اثنا عشر برجًا اثنتا عشرة طريقة للموت ولعنة تطاردك في كل صوب تمر بالأطوار المعتادة: في البداية أنت لا تعرف.. بعد هذا أنت لا تلاحظ... ثم تلاحظ فلا تصدق.. ثم تصدق فلا تعرف ما ينبغي عمله. يقول الغربيون أنك لا يمكن أن تكون حذرًا أكثر من اللازم. وهذه القصص تطبيق عملي صادق لصحة هذه المقولة
(مجهرة) مسكن الأساطير ومقبرة الأحلام فيها من أساطير الأولين والآخرين وحكايات الجن ورؤى الصالحين وقصص القادمين الى هذا المكان اللغز قرية كبطن الحوت تبتلع الناس ولاتعيدهم الا في صور ذكريات أو رموز أحلام ترى فيها الإنسان كالذئب تارة يأكل لحم أخيه وطورا يحنوا عليه فإذا هو حميم. تأخذنا رواية "حفرة إلى السماء" إلى قرية مجِهِرَة تلك التي مازالت مشغولة بالأسئلة الأولى حيث الحكايات والخرافات ترتبط بالموت والحياة اليومية كالزواج والطلاق. فنمضي مع أشخاص عابرين، لكل واحد منهم حكايته، ابتداء من تيماء ومرورا بعيسى وفرج وغيث وغيرهم، وانتهاء بفطوم التي تغادر القرية بعد أن يموت الجميع مع بقاء نخلة تحمل اسمها كتذكار لزمن مضى.
"أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعُد بالإمكان قلبُ هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام. لم يكن ثمة سوى مقاومة وحيدة ممكنة: ألّا نأخذه على محمل الجد".
كأنما أراد كونديرا أن يلخِّص بهذه العبارة كلّ أعماله، إذ إن "حفلة التفاهة" هذه، آخر رواية له، هي تتويج لكلِّ كتاباته. ليس هنالك ما هو جدّي، لا ستالين صياد الحجل، ولا الخادم الذي اختلق لغة باكستانية مبسَّطة، ولا من يهوى السرَّة، ولا المؤلف، ولا أقواله... كل شئ يتخذ صورة العبث اللانهائي الذي بثّه كونديرا في معظم كتاباته.
ماذا يتبقى من حياة أي إنسان؟ إنها هذه التفاهة بالضبط، وهي التي تتيح لنا أن نشعر بأننا أقلّ أهمية، وأكثر حرية، وأكثر التصاقاً بالأدب من العالم المحيط بنا.
هذا الكتاب القيِّم والمُبهِج والمسلّي سيمتِّع على الأخص أولئك الذين سبق لهم أن ولجوا عالم كونديرا الرائع. إنه كتاب يمزج في آنٍ معاً التاريخ والفلسفة والهزل، هذا الثلاثي الرائع، ليروي قصة يلتقي فيها ستالين مع رجال عظماء آخرين من قرون منصرمة يتعايشون في "حفلة التفاهة" هذه بطريقة طريفة ومتفرّدة.
ماذا يسعنا أن نقول أيضاً؟ لا شيء. اقرؤوا!
رواية حفلة التيس هي تحفة أدبية مذهلة صاغها يوسا من حالة إنسانية سوداوية يرتبط وجودها واستمراريتها بوجود البشرية، حالة الطغيان والاستبداد وتأليه البشر، حالة الولاء الأعمى وثقافة القطيع،(الثورة)وماتحمله من نُبل الثوّار وإرادة الشعوب المضطهدة، وماتخفيه من
يحتفل هذا الكتاب بالنجاح الذي حققه الكتاب الاكثر مبيعا في العالم الرجال من المريخ والنساء من الزهرة بالاضافة الي المقتطفات المأخوذة "من كتاب جون جراي الكلاسيكي ""الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"" تم " .تزويد هذا الكتاب الجميل برسومات كاريكاتورية طريفة وأعمال فنية جميلة يقدم لك هذا الكتاب الذي يعتبر أفضل هدية تمنحها لمن تحب أو لنفسك، نصيحة جون جراي الثرية والملهمة من أجل اقامة علاقات سليمة مفعمة بالحب، والحفاظ .عليها
في هذا الكتاب سنرى مسيرة كامّالا هاريس، الشخصية الجذابة، التي مثّلت نموذجًا لامرأة مكافحة خرجت من بيئة مهاجرين لتتبوأ منصب نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
إن التزام كاملا هاريس بقول الحقيقة نابع من نشأتها، فقد ترعرعت بين أناس لهم اهتمام عميق بالعدالة الاجتماعية. أبوها اقتصادي مرموق من جامايكا، وأمّها باحثة متميزة في مرض السرطان من الهند- التقيا كناشطين في حركة الحقوق المدنية. خلال نشأتها، لم تُخف هاريس مدى حماستها للعدالة؛ فركزت على إدخال تغييرات مبتكرة على أساليب إنفاذ القانون في أمريكا، خاصة عندما انتخبت لمنصب النائب العام في ولاية كاليفورنيا. وعندما انتُخبت عضوًا في مجلس الشيوخ انصبّ اهتمامها على الرعاية الصحية والهجرة وأزمة الأدوية الأفيونية والتزايد المتسارع لحالات اللامساواة.
شكّلت كامالا هاريس نموذجًا رفيعًا لأساليب حل المشكلات وإدارة الأزمات. ومن خلال مجرى حياتها، وصولًا إلى المنصب الذي بلغته الآن، تقدّم لنا هاريس رؤية لنضال مشترك، وغاية مشتركة، وقيم مشتركة.
الموت في هذا المكان المهجور يمكن أن يحدث بأشكال لا تحصى، عالم الجيولوجيا شارلز بروفي كان قد شهد الروعة الهمجية لهذا المكان لسنوات، ومع ذلك لك يستطع تجهيز شيء لقدر غير طبيعي على وشك أن يصيبه، عندما كانت كلاب الاسكيمو تسحب مزلجة معدات التحسس الجيولوجي عبر التندرة. أبطأت فجأة وهي تنظر إلى الأعلى. ما الأمر أيتها الفتيات؟ سأل بروني وهو يخطو بعيداً عن المزلجة. خلف غيوم العاصفة المتجمعة ظهرت حوامة نقل ثنائية الشفرات معانقة بشكل منخفض قمة المنحدر ببراعة عسكرية. هذا غريب، فكر بذلك، لم ير حوامات على الإطلاق في الشمال البعيد حطت الطائرة على بعد خمسين ياردة، مرسلة رذاذاً من الجليد، نبحت كلابه، بادياً عليها القلق. عندما انزلقت أبواب الطائرة منفتحة، هبط منها رحلان يرتديان بذات بيضاء كاملة ويتسلمان بنادق، وتحركا باتجاه بروني باستعجال. دكتور بروفي؟ صاح أحدهم. كان الدكتور مرتبكاً: كيف عرفتم اسمي؟ من أنتم؟. اخرج جهاز الإرسال، من فضلك عفواً؟ أفعل ذلك وحسب. بارتباك، سحب بروفي جهاز الإرسال من سترته. نريد منك إرسال هذا البلاغ الطارئ. أخفض تردد جهاز الإرسال إلى مئة كيلوهيرتز. مئة كيلو هيرتز؟ شعر بروفي بالضياع الكامل. لا يستطيع أحد تلقي هذه الرسالة بمثل هذا التردد المنخفض. هل وقع حادث؟ وجه الرجل الثاني بندقيته إلى رأس بروفي: ليس هناك وقت لأشرح لك. افعل ذلك وحسب. مرتجفاً، عدل بروفي تردد الإرسال. سلمه الرجل الأول ورقة ملاحظة كتب عليها بعض الأسطر، أرسل هذه الرسالة الآن! نظر بروفي إلى الورقة. لا أفهم هذه المعلومات غير صحيحة. أنا لم. ضغط الرجل ببندقيته على صدغه. كان صوت بروفي مرتعشاً، وهو يرسل الرسالة الغريبة، جيد قال الرجل الأول: الآن اصعد أنت وكلابك إلى الطائرة، وتحت تهديد البندقية، وضع بروفي كلابه المعارضة وصعد عبر سلم للحوامة، وبعدها حلقت الطائرة متجهة نحو الغرب، من ثم أنتم بحق الجحيم سأل بروفي وهو يتصبب عرقاً داخل سترته. وما هو معنى هذه الرسالة!؟ لم يجب الرجلان بأي كلمة. عندما زاد ارتفاع الطائرة اندفعت الرياح عبر الباب المفتوح. وكانت كلاب بروفي التي لا تزال مربوطة إلى مزلجة الحمولة تئن. على الأقل أغلق الباب، طلب بروفي: ألا يمكنك أن ترى كلابي خائفة، لا جواب من الرجلين، عند وصول الطائرة إلى ارتفاع أربعة آلاف قدم، انحرفت بشدة فوق سلسلة من الصدوع والحفر الجليدية العميقة. فجأة نهض الرجلان ومن دون أية كلمة، أمسكا بمزلجة المعدات الثقيلة ودفعاها خارج الباب المفتوح، وشاهد بروني كلابه تندفع عبثاً بسبب الثقل الضخم، وخلال لحظة اختفت الحيوانات، وسحبت وهي تنبح خارج الطائرة، كان بروني جاثماً يصرخ عندما أمسك به الرجلان، سحباه إلى الباب فاقداً الحسب بسبب الخوف، لوح بروفي بقبضته محاولاً إعاقة الأيدي القوية التي تدفعه إلى الخارج، كل ذلك من دون فائدة، فما هي سوى لحظات، حتى أخذ يهوى إلى الأسفل باتجاه مهواة بين جبلين. ضمن هذه المناخات تدور أحداث دان بروان التي فيها من الخيال الكثير، ولربما من الواقع أكثر، لأن في رمزياته ما يحيل السرديات إلى عالم الواقع عالم القتل والخديعة والسياسة الغامضة الأهداف... بعد أن اكتشف قمر اصطناعي جديد لناسا جسماً نادراً بصورة مدفوناً في أعماق المتجمد الشمالي، أعلنت وكالة الفضاء المتخبطة نصراً كانت تحتاجه بشدة... نصر ذو تضمينات عميقة بالنسبة لسياسة الفضاء الأمريكية والانتخابات الرئاسية القريبة. وفي هذا الوضع العصيب للمكتب الرئاسي، يرسل الرئيس محللة البيت الأبيض الاستخباراتية، راشيل سيكستون، إلى الحيد الجليدي في ميلني، وذلك للتأكد من مصداقية هذا الاكتشاف، مصحوبة بفريق من الخبراء، بما فيهم العالم الأكاديمي الساحر مايكل تولاند، تكتشف راشيل أمراً لا يمكن التفكير به: دليل قاطع على حيلة علمية بارعة-خديعة وقحة تهدد بإقحام العالم في جدال فظيع. ولكن قبل أن تتمكن راشيل من الاتصال بالرئيس، تتعرض هي ومايكل تولاند إلى هجوم من قبل فريق مميت من السفاحين يخضع لسلطة سياسية غامضة...
تتكأ "حكايا الياسمين" على مقاربات أدائية سيميائية تعتمد على فضاءات الحلم والتخيل والحضور والغياب والتأملات المتداخلة وعوالق النفس والترقب والانتظار، وبعد قراءتها قد تدلنا أن مراد الكاتبة الذي تريد الوصول إليه هو ذلك التناغم بين الروح والنفس والجسد الممثلين للطبيعة المشعة في روح الإنسان وفي الوجود كله. يتألف الكتاب من خمسة عشر حكاية نذكر من العناوين: "شيخ الثلاثين"، "أعقاب السجائر"، "بعدما فات الأوان"، "هل آمنكم عليه؟"، "فلسفة السلحفاة والأرنب"، "كنت ليلى"، "عود نفسك يا بني ألا تتعود!"، وعناوين أخرى.
«حارتنا تقدِّس طائفتيْن: الفتوات والبلهاء». 78 حكاية في رواية واحدة. قصص الطفولة والحواري والشوارع، تفاصيل الأهل وحياتهم وأفكارهم وعاداتهم وتقاليدهم، حكايات تُروى بدقة في التفاصيل لا تُتاح إلا لمن شهدها، ولكن هكذا تُروى الحكايات في حارتنا. "حكايات حارتنا" هي حكايات عالمنا؛ فالراوي يحكي لنا قصصًا مختلفة عاشها، وكل حكاية وحدة سردية مكتملة؛ حيث البطل الحارة والتكية بأساطيرهما وغموضهما، وقد صدرت طبعتها الأولى عام 1975. ووفقًا لمحفوظ فقد بدأ كتابتها كنوع من السيرة الذاتية، ثم تغيَّر منهجها لتتحوَّل إلى رواية متخيَّلة. «من ينعم بملكوت الحياة وهو يجهل أصله وهدفه ومعنى حياته فجدير بالولاية والتقديس».
حياة وموت. نصر وهزيمة. أمل ويأس. في «حكاية تالا»، يحاول هنري، وهو كاتب مشهور من نيويورك، أن يتكيّف مع موت والدته الفجائيّ وفشل روايته الأخيرة. حياته، التي لطالما كُلّلت بالنجاحات، انهارت فجأة.يقرّر السفر إلى أمستردام حيث ينغمس في الملذّات والمثالب الدنيوية. لكنّ أمستردام لا تكفيه. يريد المزيد، فيحزم حقائبه ويتّجه إلى سلوفينيا.هناك يقابل تالا، فتاة هوى فائقة الجمال لكن كائدة مثيرة. هي لاجئة فلسطينيّة، تصيب من هنري مقتلاً بحكايتها المأساويّة، وبسلسلة خساراتها المتتالية ومعاناتها: رحلتها المحفوفة بالمخاطر بين تركيا واليونان، وبحثها اليائس عن زوجها بلال، وسقوطها ضحيّة شبكة اتّجار بالبشر.تسلبه تالا فؤاده فيعدها بالبحث عن زوجها المفقود، لا بل يعاهد نفسه على حماية معشوقته ومصدر إلهامه، من مآسي الحياة. ولكن، إلى أيّ حدّ قد يذهب هنري ليحتفظ بتالا؟ وليحتفظ بها له وحده؟
تمنحنا رواية (حكاية جون سميث) لمحة عن مظاهر العصر الذي كتبت فيه، بما في ذلك الامبراطورية البريطانية والتوجهات العلمية وبروز العلمانية. كما تتميز بقدرة ملحوظة على التبصر، اذ تنبأت بنهوض الصين واميركا كقوتين عظميين، واستخدام الطائرات والغواصات، فضلا عن استكشاف الفضاء.
... يا امرأة! عندما أحبّكِ أحبّ كل زهرة في كل حقل. أعانق كل شجرة في كل غابة. أضمّ كل موجة في كل بحر... عندما أحبّكِ أحبّ كل امرأة. هل تغارين؟
كل امرأة! أنتِ ذلك الثغر النسائي الواحد الذي تمنّى الشاعر بيرون أن يقبّله ويستريح. في عينيك سحر كل العيون منذ بداية التاريخ...
يا امرأة! أنتِ بئر شرب منها كل بدوي ظامئ عبر القرون... أنتِ كل حلم سهر معه كل عاشق منذ الأزل ...
غازي القصيبي (1940-2010) كاتب وشاعر وروائي سعودي.
من إصداراته عن دار الساقي: "رواية7"، "العصفورية"، "دنسكو"، "رجل جاء وذهب".
هذا الكتاب سرد لتجربة حياتية بطعم الدراما الإنسانية، سجّلها المؤلِّفان بقلميهما. ففي بداية دراستهما العليا للاقتصاد في كندا تعرضا، رغم توفقهما العلمي، للتمييز والاضهاد من أستاذ بالقسم له ميول صهيونية. الأستاذ الصهيوني خطط ودبر لإفشالهما بحيث يعودان إلى مصر بخُفي حُنين. لكنهما لم يستسلما لإرادته وكافحا حتى حصلا على الدكتوراه. طرقا كل الأبواب لكسب الرزق، وعاشا على أقل القليل. وانتصرت إرادتهما في ربع الساعة الأخير. هذه نهاية الحكاية. أما بدايتها، فكانت حين نشأ بطلاها في مجتمعين مختلفين تماما. جودة بين الفقراء في ريف الدقهلية، وكريمة بين الطبقة الوسطى في القاهرة. ورغم الفاصل الاجتماعى الهائل بينهما، شاء القدر أن يلتقيا في الجامعة. وفي كلية الاقتصاد تفجر جارف من طرف واحد من أول نظرة، تُوِّجَ باقترانهما. وكان الصخرة التي تحطمت عليها كل التحديات التي واجهتهما. والحكاية مُهْداة إلى شباب مصر، ليدركوا أنه على قدر السعي والعناء يكون الفوز والجزاء.
.كرس "ستيفن آر. كوفي" حياته للتأكيد على أن المرء قادر حقا على التحكم في مصيره بتوجيه عميق ومباشر. ونظرا لانه خبير عالمي مرموق في القيادة، وخبير في شئون الاسرة، ومدرس ، ومستشار خاص للشركات والمؤسسات، ومؤلف، فان نصائحه تلهم ملايين الناس . وقد حققت كتبه اجمالي بيع أكثر من 20 مليون كتاب (ظهرت بأربعين لغة)، كما أطلق على كتابه "العادات السبع للناس الاكثر فعالية" أكثر كتب ادارة الاعمال تأثيرا في القرن العشرين. كما ألف أيضا: "البديل الثالث" ، "الاشياء الاولى أولا" ، "القيادة المرتكزة على المبادىء" ، "العادة الثامنة" ، والعديد من الكتب الاخرى. وهو حاصل على ماجستير ادارة أعمال من جامعة هارفارد، ونال درجة الدكتوراه من جامعة بريجهام يونج. كما أنشأ مؤسسة "فرانكلين كوفي" وهي مؤسسة عالمية رائدة في التعليم والتدريب ولها فروع في 147 دولة. وقد عاش حياته مع زوجته وأسرته في ولاية يوتا
إنسانٌ يولد ثم يموت، أرضٌ تُخرج ثمارًا ثم يصيبها الجفاف. اليوم أنت ثري، وفي الغد تعود فقيرًا، في الليل فقير، وفي الصباح ثري، إلى متى سستظل نلعب لعبة الغميضة مع أحداث الحياة. فتارةً تخبئ المعاناة لتبدأ السعادة في العدّ، وتارة تختبئ السعادة لتبدأ التعاسة في العدّ. ما رأيك أن...