نفسها : لما امت نفسي في حياة رجلين متزوجين من الأساس ؟ الأول افقدني أمومتي ، والثاني أفقدني سمعتي وشركة والدي وصحته،لقد كنت نزوة في حياتهما في حين أعطيتهم حياتي
"بين ووهان وفنلندا شمس باردة" محكية روائية لرنا اليسير وأحمد اليسير تواكب ظاهرة تفشي وباء كورونا (كوفيد - 19)، بقالب سردي متخيل ينفتح على دلالات ومضامين تحاول الكشف تدريجياً عن الحقيقة الضائعة وراء انتشار الوباء في كافة دول العالم. وفي هذه الرواية يتم تسريب فيروس (كوفيد - 19) من مختبرات يعمل فيها أطباء مرتبطين بمنظمة إجرامية تمتد أذرعها فوق كل حنايا الأرض. وأول المصابين به سيكون عالِم الفيروسات وانغ لي الذي اكتشفه وحذر منه لمنع انتشاره. عند هذا المنعطف ينفتح السرد ليكشف عبر ركام من الأحداث الروائية الساخنة عن تفاصيل وملابسات "كرت الذاكرة" الذي تركه وانغ لي بعد ادعاء المنظمة وفاته بالفيروس للمبرمج الشاب آدم والطبيبة نادين، اللذان سوف يخوضان مغامرة خطيرة يجوبان فيها دول العالم محاولين نقل الحقيقة لبشرية لا تعلم أنها تحيا ضمن مخطط أعظم مما ترى!
في كتابه «طبائع الاستبداد الجديد» يعيد "الرحالة العربي" إحياء كتاب «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» للرحالة والمفكر الرائد عبد الرحمن الكواكبي (1855–1902)، فيسير على هديه بحثاً وتوضيحاً لطبائع "الاستبداد الجديد في الوطن العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين". فيقدّم للقارئ العربي مقاربة نقدية جديدة لمفهوم الاستبداد وسيرورته وديمومته من عصر إلى آخر. لذلك يركز المؤلف في كتابه على الفوارق بين الاستبداد الجديد والاستبداد التقليدي محاولاً كشف الأساليب الحديثة التي استعمَلها الحكام العرب في هذه الفترة، وما لَجَأوا إليه من تضليل مقصود لجماهير الأمة لكي يُحَققوا مآربهم وأهدافهم في حكْم الأمة بمقتضى ما يرونه من مصالحهم الخاصة وأهوائهم الشخصية، بدلاً من القي
“إنه موضوع طالما كان مخفيًا وراء الستار. وهو جزء مهم وضروري من تاريخ الخليج العربي” البروفيسور تيم تيبلوك، أستاذ فخري في العلاقات الدولية في جامعة أكستر في بريطانيا. سلّط الكتاب الضوء على شريحة مهمة ومثيرة للجدل في تاريخ الخليج العربي، وهم العبيد. فعلى الرغم من أن العبيد لعبوا دورًا كبيرًا في ثقافة واقتصاد المنطقة، إلا أنه تم إقصاؤهم من الرواية التاريخية الرسمية. وقد تعرّض المؤلف إلى الانتقاد والسؤال عن الهدف من تسليط الضوء على تلك الفترة المحرجة من التاريخ، ونبش آلام هذه الفئة، التي ينعم نسلها اليوم بالحرية، والانصهار في المجتمع. ولكن آن لهذه النظرة أن تتغير، وأن يدرك الجميع أن دور العبيد كان مهمًا ومشرفًا في بناء وازدهار المجتمعات التي عاشوا فيها. فقد تركت هذه الشريحة أثرها الواضح في اللغة، والفن، والعادات، والطعام، والملابس، فضلًا عن دورها في الاقتصاد، قبل وبعد النفط. وبالتالي من المستحيل، بل ومن غير الأخلاقي، تجاهلها وتجاهل الظلم الذي تعرّض له هؤلاء وتجاهل دورهم في بناء مجتمعاتنا. وقد اعتمد الكاتب على الوثائق البريطانية الرسمية التي منحت العبيد الفرصة للتعبير عن أنفسهم. وليس في الوثائق البريطانية أو ذكريات العبيد ما يشين المتحدّرين من هذه الشريحة، فقد دان الكثيرون ممن عاصروا فترة الرق ما تعرّض له العبيد من الظلم، وعلينا أن ندرك أن أعدادًا كبيرة منهم استعبدوا ولم يكونوا عبيدًا، ولكن أحرارًا تم اختطافهم.
شعب بأكمله كُتب عليه التيه في الأرض، تاريخهم ممتلئ بالأحداث الاستثنائية، ومحيطهم ممتلئ بالحر وب والصرا عات اللانهائية..
لقد عاشت الجالية اليهو دية حياةً ممتلئة بالتغيرات، خاصةً داخل البلدان العربية، تلك التغيُّرات شملت أسلوب حياتهم ومعيشتهم، وطرق حصولهم على المال وقوت اليوم، ومكان السكن والنوم، وكل خطوة وكل قرار وكل محاولة للتوغُّل في الأوساط الاجتماعية المحيطة بهم.. ولهذا يجب علينا أن ندرك أصولهم وأن نفهم بداياتهم وندرس خطوات رحلتهم خطوة بخطوة..
وفي هذا الموضوع الشائك يكتب الصحفي الكبير د. ياسر ثابت:
• المرة الأولى التي خطَّت فيها أقدام اليهـ ـود أرض مصر، وما مصير تلك الجاليات حتى لحظات الفرار؟
• كيف ساهم اليهـ ـود في الاقتصاد المصري في مرحلة الأربعينيات والخمسينيات؟ وكيف تبدَّلت الأحوال فيما بعد؟
• كيف اتسع مفهوم اليهـ ـود العرب؟ ومن هي أقدم جالية يهو دية في العالم؟
• أين عاش يهـ ـود سوريا؟ وكيف صارت جاليتهم هي الجالية الأكثر عددًا في خريطة العالم العربي؟
• حقائق وتفاصيل تخص أزمنة ما قبل التوراة، وجذور المجتمعات اليهو دية الأولى، وكيف تعايشوا مع السكان الأصليين في كل بلد زاروها؟
رحلة طويلة ممتلئة بالألغاز والأسرار والطبائع البشرية التي تستحق الدراسة، رحلة خاصة تأثرت بالنواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لكل بلد من البلدان العربية، رحلة البحث عن وطن وهوية وانتماء ومجتمع يحتضن جاليات من كل بقاع العالم.. يقصُّها عليكم الكاتب بقلمٍ مُتطلع وعقلية تحليلية فلسفية قادرة على تفكيك أصول الأشياء؛ حتى نفهم الأسباب والنتائج ونملك القدرة على الربط بينهما بسلاسة ويسر.
رحلة، شيقة وممتعة معًا، يقوم بها البروفسور ستيفن هوكينغ ( أستاذ الرياضيات الذي يشغل الكرسي نفسه الذي كان يشغله نيوتن في كمبردج ) عبر دروب غامضة في الزمان والكون وطبيعتهما، والحركة والفضاء والكواكب والنجوم والمجرات. ومع كل الصعوبات التي تعترض كل باحث في هذه المجالات، ورغم المرض العضال الذي ألمّ به، والذي ربطه بكرسي ذي عجلات، وجعله غير قادر حتى على الإمساك بالقلم.. فإن ستيفن هوكينج استطاع أن يقدم في كتابه هذا إجابات متماسكة عن أسئلة مهمة وأساسية خيّرت وما زالت تحيّر العلماء، فضلًا عن القراء والمهتمين. هل للكون حدود؟ هل يمكن للكون أن ينكمش بدلًا من أن يتمدد؟ هل يرتدّ الزمان فيرى البشر موتهم قبل ميلادهم؟ هل للكون بداية و/أو نهاية .. الخ. إن إجابات المؤلف، المتعمقة والبسيطة في آن، جعلت هذا الكتاب يلقى إقبالًا منقطع النظير، وجعله يتربع على قائمة أعلى المبيعات لفترة لم يحتلها كتاب من قبله، كما تُرجم إلى أربعين لغة.
تاريخ ويوتوبيا" هي الترجمة الحرفية للعنوان الأصلي للكتاب الصادر بالفرنسية سنة 1960، وهو الرابع في سجل أعمال سيوران. يعد هذا الكتاب من أكثر كتب سيوران نظاماً ونسقية في بنيته الفكرية والاسلوبية فهو شأنه شأن "غواية الوجود" يخضع لشكلٍ نثري ذي حبكة فلسفية واضحة في النظرة إلى الوجود. إذ أن جلَ النصوص التي يحتويها صدرت في ظروفٍ معينة من حياة الكاتب. فالنص الأول الذي يفتتح "تاريخ ويوتوبي" له قصة خاصَة تجعل منه شاهداً على الحقبة الزمنية التي خطَ فيها وعلى البنية الفكرية لسيوران. ولئن جاءت هذه الرسالة إلى صديق بعيد" خالية من كل إشارة إلى هويَة هذا الصديق، فإن ذلك لا ينمَ عن نيَة تضليلية تخصَ أسلوب التشويق، الذي ينتهجه الكاتب يظهر ذلك جلياً منذ مطلع "رسالته" إلى صديقه البعيد: "من تلك البلاد التي كانت لنا ولم تعد لأحد، أنت تلحَ علي بعد كل هذه السنوات من الصمت، كي أمدك ببعض التفاصيل عمَا يشغلني، وكذلك عن هذا العالم "الرائع" الذي تقول إنَي محظوظ بسكناه والتجوال فيه...". ويعلق على هذا النص الشاعر أيمن حسن في مقدمة الكتاب بأن فهم الدائرة الكامنة في كتاب "تاريخ ويوتوبيا" بـ أولاً : النظام الزمني الخاص بالنص يمتد على ماض بعيد على غرار الصديق نفسه، أي أن الربط بين الماضي الوجيز عن طريق عبارة "كانت" والحاضر المطلق أي الصالح لكل زمان ومكان عن طريق عبارة "لم تعد لأحد" يفرض القطيعة بين الكاتب وموطنه من جهة وبين الصديقين من جهة أخرى، ممَا يقلب رأساً على عقب موازين الصداقة التي كانت بين الرجلين، الايديولوجيا المشتركة.
كلنا نمر بأيامٍ جيدة وأخرى سيئة في العمل.
في بعض الأيام تشعر أنك خارق. ينصت إليك الآخرون باهتمام، تمضي مواعيدك كما خططت، وتتوارد الأفكار الجديدة على مدار اليوم.
وقد تشعر أياماً أخرى بعجزٍ تام فلا تستطيع إنجاز أي شيء. وكم من مرة رغبت بالاستقالة لمجرد شعورك بالإحباط عند مصادفة مشكلة بسيطة في العمل (كأن تتعطل الطابعة من جديد، مثلاً!).
ألن يكون رائعاً أن تمضي كل الأيام على هواك؟ أن تقفز من السرير كل صباح جاهزاً لكل شيء؟
نعم، يمكنك أن تكون مميزاً وأن تحطم القواعد وتنجز الكثير.
هذه الرواية، للكاتب المجري لاسلو كراسناهوركاي، الفائز بجائزة بوكر الدولية في عام 2015، تعتبر تحفة أدبية سوداوية الطابع تدور أحداثها في قرية معزولة على مدى بضعة أيام ماطرة. قلة قليلة من السكان تبقى في هذه القرية البائسة. مخططاتهم الفاشلة، وخياناتهم، وانكساراتهم، وأحلامهم الضائعة. رقصوا رقصة الموت... ودخل إلى عالمهم شخص أوهمهم أنه مخلّصهم. تتميز هذه الرواية بالوصف الدقيق والمفصَّل لشرح أفكار وأفعال الشخصيات للقارئ، فندخل بهذا إلى عقول أولئك الأشخاص، ليس فقط بالاستماع إلى كلامهم بل وأيضًا بقراءة أفكارهم، حتى وإن كانت أفكارًا غير منطقية. هذه الرواية ألهمت المخرج العالمي بيلا تار لإخراج فيلمه الروائي المقتبس عنها والذي حاز على عدة جوائز عالمية. هذه الرواية ألهمت المخرج العالمي بيلا تار لإخراج فيلمه الروائي المقتبس عنها والذي حاز على عدة جوائز عالمية.
يمثل كتاب"تجارب العملاء رحلة مستمرة" ثمرة خبرات متراكمة وتجارب حقيقية على أرض الواقع لسنوات طويلة للمؤلفين في مجال تجـــارب العملاء، وفي قطاعات ومنشآت عديدة ذات طابع استراتيجي متنوع، تتعامل مع عملاء ذوي طبائع وخصائص مختلفة.
ويقدم من خلال هذا الكتــاب تجربة مميزة وفريدة قلما تطرقت إليها الكتــب الأخـرى بمنهجه التطبيقي والإداري المتميز، حيـــث قدم مجال تجارب العملاء بطريقة سلسة، ومنهجيات وآليات واضحة، وبطرق مبتكرة لتسهيل وتحسين التجربة.
ونحسب أن هذا الكتـــاب من أوائل الكتب في عالمنا العربي الذي تم تصميمه وكتابته باللغــة العربيــة لقلة المحتوى العربي في هــذا المجال والتخصص، ويساهم بشكل كبير وفعال في دعم اتخاذ القرارات التي تؤثر على العملاء في جميع المنشآت والمنظمات المتعددة والمختلفة.
سواء كنت متخصص أو غير متخصص في إدارة تجارب العملاء، قيادياً أو باحثًا، مديراُ لمنتج أو مسوقًا، أكاديميا أو طالباً... ستجد بالتأكيد الكثير من الفوائد في هذا الكتاب.
نتمنى لك قراءة ممتعة وتجربة فريدة