لو كنت شابا، سأكتب تاريخ الحماقة البشرية .وكنت سأتسلق قمة جبل مك-كابي واستلقي على ظهري واضعا كتابي التاريخي كوسادة .وكنت سآخذ من الأرض بعض السم الأزرق الأبيض الذي يجعل البشر تماثيلا ،مستلقيا على ظهري مبتسما بجلال .واضعا إبهامي على أنفي في استهزاء وازدراء واضح لذلك الذي تعرفه
أحببتكِ حدّ التلف، كالفراشة التي تلقي نفسها في النار من فرط الولع باللهب ولا تُفكّر ما الذي سيحدثُ بعدها ..
أردتُ أن أُلقي نفسي بكِ !دون أن أفكر في العواقب، ودون أن أحسب حساباً لما ستقوله هذه المدينة عني .. كنتُ أسير إليكِ كمن يسير وهو نائم، يحفظ طريقه عن ظهر قلب وإن كان عقله غائباً وقد كنتُ مجنوناً بكِ يا أسماء !