كتاب بين صفحاته .. لا بد أن يجد كل منكم نفسه ...
في حرف ما .. كلمة ما .. أو سطر ما ...
وحين يجدها أنا على ثقة أنه سيقرأ ذات الصفحة مرتان أو ثلاث أو أكثر ...
في هذا الكتاب وجدت نفسي كثيرا ...
وجدت قلبي كثيرا .. وروحي كثيرا ..
في هذا الكتاب حضر الغائبون .. وعاد الراحلون .. واستيقظت الأحلام .. وتنصلت الوعود ...
في هذا الكتاب كلمات تمضي في الصدر كالخناجر .
منذ حقبة الأدب الجاهلي إلى اليوم تنوعت الأغراض الأدبية بين الفخر والهجاء والمدح والرثاء والغزل والخمريات.
لقد كانت دائرة الأغراض الأدبية تتسع وتضيق بحسب كل عصر وظروفه.
وحده الأدب الغزلي حافظ على مساحته بغض النظر عن الظروف المحيطة فيه
فطالما كان رفيق الإنسان الأوفى قلبه!
وما هنا حديث قلب ليس إلا!
كتبتُ أشياء الآخرين قليلًا فعلى الكاتب أحيانًا أن يخرج من سجن نفسه ولكني كتبتُ أشيائي كثيرًا
فيا أيها المحبون لا تبحثوا في الحب عن نصر
في الحب ما من منتصر
العشاق إما أن يربحوا معًا أو يخسروا جميعًا
لا أعلم تماماً هل أخطأ أبي حين سماني فهد !!
هل كان يجب عليه أن يسميني فقد ؟
فقد العودة !
نعم فقدت العودة إلى من أحببت..
الذين أرغمونا على الكتابة،
وحدهم لا يقرأون لنا شيئاً
لو كنت شابا، سأكتب تاريخ الحماقة البشرية .وكنت سأتسلق قمة جبل مك-كابي واستلقي على ظهري واضعا كتابي التاريخي كوسادة .وكنت سآخذ من الأرض بعض السم الأزرق الأبيض الذي يجعل البشر تماثيلا ،مستلقيا على ظهري مبتسما بجلال .واضعا إبهامي على أنفي في استهزاء وازدراء واضح لذلك الذي تعرفه
أحببتكِ حدّ التلف، كالفراشة التي تلقي نفسها في النار من فرط الولع باللهب ولا تُفكّر ما الذي سيحدثُ بعدها ..
أردتُ أن أُلقي نفسي بكِ !دون أن أفكر في العواقب، ودون أن أحسب حساباً لما ستقوله هذه المدينة عني .. كنتُ أسير إليكِ كمن يسير وهو نائم، يحفظ طريقه عن ظهر قلب وإن كان عقله غائباً وقد كنتُ مجنوناً بكِ يا أسماء !