هذا الكتاب سرد لتجربة حياتية بطعم الدراما الإنسانية، سجّلها المؤلِّفان بقلميهما. ففي بداية دراستهما العليا للاقتصاد في كندا تعرضا، رغم توفقهما العلمي، للتمييز والاضهاد من أستاذ بالقسم له ميول صهيونية. الأستاذ الصهيوني خطط ودبر لإفشالهما بحيث يعودان إلى مصر بخُفي حُنين. لكنهما لم يستسلما لإرادته وكافحا حتى حصلا على الدكتوراه. طرقا كل الأبواب لكسب الرزق، وعاشا على أقل القليل. وانتصرت إرادتهما في ربع الساعة الأخير. هذه نهاية الحكاية. أما بدايتها، فكانت حين نشأ بطلاها في مجتمعين مختلفين تماما. جودة بين الفقراء في ريف الدقهلية، وكريمة بين الطبقة الوسطى في القاهرة. ورغم الفاصل الاجتماعى الهائل بينهما، شاء القدر أن يلتقيا في الجامعة. وفي كلية الاقتصاد تفجر جارف من طرف واحد من أول نظرة، تُوِّجَ باقترانهما. وكان الصخرة التي تحطمت عليها كل التحديات التي واجهتهما. والحكاية مُهْداة إلى شباب مصر، ليدركوا أنه على قدر السعي والعناء يكون الفوز والجزاء.
إنسانٌ يولد ثم يموت، أرضٌ تُخرج ثمارًا ثم يصيبها الجفاف. اليوم أنت ثري، وفي الغد تعود فقيرًا، في الليل فقير، وفي الصباح ثري، إلى متى سستظل نلعب لعبة الغميضة مع أحداث الحياة. فتارةً تخبئ المعاناة لتبدأ السعادة في العدّ، وتارة تختبئ السعادة لتبدأ التعاسة في العدّ. ما رأيك أن...
تنتمي هذه الرواية للكتابات الحديثة، التي تحاول الخوض في المناطق غير المأهولة، وهي استجابة لأثر معين، في الثقافة السياسية. قد تجسد أملاً بإحياء دور الفنون، ضمن مفهوم الفقه الحضاري.إن الأدب للحياة، وبإمكان العالم الإسلامي الثاني أن ينهض من هذا الجان
ماذا لو حلمت حلما فأصبحت تراه حقيقة؟ حياة فتاه حالمة تجد فارس احلامها على ارض الواقع لتدرك فجأة انها فرضت نفسها على ظروفه الغامضة وماضيه الذي سرعان ما يأخذ منحى مختلف!
رواية رومانسية اجتماعية تتحدث عن فتاة تمتلك محلا لبيع الورود فقدت والديها ؛ لتجد نفسها مجبرةً على العيش مع زوجة والدها و أخوتها من والدها الذين يبغضونها.. تقاسي الكثير .. حتى تجد نفسها وحيدةً في آخر الطريق لولا حبيبها المخلص .
تأملات حول الأدب والأمومة والسلم الروحي، بقلم الكاتبة الأولى في تركيا عانت أليف شافاك، بعد والدة طفلتها الأولى، أزمة نفسيّة عميقة حالت دون مزاولتها الكتابة للمرة الأولى في حياتها.وفيما هي غارقة في الإنهيار النفسي الذي يلي الولادة، تعّمقت شافاك بكاتبات م
من منا لا يعرف الحصان الأكثر شهرة في التاريخ «حصان طروادة» والذي استُخدمَ في الحرب الضروس التي قامت قديمًا بين إسبرطة وطروادة، واستمرّت قرابة الأعوام العشرة، لكن التاريخ غير المنصِف لا يُبرز لنا دور الحِمار في هذه القصة، والحق أن القصة بها أكثر من حمار. في هذه القصة سمح “محروس” للعديد من الأحصنة المماثلة بالدخول إلى حياته، وكانت النتيجة الحتمية بتدمير حياته كليًّا، إلى أن مَلّ من لعِب دور حمار طروادة، وقرر أن يقلب الطاولة على الجميع ويلعب هو دور الحصان ويَجُرُّ الآخرين نحو مصيرهم المحتوم. فهل سينجح في التحول من حمار إلى حصان؟
كلُّ من عاشَ في الدَّار يصيرُ من أهلها؛ حمامُ الدَّار لا يغيب وأفعى الدَّار لا تخون، هذا ما قالتهُ لي بصيرة قبلَ سنتين من يومِنا ذاك، جدَّةُ والدي، أو رُبَّما جدَّةُ جدَّتِه، لا أدري فهي قديمةٌ جدًا، أزليَّة، ساكنةٌ في زاويةِ بهو البيت العربي القديم، ملتح
في هذه الرواية يورّطنا محمّد عيسى المؤدّب في لغز من ألغاز مدينة تونس: حمّام الذّهب، وخراجة الجنّ الأحمر الذي يخطف الصّبايا، بلغةٍ لا تعوّل إلاّ على فصاحة السّرد وحبكةٍ مشوّقة تمزج الواقعيّ بالخرافيّ، مادّتُه في ذلك كلّه الحكاية الشعبيّة التونسيّة وهي تنعطف على حياة الأقليّات في تونس وترصد تفاصيل إقامتهم في أحياء وسمت الذّاكرة التونسيّة كالحلفاوين وباب سويقة والبلاد العربي وحيّ الحارة. وفضلاً عن الدّهشة الجماليّة التي هي جوهرُ الحرفة الأدبيّة، نحن إزاء رواية تنبش في التّاريخ المتأصّل في الذّاكرة الشّفويّة لمدينة تونس، حتّى إنّها تفاجئنا بحكايات شخصيّات من الماضي التونسيّ، وتضعنا أمام السّؤالِ الموجع لمصيرها الصّادم. إنّه سؤالُ الخرافة التي يبدو أنّها ملاذ الأقلّية مثلما هي ملاذ الأغلبيّة، أمام مصير التهجير والحروب والخوف وإنكسار الآمال.
أسئلة كثيرة دارت في ذهنها بينما تخوض رحلة تعافي طويلة شعرت أنها لن تنتهي، وهي تبحث عن القبول والحنان اللذين حُرمت منهما. في هذه الرواية قد تجد علاجًا لجروح الطفولة المضنية، قد تُربتْ على كتفك في إحدى الليالي حالكة الظلمة، وتقول لك: لست وحدك، ونعم أنت تستحق!
“لا شك أن هناك مجانسة بين بعض النفوس المجرمة وبين النار.. فبعض تلك النفوس هي في حقيقتها شعلة حسد وحقد وشهوة وغيرة وغل وضرام من الغضب والنقمة والثورة والمشاعر الإجرامية المحتدمة وأنها نار بالفعل. مثل تلك النفوس لا تستطيع أن تعيش في سلام .. لا تستطيع أن تحيا ساعة دون أن تشعل حولها حربا .. ودون أن تضر
م حولها
النيران .. لأن النيران هي بيئتها وطبيعتها.
ومثل تلك النفوس يكون قرارها في النار هو الحكم العدل ويكون هذا المصير من قبيل وضع الشيء في مكانه..
فلو أنها أدخلت الجنة لما تذوقتها.
ألم تكن ترفض السلام في الأرض ؟”
لم تكن تنتظر أن يودي بها المطار إلى السجن عوض البلد الجديد الذي تقصده.
لأسباب مجهولة يتم توقيفها لتجد نفسها فجأة وقد اختزل العالم من حولها إلى غرفة تضم بين جدرانها حيوات مختلفة لفتيات من جنسيات عدّة.
رسالتها الأخيرة إلى صلاح، التي أخبرته فيها بأمر توقيفها، لا تعرف مصيرها. لا يمكنها إلا الانتظار وقد تكثفت حياتها إلى لحظات لم تكن لتدرك ماهيتها.
رواية تنتصر للتفاصيل المهملة التي تمنح الحياة معناها، حتى وإن اختصر الكون في مساحة ضيقة تجعل من الساعات القليلة عمراً كاملاً.
كان حيُّ أساكوسا القديم في طوكيو حيَّ المتعة والملاهي وحياة الليل خلال عشرينيات القرن العشرين. تحفل الرواية بقصص ومشاهد من الحياة البوهيمية في أساكوسا حيث يختلط المتسوّلون وبنات الهوى القاصرات مع راقصات الاستعراض والكتّاب البارزين.
تترأس الراقصة الشابة يوميكو عصابة غامضة تُدعى «عصابة الحزام الأحمر»، وأحد أفرادها هو راوي القصص المجهول الاسم في هذا العمل الذي يُعَدّ واحداً من الأعمال التأسيسية في الأدب الياباني الحديث.
"تعيش جوفانا، الابنةُ الوحيدةُ لأستاذيْن، طفولةً سعيدةً في الأحياء الراقية من نابولي العُليا. لكنَّها تُصعق ذاتَ يوم عند سماع حديثٍ بين والديْها، وفيه يقارنها والدُها بفيتوريا، العمّةِ القبيحةِ والحقيرة.
هكذا تبدأ جوفانا بحثَها عن فيتوريا في شوارع نابولي السفلى، المشوبةِ بالسوقيّةِ والدناءة.
بين أعلى وأسفل، تتأرجح جوفانا، تارةً تسقط وتارةً تتسلَّق، فاضحةً حياةَ البالغين الكاذبة، لاهثةً وراء إجاباتٍ قد تُلهم طريقًا إلى الخلاص.
ربَّما هي أفضلُ مَن كتب الروايات في زمننا هذا. أدبُها شفَّافٌ كالبلُّور، حكاياتُها غرائزيَّة وعميقة في آن واحد.""The Economist""
إيلينا فرّانتي: روائيَّة إيطاليَّة متخفِّية. صدر لها عن دار الآداب:
رباعيَّة صديقتي المذهلة، وأيّام الهجران، والابنة الغامضة."
عام 1999، بعد ثلاث روايات حظيت بنجاح غير مسبوق، يعلن الروائي الشهير ناثان فاولز اعتزاله الكتابة ويلجأ إلى جزيرة بومون المتوسطية الخلابة بحثًا عن الهدوء. في خريف 2018، تكسر الصحافيّة ماتيلد مونّي تلك العزلة، مدفوعة بالفضول حول اختفاء الكاتب لحوالي عشرين عامًا، وبالتصميم على كشف سرّه. يوم وصولها، تصحو الجزيرة على زلزال. ثمة جثة لامرأةٍ على الشاطئ. تضرب السلطات طوقًا أمنيًا حول الجزيرة، ويبدأ التحقيق... تبدأ أيضًا مواجهة حادّة بين الروائي والصحافيّة، بين كذبة موثّقة وحقيقة لا لبس فيها، بين ماضٍ قاتم وثقيل وحاضر مفتوح على كلّ الاحتمالات. وقائع تخطف الأنفاس. نص أدبي آسر. مشهد أخير يكشف عن سيناريو جهنّمي.
تعيش جوليا حياة مريحة ومرفهة؛ بالرغم من أنها عادية ولا شيء مميز فيها، إلا أن مقتل شقيقتها بطريقة وحشية نكأ جروحها القديمة، فوجدت نوعاً من العزاء والسلوان عن طريق صوفي التي كانت أعز صديقة لدى شقيقتها الراحلة. ولكن حين كشفت صوفي خفايا حياة شقيقة جوليا على شبكة الإنترنت، اقتنعت جوليا بأن حقيقة مقتل أختها تقبع في مكان ما ضمن العالم المظلم والقذر لغرف الدردشة والعبث على شبكة الإنترنت. وهكذا، سرعان ما تحوّلت جهود جوليا التي بدأت كمحاولة للبحث عن حقيقة مقتل شقيقتها إلى عملية استكشاف للذات وأعمق الرغبات. وفي نهاية الأمر، تصبح شبكة الإنترنت ملعبها. فلِمَ يتعين على المرء البقاء ضمن إطار واحد إن كان بوسعه أن ينتقل من مجالٍ إلى آخر كما يحلو له؟ وما الذي يمكن أن يحدث؟ فالأمر لا يتعدى العبث الإلكتروني، أليس كذلك؟ إذاً، لن يتضرر أحد بفعل ذلك. غير أن جوليا تلتقي بعد ذلك بلوكاس - ذلك الشخص الغامض والغريب - عبر أحد المواقع الموجودة على شبكة الإنترنت، وعندها تبدأ الأمور بالسير في منحى خطير للغاية!! يعيش الكاتب س. ج. واتسون في لندن، وعمل لبضع سنوات في مجال الخدمات الصحية الوطنية. وفي عام 2009، تم قبول واتسون في أول دورة لكتابة رواية لدى أكاديمية فابر، وهذه الدورة عبارة عن برنامج صارم وانتقائي يشمل جميع تقنيات كتابة الرواية، فظهرت بالنتيجة روايته الأولى: «قبل أن أخلد إلى النوم»، أحرزت هذه الرواية الصادرة أيضاً عن الدار العربية للعلوم نجاحاً منقطع النظير على المستوى العالمي، فتحولت إلى واحدة من أكثر الروايات مبيعاً في مختلف بقاع العالم، ثم فازت بجائزة رابطة أدباء الجريمة عن أفضل رواية أولى بالنسبة إلى صاحبها، وكذلك بجائزة غالاكسي للكتاب الوطني عن أفضل قصة جريمة مثيرة خلال عام. أما الفيلم الذي تم تصويره بناء على أحداث هذا الكتاب، فكان من بطولة نيكول كيدمان وكولن فيرث ومارك سترونغ، وقد قام بإخراجه رووان جوفي، وعُرِض لأول مرة في شهر أيلول عام 2014.
"إن كثيراً من النقاش الذي يدور حول الإدارة هو نقاش لفظي عقيم. لا يهم أن تكون الإدارة علماً أو فناً، فالفرق بين العلم والفن مسألة تتعلق بالتعريف أكثر من تعلقها بالجوهر. ولا يهم أن يولد الإنسان إدارياً، أو يكتسب المقدرة الإدارية من التجربة، فما يعنينا هو ال
كنهرٍ يفيض ماؤه على ضفّتَي الكلام، يتدفّق مانغويل ما إن تلامس محاوِرتُه موضوعاً يتعلّق بالقراءة.
في هذا الكتاب يتحدّث مانغويل عن طفولته، تكوينه الفكري، عملِه وهو في السادسة عشرة من العمر قارئاً يتلو الكتب على بورخيس، مكتبتِه التي ضمّت أربعين ألف كتاب، إدارته للمكتبة الوطنية في بوينس آيرس. كما يتناول علاقته بالقراءة والطرق الغامضة التي تحكم لقاء القارئ بالكتاب، وتأثير اللغات في الخيال، والأدب بوصفه وسيلةً علاجية...
إذا كان الأدب، بحسب مانغويل، "هو بناءُ برج بابل من دون تسلّقه"، والكلمات "هي التعبير عن التجربة، لكنها ليست التجربة نفسها"، فإن هذا الكتاب لا يحتوي سيرة مانغويل، بل هو دفق من كلمات تلهث للتعبير عن هذه الرحلة الاستثنائية.
أرى أن روبنسون كروزو ما هو إلّا عوليس الإنجليزي ذاته.
جيمس جويس
إنّ روبنسون كروزو هي تحفة أدبية. ذلك أن ديفو حافظ على وجهة نظره الخاصة. وإن مجرّد اقتراح الخطر والعزلة والجزيرة المهجورة، كافٍ ليوقظ فينا احتمال وجود أرض نائية على حدود العالم، تشرق فيها الشمس وتغرب، ويعيش فيها الإنسان المعزول عن بني جنسه، متأمّلاً في وحدته طبيعة المجتمع وطرق البشر الغريبة.
فيرجينيا وولف
أظنّ أن روبنسون كروزو يجب أن يكون المثال الوحيد لكتاب مشهور عالمياً لا يمكن أن يجعل أي أحد يضحك أو يبكي.
تشارلز ديكينز
أثمن ذخر في التربية الاستقلالية الطبيعية. وسيكون أول كتاب يقرأه طفلي "إميل". وسيصبح، وحده، كل مكتبته.
جان جاك روسو
في منتصف الرواية يقول القائد لجنوده : أيها السادة ، إن العذاب والألم ليسا المفتاحين الوحيدين لسبر أغوار الروح. بل هما أحياناً، بلا جدوى. لا تنسوا أن هناك مفاتيح أخرى: الحنين، الكبرياء، الحزن، العار، الحب. انتبهوا جيداً للشخص الماثل أمامكم. لا تتشبثوا بآرائكم دون فائدة. ابحثوا عن المفتاح. يوجد دائماً مفتاح . بعيداً عما يمكن أن يثيره هذا الخطاب ، فإنه يلخص بشكل جيد موقف جيروم فيراري الروائي وأستاذ الفلسفة معاً، جيروم فيراري الذي لا يكف في هذه الرواية عن سبر أغوار الروح الإنسانية في أشد زواياها ظلمة وأكثرها التواءً بأسلوب محتدم ومتقن وعاطفي. إنها حكاية شخصين ورفيقي سلاح أنجبتهما الحرب . في تسلسل الأزمنة والأمكنة التي توحي باستمرار العنف الأعمى والدموي يرتسم طريق وعر وقاحل خارج العالم . محنة خاضها رجلان في مواجهة ذاتيهما وشيطانيهما . من هذا الغوص في الهاوية المزعجة والمرعبة ، من هذا البحث المستحيل في ما وراء الخير والشر ، تطالعني شخصياً قناعة راسخة وهي أنني قرأت واحدة من أشد الروايات تأثيراً في حياتي .