مهما بلغنا من العلم والمعرفة ..
تبقى الحياة تعطينا من دروسها .. فبعضنا يتعلم منها و يعلمها للآخرين ..
والبعض يبقى في دوامته .. يعيشها بشكل يومي فهي ..
” لم تنتهي بعد”
في مدينة الياسمين.. تتلألأ عقود العشق بين اثنين، يتبادلان أدوار عشقية وردية، تتخللها مواقفمتشعبة، و أحلام لم تكمل نسجها؛ لكنها تشي بجمال العشق لیلی.. رواية أشبه ما تكون بمسلسل درامي متدفق، رائحة الشام تزين الرواية و تطيب السرد. و تبقى الشام شاما رغم ما اعتراها