تخطينا معا الحواجز وعبرنا الى المملكة وصولا الى عجلة الزمن الى حلم الملايين على سطح الارض الحكمة ليست بالعودة بالزمن بل بتغيير ما في داخلنا لنصل للخلاص من تبعات الكوارث والزمن اخبرته عند شق الصخرة اني احمل طفله في احشائي فثار واخذ يخنقني كما فعل قبل عشر سنوات في نفس المكان كان يتحدث بكلام غير مفهوم كأن الصوت عاد ليسيطر عليه ثم أمرني بهدوء ان نبدأ بطقوس التأمل جلست مقرفصة عند عجلة الزمن أفكر في قرار أتخذه هل اعود معه الى نفس المكان في جوف الكهف ونحمل اجسادنا ونمضي انا وهو وطفلي أم أعود الى البداية حيث لا هو ولا حبه أتلمس طريقي من جديد بعيدا عنه سألته هل أنت تحبني؟
لم يجيبني .. فعاودت السؤال
فقال لي لا لا لا لا
قال كاتبي المفضل ذات مره في رواية نسيت تماما الان "كان لديه كل شئ للجميع لقد جعل الطفل يضحك والمرأة ترتجف وسبب للإنسان دوارا مفيدا وجعل أولئك الذين لا يحملون ابدا يحلمون" لا يمكن لـ دعوة الى جلسة قطع الرأس أن تدعي اي شي من هذا القبيل. انها عزف كمان في فراغ سيراها الدنيوي خدعة....