مسّاح أراض أرسله شخص مجهول لغرض ما غير معروف إلى القلعة. القلعة نفسها مكان مجهول. ولا يبدو واضحاً ما الذي يُفترض أن ينجزه هناك.
تسير الرواية في تتبع محاولاته المتكرّرة كي ينجز عمله. ومع ذلك لا يستطيع أن يتحرّك أبعد من محيط القلعة الشبحي.
"نشرت ” بيتربان ” أو ” الصبي الذي لا يكبر أبدًا ” أول مرة عام 1904. وقد كتبها باري تخليدًا لذكرى أخيه الذي مات في حادثة تزلج قبل بلوغه الرابعة عشر، وظلت أمه تراه صبيًا للأبد. ضار بيتر منذئذ أيقونة لليفاع والبراءة، وهذا ما دفع جيمس ماثيو باري إلى تكليف النحات جورج فرامتن بصنع تمثال لبيتر نصب ليلًا في كنغزتن غاردن، ليكون مفاجأة لأطفال لندن في إجازة الأول من مايو، للصبي الذي لا يعرف الهرم بطريقة أخرى. البلاد التي يأتي منها بيتر هي بلاد الأحلام، نفرلاند، التي أتينا منها كلنا ذات يوم، ونسيناها في اللحظة التي كففنا فيها عن الإيمان بالأحلام وغبار الجيناتوبقدرتنا على التحليق عاليًا. تمنحنا الرحلة مع بيتر بان الفرصة، مرة أخرى، كي نعود إلى تلك الجزيرة التي لا تفصل فيها مسافات مضجرة بين المغامرة والأخرى، وتغدو حقيقية للغاية قبل خلودك للنوم بدقيقتين. ماذا تنتظر؟ خذ المنعطف الثاني نحو اليمين، ثم تقدم للأمام حتى الصباح! "
يقال إن في الأدب الأمريكي ثلاثة أعمال كلاسيكية عظيمة هي موبي ديك
لهرمان ملفل، ومغامرات هكلبري فن لمارك توين، وساحر أوز العجيب لليمان
فرانك بام.
نشر “ساحر اوز العجيب” اول مرة عام 1900، ثم تلتها سلسلة من اربعة عشر جزءاً على مدى عشرين عاماً، وبيعت من خمسة ملايين نسخة بحلول عام 1956، في الذكرى المثوية لكاتبه. وقد حاول بام في هذه السلسلة تأسيس اسلوب جديد للحكايا الخرافية يختلف عما عرف في تاريخ الأدب.
ثمة جاذبية استثنائية في القصص التي يتصدى الايتام لبطولتها لانها بطولة حقيقية عندما تخرج الى العالم وتتصدى اليه بصدر مكشوف دون منظومة اجتماعية تعمل على دعمك وحمايتك يبدو الامر منطقيا اذا تذكرنا اكثر قصص الطفولة التي تركت اثارها في قلوبنا هايدي اني طرزان سارة او سالي ، اوليفر تويست ، توم سوير وحتى هاري بوتر . ان هؤلاء هم الابطال الذين نتعلم من خلالهم ان نحب الحياة وان ننتمي للعالم حقاً بتعبير جودي آبوت.
كتبت هذه الرواية في عام 1912 ومنذ ذلك الحين وهي مصدر الهام للقراء والكتاب والفنانين على حد سواء، وقد تم تحويلها مرارا الى عروض مسرحية وموسيقية ، افلام ومسلسلات وحتى الى مسلسلات كرتونية. تحكي هذه الرواية مغامرة جودي آبوت التي خرجت من الميتم لان احد الاوصياء قرر التكفل بعملية تعليمها بعد ان لاحظ موهبتها الاستثنائية في الكتابة والكتابة الريفة تحديداً واصرارها على السعادة بصفتها خيارا في الحياة وليست حقا مكتسبا من الولادة.
عدوي اللدود هو العمل اللاحق لرائعة جين وبستر " صاحب الظل الطويل " وقد نشرت لاول مرة عام 1915 ، وكانت من بين الكتب العشرة الافضل مبيعاً في الولايات المتحدة لعام 1916.
ومثل جزئها الاول تتألف هذه الرواية من سلسلة من الرسائل لكنها تكتب هذه المرة بقلم سالي مكبرايد الصديقة الاقرب الاقرب لجودي آبوت التي كما سيتضح للقارئ منذ البداية عهدت اليها بمهمة ادارة ميتم جون غرير لكي تتولى الاشراف على اصلاحه والتخلص من السياسات القديمة التي جعلت من الملجأ مكانا قاتما وكئيباً.
منذ حالة الهلع الاولى التي تنتاب سالي مكبرايد لتوليها المهمة وحتى نهاية العمل يتتبع القارئ بإلهام وشغف القوة الانثوية الناعمة وتأثيرها في اعادة صياغة الذات والعالم.