في هذا الدليل الاستثنائي - الذي يأتيكم الان في نسخته الجديدة والمنقحة توضح ديميتريوس كيفية قراءة الشخص كما لو كان كتابا مفتوحا، وعن طريق - فك شفرة الرسائل الخفية في المظهر، ونبرة الصوت، وتعبيرات الوجه، والعادات الشخصية، تطبق أسرار نجاحها الرائع في قاعات المحاكم على مواقف الحياة .العادية التي نواجهها في العمل أو في المنزل أو في العلاقات
.استنادا الى الحكمة الصينية القديمة من قراءة الكف والوخز بالابر الصينية تعلمنا قراءة الوجه أن نرى بالفعل الوجوه التي نراها كل يوم تعلم الكيفية التي تكشف بها مناطق الوجه سمات الشخصية والكيفية التي يتخفى بها المعنى في ملامحنا اقرأ الحظ المكتوب على وجهك ووجوه أصدقائك وأسرتك وزملائك وأفراد دائرة معارفك المهنية كذلك يتضمن الكتاب مجموعة من النصائح المفيدة لقراءة المؤشرات الشعورية خلال الاجتماعات المهمة مثل المقابلات الوظيفية بالاضافة الى أفكار ونصائح تتعلق باكتشاف كذب الاخرين يمكنك أن تتمتع بعلاقات أفضل وحياة أكثر نجاحا عندما تتعلم قراءة الوجوه
بعد النجاح الباهر لروايتها الأولى "قراصنة المعلوماتية والقلوب" تتابع الروائية إيزابيل روي مشروعها السردي بإصدار الرواية الثانية "قراصنة2" الرواية تتخذ من الجرائم المعلوماتية موضوعاً لها، صدرت حديثاً بنسختها العربية عن (الدار العربية للعلوم ناشرون، 2020) وهي من ترجمة أوليغ عوكي ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت. وفي الرواية: تمكَّن أليكس القرصان الموهوب والمتحفّظ من تعقّب والده المفقود ومقابلته لفترة وجيزة. عندها كشف له والده أنه يعمل على تطوير نوع من البرمجة المعقَّدة لصالح فوضى – الحمض، وهي مجموعة قوية من قراصنة الكمبيوتر. لكنه لا يعرف ماذا يريد هؤلاء المجرمون أن يفعلوا بذلك البرنامج. عازماً على إحباط مخططاتها ومؤامراتها، وعلى استعداد تام للقيام بأي شيء لتحرير والده، قرَّر أليكس اقتحام المكان الذي تُخبئ فيه فوضى – الحمض خوادمها..
في هذه الرواية نرى نموذجي دوستويفسكي الأثيرين اللذين يظهران في كل أعماله تقريبًا: الإنسان الوديع، والإنسان الشرس. فمع أن الرواية تتخذ منحى هزليًا فإن شخصياتها تنقسم على نحو واضح إلى هاتين الصفتين. فالكولونيل روستانف محبّب إلى القلب، يتحمّل حتى الإساءة، ولذلك فهو يخضع عن طيب خاطر لإرادة أمه، بل إنه لمستعد أن يتزوج على مضض فتاة غنية لا يحبها. وهو يقبل المذلة والهوان الذي يلقاه من أمه التي تصدق أكاذيب فوما فومتش، الذي يتحكم بحياتها وحياته، ويتصرف بطريقة تبلغ حد السخرية المضحكة مع جميع من في البيت، بل في القرية كلها. فهذا المنافق امتلأت نفسه بغضًا وحسدًا ورغبة في التسلط والسيطرة، وأصبح طاغية يسخر بكل من حوله ويتهكم عليهم ويستهزئ بهم. وهو يعظ بالأخلاق ويتكلم في الدين ويدّعي أنه سيعتكف ناسكًا بعد أن ينهي تأليف "كتابه الأدب العظيم". ولكن ذلك كله ليس إلا كذبًا ونفاقًا، فهو لا يكتب شيئًا وكل ما يريده أن يحتفظ بسيطرته على الأم ليضمن المأوى المريح والحياة المرفهة في ستيبانتشيكوفو
لقد تداخلت عليّ الأزمنة؛ زمني وزمن مراد الآخر... قريني الذي أصبح عدوي وخدعني أكثر من مرة! لقد كنت كمن يسير في عربة يجرها حصان بلا قائد، فتأخذه إلى حيث لا يعلم؛ ولكن دوام الحال من المحال، ولقد أدركت بعد أن تجسدتُ ما لم أدركه حينها. العلم! المعرفة! القدرة! الاستطاعة! أصبحت عبر السنين التي مضت ما رأيتني عليه الآن؛ ما تحسبها أنت وغيرك معجزات، هي بالنسبة إلي مجرد ممكنات! أستطيع تحويل الفحم إلى ألماس! السير على الماء! اختراق الحصون والجدران! معرفة خوارزمية سير الأحداث عبر فروعها من مسارات الحياة! المستحيل أصبح كلمة لا مكان لها في قاموسي! ولكن... ولكن على الرغم من كل هذا، ما زلت أجهل كيف تجسدت هنا، وتركت جسدي هناك في الزمن الذي أتيت منه؟ لقد خدعني قريني، عندما جعلني أفك الارتباط بجسدي القديم. أغلب الظن أنّه لم يتوقع بأني سأتجسد هنا، بل ربما ظن أني سأتلاشى ويبقى هو؛ ولكني لم أتلاش، بل تجسدت دون أن أعرف كيف؟! لا سبيل للمعرفة إلّا بانفصال النفس عن الجسد مجدداً حتى أذهب إلى عالمه فأرى ما حدث له ولي، ففي المعرفة الخلاص! وهنا يا صديقي يأتي دورك أنت... أنت الوحيد القادر الآن على مساعدتي، أنت وَعَودُك هذا إلى أن أجد طريقة أتمكن بها من الانفصال دون الحاجة إلى النوم. عبر هذه النافذة، يمكن قراءة «قرين» الجزء الثالث والأخير من ثلاثية (فرسان وكهنة) للكاتب الدكتور منذر قباني بما يمثله هنا من حضور فني ضمن منجز إبداعي كان فيه اللاعب بامتياز، ونقول اللاعب، ذلك أنّه هو من بدا، ينتقي ويحوِّر ويضيء ويعتم العلامات والأقنعة والصور التي تؤشر إلى الالتباس الذي يجد القارئ للنص، لا محال، واقعٌ فيهِ، ولكن ما يلبث أن يدرك بعد قراءة متأنية أن هذا الالتباس، ليس مصدره الكاتب، بل الشخصية - الساردة التي آثر القباني إبقاءها هوية ملتبسة – وهي شخصية بطلهُ مراد قطز التي طالعنا بها في الجزءين الأوليين من هذه الثلاثية والتي تعمد أبقاءها، كذلك هنا، موزعة بين التجلي والخفاء اعتماداً على استراتيجية الصوغ التخييلي التي تمزج الواقعي بالمتخيل والمحلوم به؛ ضمن تصور سايكولوجي قائم على صورة القرين الذي تجسد داخل بنية نصية مشخصة تتحرك بوصفها الحضور الآخر المادي المرئي للذات الداخلية لشخصية مراد؛ لتكون أيضاً شخصية بطلة تمارس دورها كقرين وتتحرك بصورة موازية للبنية الأخرى الإنسانية المركزية في النص، أي مراد قطز كما بدا في مواجهة ذاته الأخرى وهي تتحرك بحرّية بين الأمكنة والأزمنة ومن خلال قيامها بالحدث والحركة، وهنا يقوم السارد بالتركيز أكثر في رصده لحركة هذا القرين الذي يصبح هو الفاعل الرئيس والجوهري في تعقبه الأحداث ورصده بقية الشخصيات ويقع عليه رواية الأخبار ونقل المعلومات والوقائع إلى المتلقي لا بل، وإشراكه في لعبة القراءة أحياناً، ولتكون العلاقة معه تمثل ضمناً، منطقة إنتاج المعنى، وهو ما سوف نكتشفه كلما توغلنا في القراءة أكثر... وعليه، تكون «قرين» حكاية أرادها منذر القباني لا تحتمل قوانين المحاكاة المعروفة في الأدب السردي عموماً، وفي الرواية خصوصاً، إنها رواية (اللحظة) التي يعيشها الإنسان خارج حدود الزمكان، وهو ما يزال يردد عبارته الأثيرة ما من شيء سيكون إلّا وقد كان.
تُستهلّ رواية (قسم المحكومين) بجملة تكشف العوالم التي سيدخلها القارئ: "في سجن لاكان حكايات مثل حكايات ألف ليلة وليلة. قد تُصدَّق ألفٌ منها، بيدَ أنّ هذه لن تُصدّق: في إحدى الليالي، فتح رجلٌ بابَ قسم المحكومين، ثمّ ألقى في داخله بفتاة". وقد يتسائل القارئ ما هي الجريمة التي ارتكبتها هذه الفتاة لتُرمى في سجن للرجال؟ وهل كان هذا واقعاً أم مخيالاً؟ ما هو مصيرها مع مئتين وخمسين سجيناً، موزعين على خمس وعشرين زنزانة؟ "زاباتا" هو اسم يُعرف به الراوية السجين، المدمن على الحشيش، ووظيفته في السجن وظيفة شهرزاد ذكوري؛ يحوّر حكايات السجناء إلى كوميديا لكي يستمتعوا بها أثناء انتشائهم، فيمنحونه السجائر والحشيش بالمقابل. وهو ينقل لنا حكاية دخول فتاة وبقائها معهم ليوم كامل، وبين طيات حكايتها تدخل حكايات حياة وحبّ وجريمة وسجن لخمسة عشر سجيناً أساسياً في الرواية، إنه استحضار للّيالي العربيّة وتوالي حكاياتها.لقد خاض كاتب هذه الرواية تجربة السجن، وحصلت روايته على عدّة جوائز أدبية، وقد تناولها النقاد في الكثير من النصوص النقدية، وتلقّفها القرّاء طبعة إثر طبعة. بيد أنها مُنعت بعد وصولها للطبعة الحادية عشرة.
لماذا يوجد من يقرر لي شكل وروح وطني ؟ وكيف تأنت له السلطة التي تخوله لتجريدي منه لان جدآ لي لا اعرفه – حدث أن سقط رأسه سهوآ في موقع جغرافي بعيد ؟ حين رسموا الحدود واقتطعوا البلاد وقرروا اسم الوطن الجديد وصفة المواطن الجديدة ، حين قرروا اي جزء محدد من التأ
«أشدّ أنواع الغربة هو ما تشعر به في وطنك». رواية قشتمر تحكي قصة أربعة أصدقاء؛ طموحاتهم، نكساتهم، دراستهم، زواجهم، أطفالهم؛ أصدقاء عاشوا في العباسية في مصر في عهد الملكية حين كان يقال إن "في مصر أربعة أديان؛ الإسلام والمسيحية واليهودية والوفد"، واستمرَّت صداقاتهم حتى حكم حسني مبارك. أصدقاء التحموا بتجانس روحي صمد للأحداث والزمن، حتى التفاوت الطبقي لم ينلْ منه، إنها الصداقة في كمالها وأبديتها، الخمسة واحد والواحد خمسة، منذ الطفولة الخضراء وحتى الشيخوخة المتهاوية. «سيكون أتعسنا من يمتدّ به العمر بعد رحيل الآخرين». ورواية "قشتمر" هي الرواية الأخيرة لنجيب محفوظ، صدرت طبعتها الأولى عام 1988، واتجه بعدها للمجموعات القصصية. غير أن اسمها "قشتمر" يُعزى إلى مقهى صغير اعتاد الرفاق الاجتماع فيه. وقد تحولت الرواية إلى مسلسل عام 1993، من إخراج علية يس، وبطولة: محمود الجندي وعبد العزيز مخيون ومدحت صالح وسمية الألفي وسوسن بدر ووائل نور. «الموت يبدأ بالذاكرة».
منحت الاكاديمية الملكية في السويد جائزة نوبل للآداب للعام 1998للمؤلف البرتغالي جوزيه ساراماجو، وهي المرة الاولى التي تمنح جائزة نوبل للآداب إلى كاتب باللغة البرتغالية. يدور عنوان الرواية الرئيسي حول حدث تاريخي معروف، ألا وهو الحصار الذي فرضه البرتغاليون في عام ١١٤٧ م على لشبونة المسلمة وانتهى بسقوطها في أيديهم وطرد المسلمين منها. وبطل الرواية يُدعى "رايموند سيلبا"، وهو رجل في بداية العقد السادس من العمر، يعيش بمفرده في أحد الاحياء القديمة في لشبونة الحالية، ويعمل مصححاً لدى إحدى دور النشر حيث يقوم بمراجعة الكتب المختلفة التي تصدرها هذه الدار. وفي أثناء مراجعته لكتاب في التاريخ بعنوان: قصة حصار لشبونة، قام -نتيجة لعدم اقتناعه ببعض الوقائع التاريخة التي يراها منافية للعقل والمنطق- بتغيير كلمة في إحدى جمل النص الأصلي (وضع "لا" مكان "نعم") حوّلت معنى الجملة من الإثبات إلى النفي، بحث أصبحت هكذاً: "لم يساعد الصليبيون البرتغاليين في حصار لشبونة والإستيلاء عليها.
من كان يتخيّل أن إسماعيل عمران، مفسّرَ الأحلام الشهير وعالم الفيزياء، يُخفق في تفسير حلمٍ تكرّرت رؤيته له؟
هو يسعى إلى إثبات أن الإنسان يمكنه السيطرة على أحلامه، بل صناعتها. لكن في بحثه حلقة مفقودة لا يعرف ما هي، حتى تصله أمانة من والده المتوفّى.
يبدأ رحلة طويلة لتفسير حلم والده، متنقلاً من بلد إلى بلد، متجاهلاً عيوناً كثيرة تراقبه ونساء يُحطنَ به من كل جانب.
ولمّا كاد يصل إلى نتيجة، اصطدم بحقيقة غابت عنه، وهي أقرب ما تكون إليه.
تمّ تحويل الرواية إلى مسلسل تلفزيوني بعنوان «صانع الأحلام».
تنهكك الأيام وتطول عليك الليالي.. تعيش بانتظار ولو قطرة واحدة من السماء لتعيد إليك الأمل بعد اليأس، ثم تفاجأ بالغيث الكثير يفيض عليك من حيث لا تدري ! “وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمتة وَهُوَ الْوَلِي الْحَمِيدُ
فتتذكر عندما أحسنت الظن بخالقك ووجدته قريبا مجيب، هنا تعود إليك الحياة من جديد كالورد بعدما كاد يذبل ويموت أصبح مزدهرا ولامعا كالياقوت
كان يبدو في الثامنة عشر أو التاسعة عشرة من عمره بسبب رقته، ولأنه أمرد وشعر رأسه حليق كله تقريباََ.ولكن مايتا فكر في أنه يجب ألا يكون فتياََ إلى هذا الحد.فحركات يديه، ونبرة صوته، وثقته بنفسه تستدعي التفكير في أنه أكثر نضجاََ.
نُشرت قصة موت معلن عام 1981، ونالت شهرة واسعة. تروي قصة اغتيال سنتياغو نصّار على يد التوأمين فيكاريو. منذ بداية القصة يعلَن أن سنتيافو نصّار سيموت: إنه الابن الشاب لمهاجر عربي، والمتّهم في هتك شرف أنخيلا، أخت التوأمين، وكانت قد تزوجت في اليوم السابق، فرفضها زوجها لأنها ليست عذراء، وأعادها إلى أهلها. "لم يكن هنالك قط موتًا معلنًا كهذا"، وهذا ما يقوله من يتذكر الوقائع بعد سبع وعشرين عامًا من حدوثها: فالمنتقمان لم يتوقفا عن التصريح بنيتهما قتل سنتياغو نصار أمام القرية كلها، كما لو أنهما يريدان تجنّب ما فرضه عليهما القدر، لكن مجموعة من المصادفات تحول دون أن يتمكن من التدخل من هم قادرون على منع وقوع الجريمة، وبعض هؤلاء لم يصدّقوا، أو لم يحسموا أمرهم ويقررون التدخل إلى بعد فوات الأوان. وحتى سنتياغو نفسه يستيقظ في ذلك الصباح بلا هموم أو قلق، جاهلًا تمامًا بأمر الموت الذي ينتظره. “قصة مكتوبة بإتقان عالٍ.. غريبة جدًا ومركبة بطريقة عبقرية.. نوع من الجريمة الميتافيزيقية الملغزة.”
عندما نقرأ للفيلسوف الأديب "زكى نجيب محمود" أى كتاب من كتبه، لابد وأن نذوب معه وننسى عالمنا الخارجى ونغوص فى كلماته السهلة الممتنعة، وفلسفته العميقة، فما بالنا لو قرأناه حينما يتحدث عن نفسه؟! تلك إذن قصة أخرى، وتلك هى "قصة نفس" حلقة من ثلاث حلقات (قصة نفس، قصة عقل، حصاد السنين) دون فيها المفكر الكبير سيرته الذاتية، ولكن.. ليس أحداثاً وأياماً وإنما أفكار.. هى سيرة أفكاره، وقصة نفسه وهو ينفصل عنها ليراها من بعيد، ويكتب عنها ويحللها ويرى ما تأثرت به وأثر فيها مهما صغر، إنه يروى لنا سيرته الذاتية من الداخل، وكيف لا وهو الفيلسوف، ولكنه أيضاً أديب فيجعلها درب يمزج بين الفكر والأدب، على فصول عشرة جاءت كالتالى: أحدب النفس، حصان من الحلوى، حلم ليلة فى منتصف الصيف، أطلال دوارس، رماد يشتعل، تراجم الأضداد، موت فى أسرة الأحدب، قلب يثور وعقل يطمئن وانفصام التوائم.. هل لنا أن نصف سطور من فكر الفيلسوف "زكى نجيب محمود" ؟. أم أننا حينما نتكلم عنها فمهما قلنا نبخسها حقها؟!
قصر الحلوى: مبنًى أهداه مهاجرٌ أرستقراطيٌّ روسيٌّ لحبيبةِ قلبه. في المبنى تناقضاتُ المجتمع الإسطنبولي وتوتُّراتُه ـــــــــ من مهاجرين، وأقلِّيَّات، ومهمَّشين، ومجانين: أستاذ جامعيّ؛ توأمان يديران صالونَ حلاقة؛ رجلٌ تقيٌّ مع زوجة ابنه وأحفاده
«ليست الحقيقة قاسية، ولكن الانفلات من الجهل مؤلم كالولادة». أسرة "السيد أحمد عبد الجواد" يزلزلها موت ابنه فهمي في ثورة 1919، بينما انتقلت بناته بعد زواجهن إلى شارع قصر الشوق بالجمالية؛ حيث يعاود السيد أحمد عبد الجواد زيارته لـ "زبيدة العالمة" لتفتنه هذه المرَّة "زنوبة" التي كبرت وأضحت أنثى حقيقية، في حين يتورَّط كمال في قصة حب مستحيلة مع عايدة، ويتحوَّل جذريًّا في أفكاره ومبادئه. ورواية "قصر الشوق" صدرت طبعتها الأولى عام 1957، وهي الجزء الثاني من "الثلاثية" التي كانت- في الأصل- رواية واحدة، لكن ضخامتها أملتْ تقسيمها إلى 3 روايات منفصلة. وشارع قصر الشوق هو شارع بحي الجمالية المجاور لمسجد سيدنا الحسين حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقاهرة. «لن يُمنى الإنسان بعدو أشدّ فتكًا من الزمن». وقد استلهمت السينما من رواية "قصر الشوق" فيلمًا يحمل نفس الاسم، أخرجه حسن الإمام عام 1967، وقام ببطولته: يحيى شاهين ونادية لطفي ونور الشريف.
عابر سبيل، ابن الحارة المصرية، ليس لى صاحب، لذلك كما ظهرت فجأة سوف أختفى فجأة ، فحاول تفتكرنى بهذه الكلمات، اختار الأستاذ « جلال عامر» أن يعرف نفسه دومًا و بها، كانت روح هذا الكتاب.