مات البلبل يا ثامر !
لم يعد يشعر بالدفء والأمان لقد برد كتفك الذي كان يقف عليه
لقد حلقوا شعرك الذهبي الذي كان يختبيء به وهو يغرد وانت تضحك !
لقد برز جرحك وغار بدمه وعجز الأطباء عن علاجه وانتشي البلبل برائحة الرحيل فصمت وصام ومات
فقد بيتنا صوته وبهت لونه جمدت حياتنا وأصبحنا كالعرائس الحزينة التي تقطعت خيوطها ولم تعد تتحرك
روايه تحمل الكثير بين طياتهاالكثير مــن مخيــلات شــاب ثلاثينــي ضحــى بأجمــل مــا يملــك مــن أجــل فتــاة وجدهــا في الحــب الــذي لطالمــا حلــم به واسرته وســلبت جميــع معتقداتــه ليجــد نفســه يســتطيع الدخــول إلى عالمها من جميع النوافز عدا الباب.
« صه، رجاءً لا تتلفظ بحروف اسمي»
يبليك ربي هي رواية انسانية في إطار غموض وألغاز يعيشها القارئ ليكتشف شخصيتها الرئيسه وهو شاب طائش، يعيش وحيد منذ سنوات، لطالما كره اسمه لأسباب ترجع لماضيه، ينهي يومه بلا هدف الى ان تقتحم شقته شابة حسناء، ممزقة الملابس، تناظره بانكسار بانفاس متضاربة و نقش خلف اذنها وشم « يبليك ربي»
فمن هذه الحسناء؟ أو الأهم ماهي هوية الشخصيه الرئيسة؟