قبل أكثر من مائتا عام حدث أمر غريب لازال كبار السن باأرياف إقليم (باد كاليه) بالشمال الفرنسي تتناقله بينها .. تحت الأرض كانت حياة .. بالنسبة إلى لويس
وفوق الأرض كان الجحيم بالنسبة إلى كاترين
من يستطيع أن يعيش بنفق مظلم تحت الأرض بين مياه الصرف وغيرها .. ولا يشعر بخوف؟ ولماذا من هي فوق الأرض وسط النهار وبين الناس كانت.. خائفة ؟
لماذا أبكي وأنا أكتب؟ هل يستمد قلمي حبره من دموعي؟ هل سيجف إن توقفت عن البكاء؟
هنا ستجد بعض الكلمات التي داهمتني في حزني، غضبي، فرحي، قمة اشتياقي، غربتي، حنيني، لوعتي، وفي مشاعر أخرى كثيرة لا أذكرها تحديدا.. هي كلمات ليست كالكلمات، قد تعيش بعضها، قد تحب بعضها أو تكرهها، قد تتوقف عند بعضها وتبكي أو تضحك، وقد تتذكر أحداث مررت بها وكأنني أكتبها عوضا عنك.. هي مجرد حروف مبعثرة ورسائل باغتتني في لحظات هذياني.. هي مجرد كلمات.. ليست للنشر.
م أكن مهووسة بك حين التقينا أيها
التمريض بل لم أكن أعرف أدنى درجات
اهتماماتي، فقد كنت أرمي عليك
نظراتي اللامبالية بوجودك، بل الجاحدة
لكينونيته.
لكن فضولي هو من دفعني إليك
فتصفحتك بدراستي لك وأقحمت
نفسي في دهاليزك الغريبة وإنسانيتك
المتفجرة حتى انسكبت عاطفتي عليك
ومشاعري بك، فراعني ما أشعر به الآن!
فما رأيك أن أكون أنا كتابك.. لسانك
وقلمك، أن أكون قلبك النابض بالإنسانية
وعاطفتك الجياشة التي تهمش على
قارعة العلم.
ما رأيك؟
أعطني يدك، فكما جعلتني أراك..
سأجعلهم كذلك.
أعدك بذلك