يحدثنا كتاب سجين وملوك عن قصة أعظم لغز في العصر الحديث.ففيما بين عام1867وعام1873، كتب سجين معزول في مستعمرة تركية ، سلسلة من الرسائل لملوك وأباطرة تلك الفترة ، تنبأ فيها بدقة مذهلة عن مجرى التاريخ الحديث ، من انهيار دول وسقوط عروش وانحدار مؤسسات ديني
عندما تجد نفسك في مكان ليس بمكانك ولا زمان هو زمانك فحتماً ستحاصرك التساؤلات وتطبق عليك علامات استفهام كثيرةمن أنا؟ ومن أكون؟ هل أنا إنسان صالح أم طالح؟ هل أنا عالم أم جاهل؟ هل أنا مفتري أم مخدوع؟ هل أنا مسالم أو مجرم؟ وبعد أن تتحرى الحقيقة وتبحث عنها ف