تقضي رزان وقتاً ممتعاً في مزرعة صديقتها زين. وبينما هي تلعب مع زين و أخيها طارق بالكرة.... تقع الكرة في بركة السباحة ويلحق بها طارق ليرجعها.. ولكن عندما يمد طارق يده ليمسك الكرة يقع في البركة. ماذا سيحصل؟ اقلبوا الطيّة لمعرفة المفاجأة!
يقول هاشم: بدت جدّتي متضايقة، قلقة، وحيرى، وكأنها فقدت شيئًا ثمينًا.
خرجت من المخزن وتوجّهت إلى الصّالون، جلست تفكّر ماذا تفعل؟ وكيف تطبخ الأرز دون كيل؟
لم تتمكن جدّتي من الاستقرار، نهضت ومشت لتبحث في المطبخ،
ثم وقفت في وسط المطبخ وقالت: لن أطبخ الأرز اليوم!
أحداث قصّة "مكيال جدتي" مستوحاة من قصّة واقعية. عن جدّة طيبة ضاع مكيالها ذات يوم ..
في القصة ملحق يحتوي عرضًا للمقاييس والمكاييل وما يعادلها ..
ومرفق معها أيضًا لعبة الذاكرة
في أول ايام عطلة الربيع، يذهب جاد وتالا مع والدتهما إلى حديقة الحيوانات، حيث يرغب جاد برؤية الأسود أوّلا، أمّا تالا فترغب برؤية القرود أوّلا. وأثناء سيرهما يجدان نفسيهما بالقرب من قفص القرود؛ فيشعر جاد بالغيظ ويشد "جمّول" من يد تالا بقوة فيطير عاليًا ويسقط في قفص القردة. يشعر جاد بالندم ويحاول استعادة جمول وأخيرًا ينجح في ذلك.
جدتها فطوم تخبر أحفادها كيف أن طفلة رُبطت بالحَمَل لتضحية العيد ، وهي قصة تُعاد سردها في الفلاش باك وتوضع في قرية فلسطينية. تظهر الرسوم التوضيحية الفساتين الجميلة المطرزة لنساء القرية وتساعد على نقل الأطفال إلى زمان ومكان آخرين.
في محاكاة لا تُخفى لكتاب (ألف ليلة وليلة)، يعمدُ الروائي الاسكتلندي (روبرت لويس ستيڤنسون) إلى خلق عوالم حكائيّة أشبه بعوالم (شهرزاد) وهي تروي حكاياتها المترادفة. فيكتب في نهاية حكايته الأولى أن مؤلّفه العربيّ هو الذي روى الحكاية، ثم يعقب بعبارة تشير إلى أنه سيروي بعدها، وعلى غرار ديك الصباح وسكوت شهرزاد عن كلامها المُباح؛ حكاية أخرى ستُشير بصريح العبارة إلى ما قبلها من أحداث، ومع نفس الشخوص، وكذا الأمرُ مع الثالثة.
يتضمّنُ هذا الكتاب ثلاثاً من أقاصيص ستيڤنسون المتسلسلة. التي ضمّها مع عددٍ من الحكايات المُشابهة في مؤلفه ذي المجلّدين (الليالي العربية الجديدة). وعلى الرغم من أن أحداثها كانت تدور في أوروبا الحديثة (النصف الثاني من القرن التاسع عشر)، إلا أنه كان يرسم فيها، وبأسلوب خاصّ به، صلةً بالبُنية المتداخلة للحكايات العربية إيّاها.
في مقال لخورخي لويس بورخيس عن الأدب الإنجليزي، تناول فيه أدب ستيڤنسون، يقول: «يتناول عمل روبرت لويس ستيڤنسون - الليالي العربية الجديدة - المُثير للإعجاب موضوع الأمير المتنكّر الذي يجوب المدينة برفقة وزيره وهما يخوضان معاً المغامرات الغريبة. لكن ستيڤنسون اختلق أميره، فلوريزيل من بوهيميا، ورفيقه العقيد جيرالدين، وجعلهما يمشيان في أرجاء لندن. ليست لندن الحقيقية، بل لندن الشبيهة ببغداد، وليست بغداد الحقيقية بل بغداد ألف ليلة وليلة».
زينة الصّغيرة ترفض النّوم وحدها، وتريد من والدتها أن تبقى قربها حتّى تغفو. قصّة " نامي يا زينة" مليئة بالإثارة والخيال، فيها سجع وموسيقى، تبيّن أنّ أحلامنا الجميلة والمزعجة ما هي إلا نتاج خيالنا، الّذي يحوّل الأشياء العاديّة من حولنا إلى أشياء غريبة ومرعب
يهرب الجمل الشاب جاسم من صديقه نشمة لاستكشاف المدينة التي سمع عنها الكثير. يواجه الجمل الصغير الكثير من المشاكل في المدينة وينتهي به الأمر بالحزن والوحدة في حديقة الحيوان. تنتهي القصة بملاحظة سعيدة مع لم شمل نشمة وجاسم.
عندما يحين الوقت المناسب ليتخلّص زوزو من الحفّاظات، تشتري له ماما نونيّة زرقاء. يرافق القطُّ فستق زوزو في كل محاولاته ليتعلّمَ كيف «يعملها» في المكان المناسب. يا تُرى هل سينجحُ زوزو؟
«سحر النساء يتجلّى فيما ينفثن في الحديث التافه من لذة». المجموعة القصصية الأولى لنجيب محفوظ.. تألق البدايات، روعة الانطلاقة الأولى للروائي العربي الأهمّ، يبرع في تصوير منطق النفس الإنسانية حينًا وجنونها أحيانًا؛ حيث الهذيان ظاهرة عجيبة تدلّ على أن الإنسان قد يخون نفسه كما يخون الآخرين، وتدور غالبية القصص في عالم القاهرة السفلي وفضائحه وتناقضاته؛ فأفدح المواقف أدعاها للضحك. «غالبًا ما يُفيد البرود، وهو إن لم يُفد يُعزّ عن الخيبة». ومجموعة "همس الجنون" تتألف من 28 قصة قصيرة كتبها نجيب محفوظ عام 1948، ونشرت حينها في الصحف والمجلات. «إن للعادة سلطانًا لا يُقاوَم فهي تجعل من الغريب الذي ينفّرنا شذوذه شيئًا مألوفًا وربما محبوبًا، كما تهبط بالجمال من عرشه وتفقده جدته وفتوته». يذكر أن السينما استلهمت من "همس الجنون" فيلم "الشريدة" الذي أخرجه أشرف فهمي عام 1980، وقام ببطولته: نجلاء فتحي، محمود ياسين ونبيلة عبيد وصلاح نظمي.
بينما يلعب جاد في حديقة منزله، يسقط عصفور أمامه على الأرض. يحمل جاد العصفور إلى المنزل ويعتني به مع أخته تالا. يحاول القط “فستق” الاقتراب من العصفور، لكنّ جاد يخبّئه في غرفته. وفجأة، يختفي العصفور فيبحث عنه الجميع. ترى أين اختفى العصفور؟ هل أكله فستق؟ أم أنّه تعافى وحلّق في الفضاء؟
بلا مقدمات، وفي بضع صفحات، أقدم لكم كلماتي الأولى..
هي رسائلٌ من حياتنا، هي تنويرٌ لذواتنا، وهي نبضاتٌ لقلوبنا..
إليكم حديثاً غضاً من القلب هدية ..اقبلوه مني،
وللحديث بقية..
قصص قصيرة:
يحكى أن امرأة عجوز كتبتها بشفتيها الأميتين على دفتر ذاكرتي ، فكبرتُ بها ومعها ، ترددتُ كثيراً قبل إلباس الكلمات ثوباً من فصاحة ، إذ أن اللغة المحكية جزء لا يتجزأ من الحكاية ، ثم إني قررت أن أكسوها حرفاً عربياً من غير سوء ، معتقداً بذلك أني أُطلقها من قفص صدري وذاكرتي إلى فضاء العربيّة الرّحب ، فأنا هنا لا أكتب الحكايات بقدر ما أحررها ، أشرككم ببعض جدتي ، معتذراً أني ما استطعت أن أحمّل الكلمات صوتها الذي مازال يدق في أذنيّ كناقوسٍ تحرّكهُ رياح الحنين.