كان يحكي برعة كبرة عندما احتاج أن يرمي كل معاناته لمن يثق به .. ن تفاصيــل رحلتــه مــن العــراق إلى تركيــا عــر الأراضي الســورية ّوكنــت أدو بمــا فيهــا مــن وجــع .. !
ظلم لدواعش ؛ والراميل الملتهبة من الساء؛ والهروب إلى الحياه!
وبين تلك المشاعر المرعبه ؛ كان هناك حب وليد بحاجة للرعاية بن ( أمنية ) و (تركي) .. ووجع من نوع اخر !
تواجهنــا المشــكلات إمــا تأديبا وإمــا لجعلنــا ننضــج .. النضــج بــرداء الحكمــة ، الى أن تمــر مشــكلاتنا ونحــن في غنــى عــن الحديــث عنهــا ، واحيانا تُصبح الدموع وسيله للفضفضات، لكنها لن تحل ما نعانيه ابدا ..
وقلوبنا التي تحمل الحب الذي كتب لها القدر بأن تتعذب ولا تعيش بثناياه ..
ويــأتي الغــدر كطعنــة في الخــاصرة ، تكــر ضلــع النيــة الحســنة لتجعلنــا في شــكوك
دائمــة .. أمــام الطيبــن ! وخطيئتنا تكمن في السواد الذي سكن الخد بإسم «شامة»..
كـثراللــه غــرك› هــي حكايــة لم يهنــأ بهــا عمــر ،. أيعقــل أن يصبــح ذلك الحب معلقا .. بعــد أن كان قــرار أحدهــم بــأن زواجهــم لم يكــن ســوى حديثا تناساه الكثير !
أيعقــل أنهــا لــن تلق به بعــد عقــد قرانهــا برجــلِ اخر وهي من كانت تخــره بليلــة زفافهــا بأنهـــا تشــتاق لــه اعواما في دقيقه