” كتاب أنتِ وردة ” هو كتاب أنتِ بطلته الخيالية التي تُدعى «وردة »
وهو مُستمد من حياة البدو الذين يعيشون في صحراء «هتون »، إنها
صحراء نابعة من عقلك فقط، ستتجولين بداخله كبدوية تدعى
«وردة » للبحث عن الحب والسعادة بمنظور أحلامك، وأحيانا
أخرى بمنظور رؤيا مرافقك وعمتك، ربما لن تضطري إلى مغادرة
هذه الصحراء لأن عقلك سيرسلك نحو آفاق التصورات العليا
والسماوات البعيدة جداً.
خلال هذه الرحلة ستصلين إلى نهاية غير متوقعة لعالم متوقع فلا
تتفاجئي يا «وردة » بأنكِ لا تعرفين النهاية.
من الصعب على الإنسان أن يتجرد من مشاعر الحب والتضحية، فكيف يجرؤ القلب الوهین على حمل هم الإنتقام وفوق أعلى السماوات السبع هناك عرش لرب عادل؟ كلمات كثيرة ومشاعر كبيرة مختلطة بين تأنيب الضمير وتحقيق المباح يعيشه الأبطال بدوامة التيه .. في هذه الحكاية سنصارع أمواج من المشاعر مع عراك كبير بين القلب والعقل، الحب والكراهية، الحنين والإنتقام وفي النهاية أنت سيدي القاريء ستكون القاضي الفصل بين المذنب والبريء ولا أعتقد أنك ستحسم الأمر بهذه السهولة..
فشعرت دانه أنها أخطأت باختيار الطبيب ، لقد أتت إليه باحثة عن حقيقة معاناتها ولتجد عنده علاجا قبل أن تفقد بقايا عقلها بحوافر أفعالها . طلب منها الدكتور فهد أن تعطى نفسهافرصة ثانية مع ساره وتحاول معها مرة ومرتين وأكثر لاستعادتها . رحلت دانه وهي متأكدة أنهاتستطيع أن تكون أما من جديد وستحاول أن تبدأ من الصفر وتسافر إلى دبي من أجل ساره اكتشفت بعد هذه الصدمات أنها اتخذت قرارات كثيرة غير متعقلة ، لكن قرار کسب حبساره سيكون من أصح القرارات في حياتها ، وأن عودة ابنتها إلي أحضانها هو الشئ الوحيدالصحيح والمنطقى في حياتها المبعثرة . وتستعيد ما كان لها من الأساس ، كفاها ضياعا واستهتارا .. وعذاب واحتراقا . كانت تشعر بظلمة في حياتها ، بأنانية ، بانكسار ولكنها بعدزيارة الدكتور فهد شعرت بصحوة مفاجأة ، سألت نفسها : لما امت نفسي في حياة رجلين متزوجين من الأساس ؟ الأول افقدني أمومتي ، والثاني أفقدني سمعتي وشركة والدي وصحته،لقد كنت نزوة في حياتهما في حين أعطيتهم حياتي
فنغ شوي
فن التناغم و الانسجام مع الفضاء المحيط من خلال تدفقات الطاقة مع البيئة و التصالح
الداخلي، تصالح النفس مع ما حولها من عناصر طبيعية، و بذلك يستطيع التعايش
بشكل إيجابي »
أهلا بك يا صاحب المصباح.. لا تقلق.. تعال وادن مني.. لاتخف فأنا المظلوم لا الظالم.. أنا من ذاق مرارة الفقد حتى نسيت حلاوة الحب..
كنت أعشق اللون الاحمر بشدة حتى هيمن
علي.. أصبحت أرى لون الحب هو شعار الموت.. سجانتي قد حملت سوطا سحريا وجلدت قلبي
حتى ظننت بأنه سيتبلد إلى يوم يبعثون.. ولكنني أدركت بأنها لا زالت استثنائية.. فذنبها قد اغتفرة
” صاحب أولئك الذين يدخلون حب الحياة في روحك، من يثبتون لك أنك تستطيع الوقوف في كل مرة تتعثر، من يأخذون بيديك نحو النجاة، الناس البسيطة الذين لا يفتخرون بشيء في هذه الحياة سوى أخلاقهم ولا يهمهم من هذه الدنيا سوى الابتسامة والتواضع” ..