هل تعلمين سيدتي اطياب، أني كلما جررت قلماً لأخط فصلاً من مأساتك، أحسني وسط بقعة نور ، كاتباً على حافة الورقة أحرفاً ترفض الاستسلام ، تثور على هذه المساحة الصغيرة التي أضعها فيها، تطول لتطبع حبرها على المنضدة، تسيل على أصابعي، أحك جفني حتى تتكحل بحبر غاضب، وأنا أنصت بإذعان لصوت في جوفي يشبهك، ينطلق من رأسي حتى أخمص قدمي، يشعرني بألمك لدرجة التماهي المرعب
ماذا لو قيل لك في أحد الأيام إن الأرض ستدمر والإنسانية ستعدم ينجيك من كل هذا الدمار؟ًهل تعتقد أن هناك مكانا بالذهاب إليه؛ إنها ً سأخركم عن ذلك المكان، ولكن لا أنصح أحدا «جزيرة القيامة»