خندق ماريانا بقلم نيل شُسترمان ... بطل الرواية كادن بوش، طالبٌ لامعٌ في المرحلة الثانوية لاحظَ عليه أصدقاؤه سلوكًا غريبًا، وفي أحلامه، كان بوش على متن سفينة متجهة إلى أعمق نقطة في باطن الأرض، تشالنجر ديب أو خندق ماريانا، إذ عُيِّن رسَّامًا للسفينة لتوثيق الرحلة عبر رسوماته. يتظاهر بوش بالانضمام إلى فريق الجوالة المدرسية، لكنه يقضي أيامه في السير مستغرقًا بشكل كلي في الأفكار التي تدور في رأسه. في الرحلة، يتنازع بوش بين ولائه لقبطان السفينة وجاذبية التمرُّد، حين يصور شُسترمان الألم والفظائع ولمسات الأمل الخفيفة التي تأتي مع المرض العقلي. رواية آسرة عن المرض العقلي لمراهق في المرحلة الثانوية، تواصلت الإثارة فيها حتى الصفحة الأخيرة. خندق ماريانا رواية صادقة كتبها نيل شُسترمان، المؤلف الأكثر مبيعًا في نيويورك تايمز
هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جزء لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار
خيال واقعي، رواية تغوص في أعماق النفس البشرية، لتستخلص ما بها من مشاعر وآلام، وذلك من خلال أحمد، بطل القصة، الذي يعالج عند طبيب نفسي ليتخلص من آلامه وما أصابه من رهاب اجتماعي، وشعور بالفقد بعدما توفى والده (فهد) وانتقلت بهم الأم (أسمهان)، للعيش في بلد آخر، فيحرم من ذكرياته وأحلامه التي تركها في وطنه . وتسير بنا الأحداث لنكتشف، هل يمكن أن نلتقي بنسخة أخرى منا في عالم آخر؟ وإذا كان هذا ممكنا، كيف ستعيش هذه النسخة الأخرى؟ هل كما عاشت النسخة الأصلية أم لا؟
"تقضي لارا جين أفضل عام دراسي أخير يمكن أن تأمله فتاة؛ الغرق أكثر في حب بيتر، زواج أبيها أخيرًا بجارتهم السيدة روتشيلد، وعودة مارغو إلى المنزل صيفًا في الوقت المناسب تمامًا لحفل الزفاف. لكن التغيير يلوح في الأفق؛ بينما تستمتع لارا جين وتنشغل بالمساعدة في التخطيط لحفل زفاف أبيها، لا يمكنها تجاهل ق
رارات الحياة الكبيرة التي يتعيّن عليها اتخاذها. يتمثل القرار الأكثر إلحاحًا في معرفة أين تريد الالتحاق بالجامعة وماذا يعني ذلك بالنسبة إلى علاقتها مع بيتر. لقد شاهدت أختها مارغو وهي تمر بآلام النضج هذه. الآن لارا جين هي التي ستتخرج في المدرسة الثانوية وستغادر إلى الجامعة وستترك عائلتها -وربما الولد الذي تحبه- خلفها.
عندما يقول قلبك وعقلك شيئين مختلفين، أيُّهما يجب أن تستمع إليه؟
"
رواية خيالية تدمج بين الرومانسية والاثارة والرعب حيث تتحدث الرواية عن الاطراف الثلاث وهم 1. ابليس 2. السايكوباتية 3. زوجان حديثا عهد بالزواج حيث ان ابليس يحاول التفريق بين الازواج باستخدام اعوانه من البشر ( السايكوباتية) والذين يتعاهدون مع ابليس معاهدة سحر.
“هناك الخيط القرمزي للقتل…”… عثر على إحدى الجثث في غرفة ملطخة الدماء – ولكن دون وجود أي جرح واضح، كما عثر على اسم قد كتب بالدماء على جدار الغرفة، وخاتم زواج لسيدة… سوف يبدأ شارلوك هولمز تتبع هذه القصة المثيرة من إحدى البنايات الحقيرة في لندن وحتى الس...
"في درس المعلّم، لا يكتفي جيمس بالسعي إلى إتاحة المجال للكاتب/المعلّم هنري سانت جورج لمنح الكاتب الشاب درسين مختلفين وحسب، بل يُتيح المجال للقارئ أيضًا كي يكتشف براعته هو في تناول الأحداث المتشابكة، والدراما الساخرة التي تُغلّف الدوافع المعقّدة وانقلاب حبكة الأحداث. كان يأمل في تبيان أنّ المعلّم ليس هنري سانت جورج وحده، بل هنري جيمس."
تدور الرواية حول شخصية عالمة الكيمياء إليزابيث زوت وهي ليست امرأةً متوسّطة السّويّة، بل إنّها أوّل من يبادر ويشير إلى عدم وجود شيء اسمه امرأة متوسّطة السّويّة. بيد أنّنا في مطلع ستّينيّات القرن العشرين، وطاقم عملها المكوّن من الذّكور بأكمله في معهد هاستينغز للبحوث له موقف غير علميّ من المساواة. باست
ثناء شخص واحد: كالفن إيفانز؛ حامل الضّغائن الألمعيّ الوحدانيّ المرشّح لجائزة نوبل، الّذي يقع في غرام عقلها قبل أيّ شيء آخر. لكنّ الحياة، مثل العلوم، لا يمكن التّنبّؤ بها. لهذا لا تجد إليزابيث زوت نفسها بعد بضع سنوات أمًّا عزباء وحسب، بل نجمة تلفزيونيّة تقدّم –على مضض- أكثر برنامج طبخ محبوب في أمريكا، "العشاء عند السّادسة". تُثبت إليزابيث أنّ مقاربتها غير المعهودة للطّبخ ثوريّة: ("نُضيف ملعقة طعام من حمض الأسيتيك مع رشّة من كلوريد الصّوديوم"). لكن مع تزايد متابعيها، يتّضح أنّ الجمهور ليس مسرورًا كلّه؛ لأنّ إليزابيث زوت لا تعلّم النّساء كيف يطبخن فقط، بل تحرّضهنّ على تغيير الوضع الرّاهن أيضًا.
«درويش صنعاء» رواية سياسية يسلط الدكتور أحمد الصياد من خلالها الضوء على المشهد السياسي المعاصر لبلاده فقد كان، لملحمة حصار صنعاء أو حصار السبعين يوماً (28 – نوفمبر 1967 – 8 فبراير 1968)، رمزية خاصة في الذاكرة اليمنية بمختلف مكوناتها. كانت هذه الملحمة قد وحَّدت المعسكر الجمهوري بكل تياراته السياسية والفكرية، من أجل الدفاع عن العاصمة المحاصرة، في مواجهة المعسكر الملكي الذي أحكم حصاره على العاصمة، وسيطر على كل الجبال المحيطة بها، مستفيداً من دعم معظم الأنظمة العربية، وتجنيده لعدد من المرتزقة الأجانب القادمين من أكثر من دولة. كانت المعركة غير متكافئة، وأُعلن عن قرب سقوط صنعاء في أكثر من وسيلة إعلامية خارجية. لكن المعسكر الجمهوري المؤمن بعدالة قضيته ومشروعية مطالبه وتلاحم قواته المدنيّة والعسكرية، أسقط تلك المراهنات وتمكن من صنع الانتصار ودحر قوى الظلم والظلام. كثيرة هي الأحداث التي عاشتها المدينة المحاصرة خلال أيام ليالي الحصار، التي يتناولها هذا العمل بأسلوب رشيق وسلس ومفهوم، خاصة أن الكاتب كان حاضراً ومساهماً في الدفاع عن مدينته المحاصرة. وقد أضاف حضور الدرويش برهان طيلة أيام الحصار إلى هذا العمل روعة وتميز، حيث جسد قيم الحب والتسامح ومُثُل الحرية والعدالة والمساواة وجعل من الرقص والموسيقى بمختلف أدواتها وأنغامها، ومن الشِعر بمختلف تجلياته محطات إضافية تشد القارئ إلى متابعتها والإعلاء من شأنها. سنرى من خلال متابعة فصول هذا العمل كيف انتصرت الجمهورية عسكرياً وفشلت سياسياً، عندما حل بأبنائها وباء العصر الذي نهش الجسد اليمني ومنع الجسم من النمو والعقل من التفكير والقلب من الحب والعين أن ترى، وتمكّن من إجهاض أحلام شعب والقضاء على آمال أمة.
في «دفاتر مهيار الدمشقي»، تبدو الوحدة بين أدونيس الشاعر ومهيار الرّمز أكثرَ تفصيلاً ووضوحاً وأبعدَ توغُّلاً في التساؤل حول الممنوع المكبوت المؤجَّل، أو الحميم الخصوصي، وكل ما يرتبط بالصبوات والشهوات والرغبات.
تصبح الكتابة أكثرَ عموديةً، ويصبح الحقل المعرفيّ أكثر اتّساعاً وأنقى شفافية. وتصير طرق التعبير أقرب إلى الومضة والشّذرة، وإلى البارقة والخاطرة، تجاوباً مع الانفجارات العابرة المتقطّعة المفاجئة، في هذا الجسم الكثيف التائه المطوَّق المُعذَّب الطامح المتخاذل المهاجِم المقتحِم المقلِّد المبدع، الذي يُسمّى الحياة العربية.
في «دفاتر مهيار الدمشقي»، تبدو الوحدة بين أدونيس الشاعر ومهيار الرّمز أكثرَ تفصيلاً ووضوحاً وأبعدَ توغُّلاً في التساؤل حول الممنوع المكبوت المؤجَّل، أو الحميم الخصوصي، وكل ما يرتبط بالصبوات والشهوات والرغبات.
تصبح الكتابة أكثرَ عموديةً، ويصبح الحقل المعرفيّ أكثر اتّساعاً وأنقى شفافية. وتصير طرق التعبير أقرب إلى الومضة والشّذرة، وإلى البارقة والخاطرة، تجاوباً مع الانفجارات العابرة المتقطّعة المفاجئة، في هذا الجسم الكثيف التائه المطوَّق المُعذَّب الطامح المتخاذل المهاجِم المقتحِم المقلِّد المبدع، الذي يُسمّى الحياة العربية.
في زمن سيطر عليه الفقر والمرض، ترك دلشاد ابنته الوحيدة لمصيرها، وكان عليها أن تجد طريقها في عالم من الأطماع تحكمه ذاكرة الجوع.
رواية تشعرك بوخز الجوع في كلماتها، تتحسس جسدك الذي بدأ يضمر وينهلّ بحثا عن لقمة هنا ولقمة هناك، عن الغياب الذي يأخذ شخوص الرواية نحو الموت أحيانا أو نحو حياة أخرى وتجربة جوع آخر.
أكاد أرى وجه دلشاد الضاحك من الألم والفقد والجوع والضياع، أكاد أبحث معه عما يسكت فيه ذلك الفم الجائع.
هذه الرواية، الحياة، هذه اللعبة الخطيرة ما إن تبدأ حتى يجرفك سيل مآسيها لتبكي وتضحك وتشم روائح الموت والفقر، ثم تترك التيار يأخذك إلى دروب يرسمها القدر لشخصياتها.
اكتشفتُ الليلة أن كل فرد من عائلتي قد قَتل مرَّة على الأقل!
وقفت خلف جدتي وهي تفتح باب الغرفة لأجد جثة هذا الوغد
عارية.
بالطبع لم أشك في قاتل غير جدتي! ليس لأنها الوحيدة في بيتنا التي
تملك سلاحًا احترفت استعماله منذ أيام شبابها، وليس لأننا نعلم أنها
قتلت زوجها السابق، بل لأنها فور أن رأت الجثة، ربتت على
ظهري وقابلت نظراتي المرتاعة بابتسامة حنون وكأنها تقول لي: «جثة هذا الوغد هي هدية تفوقك في
الثانوية العامة. اسعَد يا عيسى!».
لم أسعد، فقد أوصيتهم ألا يقتلوه بدوني، فلا يجوز أن يُطلق غيري الرصاص عليه، لكن يبدو أنهم
استغلوا غيابي في قسم قصر النيل ليمارسوا العادة الأقرب إلى قلوبهم؛ تجاهل رغباتي.
وددتُ أن أعاتب جدتي لأنها خرقت قواعدها لقتل الأوغاد، لكن نظرات هذا الضابط الذي يقف خلفنا
وفي يده ليمونة منعتني من الكلام…”
دوار العالم بقلم أحمد الصادق. ... إن كنتَ تقرأ هذه الكلمات، فأنت على الأرجح قد قلبتَ الكتابَ إلى الغلاف الخلفيّ، لتقرأَ شيئًا عن الرواية يفضحُ ما بها من أسرار؛ فالعنوانُ يدعوك إلى التفسير.. دُوَار العالَم.. إذ كيف يُسبِّب لنا العالمُ الدُّوَار؟ هناك حقيقةٌ قد تبدو مخيفةً في البدء، وهي أنه لا وجودَ لهذا الكتابِ أصلًا، ولا لدارِ النشر التي تقفُ بداخلها، ولا لأيِّ شيءٍ يظهرُ من حولك.. إنما أنت فقط، أنت.. العدَم.. ولا ثالثَ لكما. هذا ما حدث مع صاحبنا وحيد، بطلِ الرواية، ولكي تخوضَ نفس المغامرة، فأنت بحاجةٍ إلى قفزةٍ إيمانية، لتدير الكتاب، وتفتح صفحتَه الأولى، ثم تقرأ سُؤالَه "هل فكَّرتَ من قبل أن العالَم كلَّه يدورُ داخلَ رأسك؟". حينَها.. أنصحُك ألَّا تتعجَّلَ بالإجابة
أوين كواين، الكاتب الشهير، اختفى بين ليلة وضحاها، وفي ظروف أكثر من غامضة. بين حيرة وغيرة، تلجأ زوجته إلى خدمات المحقّق الخاصّ كورموران سترايك. لكن، كلّما تقدّم سترايك بالتحقيق، أدرك أنّ اختفاء الكاتب ليس نزوة عابرة ولا مصادفة. فقُبيل ذلك كان كواين قد استكمل مخطوطة روايته الأخيرة؛ حبكة فضائحيّة تجرّح ريشتها بالعديد من معارفه وتمرّغهم بسموم وحولِها، الأمر الذي يبثّ القلق عند كثير من الشخصيّات المرموقة...تتأكّد شكوك سترايك حين يكتشف جثّة كواين في منزل مهجور، مشوّهة بأقذع الأساليب. آثار الجريمة مطموسة والمشتبه بهم أكثر من أن يُعَدّوا، والأدلّة مشوّشة ومبعثرة كقطع مربكة. تُرى أيّ مجرم من المشهّر بهم ذهب إلى حدّ إسكات كواين إلى الأبد؟ مهما كان، فهو عبقريّ، ومتمرّس في آداب التعذيب؛ أسوأ صنف يصادفه المحقّق وأخطرهم...رائعة بوليسيّة دقيقة تغذّي إدمان القراءة وشغف الترقّب، على وقع مفاجآت مجنونة عند كلّ منعطف وصفحة. «دودة الحرير» هي الرواية الثانية من سلسلة مغامرات المحقّق كورموران سترايك ومعاونته الشابّة الجميلة والجريئة، روبن إيلاكوت.
"ديجافو" هي رواية عن المرأة ومنها، عن المرأة/الكاتبة كيف تروي ذاتها بنصوص هي أقرب إلى أنغام "السوناتا" الراقية بما تحيل عليه معانيها من دلالات ومعانٍ؛ فهي بقدر ما تضم بين حناياها مشاعر الرومانسية بقدر ما تضم، نوعاً من الحزن الشفيف أو أنها تجمع بين الشعوري