في هذه الرواية لا تهم مشاعرنا تجاه مورسو، ما يهم هو رؤيتنا له، هل هو مختلف؟ ام هو مخبول؟ يمكننا ان نجرم كل ما فعله مورسو، ويمكننا ان نتفهم شيئا من افعاله، ولكن المهم هو ان ندرك ان مورسو وقع تحت حكمنا عليه، وان اختلافه وغرابته ستجعله يدفع ثمناً، ربما لم يكن سيدفعه لو لم يختلف، لو كان نسخة منا.
يقول كافكا: "أعتقد أنه علينا قراءة الكتب التي تجرحنا أو تطعننا كنخجر ماض، وإذا لم يكن الكتاب الذي بين أيدينا كالصفعة المدوية فعلا نهدر وقتنا بمطالعته؟ ليبهجنا؟ ألن نكون سعداء اكثر لو لم نعرف الكتب من اساسها؟ ثم ان الكتب التي تثير البهجة في النفس هي كتب نكتبها متى ما شئنا، لكننا بحاجة للكتب التي تنزل علينا كما لو انها فجيعة رهيبه، فجيعة تؤلمنا بحق وتجعلنا ننتحب كما لو فقدنا عزيزا غال اغلى من انفسنا
* القصة التي ما تزال تأسُر البالغين بتصويرها المذهل والثوري للطريقة التي يبدو فيها عالم الكبار في عيني طفلة في السابعة من عمرها.
* قصة (أليس في بلاد العجائب) لمؤلفها لويس كارول، واسمه الحقيقي تشارلز دودسن، هي من أكثر القصص العالمية التي لاقت ذيوعاً وانتشاراً، وقد ترجمت إلى عشرات اللغات العالمية الحية.
* هذه القصة ذات الأثر الخالد، وبخاصة أنَّ لويس كارول يذكِّرنا على الدوام بحضوره كلما تصفحنا أجهزتنا الالكترونية أو نصبنا برنامجاً ما، ووجدنا ملفاً بعنوان "Read Me - اقرأني"، إنها محاكاة للعبارة التي تقرؤها أليس على مُلصق القارورة التي تجدها عند سقوطها في جُحر الأرنب وقد كُتب عليها "اشربيني"!.
* ربما خاطبتْ هذه الحكاية الطفل الكامن في كل منا، فتدحرجنا معها في الحفرة بعد أنْ تضاءل حجمنا، وتتبَّعنا الأرنب لتُدهشنا أرض العجائب، حيث تعبُر أليس من عالم الطفولة إلى عالم النضج، وينبعث وعيُها من تحت الأرض.
* إنها ليست قصة أطفال عادية، بل هي قصة مليئة بالعجائب، الرموز، الفلسفة، والكلام ذو الوجهين.
* فبلاد العجائب هذه قد ألهمت الكثير من الفنانين ، منهم "سلفادور دالي" والذي صمم لوحات سريالية للأحداث على مدار القصة
تمنحنا رواية (حكاية جون سميث) لمحة عن مظاهر العصر الذي كتبت فيه، بما في ذلك الامبراطورية البريطانية والتوجهات العلمية وبروز العلمانية. كما تتميز بقدرة ملحوظة على التبصر، اذ تنبأت بنهوض الصين واميركا كقوتين عظميين، واستخدام الطائرات والغواصات، فضلا عن استكشاف الفضاء.
الى اي مدى يمكن للمرء ان يتعامل مع الحياة بلا مبالاة ورباطة جأش؟
رهان عابر على طاولة الاصدقاء في نادي الاصلاح في لندن يؤدي بالسيد فوغ الى خوض اغرب المغامرات بعد ان تحدى الجميع بأنه يمكنه ان يطوف مسافرا حول العالم خلال ثمانين يوماً.
انه يقول ان اخته كل شئ في حياته وذلك امر طبيعي وكاف انني مسرور لانه يقدر قيمتها. فقد كانا دائما معا، وكما يقول فانه رجل وحيد تماما لولا وجودها في حياته