ليس السؤال، كم هي المراة العربية ضعيفة؟
ولكن السؤال، كم هي المراة العربية قوية؟
لقد حكمت نساء العرب شعوبها و قبائلها كملكات وقائدات وخاضت المعارك دفاعا عن القبيلة والمجتمع والعائلة كمحاربات شرسات فالتاريخ مليئ بشخصيات نسوية كن أشجع من الرجال و قد ناجزن الفرسان و تغلبن عليهم و لكن قليل ما سمعنا عنهن و عن بطولتهن إما لقلة وعي أو مسايرة للواقع الحالي الواقع على المرأة العربية حيث تولد خلف جدار و تموت خلف جدار، لذلك رأيت أن أكتب رواية تتناول بطولات نسوية و إن كانت
خيالية إلا إن لها شواهد مما نقرأ على صفحات التاريخ
"كان توماس واثقًا أن الهروب من المتاهة يعني الحرية له ولأفراد الجلايد، ولكن وِكِد لم تُخرِج كل ما في جعبتها لهم بعد. لقد بدأت المرحلة الثانية، مرحلة الأرض المحترقة. أفراد الجلايد لديهم أسبوعان لعبور الأرض المحترقة، وهي أشد أجزاء العالم دمارًا. وحرصت وِكِد على وضع العقبات أمامهم وخلق صعوبات من شأنها
جعل مَهمتهم مستحيلة.
والآن، أصبح هناك آخرون يعتمدون على هلاك أفراد الجلايد من أجل بقائهم على قيد الحياة، وسيحاربون من أجل النجاة.
الصداقة ســــــوف تُختبَر، الوعــــود ستُكســـــر، وكل الرهانات خاسرة.
تحذير بحرق الأحداث: اقرأ ""عدَّاء المتاهة"" أولًا.
"سَلَبت وِكِد توماس من كل شيء: حياته، وذكرياته، والآن أصدقاءه الوحيدين.. أفراد الجلايد. لكن انتهى كل شيء أخيرًا، اكتملت التجارب بعد اختبار واحد أخير. ما لا تعلمه وِكِد هـــو أن تومـــاس يتذكر أكثر ممـــا يتصورون، يتذكر ما يكفي لإقناعه بعدم تصديق أي كلمة يقولونها. تغلَّب تومــــاس على تعقيــــدات
المتاهة، ونجا من الأرض المحترقة، وسيخاطر بكل شيء في سبيل إنقاذ أصدقائه. لكن الحقيقة هي ما قد تُنهي كل شيء.
وَلَّى عهد الأكاذيب.
تحذير بحرق الأحداث: اقرأ ""عدَّاء المتاهة"" أولاً.
""قصة ملحميــــــة ذات أجـــــواء يلفــها الغمـــــوض ألهمــــت محبيـــــها لكــــي يصفوها بأنها مزيجٌ من أمير الذباب، ومباريات الجوع، والضياع"".
- Entertainment Weekly
""أجـــــواء سينمائـيــــة مثيـــرة تحبـــس الأنفاس"".
- Publishers Weekly
تُرى، ماذا سيحدث لو أنّ العقلَ البشريّ يظلُّ على قيد العمل لبضع دقائق ثمينة، بُعيدَ لحظة الوفاة؟ عشرُ دقائق، وثمانٍ وثلاثون ثانية، على وجه التحديد...
كلّ اللحظات التي أعقبتْ وفاةَ ليلى حملَتْ معها ذكرى حسِّيّةً مختلفة: نكهةَ يخنة لحم الماعز مع التوابل؛ ومشهدَ قُدُورٍ من مزيج الليمون والسُّكر المغليّ؛ ورائحةَ القهوة المهيّلة التي تشارَكَتها ليلى مع طالبٍ وسيم. وكانت كلّ ذكرى، أيضًا، تعيدُ إلى ذهنها الأصدقاءَ الذين عرفَتهم في كلّ لحظة مفصليّة من حياتها - أولئك الأصدقاء الذين يبذلون الآن ما أوتوا من قوّةٍ لكي يعثروا عليها.
"بكلّ حماس وشغف، تهتمُّ شافاك بتفكيك الحواجز وحلّها، أكانت عرقيّةً أمْ قوميّة، أمْ جنسانيّة أمْ جغرافيّة، أمْ روحيّة".
Sunday Times
"تبرز هنا براعةُ شافاك الحكواتيَّة. على الناس أن يحتفلوا بعملها".
The Guardian
تعتبر رواية 1984 إحدى كلاسيكيات الأدب في العالم، ولا تكاد تخلو لغة من أكثر من ترجمة لها، فقد قدّمت هذه الرواية صورة المجتمع الشمولي الذي يحكمه الحزب الواحد بطريقة مبدعة، على مستوى الأدب كما على مستوى الفكر. الأخ الأكبر، دقيقتي الكراهية، أسبوع الكراهية، شرطة الفكر، التفكير المزدوج، رابطة الجواسيس، شعارات الحزب الثلاثة: الحرب هي السلم- الحريّة هي العبودية- الجهل هو القوّة... تلك هي مفردات هذا المجتمع الذي يُحكم بالقهر والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، ما يحوّل المجتمع الى قطيع يسوقه إلى الأعمال الشاقّة والحياة البائسة، والحروب والسجون، مجموعة من أعضاء الحزب الذين بدورهم يخضعون لرقابة تحصي عليهم أنفاسهم وتحوّلهم، باسم الدفاع عن الوطن وعن الحزب القائد، الى أشخاص يخضعون لتراتبية قائمة على الخوف. فحتى الأهل يخافون من أولادهم الذين تحوّلهم التربية التي يشرف عليها الحزب، إلى جواسيس. وأعضاء الحزب يتصرّفون بكل خضوع بعد أن عرفوا مصير كل متمرّد. لكن في داخل آلة القمع الرهيبة هذه، تستمر التمرّدات. إنها التمرّدات التي تميّز الروح الانسانية التي ترى في الحريّة أسمى قِيَم الانسان. وترى أن الحب أجمل وأعظم من الكراهية، وأن فرادة الانسان هي ما يطلق فيه الابداع. رواية تُقرأ مرة تلو مرّة لإبداعها الأدبي، وتصويرها القويّ لبشاعة المجتمع الذي يفتقد للحريّة.
قمران... عالَمان... فتاة... فتى... قصة حب...
أجواء من السحر والفانتازيا، ورحلة لاكتشاف الذات، وقصة وجودين متوازيين، وعالم خيالي يضاهي عالم جورج أورويل... إن 1Q84 لهاروكي موراكامي هي حتى الآن روايته الأعلى طموحًا، رواية عميقة الأثر، آسرة وممتعة إلى أقصى الحدود.
إنها عملٌ فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكاء والإثارة والتشويق، حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها، ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد، فيما بِيع منها مليون نسخة في شهرها الأول.
"إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح، فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية، والذي عندما تدخله تجازف بما لديك من قَنَاعات" . (مجلة نيوزويك)
"رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب: وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال... وفي صميم عالم 1Q84 يكمن سؤال الحب، وكيف نجده وكيف نمسك به". (جريدة لوس أنجلس تايمز)
"آومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الماء. عندما انتهيتُ من قراءة 1Q84 شعرت كما لو أني، أنا الآخر، كنت أصعد نحو السطح؛ وحتى بعد أيام من قراءتها، ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه". (مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر)
قمران... عالَمان... فتاة... فتى... قصة حب...
أجواء من السحر والفانتازيا، ورحلة لاكتشاف الذات، وقصة وجودين متوازيين، وعالم خيالي يضاهي عالم جورج أورويل... إن 1Q84 لهاروكي موراكامي هي حتى الآن روايته الأعلى طموحًا، رواية عميقة الأثر، آسرة وممتعة إلى أقصى الحدود.
إنها عملٌ فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكاء والإثارة والتشويق، حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها، ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد، فيما بِيع منها مليون نسخة في شهرها الأول.
* * *
"إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح، فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية، والذي عندما تدخله تجازف بما لديك من قَنَاعات" . (مجلة نيوزويك)
"رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب: وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال... وفي صميم عالم 1Q84 يكمن سؤال الحب، وكيف نجده وكيف نمسك به". (جريدة لوس أنجلس تايمز)
"أومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الماء. عندما انتهيتُ من قراءة 1Q84 شعرت كما لو أني، أنا الآخر، كنت أصعد نحو السطح؛ وحتى بعد أيام من قراءتها، ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه". (مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر)
قمران...عالَمان... فتاة...فتى...قصة حب...
أجواء من السحروالفانتازيا، ورحلة لاكتشاف الذات، وقصة وجودين متوازيين، وعالم خيالي يضاهي عالم جورج أورويل... إن 1Q84 لهاروكي موراكامي هي حتى الآن روايته الأعلى طموحًا، رواية عميقة الأثر، آسرة وممتعة إلى أقصى الحدود.
إنها عملٌ فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكاء والإثارة والتشويق، حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها، ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد،فيما بِيع منها مليون نسخة في شهرها الأول.
"إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح، فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية، والذي عندما تدخله تجازف بما لديك من قَنَاعات" . (مجلة نيوزويك)
"رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب: وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال... وفي صميم عالم 1Q84 يكمن سؤال الحب، وكيف نجده وكيف نمسك به". (جريدة لوس أنجلس تايمز)
"أومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الماء. عندما انتهيتُ من قراءة 1Q84 شعرت كما لو أني، أنا الآخر، كنت أصعد نحو السطح؛ وحتى بعد أيام من قراءتها، ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه". (مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر)
أميركا دخلت إلى العراق. الحرب قائمة. صدّام متوارٍ يدير العمليات من الكواليس. لكنه سيظهر فجأة ذات منتصف ليل في عيادة طبيب أسنان بسبب وجع في ضرسه، وسيشاهد من النافذة المطلّة على ساحة الفردوس انهيار تمثاله وحكمه. ولكن، قبل أن يغادر تلك العيادة، سيترك للطبيب ورقة شكر ممهورة باسمه ستكلّف الطبيب غاليًا في معتقلات الأميركان. رواية مكسور شيقة، تتجاوز سرد الوقائع لتغوص في ديناميات السياسة والقوى المتحكمة على أرض العراق، رجوعًا إلى جذور العائلات وصراعات المنطقة، من خلال بحثه في أوراق جده الذي شارك في الجيش العثماني، عملَ على تزويد البلدان العربية بالسلاح اللازم للمعركة المصيرية مع الاستعمار، أنشأ علاقات مع القيادة النازية آنذاك، ثم اضطلع في بيع أراضٍ للوكالة اليهودية في فلسطين... يتقفى الكاتب أثر جده في مسيرته المتضاربة من خلال أوراقه التي تركها، على ضوء مستجدات المنطقة المشتعلة، وتطورات مصيره الشخصي الذي سيكون قاتمًا لا محالة على خلفية كل هذا. جيلٌ ضائع بأحلام ضائعة يسلّم بلادًا ضائعة لجيل جديد ضائع. رواية ثرية على المستوى التاريخي والسياسي، وممتعة على المستوى الشخصي لقصة بطلها.
اسمي أحمد محمد حلمي عواد، اتولدت في مدينة بنها بمحافظة القليوبية يوم 18 نوفمبر سنة 1969. اتخرجت سنة 1993 من المعهد العالي للفنون المسرحية- قسم الديكور. اشتغلت في الدعاية والإعلان، وبعد كدة اشتغلت مذيع في القناة الفضائية المصرية في برنامج أطفال اسمه "لعب عيال"، اللي كان السبب في إني اقف قدام كاميرات السينما في أول دور سينمائي في فيلم "عبود على الحدود".. وتوالت الأدوار بعد كدة. نصي التاني هو زوجتي الرائعة منى زكي، ونصي التالت بنتي لي لي.. اللي بتقول لكم: يارب الكتاب يعجبكم يا جماعة.. يارب.
"في منتصف الشارع ، جثوت على ركبتي ، وصرخت صرخة، امتدت من عمق روحي ، كأنني أريد أن تخرج روحي مع تلك الصرخة"
" أشعر بأن في داخلي حرب أريد إيقافها ، لكني لم أستطع حتى أن أتكلم "
" حتى قدماي خانتني"
" كنت أشعر بأني أطير سعادة ، كطفل أهدي لعبة جديدة وهو لا يملك شيئاً "
" ويا ليتني لم أخرج "
" حاول قطع يدي بالساطور ، لكنه لم يتمكن من ذلك بل أحدث شقاً فقط "
"لم أذهب إلى المستشفى ، لم أستطع ، كنت أضمد مكان الطعنة بنفسي"
"عملت في كل شيء تقريباً ، الزراعة و أعمال الفلاحة، داخل الاسطبلات ، حمل الأدوات الثقيلة و الصيانة ، إلا الطبخ "
" كان ثمن العودة كل ما أملك ، لم أكن أملك حتى ثمن طعامي "
" كانت ضريبة الانتحار هائلة ، كنت أستفرغ كل دقيقة ، أضرب جهاز التنبيه في كل وقت ، شعرت حقاً بأني سوف أستفرغ أمعائي"
" شعرت بأني المجرمة ولست الضحية "
" أشعر أنه مجرد حلم بعيد ، خيال لا يخصني ، لست أنا "
الشاهد الصامت لا يكذب
الشاهد الصامت لا يقاوم
هو من يهمس بالحقيقة المحضة
هو الشاهد المهم
كل دليل في مسرح الجريمة يتركه الجاني شاهد صامت
الجثة ووضعيتها، شاهد صامت
أداة الجريمة، شاهد صامت
كل دليل مهما كان ضئيلاً، هو شاهد صامت
ومهمتي هي أن أستجوب كل شاهد من هؤلاء الشهود الصامتين، لكي أعرف من هو الجاني المجهول
فلكل جان عادات محددة حتى في ارتكاب الجريمة
تجعله يختار أشياء ترتبط في شخصيته، أو في دوافعه
هذه من سيجيب عن أسئلتي الشهيرة، لماذا وكيف ومتى ومن؟
فلكل دليل، هو أيضاً شاهد له قصة يرويها، وأنا مدرب على سماع قصص هؤلاء الشهود!
ماذا الرعب؟ ألا يكفينا ما في العالم من رعب؟
نعم يكفينا، وفي هذا تحديداً تكمن الأهمية الشديدة للتسلية بالرعب.
سيحاول بعض الناس الانشغال بـ(المشاعر الإيجابية) مثل الحب والبهجة بينما يكبتون الخوف والغضب والغيرة ومشاعر (سلبية) أخرى.
أظن أن هذا سلوك خطير، لأن التظاهر بأن هذه المشاعر غير موجودة لا يمحوها من الوجود، وجل ما يفعله هو كبح قدرتنا على فهمها والسيطرة عليها، وإذا لم نسيطر عليها فهذا يعني أنها ستسيطر علينا!
هذه القصة يحكيها لكم فيروس كمبيوتر.. لو كنت تجد هذا سخيفًا أو لا يصدق، فبوسعك الانصراف من الآن، وثق أنه لن يفوتك شيء إلا المزيد من الغيظ والاحتقان والعصبية.. لكن لا تبق هنا تصغى ثم تقول: هذا هراء.. لا تقل إنني لم أنذرك منذ اللحظة الأولى وبعد عدة أسطر من تعارفنا... سوف يكون تصرفك وقتها كمن بدأ لعب الشطرنج ثم قرر بعد ساعة – وقد بدأ يخسر – أنها لعبة سخيفة، وقلب الرقعة بما عليه، وهذا تصرف يفتقر للعدل وعلى من بدأ لعبة أن يستكملها بقواعدها وإلا فليتركها ولا يبدأ. أما من يجدون أن ما أقول يستاهل التوقف والإصغاء – بصرف النظر عن محتواه – فمن حقهم أن يعرفوا كيف بدأ كل شيء هل اخترتهم – بتفكيركم البشري النمطي – للكاتب أسم ( مذكرات فيروس )؟.. لا؟ احسنتم صنعًا..إنه عنوان تقليدي رتيب.. لم لا تختارون عنوانًا أكثر غرابة وإثارة للفضول؟.. AT؟ جميل لكن هناك فيلمًا شهيرًا سبقنا إلى هذا العنوان للأسف... لم لا تطلقون عليها أسم WWW؟
عندما تُكتشف جثة الطبيب النفسي الشهير – زير النساء المعروف – هيثم سالم، بالقرب من مقهاه المفضَّل، تصاب الشرطة بالحيرة. فقد طعنه القاتل في قلبه ففارق الحياة فورًا، لكنه لم يكتفِ بذلك، بل طعنه أربعًا وثلاثين طعنة إضافية. هذه ليست جريمة قتل عادية، لقد قُتل غِلًّا وانتقامًا!
يكتشف المقدم علاء الغرباوي أن معظم مَن كانوا حول المجني عليه لديهم دافع لقتله، ودائرة المشتبه فيهم واسعة باتساع علاقات هيثم المتشعبة، بمن في ذلك زملاؤه ومريضاته وعشيقاته، وجميعهم لديهم أسرار يرغبون بشدة في الاحتفاظ بها.
فمن قتل الطبيب النفسي الشهير؟ وما الذي ارتكبه ليستحق عنه هذه الميتة البشعة؟
رواية بوليسية ممتعة ذات حبكة ذكية ونهاية صادمة.
في هذا الكتاب رواية قصيرة وأربع قصص تبوح جميعاً بفن هذا الكتاب المفعم بالحنين والشوق الغنائية الأسلوبية التي صاحبت قصصه منذ بدايته وحتى ترامى عالمه الإبداعي المتنوع والذي جعل منه ظاهرة متفرد لكاتب متعدد الإمكانيات، وجوهر كل هذا التعدد يكمن في خاصيته الأولى ككاتب قصة ممتاز وحكاء شاعر، وإضافة جديدة لعالم يتسع بين يدي الكاتب الفنان د.« محمد المنسي قنديل»
تعتبر “آمال عظيمة” من قبل نقاد معتبرين أفضل رواية لديكنز، تتبع الراوية نمو بطلها “بيب”، من صبي بأحلام متواضعة إلى رجل عميق الشخصية. منذ مفتتحها الدرامي الشهير، تزخر الحكاية بشخصيات هي الأكثر تميزاً وخصوصية بين أعمال الكاتب. بينما يكشف “بيب” حقيقة الآمال والخيبات في سعيه ليصبح رجلاً نبيلاً، فإن أسرار الماضي ومنعطفات القدر.