"الأوتار في قيثارتي حسّاسة رقيقة.. تغني كما يشاء الآخرون.. وكما يشتهون.. وحين يشدّها الموسيقار بقوة بالغة.. ولا يكترث لأمر تحمّلها قوة الشدّ الكبيرة تلك.. ترخي نفسها من دون سابق إنذار.. وفي أغلب الأحيان تتمزّق واحداً تلو آخر.. فتبقى مهملة لوقت طويل.. حتى
شاب يقرِّر التنقيب في ماضي أسرته المُسلِمة التي التجأت إلى البرازيل هربًا من ويلات الحرب وهو لا يزال طفلًا صغيرًا. بين نوبات هذيان الأم التي ناءت ذاكرتها بأثقال المرض، وحكايات الخالة التي حاولَت النسيان سدى، يفتِّش إمانويل عن أبيه الغائب محاولًا انتشاله من أطلال الحرب وغياهب الماضي.
يسبر الكاتب أغوار النفس الإنسانية بلغة رشيقة مُكثَّفة، حتى يمكن القول بأن كل عبارة بين دفتي هذا الكتاب تحمل في حناياها قصة حافلة. يُشرِكنا المُؤلِّف معه في كتابة روايته البديعة التي تمسّ قلوب القرَّاء أيًا كان انتماؤهم، مُؤكِّدًا على أن مشاعر الألم والفقد والهجران من القواسم التي يشترك فيها جميع البشر.
روبرتسون فريزيرو: كاتب روائي ومسرحي وشاعر برازيلي. صدرَت روايته الأولى «بعيدًا عن القرى» سنة 2015، فقوبِلَت بحفاوة القرَّاء والنقَّاد، وحصلَت على جائزة كتاب العام المُقدَّمة من رابطة الكُتَّاب AGES، كما وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة ساو باولو وجائزة أسوريانوس.
ربما يكون هناك قرارات بحياتنا يحسمها لنا القدر، ومن الممكن أن تتراقص مشاعرنا عليها، نحاول جاهدين لتخطي تلك المرحلة الصعبة، ننجح في بعض الأحيان نجاحا مؤقتا فلا يمكننا أن ننكر عودة تلك الذكريات التي نعيشها بين الحين و الآخر.
تفاءل بما تهوى يكن، و اجعل أملك بالله كبيرا، جميل أن نقتنع بالقدر رغم قساوته، و الأجمل أن نجاول أن نمضي مه ذلك النور القادم من بعيد، فربما حياتنا ستكون أجمل.
منذ عتبة العنوان الأولى "بُكرا شي نهار" التي تُشكّل فيها معاني أغنية جوليا بطرس جزءاً من مفاتيح الحكاية، وانتظاراً ل "أغنية مؤجلة" لم يحن موعد غنائها بعد؛ تضعنا الروائية السورية ياسمين حناوي على بوابة الأمل. "بكرا شي نهار.. بحكيلك هالخبرية.. عن ياللي صار وع هالحلم بعينيه.. قصة مشوار.. وحدا بيعز عليي..."، هكذا غنَّت "جوليا" الفنانة وهكذا تكتب "ياسمين" الروائية لتخرج إلينا بملحمة روائية يُمكن وصفها بـ (لبنا.. سورية)، وإن غلب على وقائعها الحدث السوري الذي لا يقل عن الهم اللبناني، وقد جسّدته الكاتبة (روائياً) في رحلة حب يبحث أبطالها عن الحب والأمان والاستقرار. فسامي ابن مدينة اللاذقية (السورية) وجد في معلمة الموسيقى ابنة (كفركلا) اللبنانية ما لم يجده مع غيرها. حب خالص أضاف إلى روحه قوة الارتقاء، وهذا ما حصل مع سلمى المصابة بداء التذبذب والضياع، ومحاولة استعادة الذات. سلمى الهاربة من ذاكرتها إثر اعتداء وحشي على يدِ أفرادٍ معدومي الإنسانية من جيش لحد، وأبٍ قاسٍ حدّ التوحش ومجتمع لا يرحم. وجدت في الموسقا دواءها وفي الحبّ ملاذها الأخير، ومثلها سامي الذي وجد في حب الوطن والدفاع عنه واجباً لا يعلوه واجب. يشارك في المعارك الدائرة على تراب الوطن، ويفتخر بدحره الإرهاب... ولكن حلمه لن يكتمل قبل العودة إلى الأهل والرفاق والحبيبة وهاهو يراها تُمسك بكمانها وتعزف خلف سيدة ستغني لاثني عشر ألف عاشق وعاشقة أغاني للحب والوطن والسلام. ما يُميز هذه الرواية خطابها المعتدل الذي يأتي في سياق تحولات سياسية ومجتمعية راهنة ومواكبتها لوقائع (حقيقية) عاشها المجتمعان اللبناني والسوري على مدى التاريخ الحديث عبر استخدام تقنيات الفن الروائي. وما يميز هذه الرواية أيضاً عوالمها الرومانسية الصادقة. واللغة الحيوية المتدفقة. وجاء خط الطبيعة وازناً، كذلك، في تأثيث الفضاء الرومانسي للشخصيات ومكنوناتها، فبدت وكأنّها عاشت الحبّ المثالي في أدق تجلياته.. قدّم للرواية بقراءة نقدية الدكتور نضال الصالح؛ أستاذ النقد الأدبي في جامعة دمشق، ونائب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ومما جاء فيها: "في هذا العمل تُحقّق ياسمين حناوي مقولة "ماريو فارغاس يوسا"، الحاصل على جائزة نوبل للآداب سنة ألفين وعشرة: إنّ "مَن يدخل الأدب بحماسة مَن يعتنق ديناً، ويكون مستعداً لأن يكرّس لهذا الميل وقته وطاقته وجهده، هو وحده مَن سيكون في وضع يمكّنه من أن يصير كاتباً حقاً، وأن يكتب عملاً يعيش بعده، فهي تؤكّد من خلال هذه الرواية أنّ الكتابة بالنسبة إليها أشبه باعتناق دين، وبإيمان مطلق به، كما تؤكّد جدارتها بوصفها كاتبة روائية تمكّنت في وقت قياسي من كتابة اسمها في مدوّنة السرد الروائي السوريّ، والعربيّ أيضاً".
بلا جناح رواية تنقش اشكالية العلاقة بين الإرادة والقدر أو بين الظروف والإنسان الت يبدو الفكاك منها فى كثير من الأوقات أقرب إلى المستحيل، فلحمد شاب عشريني تيتم في سن مبكرة، يترك الجامعة محاولا أن يجد النجاح في سوق العل ليعيل أسرته المكونة من والدته واختين
كانت بيري في طريقها إلى حفل عشاء في إسطنبول عندما اعترض طريقها متسول وخطف حقيبة يدها . وفيما كانت تصارعه لإستعادة حقيبتها ، وقعت منها صورة بولارويد تظهر فيها ثلالث صبايا وأستاذهن اللامع في جامعة أوكسفورد . إنها رواية عن بقايا حب حاولت بيري يائسة تناسيه
أعادت السيدة توبينس قصة "ساعة الوقواق" إلى الرف الثالث من الأسفل، حيث كانت قد اختارت مساحة به لتضم مؤلفات الكاتبة موليسورث، والتي من بينها تلك القصة، لتصبح معًا في ذاك المكان، ثم جذبت قصة "حجرة الزخارف"، وأمسكتها بين أصابعها وأخذت تفكر: أتقرؤها أم تقرأ قصة "مزرعة الرياح الأربعة"؛ فهي لم تكن تتذكرها بالقدر الذي تتذكر به قصتي "ساعة الوقواق" و"حجرة الزخارف"، فكانت أصابعها تجول بين الكتب... أوشك تومي على العودة.
لقد كانت تحقق تقدمًا في ترتيب الكتب. أجل، قطعًا كانت تحقق تقدمًا، لو أنها فحسب لم تتوقف وتسحب كتبها القديمة المفضلة لتقرأها. لقد كان ذلك أمرًا مقبولًا لكنه استغرق الكثير من الوقت، فحين سألها تومي في المساء عندما عاد إلى المنزل عن كيفية سير الأمور، قالت له: "إنها تسير على ما يرام الآن"، كان عليها أن تلجأ إلى قدر كبير من اللباقة والحيلة لتمنعه من الصعود إلى الطابق العلوي وإلقاء نظرة فاحصة على ما آلت إليه حال رفوف الكتب؛ فالأمر برمته استغرق وقتًا طويلًا، فدائمًا ما يستغرق الانتقال إلى منزل جديد وقتًا طويلًا، أطول مما يظنه المرء، فدائمًا ما يكون هناك الكثير من الأشخاص المزعجين، مثل عمال الكهرباء الذين أتوا وبدوا مستائين من العمل الذي أنجزوه آخر مرة حضروا فيها؛ وقد شغلوا مزيدًا من المساحات الكبيرة من الأرضية، وبوجوه مبتهجة، خلفوا مزيدًا من العوائق أمام ربة المنزل الغافلة التي تخطئ في خطواتها وتتعرقل لينقذها في الوقت المناسب كهربائي كان يتلمس طريقه أسفل الأرضية.
أدْعُني إسماعيل أو أي اسم آخر أنت تختاره فلا فارق عندي، فأنا لن أخبرك باسمي الحقيقي. يكفي الآن أن أكون إسماعيل بالنسبة لك. إذا فتحتم قلبي ستجدون في داخله قبورًا محظمة، لماذا أكتب وأنا حبيس الماء؟ ربما أكتب لأن الزمن لا تهزمه إلا الأحلام نجحت في الهرب ممن هربت ؟ لا تسأل الآن يشق بي وابور البحر قلب المتوسط إلى اللامكان، ولا أكترث لأن أعرف المهم في الأمر أني نجحت في الهرب ..
في هذه الرواية للكاتب الأمريكي بول أوستر سيجد القارئ الكثير عن الحياة في المجتمع الأمريكي الذي ينتمي إليه أوستر نفسه، لكنه فوق ذلك سيجد رؤية متفحصة من زاوية سردية تتعمق في تفاصيل حياة الفرد في ذلك المجتمع .الطموحات والمعاناة، الخيبات والنجاحات. سيجد قضايا كبرى مثل الشيخوخة والموت ، العزلة والسعي لكسرها بعلاقات مختلفة، فضلًا عن قضايا ذات طابع فلسفي وأدبي صرف. فبومغارتنر -الأمريكي ذو الأصل اليهودي الذي تتمحور حوله الرواية- يواجه قضية مركزية هي أفقده زوجته أنا وسعيه لملء حياته بما تركته من فراغ. كونه أستاذا جامعيا ومؤلفا مرموقا في مجال الفلسفة يؤهله لما يثري حياته بالطمأنينة والمعني برا كبيرا من ذلك بالاستعادة أو بالفلاش باك، ولكن الكثير أيضا سرد حاضر يتعمد فيه الكاتب استخدام المضارع لنقل صورة حية للأحداث في تتابعها.
- تدور أحداث رواية "بياض" للكاتبة رغدة أبو بكر كردي بين المملكة العربية السعودية وكندا؛ في المملكة تعرّف ربيع (المهندس) على تغريد (الشاعرة) من خلال زواج تقليدي استمر بنوع من التفاهم والاتفاق على دور كل واحد من الطرفان حتى رزقا بأول مولود "دانة" التي زينت
البحث عن حيوان رمزي جديد للبلاد نوڨيلا وتكريسة من الرومانسية المشغولة بشجنٍ عذب، إلى السخرية المتوهجة بمكرٍ ضاحك، نقرأ في هذا الكتاب نَصَّيْن متمردين على التصنيف الشائع للسرد، يمتزج فيهما الخاص بالعام. أولهما: " بيانو فاطمة "، نوفيلَّا بطلتها آلة موسيقية مسحورة بأغاني الحب والحنين، تكشف عن فتون وشجون البشر حيثما ارتحلت أو حلَّت. وثانيهما: " البحث عن حيوان رمزي جديد للبلاد"، مقطوعة سردية في قالب فني يستدعي اسم ومعنى " تكريسة "، يحفل باللذع الضاحك، والمعرفة المدهشة. مُصنَّف أدبي جديد للدكتور محمد المخزنجي، الكاتب الذي لم يَكُفْ عن المغامرة والتجريب في كل ما يكتب منذ بزوغه، وحتى الآن.
"بيت مزرعة يُستنسخ لمرات عديدة، مع فروقات طفيفة، عبر وادٍ. ثلاثة قبور صغيرة قد حُفرت في الحديقة الأمامية ولا يزال الذي يتوسطهما فارغًا. امرأة على كرسي متحرك تفتش في كومة صناديق بينما يحوم زوجها حول أنقاض الأبنية القديمة، يتساءل أين اختفت الحيوانات. وفتاة شابة –تدعى ""بالأرض الجدباء"" من خلف ظهرها– ت
حلم بالحب، بينما يعتزم ناظر مدرسة هرِم إنهاء حياته. عند مدخل ممر السيارات الموحل، تظهر سيارة وتتوقف قبالة البيت مثل رصاصة فضيَّة تنبض تحت وطأة الحرارة.
هكذا تبدأ رواية كريج هيجينسون المثيرة التي لا تُنسى، بيت الأحلام، وتقع أحداثها في ميدلاندز كوازولو ناتال، بحس الفكاهة السوداء، وأسلوب شعري حصيف، ورقة استثنائية. إنها قصة أمَّة وتدبُّر عميق للذاكرة، والكِبَر، والمعنى، والعائلة، والحب، والفقد.
تدور بداية أحداث الرواية نهاية القرن التاسع عشر، في مدينة بلا اسم، في أمريكا الجنوبية. وهي تروي مجريات عائلة ترويبا، غرامياتهم وطموحاتهم والتماساتهم الروحية، علاقاتهم ببعضهم البعض، ودورهم في مجريات زمنهم وتاريخهم، ذلك التاريخ الذي أصبح قدراً تجاوزهم جميعاً.
رواية بيت الجمال من تأليف ميلبا إسكوبار .. بيت الجمال هو أحد مراكز التجميل الفخمة في منطقة زونا روسا الراقية بمدينة بوغوتا، وكارن إحدى عاملاته الماهرات. إلّا أن كارن ليست بخبيرة تجميل فحسب، بل هي موضع أسرار زبوناتها، تعرفُ عنهن كل صغيرة وكبيرة، من جراحات تجميلية، وعطلات باذخة، وطلاقات وغراميات... في ظهيرة يوم ماطر، تدخل صابرينا بيت الجمال وتطلب أن يُعتنى بها بشكل خاص، من أجل مناسبة مهمّة. في اليوم التالي، يُعثر على الفتاة جثّة هامدة، وقد كانت كارن آخر من رآها على قيد الحياة. فمَن هو الشخص الذي ذهبت صابرينا لملاقاته؟ وما هي الأسرار التي باحت بها المرأتان في لقائهما الأخير؟ لئن كانت ميلبا إسكوبار تقدّم لنا في هذا العمل الجميل فرصة رائعة للقراءة الممتعة والمشوّقة، فإنها تطرح أيضاً نقداً لاذعاً لبلدٍ ينخره الظلم، والتفاوت الطبقي، وحب المظاهر، والفساد المستشري في جميع طبقات المجتمع الكولومبي. * * * «هي في آن واحد رواية اجتماعية، وتحليل عميق، وقصة تشويق موضوعها الفساد السياسي. هي روعة بكل معنى الكلمة». (صحيفة إلْ تييمبو) «صاعقة وعميقة في آن، تعدّ "بيت الجمال" رواية قويّة تطرح أسئلة جوهريّة حول أحوال النساء في مجتمع ذكوري». (الناشرة البريطانية آنا كيلي)
طوال زمن رواية «بين الحرير» يتنقل بطلاها؛ «دولت» الفتاة العشرينية الثورية؛ و«محسن الحكيم»، الكاتب الخمسيني، بين عدة أماكن تاريخية في مدينة القاهرة، لجوءًا لهذه الروح العتيقة التي تسكنها. بينما يتصاعد، في خلفية مسرح لقاءاتهما، دخان وصراخ حشود «ثورة» تدور في الشوراع بإيقاعات مختلفة. تحت لهيب نشوات وانتكاسات هذه «الثورة»؛ سينفتح جسر هذيْن العمريْن المتباينيْن، سيسمح بتبادل الكثير من المشاعر الطازجة وغير المطروقة. وستتناثر، أيضًا، على أرضية مسرح لقاءاتهما، الكثير من الأسئلة التي تخص حياة كل منهما، والحياة في مصر بشكل عام، التي كانت تقف على حافة تحولات كبرى، جعلت «الثورة» تبدو كلغز يصعب فكَّ شفرته حينها. كل الأسئلة التي فجَّرتها هذا الفارق العمْري بين البطليْن، كانت غالبًا بلا إجابات. لم يدركا، دولت ومحسن، حينها، بأنها كانا يشغلان، بصداقتها الاستثنائية هذه، مساحة صغيرة من أرض هذا المستقبل الغامض الذي لم يظهر بعدُ.
يستأنف هذا العمل، بخبرة فنّيّة عاليّة، تقاليد"رواية الأجيال"، التي تمزج بين حقبة تاريخيّة واسعة، من تاريخ مصر، والزمن الإنساني الذي يتكشّف في مصائر شخصيّات مختلفة.تعود هذه الرواية، وبإقتصاد لغوي مدهش، إلى بدايات القرن التاسع عشر، وتتوقَّف في الزمن الراه
تحفزوا جميعاً بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر و دُهِشوا من صياح الغرباء الغاضبين نحوهم فى الشارع فى أعقاب الكارثة . فرِح أبوه بقرار الولايات المتحدة بغزو أفغانستان مع أنه لم يكن لديه لا النية و لا الأمل فى العودة إلى هناك . الحمقى فقط من يركضون نحو مبنى يحترق ، كان يقول ساخراً . حين كان يوسف في عامه الأول في جامعة نيويورك كانت أخبار أفغانستان في كل مكان إلى حد الضجر . كانت أفغانستان هى الهجمات الإنتحارية ، و النساء ضحايا العنف و الفساد. فى عامه الثانى التحق فى لحظة إندفاع بفصل لدراسة حقوق الإنسان ظناً منه أنها طريقة سهلة ليضيف إلى متوسط درجاته فى المحاضرة الثانية أشتعل اللهب . عاوده فيض الذكريات من أفغانستان جثث قتلى أطفال صغار يعملون فى الحدادة ، صحفى شاب يُذبح هو و زوجته و أطفاله ، الأوضاع اللاإنسانية في مخيمات اللاجئين ، بيع فتيات صغيرات لسداد ديون الأفيون ، مجرمو الحرب الذين لا يمسهم القانون . كيف يمكنه إدارة ظهره لكل هذا ؟ يوجد آخرون لم يمكنهم ، آخرون كانوا شجعاناً . آخرون حملوا قضية من لا صوت لهم . عاش يوسف و تنفس الحلم الأمريكى بأن شخصاً واحداً يمكنه إحداث فارق . تشبع بمطويات اتحاد الطلبة و الخطاب المتفائل لأساتذة الجامعة . حضر أول مظاهرة إعتراض و أحب الهتاف مع الآخرين . رفع صوته . ذاق طعم النضال ، راقه الغضب الذى يثيره فيه . الغضب أفضل من الخوف .