لاشك فى أن مسرحية " روميو وجولييت " قد حجزت لها مكاناً بين أشهر قصص الحب و أجملها فى العالم ، و بالتأكيد بين أهم أعمال الشاعر و المسرحي الانجليزى وليم شكسبير . نشرت المسرحية فى العام1597 . و ترجمت بعده إلى مغظم لغات العالم ، وكانت الملهمة لعظماء الادب و الموسيقى و الرقص و المسرح و السينما . على مر العصور اللاحقة .
بعد أن ضرب إعصار ليو جزيرة كامينو في فلوريدا اكتشفت الشرطة جثة الكاتب نيلسون كير، ولكن بروس صاحب متجر الكتب الشهير في الجزيرة، وصديقه بوب، ونك العامل في المتجر يشكّون بظروف وفاة نيلسون وهنا تُطرح في الرواية جملة من التساؤلات: هل قُتل نيلسون بفعل الإعصار أم أنه كان ضحية جريمة قتل؟ وما هو دور إنغريد التي كانت في منزل بوب القريب من منزل القتيل؟ وفي حال كان هناك جريمة ما علاقة عقار الفلاكساسيل؟ وما حقيقة ما يجري في دور رعاية المسنين؟ هل فعلاً تجري عمليات اغتصاب في دور رعاية المسنين؟ وما هو دور ريد باترسون وكارين شاربونيت بكل ما يجري؟ وهل حقاً هناك أرباح غير مشروعة تبلغ قيمتها أربع مليارات دولار؟ ولكن السؤال الأكبر من هي دانييل وما قصة زواجها الآيل للسقوط؟ هذا الغموض هو ما يمنح الرواية جاذبيتها والتشويق والرغبة في التهام صفحاتها حتى النهاية، سنعرف أكثر عن مخطوطات نادرة، مسروقة، وسنعرف أكثر عن سياسات دور النشر الغربية التي تحصد المال والشهرة من كاتب ضحية ربما تسببت روايته في مقتله! وغير ذلك من كواليس جرائم ترتكب بحق الإنسانية...
هذه الرواية هي محاولة لإعادة النظر إلى المجتمع السعودي من زاوية لم نعتد النظر إليها مسبقاً. - هنا محاولة.. للتنبؤ بالشكل المستقبلي لوطن يعتد كثيراً بالتقاليد والأعراف. - هنا تساؤل.. يا ترى لو تقدمت عجلة الزمن فهل ستغيرنا الحياة أم سنغيرها. بهذه المفا
لقد كتبت الكلمات وسطرتها في صفحات هذا الكتاب، وفي نيتي جعله بمثابة علاج نفسي ومرجع تربوي لكل أم وأسرة. ولا شك في أن هذا الكتاب سيحرك ساكنًا، وسيفتح جروحًا، ويوقظ ذكريات، ويتسبب بألم ووجع. ولكنه في الوقت نفسه سيوقظ مشاعرًا جميلة، ويعيد تدفق الحب في العروق، ويشفي الجروح ويضمدها. لقد قمت بالإضاءة على الجانب السلبي من حياة ريم أكثر كي أتمكن من بلوغ الغاية من هذا الكتاب، ولأنني كذلك أؤمن أن من عمق الألم يشع النور. مع تطور قصة ريم سترون الجانب الإيجابي، وكيف أن التربية بالحب أضاءت قلبها وحياتها، وملأتها بالحب والانسجام وراحة البال. فلتسمح لنفسك بالتعمق في ذاتك وسير هذه الرحلة، فأنا أعدك أن أوصلك في نهايتها إلى مرافئ الشفاء التام، والتئام الجروح، وإيقاظ الروح، والعيش بالحب والانسجام وراحة البال.
هذه الرواية قطعة حيّة من عالم أصبح بعيداً عنا، ولكن آثاره يمكن أن نجدها حتى اليوم في بقاع مختلفة من عالمنا الواسع. سواء تعاطفنا مع صاحبيها أو وجّهنا لهما الانتقاد ضمن رؤية الروائي نفسه، فالحلّ لا يكمن في هذا وذاك، بقدر ما يكمن في الواقعية التصويرية والمثالية المدركة منها. بقي أن نذكر أن الرواية تشترك في مناخها وطبيعة توصيفاتها مع العديد من روايات البيكاريسك الصعلوكية الإسبانية أو الأوربية الأخرى، المتميزة بصبغتها الواقعية والوصفية الحية واللغة الديناميكية المشوقة.
تحترق زرايب العبيد، فينكشف كل ما كان خفيّاً.
تجمع بين السيد محمد والعبدة تعويضة علاقة حب تُعدُّ محرَّمة في عُرف السادة الذين اعتادوا اتّخاذ العبدات خليلات. فيرسل الوالد ابنه في تجارةٍ لإبعاده، وتسقي الأم تعويضة سائلاً في محاولةٍ لإجهاض جنينها، ثم يتمّ تزويجها بأحد العبيد.
عند عودة محمد من رحلته يعلم أنّ أهله قد قتلوا ابنه وأرسلوا حبيبته إلى حيث لا يدري، فيبدأ البحث عنها، ولكن دون جدوى...
«زرايب العبيد» ترفع الغطاء عن المسكوت عنه من تاريخ العبودية في ليبيا؛ ذلك التاريخ الأسود الذي ما زالت آثاره ماثلة حتى يومنا الراهن.
من متجر علاج الاكتئاب، أردنا أن نأتيك بدعابات ظريفة... أو نكات مضحكة.. أو طرائف مسلية.. أو مٌلح مقرظة، فلم نجد للأسف... لهذا ابتعنا لك نصف كيلو زغازيغ.
«الإنسان خليق بأن يألف أي شيء مهما شذَّ وغرَّب». رواية تدور في زقاق المدق بحي الحسين، عبر شخصيات ترتبط فيما بينها بعلاقات الجيرة، كما تربطهم وتفرِّقهم وتحدِّد مصائرهم الفتاة الجميلة "حميدة". وقد صدرت طبعتها الأولى عام 1947، راصدة عالم ما بعد ثورة 1919؛ حيث تتفكك بمرور الزمن قيم الحركة الثورة المصرية وتنحني هامات رجالها، ويبدو كل شيء مثيرًا للحيرة ليأتينا الخبر من نجيب محفوظ: «اليأس على أي حال أروح من الشك والحيرة والعذاب». «الإنسان إذ يفقد جوهرة الحب اللامعة لا يتصور أنه سيسعد بالعثور عليها مرة أخر». واستلهمت السينما من رواية "زقاق المدق" فيلمًا حمل نفس الاسم أخرجه حسن الإمام عام 1963، وقام ببطولته شادية ويوسف شعبان، وكذلك الفيلم المكسيكي "حارة المعجزات" أو "El callejón de los Milagros" الذي أخرجه خورخى فونس عام 1995، وقام ببطولته سلمى حايك وإرنستو خوميث كروز.
ذات ليلة من ليالي الشتاء، منذ أعوام طوال، سمعَت طرقاً على باب بيتها، البيت الذي نحن فيه الآن. بإرتياب، ذهبَت لتفتح الباب، فوجدَت في الشارع رجلاً يتخفَّى بمعطف فضفاض ووشاح يتدلَّى حتى يبلغ قدمَيْه. ولكنها ما لبثَت أن تعرَّفت بصوته حين سمعَته يقول: "ألم تتعرَّفي بي يا مارتيتا؟". استحوذَت عليها الحيرة والمفاجأة، بطبيعة الحال، وبعد ذلك سمحَت له بالدخول إلى الصالة نفسها، حيث كان عدد الطيور أقلّ حينذاك. تجاذباً أطراف الحديث حتى مطلع الفجر، طوال ساعات تناولاً خلالها فناجين الشاي واسترجعا مغامرات الماضي. اعترف لها بأنها الوحيدة التي أخبرها بأنه ما زال على قيد الحياة، دوناً عن معارفه القدامى.
تحدثت كثيراً، شرّقت وغرّبت، زرعت بعض تفاؤلها في قلبي بعد أن حذرتني، أذكر أني أخذتها على سبيل المزاح وقلت لها: "كل هذا على
كفي"، قالت: "نعم أيتها السّاذجة، هو قدرك مرسومُ على يديك!"،
قلت متحديةً: "بل قدري أرسمه بيدي”!.
ضحكت هازئةً وقالت: "لا تكوني واثقة ًجداً أيتها الفتاة الغر، كثيرون
استسلموا بعد أن تيقنوا أن الريح لا تسير بأمر الربان، والأمطار لا تنزل بدعاء
الرهبان، والزلازل لا ترهبها جيوش السلطان، هكذا كانوا دائماً يظنون بأن العالم
بين أيديهم، وإذ هم بين يديه، ظنّوا أنهم أشجار متجذرة لا تكسرها الرياح ولا
تحنيها العواصف، وإذ بهم مجرد أوراق أشجار في مهب رياح الخريف، ترميهم حيث
يكرهون لا كما يحبون، تذكري يا بنت آدم أنّ (آدم أوّله آه وآخره دم) .. لا ينجو
منها إلّا من ارتبط قلبه بالأعلى
من والدتها الإيطالية ورثت الجمال، ومن والدها الثراء. كانت تخطو إلى العشرين حين عادت من مصر حيث درست علم الجمال فأشرق حسنها على مدينتها «السور» بمجتمعها المتنوع.
تظهر فجأة على الجدران كتابات لجماعة «الذكرى والتاريخ» التي أعلنت الثورة على الكفار مستبيحة المدينة قتلاً وذبحاً وسبياً باسم الشريعة.
اقتيدت النساء إلى مصيرهن أدوات متعة لأمراء الثورة الدينية، زهوراً ملونة تأكلها النيران.
«إنها مدينة السور يا خميلة، إنه الوطن كله» يهتف لها خطيبها.
الآن انتهى زمن وابتدأ زمن، وخميلة الجميلة التي صار اسمها نعناعة باتت سبيّة تنتظر أن تزفّ إلى أمير من أمراء الثورة لعله المتّقي نفسه.
لعل أكثر ما يستوقف القارئ المتأمل، هو أن معظم العلاقات التي حاولت أن تحلق بجناحي الحب، وشغف الاتحاد بالآخر والتوق إلى المطلق، قد تحطمت في ما بعد على صخرة المؤسسة وتبعاتها المرهقة. وقد تكون الأعباء المادية هي الجانب الأقل وطأة من هذه التبعات، فيما يتوزع الباقي بين اختلاف الأمزجة، ونزعة الامتلاك، وتصادم الأفكار والقناعات، وتقلص مساحة الحرية. على أن هذه الإشكاليات تأخذ أبعادا أكثر احتداما لدى الكتاب والمبدعين، الذين يحتاج كل منهم إلى كامل المساحة المكانية التي يشغلها، وكامل الفضاء الذي يحيط به، وكامل الهواء الذي يتنفسه. فلا غرابة أن يكون المبدعون على نحو عام عشاقا ناجحين، لأن الحب في عمقه يتغذى من المواد نفسها التي تغذي الإبداع، وفي مقدمتها الغياب والمسافة وعواصف الداخل وكثافة الزمن ومتعة الاكتشاف. وأن يكونوا في المقابل، عدا استثناءات قليلة، أزواجا فاشلين، لأنهم كائنات شديدة الشرق والتطلب، وغير قابلة للتدجين. وهو ما يظهر جليا عبر معظم الثنائيات التي تناولناها بالدراسة والتي أفسدها التنابذ والخيانة والنرجسية الفاقعة والعنف الأسري، فتوزعت مآلاتها المأساوية بين الانفصال والطلاق والقتل والانتحار وارتياد المصحات.
وددت أن أحكي لكم حكاية لعلها تكون تقليدية بعض الشيء. هي ليست حكاية جديدة من نوعها، بل لعلّها قديمة بقدم الإنسان، حتى إن العديد من الرواة تناولوها، بشتى لغات العالم، لأنها تخص جميع الأعراق؛ لا تفرّق بين أبيض وأسود، مسلم ويهودي، شرقي وغربي؛ ولعلّ هذا ما يج
في قرية باهيا البرازيلية، أمضى أرشانجو حياته كرجل بسيط يعملُ ساعياً في كليّة الطب. قُربُه من أبناء مجتمعه ونضاله لتحقيق العدالة الاجتماعية والانتصار للفقراء دفعاه إلى تأليف أربعة كتب عن حياة أهل باهيا. لكن النخب البرازيلية، الذين لم يكترثوا له يوماً، كان يكفيهم أن يشيد به عالمٌ أميركي حائزٌ «جائزة نوبل» ليبدؤوا احتفاءهم به ويصنعوا منه رمزاً دعائياً.
يبحر أمادو في عوالم البسيطين والمهمّشين في البرازيل، منتصراً لهم، ساخراً من الرأسمالية المُزيفة للهوية الوطنية، ومن نخب المثقفين الذين باتت السطحية سمتهم.
تدور أحداثتها عن قصة رجل مثقفاسمه باسيلغارق في الكتب يلتقي مصادفة برجل أميّ مدرسته الوحيدة هي الحياة وتجاربه فيها.سرعان ما تنشأ صداقة بين الرجلين ويتعلم فيها المثقف باسيل الذي ورث مالا من أبيه الكثير من زوربا عن الحياة وعن حبها وفن عيشها.
زوربا اليوناني هي رواية للكاتب نيكوس كازانتزاكيس. تدور أحداثتها عن قصة رجل مثقف، اسمه باسيل، غارق في الكتب يلتقي مصادفة برجل أميّ مدرسته الوحيدة هي الحياة وتجاربه فيها. سرعان ما تنشأ صداقة بين الرجلين ويتعلم فيها المثقف باسيل الذي ورث مالا من أبيه الكثير من زوربا عن الحياة وعن حبها وفن عيشها.