يبدو من الوهلة الأولى أن سوق الأوراق المالية، هي عالم فوضوي بما يحتويه من أرقام غامضة، وشخصيات غير عادية، فهو مكان يتم فيه تداول مليارات الدولارات كل يوم، ولكن أمعن النظر قليلًا، ستجد قصصًا واقعية للنجاح والفشل، القتل والانتحار، أناسًا يَجنون ثروة، وآخرين يخسرون ثرواتهم، وعلى امتداد تاريخ سوق الأوراق المالية، ستسمع قصصًا عن مستثمرين كسبوا مليارات الدولارات، ومستثمرين آخرين خسروا كل شيء.
وكانت سوق الأوراق المالية موطنًا لفضائح الشركات، التي كان الدافع وراءها الجشع الشديد، والاحتيالات والمؤمرات، وتداولات المطلعين، ولكنها أيضًا مكان تصبح فيه الأحلام حقيقة، حيث يمكن لشركة ناشئة صغيرة أن تصعد صعودًا صاروخيًّا، وتحظى بشهرة الشركات الكبرى.
ويستطيع أي مستثمر إذا تسلح بالمعرفة المناسبة أن يحقق أرباحًا في سوق الأوراق المالية، ويتعلم كيفية حماية نفسه من محترفي الاحتيال والوسطاء المخادعين.
يعد هذا الكتاب نقطة بداية لكل من يسعى للتحكم في مستقبله المالي، فهو لا غنى عنه لاصحاب الملايين، وقد أثار ضجة في عالم المال! . فهذا الكتاب يقضي على أسطورة الحاجة الي دخل مرتفع من أجل تحصيل الثروة، ويتحدى المعتقد السائد بأن منزلك يعد من الاصول. كما يبين للوالدين كيف أنهم لا يستطيعان التعويل على النظام المدرسي في تعليم أبنائهما طبيعة المال. كذلك يحدد بوضوح تام ما هي الاصول وما هي الخصوم؟ ويعلمك ما تلقنه لابنائك عن المال، .حتى يحققوا مستقبلا ماليا ناجحا
ما سبق هو مبدأ يتعين عليك أن تتكيف معه لكي تصبح مستثمرًا ناجحًا؛ لأنه يعتبر شرطًا أساسيًّا لتجنب الأخطاء التي يقع فيها جميع المستثمرين، أو يشعرون بالإغراء لارتكابها، سواء كانت تلك الأخطاء تتعلق بالتوقيت الأمثل للاستثمار في السوق، أو بالتداول النشط للأسهم، أو بالوقوع في فخ بيانات الأداء المضللة، أو الأخطاء السلوكية، أو عدم وجود خطة قوية منظمة.
ما الذي يمنع المستثمرين من نيل العوائد التي تحققها السوق؟ الإجابة ببساطة هي أن المستثمرين يحولون بين أنفسهم وبين الحصول على نصيب من العائدات التي تريد السوق أن تمنحهم إياها بطريقة سهلة؛ حيث يحيد المستثمرون عن الطريق الأمثل ليرتكبوا الأخطاء التي تحول دون حصولهم على عائدات السوق.
والخطوة الأولى للمضي قدمًا هي التخلص من الأفكار والمفاهيم الخطأ حول السوق، ومعرفة الأخطاء الشائعة، وتفاديها في المستقبل. وهذا هو محور الكتاب؛ فالتعرف على الأخطاء لتجنبها يمكن أن يحسن كثيرًا من أدائك الاستثماري، ويخفض مستوى التوتر، ويزيد من احتمالية تحقيق أهدافك الاستثمارية، ويحسن نوعية الحياة التي تعيشها بشكل كبير.
إن الاقتصاد حاليًّا في حالة يرثى لها، ووظيفتك في خطر، هذا إذا كان لا يزال لديك وظيفة من الأساس. هل أخبرك بشيء؟ لقد مللت من تكرار هذا الكلام منذ عدة سنوات.
وقد تطلب الأمر حدوث انهيار اقتصادي عالمي حتى تدرك الغالبية صحة هذا الكلام، ولكنَّ هذا الكتاب لا يتناول كيفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، ولا السبب في حدوث ذلك، وإنما يهتم بالكيفية التي تتحول بها مثل هذه الأخبار، لتبدو أخبارًا سارة جدًّا، لكن هذا لن يحدث إلا إذا كنت تعرف كيف تتعامل معها.
لقد تعلمت شئون التجارة والأعمال على يد شخصين: أولهما والدي الذي تلقى مستوى جيدًا جدًّا من التعليم، وكان موظفًا حكوميًّا عالي المستوى، وثانيهما أفضل صديق لوالدي، الذي انقطع عن التعليم، عندما كان في الصف الثامن، ليصبح مليونيرًا عصاميًّا، وفي حين عانى والدي من المشكلات المالية طوال حياته، ومات وليس لديه إلا القليل جدًّا مما جناه في تلك السنوات الطويلة التي قضاها في العمل، أصبح صديق والدي المفضل أحد أغنى الرجال في هاواي.
كنت أعد هذين الشخصين كأنهما "والدي الفقير " و "والدي الغني". كنت أحب والدي الحقيقي كثيرًا وكنت معجبًا به، وقررت أن أساعد أكبر عدد ممكن من الأشخاص ليتجنبوا المرور بتلك المعاناة من الإهانات والإخفاقات التي عاقت طريق والدي.
بعد أن غادرت المنزل، خضت جميع أنواع التجارب، فخدمت في سلاح مشاة البحرية قائدًا لإحدى المروحيات في فيتنام، وتقدمت للعمل في شركة زيروكس، وبدأت العمل وكنت حينها أسوأ موظف مبيعات لديهم، ثم تركتهم بعد أربع سنوات، وأنا أفضل موظف مبيعات. وبعد الاستقالة من زيروكس، طورت عددًا من الشركات العالمية التي تفوق قيمتها المليون دولار، وأصبحت مستعدًّا للتقاعد في عمر الـ ٤٧ لمواصلة شغفي في تعليم الآخرين كيفية تكوين الثروة، وعيش الحياة التي يحلمون بها، بدلًا من الاستسلام للاستقالة الرتيبة والكئيبة.
وفي عام ١٩٩٧، كتبتُ عن تجاربي وخبراتي في كتاب صغير، ولكن لابد أنني لمست وترًا حساسًا عند القليل من القراء على الأقل، حيث تصدَّر هذا الكتاب، وهو الأب الغني والأب الفقير* قائمة الكتب الأكثر مبيعًا وفقًا لجريدة نيويورك تايمز، وتربع على القمة لأكثر من أربع سنوات، ووُصف بأنه "كتاب الأعمال الأفضل مبيعًا على الإطلاق".
ومنذ ذلك الحين، نشرت سلسلة كاملة من كتب Rich Dad، وعلى الرغم من أن كل كتاب من هذه السلسلة كان يركز على موضوع مختلف تمامًا، فإن جميعها تعرض الرسالة نفسها المتضمنة في الكتاب الأول، التي ستجدها في جوهر الكتاب الذي بين يديك:
تولَّ مسئولية تدبير مواردك المالية، وإلا فلتعتد على تلقي الأوامر حتى نهاية حياتك؛ فإنك إما أن تتحكم في المال، أو تدعه يتحكم فيك. الأمر يرجع إلى اختيارك.
لقد كنت محظوظًا في حياتي بشكل لا يصدق لحصولي على الخبرات والمعلمين الذين أوضحوا لي كيفية تكوين ثروة حقيقية. ونتيجة لذلك، صرت قادرًا على التخلي تمامًا عن أي احتياج إلى العمل. حتى هذا الوقت، كنت أعمل لبناء مستقبل لأسرتي، وأنا الآن أعمل لمساعدتك أنت على بناء مستقبلك.
طوال السنوات العشر الماضية، كرست حياتي لإيجاد أكثر الطرق فاعلية وعملية لمساعدة الأشخاص على تحويل مسار حياتهم في القرن الحادي والعشرين عن طريق تعليمهم كيفية بناء ثروة حقيقية. ومن خلال سلسلة كتب Rich Dad، كتبت أنا وشركائي عن كثير من الأنواع والأنماط المختلفة للمشروعات والاستثمارات، ولكن خلال تلك السنوات من البحث المكثف، صادفت نموذج عمل على وجه التحديد، أعتقد أنه يحمل أروع أمل لأكبر عدد من الأشخاص ليتمكنوا من إحكام السيطرة على حياتهم المالية ومستقبلهم وأحلامهم.
أود إخبارك بأمر آخر، عندما أقول ثروة حقيقية، فأنا لا أتحدث عن المال فحسب؛ لأن المال جزء من الثروة، ولكنه ليس هو الثروة بأكملها؛ حيث يدور بناء ثروة حقيقية حول الشخص الذي يبني، تمامًا كما يدور حول البناء نفسه.
في هذا الكتاب، سأعرض لك لماذا تحتاج إلى تأسيس مشروع خاص بك، وسأوضح لك أيضًا نوع المشروع بالضبط. إن هذا الأمر لا يتعلق بتغيير نوع عملك فحسب، ولكنه يتعلق أيضًا بتغييرك أنت. أستطيع أن أخبرك بكيفية إيجاد ما تحتاج إليه لبناء مشروع ممتاز خاص بك. ولكن عليك أن تنمو أنت أيضًا؛ لتنمية مشروعك.
أهلًا بك في عالم أعمال القرن الحادي والعشرين.
في عام ١٩٩٦، تم نشر كتاب The Millionaire Next Door، وكان كتابًا عظيمًا في وقته. قام بتأليفه توماس جيه. ستانلي ووليام دي. دانكو. يصف الكتاب كيف تحول المواطنون العاديون أصحاب الطبقة المتوسطة إلى مليونيرات، وقد حققوا ذلك دون أن يكونوا دونالد ترامب، أو ستيف جوبز، أو جوردون جيكو من فيلم Wall Street. فلم يكونوا من مليونيرات نجوم السينما، أو نجوم الروك، أو اللاعبين الرياضيين المحترفين. لقد صاروا مليونيرات الطبقة المتوسطة من خلال وجود مستوى تعليمي جيد، والعيش في منزل متواضع في حي راق، وقيادة سيارات معقولة، وادخار المال، والاستثمار بشكل منتظم في سوق الأوراق المالية.
وكان العديد منهم من "أصحاب الملايين ذات القيمة الصافية"، الذين أصبحوا أغنياء نتيجة لارتفاع القيمة على منازلهم ومحافظ التقاعد. فصاروا مليونيرات الطبقة المتوسطة من خلال التضخم، بكونهم جزءًا من الاقتصاد الأمريكي المتصاعد. فكانوا يعيشون تجربة الحلم الأمريكي.
وقد مثلت الهجمات الإرهابية في ١١ سبتمبر، عام ٢٠٠١ بداية الألفية الجديدة ونهاية الحلم الأمريكي.
.يعد هذا الكتاب من أفضل الكتب التي تم تأليفها عن الاستثمار فقد قام المؤلف "بنيامين جراهام" وهو أعظم مستشار مالي في القرن العشرين بتعليم والهام ملايين الاشخاص في جميع أنحاء العالم وفلسفته الخاصة بالاستثمار القائم على مبدأ القيمة والتي تحمي المستثمرين من الوقوع في الاخطاء الفادحة وتعلمهم كيفية وضع استراتيجيات طويلة المدى جعلت من هذا الكتاب مرجعا رئيسا لسوق الاسهم انه كتاب لا غنى عنه لتعرف كيف تبلغ أهدافك المالية
لقد اكتشف متجر يونكرز ووزارة الخزانة الأمريكية حقيقة أساسية عن الاستثمار. فقد باعا سندات الحرب من خلال إيلاء الاهتمام لمشاعر المستثمرين بدلًا من استبعادها، وانصب تركيزهما على عرض الاستثمارات المالية القيِّمة. فما السبب إذن؟ السبب هو أنه على الرغم من حداثتنا وتعليمنا والتكنولوجيا التي تركز على السوق، يظل الشغف والمشاعر هما الجانبين الأهم في الاستثمار. إن معرفة المزايا السلوكية الخاصة بك، وفهمها، وتفسيرها يمكن أن تحسِّن نتائج استثمارك على المدى البعيد أكثر من سوق الأسهم بالغة الشراسة. ويمكن أيضًا للمستثمرين أن يؤثروا بالسلب في أرباحهم أكثر مما يفعل ركود السوق، أو انهيارها على مر التاريخ.
دأب الكثير من علماء الاقتصاد يخبروننا طيلة العقود العديدة الماضية بأن البشر عقلانيون تمامًا بنسبة 100% فيما يتعلَّق بأموالهم. غير أن هذا جنون، لأنه على مدى أكثر من 300 سنة مر المستثمرون بأزمات معروفة، ولم يكونوا خلالها عقلانيين قط. وأوضح الأمثلة لهذا يتمثل في الفقاعات والانهيارات التي تحدث في الاستثمار، بل يمكن لكل منا أن يتذكَّر وقتًا لم يكن فيه عقلانيًّا بشأن المال، مثل سكان ولاية أيوا الذين صدَّقوا ألاعيب متجر يونكرز، واشتروا منه.
وعندما تكون مشاعرنا محتدمة وثائرة، حتى لو لم نواجه حربًا عالمية؛ تتسبب حدة الحساسية والمبالغة فيها في وقف خططنا المالية العقلانية. وفي هذا الكتاب سنناقش التصرفات غير الحكيمة التي يرتكبها المستثمرون وفقًا للانحيازات السلوكية التي نكون جميعًا عرضة لها. وسنعرف السبب الذي يجعلنا عرضة للوقوع فريسة لهذه الانحيازات، خاصة حين نشعر بالتوتر بسبب ركود السوق مثلًا (الذي يحدث عند تراجع أسعار الأسهم بنسبة 20% على الأقل). وهذا يعني أن ما لدينا من انحيازات هي السبب في معظم ما يلحقنا من ضرر عندما تكون الأوضاع سيئة بالفعل، ونجد مشقة في التعامل معها. سنبحث هذه الانحيازات، ونضعها في سياق ثلاث فقاعات وانهيارات للسوق، حيث يتسنى لك أن تفهم كيف بدت منطقية وقتها. وبعدها سندرس معًا هذه الانحيازات، كل على حدة، دون السياق التاريخي لها، حتى نفهمها فهمًا تامًّا، ونتعلَّم كيف نتجنَّب الأخطاء التي ارتكبها المستثمرون في الماضي؛ إذ مع الأسف، لم يؤدِّ أي من الانحيازات السلوكية التي يتبعها البشر خلال الاستثمار إلى نتائج أفضل، أو يقلل من المخاطر.
وقد ألَّفت هذا الكتاب لمعالجة تلك الأخطاء، وعددها 15 خطأً، سيجدها القارئ في قائمة مرجعية في الفصل الأخير. ولكننا سنفنِّدها أولًا من خلال النظر إلى تجارب مستثمرين جرت في لحظات محتدمة خلال 3 وقائع مدمرة - وكاشفة - من تاريخ الاستثمار.
"في المستقبل القريب، سوف تخبرنا الأنظمة الحسابية بما علينا أن نفعله، سوف تختار أأمن وأفضل وأكثر حياة يمكن توقعها. لكن الإلهام والعظمة مريدوهم أقل - ولهذا السبب أنت تحتاج هذا الكتاب. نيل، وباتريك، وجوناس يوضحون لك، بأمثلة قوية وأدوات ملموسة، كيف أن مزيجًا من التخريب والإبداع وقليل من العزم يمكن أن يصل بك إلى أحلامك. يجب أن يكون هذا الكتاب على رف كتب جميع من لديه فكرة تبقيه يقظًا أثناء الليل".
أليستر كرول
كانت الرسالة من شركة ميدلاند فاينانشيال سيرفسيس، تبلِّغه بأنها اشترت مؤخرًا ديون القرض الطلابي الخاص به وتسعى الآن لإعداد جدول للسداد.
وقبل ثماني سنوات، اكتشف جيك معجزة القروض الطلابية، فقد قال له زميله في السكن بحماس من فاز باليانصيب: «إنها أموال مجانية من الحكومة!».
قال جيك: «يبدو هذا رائعًا»، ووقع على الوثائق التي من شأنها أن تؤدي إلى إيداع كبير في حسابه المصرفي، بالإضافة إلى محمصة مجانية لم يخرجها من صندوقها الورقي مطلقًا. وقد اعتقد أنه سيكون قادرًا على سداد المال... في يوم ما. ألم تكن هذه هي الغاية منها؟ وفضلًا عن ذلك، سوف يمر وقت طويل قبل أن تصبح أية مدفوعات واجبة السداد.
يبدو الآن أن هذا اليوم البعيد في أرض المستقبل البعيدة قد حان، وعلى مدار ثلاث سنوات - فقد حصل على منحة دراسية غطت معظم سنته الأخيرة- اقترض جيك ما مجموعه 52.450.38 دولار. وذهب أكثر من نصف ذلك مباشرة إلى جامعة ولاية كاليفورنيا في نورثريدج. والنصف الآخر ذهب إلى... مكان ما. ونصت عقود القروض على أنه لا يمكن إنفاق الأموال إلا على المتطلبات التعليمية، التي تضمنت، حسب تفسير جيك، الإيجار، والطعام، والغاز، ورحلة إلى أيرلندا مع شقيقه الأكبر زاك، والشراب.
والاس دي واتلس " (1860-1911)" كاتب ومفكر أمريكي، اشتهر بأعماله المؤثرة في مجالات التطوير الذاتي والنجاح المالي. اشتهر بكتبه الثلاثة "سلسلة علم أن تكون" التي أثرى بها عالم الفلسفة والتفكير الإيجابي وذلك في بداية القرن العشرين. قدم واتلس في كتبه فلسفة قوية وبسيطة في ذات الوقت تركز على توجيه العقل نحو تحقيق الأهداف وجذب النجاح والثروة. لم يقتصر تأثير أعماله على زمنه فحسب، بل استمر على أجيال مختلفة وأشخاص عدة إلى يومنا هذا، منهم شخصيات ذات نفوذ وشهرة وتأثير كبير. وبالإضافة إلى كتبه في التنمية الشخصية كتب واتلس أيضا عن الدين والفلسفة الروحية، مما أثرى تفكير العديد من الأشخاص في شتى مجالات الحياة. لا يزال تراثه القوي يمارس تأثيره على ثقافة النجاح والتفكير الإيجابي، وما زالت أعماله تدرس وتقرأ حتى اليوم. صُمم هذا الكتاب للرجال والنساء الذين يبحثون عن المال بحثًا حثيثا ، ويرغبون في الثراء في المقام الأول قبل أي شيء آخر. كل شخص يتبع هذه التعليمات سيحقَّقُ الثراء بالتأكيد؛ فالعلم المُطبَقُ في هذا الكتاب علم دقيق ، والفشل في تحقيق النجاح عن طريقه مستبعد تمامًا
.أنت لست بحاجة الى أن تكون خبيرا ماليا لتكسب أموالا طائلة من البورصة فكل ما تحتاج اليه هو معرفة قواعدها الاساسية ومتى يمكنك الاستثمار فيها وكيف تتفادى أن تصبح هدفا سهلا للمستثمرين الاكثر خبرة ويشتمل هذا الكتاب على المعلومات الجديدة الشديدة الاهمية التي تحتاج اليها للنجاح في بيئة الاستثمار ذات التحول الكبير ويبين لك هذا الدليل المرجعي كيف تفعل كل شيء بداية من فتح حساب وحتى اتخاذ قرارات حكيمة بشأن أوان تقييم الاسهم وأوان بيعها ونظرا لكون هذا الكتاب يضم محاورات جديدة مع مستثمرين ناجحين كشفوا فيه عن جميع أسرارهم فهو يضعك على مسار النجاح في البورصة من خلال ايضاح كيفية تفادي خسارة أموالك قبل أن تمنح الفرصة لجني الارباح منها
.لقد عاد الينا ريتشارد تمبلر وهذه المرة سيجعلنا أكثر ثراءا وبأسلوبه الفريد يكشف لنا عن القواعد الذهبية البسيطة التي تمكننا من تحقيق الثروة وتنميتها ان هذا الكتاب يكشف ويحلل سلوكيات وأساليب الحياة والقواعد المالية التي تمكنك من أن تصير أكثر ثراءا وسعادة وغنى