"بعد أن اختفت أمنا، أدركت أن هناك تفسيراً لكل شيء. لقد كان في وسعي أن أفعل كل ما أرادتني أن أفعله. إنها أمور غير مهمة، ولكنني الآن لا أدري لماذا تعمدت إزعاجها. لن أسافر بالطائرة إلى أي مكان بعد الآن". هكذا كان لسان حال أحد الأبناء الخمسة الذين انقلبت حيات
تدور أحداث الرواية في أجواء الجريمة الغامضة؛ فبعد ثلاثة عشر عاماً على اختفاء ماري غيستو في ظروف مبهمة، رُجحت فيها فرضية الموت، ظل المحقق هاري بوش يبحث عن الجاني المفترض ليعرف مصير الفتاة او على أقل تقدير ليسترجع رفاتها. وذات يوم يتلقى اتصالاً من مكتب المدعي العام، هذا الاتصال قلب الأمور رأساً على عقب، فقد ظهر القاتل، بعد أن عُثِرَ في سيارته على أشلاء امرأتين مقطعتين. وبعد أن طلبت له النيابة العامة عقوبة الإعدام، عرض محاميه استبدال الإعدام بالحبس المؤبد مقابل أن يخبر الشرطة عن إحدى عشرة جريمة من بينها جريمة مقتل ماري غيستو. عند هذا المنعطف، تبدأ المعضلة الأخلاقية الأولى في الرواية؛ فعقوبة قتل امرأتين هي الإعدام، ولكن الاعتراف بقتل إحدى عشرة ضحية عقوبته السجن المؤبد. تتوالى المعضلات وشكوك هاري بوش تطال الجميع من المدعي العام إلى المحقق المساعد، وتتسع دائرة شكوك المحقق المحنّك لتشمل مشتبهاً به قديماً، تتطور الأحداث بشكل سريع وما كان تحقيقاً واحداً يصبح تحقيقات بعد أن تسيل دماء وتزهق أرواحُ محققين، وهذا ما يحرف مسار التحقيق أكثر من مرة...
في الرواية التي صدرت قبل سنتين عن دار "نورا دروك" في كييف وتبصر ترجمتها العربية النور قريبًا، تصحبنا الكاتبة في رحلة قوامها الإنثروبولوجيا المقارنة بين لبنان وأوكرانيا، تشرح فيها بأسلوبها السردي المشوق الذي لا يخلو من الفكاهة، عن الحياة اليومية للنساء الأوكرانيات المتزوجات من لبنانيين، عن تفاعلهن مع أسرة الزوج والمجتمع المحلي والتقاليد اللبنانية، عن نجاحاتهن في التكيّف وإخفاقاتهن.. رحلة بين الطوائف والمذاهب واللهجات، والرومنسية التاريخية وإسقاطاتها على الحاضر عبر عيني "أجنبية"، تبقى أجنبية حتى النهاية. تذهلك تفاصيل العادات والأعراف كقارئ، فتلمس مدى تقارب الشعبين المشرقي والسلافي مضمونًا وإن تباينا شكلا.
تخبرنا رواية "أحدنا هو التالي" للكاتبة كارين م. ماكمنوس بأنّه منذ وفاة سايمون في رواية "أحدنا يكذب" ظهر عدد كبير من تطبيقات النميمة، ولكن بعد أن ثبتت براءة الطلاب الأربعة، خَفَتَ وهج هذه التطبيقات لأن أياً منها لم يمتلك حقائق قاسية ومؤلمة مثل التي كان سايمون يكشف عنها. محور رواية "أحدنا هو التالي" لعبة وليس تطبيقاً، فعلى اللاعبين الاختيار بين حقيقة أو جرأة. أولى ضحايا هذه اللعبة كان الأختان إيما وفيبي، وما أن عمّ الشقاق بينهما، حتى ضربت اللعبة مجدداً، ففرقت بين بطلة الرواية السابقة "أحدنا يكذب"؛ ميف وصديقها نوكس، فأحدثت شرخاً كبيراً ومؤلماً بينهما. ولكن ما بدأ لعبة هنا سيتحول إلى شيء أكثر خطورة، عندما فجعت ثانوية بايفيو بخسارة طالب آخر، ولكن ميف تعرف من تجربة العام الماضي أنه لا يمكن الركون إلى تحقيقات الشرطة. ذكاء وحنكة وشجاعة طلاب بايفيو على المحك، فهل ينفذ الجاني بفعلته أم يكونون له بالمرصاد مثل المرة السابقة؟
تعرضت المكتبات ودور المحفوظات للهجوم منذ العصور القديمة، ولكنها تعرضت للتهديد بشكل خاص في العصر الحديث. اليوم تواجه المعرفة التي تحويها المكتبات تدميراً وإهمالاً متعمدين؛ بسبب حرمانها من التمويل، وهذا ما يجعلها تكافح من أجل وجودها. يروي المؤلف قصة صراع المعرفة التي تحتويها المكتبات من أجل البقاء من الماضي حتى اليوم. عبر صفحات الكتاب يصف ريتشارد أوفندن التدمير المتعمد للمعرفة الموجودة في المكتبات والمحفوظات من الإسكندرية القديمة إلى سراييفو المعاصرة، من الألواح الآشورية المحطمة في العراق إلى وثائق الهجرة المدمرة لجيل وندريش في المملكة المتحدة.. ثم يدرس الدوافع وراء هذه الأعمال – السياسية والدينية والثقافية – والمواضيع الأوسع التي تشكل هذا التاريخ.. كما ينظر إلى محاولات منع الهجمات على المعرفة والتخفيف منها، ويعرض لجهود أمناء المكتبات والمحفوظات للحفاظ على المعلومات وهم الذين وضعوا في معظم الأحيان حياتهم على المحك.
عد صراع طويل مع المرض تسلم أدلايدا فالكون الروح، تاركة ابنة وحيدة في مدينة تطغى عليها الفوضى والعنف. بعد عودتها من مراسم دفن أمها، تكتشف أن بيتها قد تم إحتلاله من قبل مجموعة من النسوة تحت إمرة القائدة. تقرع باب جارتها دون جدوى...لتكتشف أن جارتها #الإبنة_الاسبانية قد ماتت والى جانبها رسالة تفيد بمنحها الجنسية الإسبانية، فتقرر دون تردد أن تتخلص من الجثة وأن تنتحل شخصية جارتها للهروب من الجحيم الذي تعيشه.
البجعة السوداء للكاتب الأميركي من أصل لبناني، نسيم نيكولا طالب، الفيلسوف وأستاذ "اللايقين" في جامعة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية، كتاب نال شهرة واسعة، وبيع منه ملايين النسخ في الولايات المتحدة الأميركية وحدها، ويصبُّ اهتمامه وتوجهه في نفس إطار تخ
توصف رواياته بأنها روايات مثيرة، وتتضمن عناصر الرعب ، والخيال، والخيال العلمي، والغموض والهجاء.في هذه الرواية سنقرأ عن مكان يدعى أسباسيا ، حيث عاث العلماء فساداً في قصر بُني على أبهى حُلة ممكنة، ولكن يد المفسدين حوّلت القصر الى ضريح تُدفن فيه الآمال والأحلام. ولكن بالرغم مما تقدم يبقى في قلب الإنسان شيء من الشفقة والرحمة ولا يستطيع الأشرار إستئصالهما مهما بلغت درجة مهارتهم وشرورهم .
في التاسعة عشرة اختطفها، وسبع سنوات في سجنه تركها، حملت منه وماتت طفلتها خلال المخاض، ثم أنجبت من دون مساعدة طبية وبمفردها قطعت الحبل السري. في غرفة تقع في فناء بيته الخلفي أقامت، في غرفة معزولة صوتياً، ومبنية بطريقة تجعل الخروج منها مستحيلاً، حتى أن قفل بابها مزود بقفل رقمي لا تعرفه؛ ولا تعرف عن الحياة شيئاً إلا من خلال تلفاز لا يلتقط سوى ثلاث محطات تلفاز. يزورها جالباً لها الطعام، وبعد ذلك يأخذ القمامة ويغادر. اليوم بلغ الطفل عامه الخامس، وهو لا يعرف عن الحياة إلا الغرفة وما يشاهده من التلفاز. ولكن الأم السجينة كرست حياتها لإنقاذ حياة هذا الطفل وإن كان والده هو سجّانها. طفل في الخامسة يُحسن القراءة، علمته بقدر ما استطاعت عن الحياة، واهتمت بصحته ولياقته على أمل أن يحظى بصحة جيدة. وذات يوم قررا معاً الخطة الكبرى (الهروب)، ولكن، هل سينجحان فيها؛ وإن نجحا كيف سيكون العالم بالنسبة إليهما خارج الغرفة؟ إنها قصة نضال من أجل الحياة، وقصة رجل عديم الإنسانية... قصة ستهز مشاعر قارئها بالتأكيد. المؤلفة:إيما دونهيو (ولدت في 24 أكتوبر 1969) هي كاتبة مسرحية إيرلندية.. كندية، ومؤرخة أدبية، وروائية، وكاتبة سيناريو. وصلت روايتها العام 2010 إلى الدور النهائي لجائزة مان بوكر، وكانت من أكثر الكتب مبيعاً على مستوى العالم.
إنّها الطبعة العربية لرواية “LUCKIEST GIRL ALIVE” من تأليف الكاتبة الأميركية جيسيكا نول وترجمة غيلدا العساف ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت. عندما كانت آني مراهقة في مدرسة برادلي المرموقة، تعرضت للإذلال إلى حدٍّ كبير ما أشعرها باليأس، وحملها على تغيير حياتها بعملها في وظيفة ساحرة، عملت بجد وبلا كلل، ولأنها فتاة جميلة حازت على خطيب من عائلة غنية، وأوشكت أن تعيش الحياة المثالية التي سعت إليها... ولكن آني لديها سر. ماضيها لا يزال يطاردها مهدداً بالظهور وبتدمير كل شيء.
في روايته "القلم أمضى من السيف" يتابع جيفري أرشر سرد ملحمته التاريخية الاجتماعية، فيخبرنا عما سيحل بالسفينة باكينغهام في رحلتها الأولى، وهل ستنجو من التفجير؟ كما يطلعنا على مستقبل الشاب اللامع سيباستيان كليفتون ومدى نجاحه في عالم المصارف، وعلاقته بخطيبته سامانثا، وهل سيكتب لهذه العلاقة الاستمرار؟ كذلك سيخبرنا عن مستقبل جايلز بارينغتون الانتخابي ونتيجة مغامراته العاطفية على مستقبله السياسي والعائلي، كما يسلّط الضوء على دور هاري في الحملة الدولية لإطلاق سراح السجين الروسي باباكوف، والدور الذي سيؤديه بخصوص رواية العم جو المحظورة، كما يسرد وقائع الدعوى بين الليدي فيرجينيا والسيدة إيما والدور المحوري الذي سيؤديه الرائد فيشر فيها.
ماذا لو ا كلمتان تجعلك تشعر بأشد وأقسى أنواع الندم على ما لم يحدث تتمنى أن يعود بك الزمن كي يحدث ما تود به أن يحدث، وما حدث بالفعل تود منه لو لم يحدث لا شيء في هذه الحياة يستطيع إعادة الزمن إلى الوراء، لكن لماذا تيلك ومرهق نفوسنا بماذا لو ؟ إن لم يكن باستطاعتنا فعل شيء قد يغير سير الأحداث كلها فلماذا نظن بأننا نستحق تلك المشاعر التي تأتي مع الندم التي تشعرنا بأن لا قيمة لنا بسبب حدوث الأشياء التي لم تكن بالحسبان ودون إدراك مناء الأشياء التي لا قوة لنا بالتحكم بها الأشياء التي تحدث على غفلة مناء الأشياء التي لا كلمة لنا عليا، تلك كلها لا تستحق أن تكسر بها قلوبنا بأنفسنا ونهدر أرواحنا بها.
في أعماق غابات ماين، هناك منشأة حكومية مظلمة يُسجَن فيها أولاد اختُطفوا من جميع أنحاء الولايات المتحدة، يخضعون في المعهد لسلسلة اختبارات وإجراءات تهدف إلى دمج مواهبهم الاستثنائية – التخاطر والتحريك العقلي – من أجل توليد تأثير مركّز.لُوك إليس هو أحدث مجنّد في المعهد. إنه مجرد طفل في الثانية عشرة من عمره، باستثناء أنه ليس ذكياً فحسب، بل ذكياً جداً ولديه موهبة أخرى يريد المعهد استغلالها... في ملعب المعهد وممراته البائسة، حيث تُعلِنُ ملصقاتٌ أنه "مجرد يوم آخر في النعيم"، لا يساور لُوك وصديقته كاليشا وبقية الأولاد أدنى شك في أنهم سجناء وليسوا ضيوفاً. ولا أمل في الهروب.
"إحدى وخمسون ساعة. عرف ذلك بسبب القلم، القلم الأنيق ذي الخط الجميل الذي كان يحمله في جيبه عندما وقع الحادث. وقد تمكن من الوصول إليه والاحتفاظ به بعد رحيلها. وهكذا، بواسطة هذا القلم كان يكتب علامة على ذراعه كلما كانت الساعة تدق معلنة انقضاء ساعة من الزمن.
إنها قصة مستفزة للقارئ ومذهلة بقوة تذكّرنا برواية «الأبواب المنزلقة» فرواية «بائعة الكتب» للروائية سينثيا سوانسن تتتبَّعُ حياة امرأة في ستينيات القرن العشرين عليها التوفيق بين واقعها وعالم أحلامها البديل والمحيّر.لا شيء دائم كما يبدو...
"بين ووهان وفنلندا شمس باردة" محكية روائية لرنا اليسير وأحمد اليسير تواكب ظاهرة تفشي وباء كورونا (كوفيد - 19)، بقالب سردي متخيل ينفتح على دلالات ومضامين تحاول الكشف تدريجياً عن الحقيقة الضائعة وراء انتشار الوباء في كافة دول العالم. وفي هذه الرواية يتم تسريب فيروس (كوفيد - 19) من مختبرات يعمل فيها أطباء مرتبطين بمنظمة إجرامية تمتد أذرعها فوق كل حنايا الأرض. وأول المصابين به سيكون عالِم الفيروسات وانغ لي الذي اكتشفه وحذر منه لمنع انتشاره. عند هذا المنعطف ينفتح السرد ليكشف عبر ركام من الأحداث الروائية الساخنة عن تفاصيل وملابسات "كرت الذاكرة" الذي تركه وانغ لي بعد ادعاء المنظمة وفاته بالفيروس للمبرمج الشاب آدم والطبيبة نادين، اللذان سوف يخوضان مغامرة خطيرة يجوبان فيها دول العالم محاولين نقل الحقيقة لبشرية لا تعلم أنها تحيا ضمن مخطط أعظم مما ترى!
بعد أن نجا هاري كليفتون من الموت المحقق إثر غرق السفينة التي كان على متنها وموت معظم ركابها، وبعد أن ادّعى أنه توم برادشو للهرب من واقعه الأليم، إذ به يُفاجأ بإلقاء القبض عليه ما إن وطئت قدماه أرض الولايات المتحدة الأميركية والمضحك المبكي في الأمر هو أنّ المشكلة التي أوقع نفسه فيها بسبب هروبه ذاك كانت خطيرة جداً، فتوم برادشو مطلوب للعدالة بسبب ارتكابه جريمة قتل! غير أن الرسالة التي أرسلها هاري إلى أمّه ستغيّر الحقائق وتقلب الوقائع، وستدفع إيما إلى البحث عن حبيبها المفقود ووالد طفلها الذي صدّق الجميع أنه مات ما عداها؛ رغم كل الصعوبات والتحدّيات التي اعترضت طريقها. وبفضل قوة شخصيتها وذكائها ستتمكن إيما من التوصل إلى معرفة مكان حبيبها. ولكن، هل ستنجح هذه الفتاة المغامرة في رؤية حبيبها؟ وهل ستتمكن من إثبات هويته الشخصية؟ أم هناك مفاجأة أخرى ستكون بانتظارها؟ وما الذي سيحصل لصديق هاري المفضل جيل بعد اكتشافه كل تلك الحقائق المؤلمة والصادمة بالنسبة إليه، ولاسيما بعد خسارته صديقه وأخاه غير الشقيق ربما؟ وهل سيبقى مصير هوغو مجهولاً أم تراه سيلقى العقاب الذي يستحقه؟ إن الإجابات عن كل هذه الأسئلة ستجدها عزيزي القارئ فيما أنت تمضي وقتاً ممتعاً ومشوقاً في مطالعة هذه الرواية التي ستجعلك أكثر حماسة لمعرفة ما سيحصل مع كل صفحة تقلبها وصولاُ إلى نهاية الرواية.
رسائل الحب والحرب بين القدس ودمشق (عتبات الياسمين)، العنوان الذي اختارته الكاتبة راما جمال لرواية تختصر كل الألق الفني والفكري والاجتماعي والسياسي للمدن المشرقية، (دمشق، حلب، عمان، نابلس، القدس)؛ بما هي مجاز كبير لصور الزمن الرومانسي الجميل الذي عاشه الأجداد قبل أن يتحول إلى زمن جنائزي محكوم بالحديد والنار. "رسائل الحب والحرب"، قصة حب بدأت في دمشق وانتهت في القدس، وما بينهما رسائل شوق محملة بأطواق الياسمين كتبتها العاشقة ثريا إلى المقاوم يُعرب وانتظرت خمسون عاماً ليعود ويقرأها، وعندما شاء القدر أن يعود كانت قد ارتحلت، لتُنشر رسائلها رواية بعد أن اكتملت فصولها بقدرٍ قادم أضفى عليها لقاء من بعد غيابٍ وانتظار.
بعد أن ضرب إعصار ليو جزيرة كامينو في فلوريدا اكتشفت الشرطة جثة الكاتب نيلسون كير، ولكن بروس صاحب متجر الكتب الشهير في الجزيرة، وصديقه بوب، ونك العامل في المتجر يشكّون بظروف وفاة نيلسون وهنا تُطرح في الرواية جملة من التساؤلات: هل قُتل نيلسون بفعل الإعصار أم أنه كان ضحية جريمة قتل؟ وما هو دور إنغريد التي كانت في منزل بوب القريب من منزل القتيل؟ وفي حال كان هناك جريمة ما علاقة عقار الفلاكساسيل؟ وما حقيقة ما يجري في دور رعاية المسنين؟ هل فعلاً تجري عمليات اغتصاب في دور رعاية المسنين؟ وما هو دور ريد باترسون وكارين شاربونيت بكل ما يجري؟ وهل حقاً هناك أرباح غير مشروعة تبلغ قيمتها أربع مليارات دولار؟ ولكن السؤال الأكبر من هي دانييل وما قصة زواجها الآيل للسقوط؟ هذا الغموض هو ما يمنح الرواية جاذبيتها والتشويق والرغبة في التهام صفحاتها حتى النهاية، سنعرف أكثر عن مخطوطات نادرة، مسروقة، وسنعرف أكثر عن سياسات دور النشر الغربية التي تحصد المال والشهرة من كاتب ضحية ربما تسببت روايته في مقتله! وغير ذلك من كواليس جرائم ترتكب بحق الإنسانية...
نقرأ النسخة العربية من كتاب The Life-Changing Magic of Tidying للخبيرة اليابانية والاختصاصية في الترتيب ماري كوندو (كونماري)، التي ستساعدك على ترتيب غرفك بصورة دائمة بفضل طرائقها الملهمة والمفصلة خطوة خطوة.عبر صفحات هذا الكتاب ستدرك أن سرّ الترتيب الناجح يكمن في اهتمامك بمنزلك بالتسلسل الصحيح، وفي الاحتفاظ بالأشياء التي تحبها فعلاً فقط، وفعل ذلك دفعة واحدة، وبسرعة. بعد ذلك، عليك خلال بقية حياتك أن تختار فقط ما يجب الاحتفاظ به وما يجب رميه. طريقة كونماري لن تغير مساحتك فقط. فبعد أن يصبح منزلك مرتباً، سوف تجد أن حياتك كلها تغيرت. وعندها، يمكنك الشعور بثقة أكبر في النفس، وستصبح أكثر نجاحاً، ويمكنك امتلاك الطاقة والحافز لابتكار الحياة التي تريدها. طريقة ماري كوندو مرتكزة على مبدأ "ما يتم تنظيفه مرة، لا تعود إليه الفوضى مجدداً". إذا ظننت أنّ مثل هذا الأمر مستحيل، فعليك من دون شك قراءة هذا الكتاب المميز.
في روايتها "شاهد من إشبيلية" تبحث الكاتبة الإماراتية منى التميمي عن شواهد التاريخ في الجغرافيا. فمن ربوع إشبيلية إلى ديار مكة تروي لنا حكاية مالك بن غدير الإشبيلي وصاحبه نجم الدين، حكاية..... تنجدل بأصواتٍ من هنا وهناك تخبرنا عن أرض الأجداد. حكاية.... هي أعمق ما كُتب عن تاريخ الأندلس وحضارة العرب في السرد العربي المعاصر.
المحقق إرلندور رجل شرطة من ريكيافيك لديه اهتمام خاص بقصص الناس الذين فُقدوا في البرية وماتوا نتيجة تعرضهم للأخطار، وعلى وجه الخصوص أولئك الذين لم يُعثر لهم على أثر.. يدفعه حنين قديم إلى معرفة مصير أخيه الصغير الذي أفلت من يديه يوماً وسط عاصفة ثلجية وهم يعبرون مع والدهم الجسر فوق النهر... في «شواطئ غريبة» لم يكن إرلندور يبحث عن جريمة بل عثرت عليه الجريمة؛ والسبب هو معرفته بحادثة اختفاء امرأة تدعى ميثلدور عاشت مع زوجها الصياد يعقوب في ثينغفيلير وقيل أنها غادرت منزلها باتجاه رايدارفيديور لزيارة أمها وعلقت في عاصفة ثلجية وانجرفت إلى البحر... يبدأ إرلندور التحقيق في القضية بشكل غير رسمي يقوده الفضول إلى معرفة خفاياها؛ فيعلم أن زوج الضحية غرق في البحر بعد اختفاءها عندما كان على متن قارب صيد وصديقه وأخبار تقول أنه دفن حياً!! هذا الخبر يقود إرلندور إلى اكتشاف جريمة أخرى غير أخلاقية يمكن وصفها بـ "الجريمة العاطفية"، وتكون هذه الجريمة السبب في اختفاء جثة ميثلدور.. فيستنتج تدريجياً أنه لم يكن يحقق في جريمة واحدة بل في جريمتين، وأنهما مرتبطتين ببعضهما البعض؛ فالأولى أدت إلى حدوث الثانية. ولكي يحصل إرلندور على الحقيقة التي مضى عليها أكثر من ستون سنّة؛ كان عليه أن ينبش القبور، ويتفحص العظام، ويفتش الرسائل، ويدور في متاهات لا نهاية لها… في «شواطئ غريبة» للجريمة وجه آخر يعتقد مرتكبها أن لها ما يبررها.. وفيها يركع المحب فوق قبر حبيبه، ويبرر انتقامه، ويرحل مطمئناً إلى عالمه الآخر...