كان لديها حلم جميل أن تكبر بهدوء أن تعيش زمنها .. بفرح الصغار لم تكن تعلم أن أحدهمسيسرق منها حلمها دون أن تدري .. لم تكن تعلم أن أحدهم سيتربص لأمنياتها فيقتل منهاالكثير ولم تكن تعلم أن الأقرب إليها .. سيتسبب بأوجاعها لسنوات كانت تلك هي سلوى .. ومثلسلوى كثيرات ... ومثل سلوى يعانين بصمت .. والصمت هنا .. مؤلم جدا
“بدون مقدمات أو تفاصيل .. السيد وزير الصحة (عادل راضي) سيفارق الحياة اليوم في حوالي الساعة الثامنة .. هذا ليس تهديدا بل نعي ، فالوزير ميت لا محالة ! ! سکت برهة ثم أردف مبتسما :‘ بصورة طبيعية .. لعلكم تتساءلون من أنا ؟ ولكن يجب أن تسألوا أنفسكم كيف عرفت ؟
لطالما كانت الموسيقى رمز الصفاء الروح، وراحة الإنسان، أما أن تتحول إلى كير ينفث شرر الرعب، ومصيدة تسلب الألباب؛ فهذا أمر عجاب. تبطن الرواية جمر الخوف تحت رماد الألحان، فكانت تلك آخر وسائل الشيطان لاستدراج خصومه إلى حتوفهم، فهل سيبلغ الرجيم أربه، ويوقع جون سنكلير بفخ الكيان، أم أن رياح الأقدار ستجري هذه المرة بما تشتهي سفن صیاد الأشباح؟ سطور الرواية تنوء من وطأة الرعب، وتموج في بحر من خيال، وأنا مثل سطورها يقصيني الخوف عنها حينا، ثم يدنيني الشغف… ا
تنبيه يرقى إلى مستوى تحذير: إذا لم يكن قلبك محصن بحب امرأة ما.. من فضلك اترك هذا الكتاب و ابحث عن آخر.. لأنك إن لم تفعل ستصيبك نوبة حب لن تنتهي بانتهائك من قراءتها
وأعتذر لك مسبقا..
لأن أكثر ما ستبحث عنه و بشدة بعد ذلك “امرأة تحبك” تمنحك ذات الاحساس الذي عشته بين صفحات هذا الكتاب. لماذا قد أرغب بتنبيهك..؟؟
لأنه مع كل لحظة تمضيها في القراءة سترغب بالحب ، ومن ثم ستفتح كلماتي كل باب أغلقته منذ زمن وستشرق من جبين صفحاتي هالة تخلق حولك العالم الذي تبحث عنه لارساء مشاعرك المتعبة بعد حين من الغربة..
صدقا..
هذا ما يحدث عندما تحسن قراءة حروفي بل أكثر.. هناك مشاعر صادقة لا يضاهي دفئها أخرى قد أودعتها الحرف ولابد لها أن تصل قلبك وتعبث به، لا شيء منك يمكنه الإفلات أعدك بذلك، لذا كل ما عليك فعله هو الاستسلام أمام ما يحدث والاستمتاع بالقراءة.