عشاق… المهم الحب في وقت لا مكان للحب فيه .. لا مكان إلا لجنونه
حب دفعهم بأن يزدادوا عظمة حتى دفعتهم أحلامهم ليصبحوا غير قادرين على فعل شيء سوى اللجوء إلى محكمة الحب
ماذا لو كانت هذه المحكمة أشد قسوة ؟ ماذا لو كانت تخضع لقوانين صارمة تمنع أحدهم الاقتراب من الآخر هل حينها يصبح الجنون هو العقل .. أم المثول أمام محكمة البشر هو الجنون!؟
أنا يا صديقي أكتب لأنني كبرت جدا علي الكلام، ولأنني عندما أحزن ويسألني أحدهم مابك ؟ أشير إلى شيء لا يرى. أنا أستطيع أن أكتب عن تلك الليلة التي سقطت على رأسي وعن الكلمة التي جثمت على صدري وعن المرأة التي قتلوها وكفنوها بعباءتي، عن الطفلة الموؤودة تحت سريري، عن العجوز التي تأتي كل ليلة لتدس بضع سنين في قلبي وتختفي أستطيع أيضا أن أكتب عن ذلك الشعور الذي يأخذ بيدي دون رغبة مني إلى الموت ، لكن لاشيء من هذا يری ياصديقي.
المحن تكشف المحبين، و تزيد صلة العبد بربه، حقا كما يقال: ” أجر وعافية ” ، فالمرض هو امتحان من الله لعبده، والصبر هو النجاح بهذا الامتحان، فكن صبوراً شكوراً لتنال رضا الله وعفوه، و بالثقة بالله يتحقق المستحيل، ونتغلب على أكبر المصاعب، ومع الدعم الأسري ” اللوجيستي ” من كل من حولك تخترق أقوى المصاعب و أقساها.
” تتعانق العينان ” تجسيد حقيقي للثقة بالله التي تخلق المعجزات، عمل يتحدث عن تنمية الذات والثقة بالنفس رغم كل المصاعب بتجربة واقعية حقيقية.
أين كانت النهاية!
قد يتبادر إلى ذهنك أثناء تحليقك في القراءة، أنها كانت في برشلونة عندما التقت عينا
عبدالرحمن وأميرة في المقهى الصغير.
أو هناك في ميونيخ عندما قرر سليم الضابط البحري الارتباط ب سعاد صانعة القماش.
أو ربما في الولايات المتحدة الأمريكية عندما قرر يوسف الهجرة للبحث عن كيانه؛ والزواج
من إيلينا البائسة.
أو ربما في لندن عندما اختار نادر أتعس الأشخاص حظًا وأكثرهم شرفًا ليكسر مبادئه
ويعيش في ظل الخيانة.
أو ربما في السعودية، عندما تمرّد منصور على سطوة أبيه، وغادر حِجْره.
أو أنها غرقت مع أحلام ندى في بحر إيجه بالقرب من الشواطئ اليونانية.
أو لعلها كانت في متحف الشمع في مدريد؛ عند باب الخروج؛ عندما أعلنت ولادة حبٍ
جديد في ظروفٍ مستحيلة ..
ستعرف الإجابة حتمًا مع انتهائك من قراءة هذه اللوحة الجميلة، ولكن لا تنسى أن تكرر
السؤال بصيغة أكثر صدقًا ..
أين كانت البداية حقًا؟!
لنكتشفها سوية؛
إبتسامة كبيرة صنعتها وأنا أكتب لكم هذا التعريف .. تخفي الكثير!
حاول والدي أن يقنعني بأن أصحُ من أحام اليقظة وأعيش
الواقع ولكني رفضت وأبيت إلا أن أكون كما أريد ،،، رفعت
سقف أمنياتي ونظرت للأعلى ولم أنظر للبعيد ،،،
ولكن ،،، وللأسف ،،،
الواقع هو من أيقظني من أحام اليقظة ،،، صحوت من جديد
لأجد نفسي أعود إلى حيث بدأت