فانتازيا عاطفية، تحكي عن الصحفي سامي الذي كان يعاني من حلمٍ متكرر حول فتاة جميلة تطلب لقائه في مكانٍ محدد وتحديداً في الساعة الثامنة، وبعد عامٍ كاملٍ من الانتظار في ذات المكان، بنفس الموعد لم تأت ذات الشعر الكستنائي، فشعر باليأس وقرر تجاهل الحلم، والمضي قدماً في حياته، ولكن في لحظة فارقة من الزمن شاءت الصدف أن يجتمع بها في القطار المسافر من باريس إلى البندقية، في نفس الموعد السابق، ليكتشف حينها أنه يقابل فتاةً غريبة في مكانٍ غريب وزمان أكثر غرابة
عند تمام الساعة 11:11 مساء سمعت صوت باب المنزل يطرق بشدة ذهبت لكي أري من الطارق ؟فتحت باب المنزل وإذ برجل عجوز يقف أمامي قال لي : لقد سرقت روايتي يا حضرة الكاتب المحترم ..!؟
"نزف"لم تكن دنيا فتاة فريدة ركضت وراء قلبها وابتهلت للطيش والحب المراهق لقد كانت تمثل الكثير من النساء اللواتي يبحثن عن الحب الغريب الحب المجنون الذي ياتي غريبا
سخطا لذلك الحظ العاثر الذي لم ينصفني منذ خلقت فأنا الجمال والقوة والارادة أنا الجبروت أنا امرأة لا تعرف طعم الهزيمة امرأة لا تنفث سوي سموم الغل علي من يقف عثرة أمامها لا تتنفس غير حب الانتصار