"يجبُ أن نبقى دائمًا على سطحِ اللُّغة.
على سطحِ اللغة!
إيّاكَ والتورُّط في المعنى.. هل تعرفُ ما الذي يحِلُّ بأولئك الذين يَسقطون في المعنى؟ تُصيبهم لوثةٌ أَبديةٌ ولا يعودون صالحين للعيش. أنت حارسُ السطح.. مستقبل البشرية يتوقف عليك".
كتاب رائع. رواية تستمد قوتها الخفية من التزامها الدائم بهذا الشرط: أن تنمحي المؤلفة مفسحة المجال لكلمات كافكا، مانحة القارئ صورة مباشرة عن الكاتب. إن كتاب جاكلين راؤول-دوفال قد نجح في تحقيق معجزة التناسخ.
– صحيفة لموند الفرنسية
بعد فيليس، وجولي، وميلينا، ودورا، يمكن القول إن جاكلين راؤول-دوفال هي “الخطيبة” الرسمية الخامسة لرجل براغ. لم تصلها أي رسالةٍ منه، لكنها أرسلت له إحدى أجمل الرسائل التي وصلته. لحسن حظه.. ولحسن حظنا.
– صحيفة لوكانار أونشيني الفرنسية
تقدم جاكلين راؤول-دوفال في شكل روايةٍ هذه الدراسة حول غراميات كافكا المستحيلة، دراسة بالمعنى الموسيقي لكلمة دراسة: واضحة، صافية، مبنية بشكلٍ مثالي، من دون أي حشو أو تفاصيل زائدة.
– صحيفة جورنال دو ديمانش الفرنسية