تحكي الرواية قصة حب فريدة لشاب تركي مغترب عن وطنه بل عن كل الناس. أحداثها تختلط بين خيال وحقيقة. فالكاتب يقول في رسائل شخصية نشرت بعد مقتله بأن جزء كبير من الرواية كان حقيقياً عاشه بنفسه.
هل سبق أن شَعَرْتَ بالعجز عن المضي قُدُمًا بسبب التردد أو التقاعس؟ هل تتأخر في إنجاز المهام لأنك تسعى للوصول إلى أفضل النتائج؟ هل حدث أن شاهدت فيلمًا أو جلست في مقهى ولم تستمتع؛ بسبب دقة ملاحظاتك وصوت الناقد الداخلي؟ هل تلوم نفسك كثيرًا، وتشعر بالذنب بسبب محاولات الوصول للكمال؟
تعرف من خلال هذا الكتاب على:
– 18 تمرينًا عمليًّا لمساعدتك على التخلص من الرغبة الدائمة في الكمال، والمثالية، والإحساس بالتقصير.
– 12 جانبًا سلبـ ـيًّا للسعي نحو الكمال الموهوم، والتعلق بأفكار خيالية لا تمت للواقع بِصِلَة.
– 10 علامات تقول: إن سلوكك المثالي خارج نطاق السيطرة.
– 10 طرق سحرية يمكنك من خلالها قياس درجة الكمال لديك.
في هذا الكتاب:
– خُطَّة عملية استراتيجية للتغلب على ميولك نحو المثالية، وتحدي صوت الناقد بداخلك.
– تعلم أسباب سعيك للكمال والمثالية في المقام الأول، ثم ابدأ بحل المشكلة.
– ستقرأ كيف يجبرك الكمال على تجنب المخاطرة، وتَجْرِبَة أشياء قد تكون نافعة لك.
– طريقة خاصة للتغلب على توقعاتك العالية الواهمة، والنزول على أرض الواقع.
تخيل أن تصبح قادرًا على الإيمان بقدراتك الحقيقية، والتخلي عن المعايير المرهقة التي تضعها لنفسك، وتكتشف نعمة البساطة، تخيل أن تعيش حياتك شخصًا طبيعيًّا يملك القدرة على الاستمتاع بالتفاصيل دون انزعاج منها، وأن تصبح قادرًا على اتخاذ أي قرار دون خوف، واستعادة شعورك بالثقة من جديد.
هذة المفكرة الزاخرة بالمقولات المهدئة، والعبارات الجوهرية، والنصائح والتدريبات البسيطة، تشجعك على تدوين معظم لحظاتك وتجاربك الهادئة وتأملها، وبإرشادك في الجوانب المختلفة من حياتك، سوف يساعدك هذا الكتاب على العثور على السعادة كل يوم.
قصّة حبّ وصمود في مواجهة الظلم. في هذا الكتاب، يتحدّث كارلوس غصن عن تجربة توقيفه التعسّفي وسجنه في اليابان، بتهمة عدم التصريح عن تعويضٍ ماليّ لم يتلقَّه أساسًا، في ظلّ نظام عقوباتٍ مجحف حرمه من أبسط حقوقه في الدفاع عن نفسه. يروي الكثير من التفاصيل القاسية، لكنّه يضيء في المقابل شمعة أمل لأنّ تلك المحنة كشفت له معدن المحيطين به، وعلّمته أنّ الإرادة الصلبة كفيلة بمواجهة الظلم. من جهتها، تتحدّث كارول الزوجة والحبيبة عن خيبة أملها من الجهات التي كان يفترض أن تساند زوجها، وتروي إصرارها على مساندته ومساعدته للخروج من محنته إيمانًا منها ببراءته. كتاب يمجّد المحبّ والشجاعة والإصرار، ويؤكّد أنّ بصيص الأمل الصغير كفيل بصنع المعجزات.
دعني أخبرك بنصيحة مهمة جدا.. لا تبحث أبدا عن قبول الآخرين من خلال تعرية ذاتك وكشف أسرارك.. فبهذه الحالة أنت تقوم بتدمير نفسك أمامهم.. لكن.. لهذه النصيحة أضرارا جانبية كذلك.. لأنها ستجعل من المرء صندوق أسود يحوي أطنانا من الهموم قد تجعله يسير في نفق مظلم.. والأنفاق المظلمة لا تحوي نورا في نهايتها كما يقال دوما.. فهناك أنفاق بلا نهاية.. وأخرى نهايتها أشد ظلمة من طريق النفق نفسه.. دعك من أن الكثير انتهت حياتهم وهم في ممر النفق.
لهذا جاءت فكرة تأسيس نادي (ملاذ) للعلاج النفسي الجماعي.. حيث نستمع خلاله إلى كل من يرغب بالكشف عن أسراره وإزاحة الهموم من على كاهله.. وبأجواء هادئة آمنة نتخذ فيها كل الضمانات لنحمي المتحدث من كل وسائل عن الغدر والاستغلال.
وفي هذه الأمسية.. قررت 3 فتيات فتح صناديقهن السوداء والكشف عن أسرارهن الخطيرة.. فتيات دمَّرهن الوعي.. لأن الوعي يُفترض أن يأتي بالتدريج.. لكنه أتاهن دفعة واحدة بسبب ما مررن به من تجارب غريبة صادمة لن يحتملها قلب واحد.. بل قد يحتاج بسببها الإنسان عِدة قلوب لتجاوزها.. لذا فإننا نعدك بأنك ستعرف الكثير والكثير جدا لو قررت أن تكون معنا في هذه الأمسية الجديدة التي لا تنسى.. أمسية من نادي (ملاذ).
كان الجانب الجنوبيّ لشيكاغو عالمَ ميشيل روبنسون في طفولتها. هناك، شاطرت شقيقها كريغ غرفةَ نوم في شقّة والديهما، ولعبا في الحديقة العامّة. هناك أيضًا، ربّاها والداها، فرايزر وماريان روبنسون، على التعبير عن رأيها بصراحة ومن دون خوف. ولم تلبث الحياة أن انطلقت بها بعيدًا، من قاعات جامعة برِنستون، حيث اختبرت، للمرّة الأولى، الشعور بأن تكون الفتاة السوداء الوحيدة في القاعة، إلى البرج الزجاج، حيث عملت محاميةً في قطاع الأعمال، وتمتّعت بنفوذٍ كبير، وحيث، صباح أحد أيّام الصيف، أتى طالبُ حقوق يدعى باراك أوباما إلى مكتبها، وأطاح كلّ خططها المرسومة بعناية.في هذه المذكّرات، تصف ميشيل أوباما، للمرّة الأولى، بداياتِ زواجها، حين ناضلت للتوفيق بين عملها وعائلتها، على إيقاع التقدّم السريع الذي كان زوجها يحرزه في عالم السياسة. وتُطلعنا على نقاشات الزوجين الخاصّة حول ما إذا كان عليه أن يترشّح للرئاسة، وحول دورها كشخصيّة محبوبةٍ لم تسلم من الانتقاد خلال حملته الانتخابيّة. روت لنا قصّتها بأسلوب جميل، وبكثير من الفكاهة، وببراءة فريدة من نوعها. فقدّمت لنا صورة حيّة عن كواليس حياتها، سواء في رحلة العائلة إلى عالم الأضواء والشهرة العالميّة، أو داخل البيت الأبيض حيث عاشت وأسرتها ثماني سنوات حافلة، تعرّفت خلالها إلى بلدها، كما تعرّف بلدها إليها.يأخذنا كتابُ «وأصبحت» في رحلة بين مطابخ آيوا المتواضعة، وقاعات الرقص في قصر باكنغهام. كما يبحر بنا في لحظات الحزن العميق، والشعور بالقدرة الجبّارة على التغلّب على أشدّ الضربات إيلامًا. ويشكّل إضاءةً على ما يدور في أعماق إحدى شخصيّات التاريخ الفريدة خلال نضالها لتعيش حياة غير مزيّفة، ولدى تسخير قوّتها الذاتيّة وصوتها لتحقيق ما تصبو إليه من مُثُل عليا. وهي، بروايتها قصّتها بصدق وجرأة، تضعنا أمام تحدٍّ: مَن نحن؟ ومَن نريد أن نصبح؟