اليوميات الخاصة بأحد أباطرة روما العظام، والخطابات الشخصية لأفضل مؤلف مسرحي وأحكم صانع قرار سياسي في روما، ومحاضرات معلم مؤثر كان فيما مضى عبدًا ثم حُكم عليه بالنفي. كل تلك الوثائق المذهلة تمكنت من النجاة طوال ألفيتين كاملتين متحدية جميع الصعاب.
ماذا يقولون؟ هل تحتوي تلك الصفحات العتيقة الغامضة على أي شيء يتعلق بالحياة المعاصرة؟ تبيَّن أن الإجابة، نعم! إنها تحتوي على بعض من أعظم أنواع الحكمة في تاريخ البشرية.
تكوِّن تلك الوثائق مجتمعة حجر الأساس لما يُعرف بالفلسفة اليونانية، وهي فلسفة قديمة كانت فيما مضى أحد أشهر الأنظمة المدنية في الغرب، وكان يتبعها الأثرياء والفقراء، أصحاب السلطة والمكافحين على حدٍّ سواء في سعيهم نحو عيش حياة جيدة. ولكن، على مدار القرون، بدأت المعرفة عبر هذا النوع من التفكير، والذي كان ضروريًّا بالنسبة للكثيرين ذات يوم، تختفي من المشهد.
بالنسبة لغالبية الساعين الجادين لامتلاك الحكمة، لا تعتبر الفلسفة اليونانية مبهمة أو غير مفهومة. ولا شك في أنك لن تعثر على كلمة ظلمتها اللغة أكثر من كلمة "فيلسوف". وبالنسبة للشخص العادي، أصبحت طريقة الحياة تلك - النابضة بالحياة والقائمة على العمل والمغيرة للمعتقدات - تُختصر في كونها "خالية من العواطف". وبفضل حقيقة أن مجرد ذكر كلمة فلسفة تصيب غالبية الناس بالعصبية والملل، تبدو "الفلسفة اليونانية" في ظاهرها كأنها الشيء الأخير الذي قد يرغب أحد في تعلمه، ناهيك عن أن يحتاج إليه في حياته اليومية.
يا له من مصير محزن لتلك الفلسفة التي وصفها أحد منتقديها الدائمين، أرثر شوبنهاور، بأنها: "أعلى نقطة يمكن للمرء الوصول إليها باستخدام قدرته المنطقية".
هدفنا من تأليف هذا الكتاب هو إعادة الفلسفة اليونانية إلى مكانتها المستحقة كأداة لتحقيق البراعة الذاتية المثابرة والحكمة: شيء يستخدمه المرء ليعيش حياة رائعة بدلًا من أن تكون مجالًا مقصورًا على الأبحاث الأكاديمية.
مما لا شك فيه أن الكثيرين من أصحاب أعظم العقول في التاريخ لم يستوعبوا الفلسفة اليونانية كما هي فحسب، بل تبحروا فيها: جورج واشنطن، والت ويتمان، فريدريك العظيم، يوجين دو لا كروا، آدم سميث، إيمانويل كانت، توماس جيفرسون، ماتيو أرنولد، أمبروز بيرس، تيودور روزفيلت، ويليام ألكسندر بيرسي، رالف والدو إيمرسون؛ حيث قرأ كل منهم أو درس أو اقتبس أو أُعجب بتلك الفلسفة.
لم يكن أتباع الفلسفة اليونانية القدامى تافهين، فالأسماء التي ستمر بها في هذا الكتاب - ماركوس أوريليوس، إبيكتيتوس، سينيكا - تنتمي جميعها، وبالترتيب، إلى إمبراطور روماني، كان عبدًا في فترة ما، ولكنه انتصر وأصبح محاضرًا مؤثرًا وصديقًا للإمبراطور هادريان، ومؤلفًا مسرحيًّا ومستشارًا سياسيًّا شهيرًا. وهناك أتباع للفلسفة اليونانية على غرار كاتو الأصغر، والذي كان سياسيًّا مخضرمًا، وزينو الذي كان تاجرًا كبيرًا (مثل العديد من أتباع هذه الفلسفة)، وكلينثس الذي كان ملاكمًا سابقًا وعمل سقاءً ليتمكن من توفير المال اللازم ليبدأ دراسته، وشريسيبوس، الذي فُقدت جميع مؤلفاته، ولكن تقدر الكتب التي ألفها بحوالي ٧٠٠ كتاب، والذي تدرب كعداء للمسافات الطويلة، وهناك بوسايدونياس الذي عمل سفيرًا، وموسونيوس روفوس الذي كان معلمًا، وغيرهم الكثيرون.
واليوم (خاصة بعد نشر كتاب العقبات طريق النجاح*)، حظيت الفلسفة اليونانية بجمهور جديد متنوع، بداية من الأجهزة الفنية لفرق نيو إنجلاند باتريوتس وسياتل سيهاوكس، وصولا إلى مغني الراب "إل. إل. كوول جاي"، والمذيعة ميشيل تافويا، وغيرهم من الرياضيين المحترفين والمديرين التنفيذيين ومديري الصناديق الاستثمارية الآمنة والفنانين والإداريين والشخصيات العامة.
ما الذي وجده أولئك الرجال والنساء العظماء في الفلسفة اليونانية ولم يره الكثيرون غيرهم؟
رغم أن الدراسات الأكاديمية عادة ما تنظر إلى الفلسفة اليونانية على أنها منهجية عتيقة لم يعد أحد يهتم بها، فإن الفاعلين المؤثرين في هذا العالم هم من اكتشفوا أنها تمدهم بالقوة والقدرة التي يحتاجون إليها في حيواتهم العصيبة. وعندما نصح الصحفي وأحد محاربي الحرب الأهلية القدامى أمبروز بيرس أحد الكتاب الشباب بأن دراسة الفلسفة اليونانية ستعلمه "كيف يكون شخصًا مهمًّا في العالم"، أو عندما قال الرسام يوجين دو لا كروا (الذي اشتهر بلوحته Liberty Leading the People) عن الفلسفة اليونانية إنها "مصدر راحته"، كانا يتحدثان من منطلق خبرتيهما. كذلك كان الكولونيل توماس وينتوورث هيجينسون المناهض للعبودية، والذي قاد الفوج العسكري الأول المكون بأكمله من الجنود السود في الحرب الأهلية الأمريكية والذي أصدر واحدة من أفضل تراجم إيبيكتيتوس على الإطلاق، وكذلك كان المزارع الجنوبي والكاتب ويليام ألكسندر بيرسي الذي قاد جهود الإنقاذ خلال الفيضان العظيم في عام ١٩٢٧، والذي امتلك نقطة مرجعية فريدة عندما قال عن الفلسفة اليونانية إنها: "عندما تختفي، سرعان ما تعود لتضيء من جديد". وكذلك فعل المؤلف والمستثمر العظيم تيم فيريس عندما أشار إلى الفلسفة اليونانية على أنها "نظام الشغيل الشخصي" المثالي (واتفق مع مسئولين آخرين كبار على ذلك، على غرار جوناثان نيوهاوس، المدير التنفيذي لشركة كونديه ناست انترناشيونال).
.أنت لست بحاجة الى أن تكون خبيرا ماليا لتكسب أموالا طائلة من البورصة فكل ما تحتاج اليه هو معرفة قواعدها الاساسية ومتى يمكنك الاستثمار فيها وكيف تتفادى أن تصبح هدفا سهلا للمستثمرين الاكثر خبرة ويشتمل هذا الكتاب على المعلومات الجديدة الشديدة الاهمية التي تحتاج اليها للنجاح في بيئة الاستثمار ذات التحول الكبير ويبين لك هذا الدليل المرجعي كيف تفعل كل شيء بداية من فتح حساب وحتى اتخاذ قرارات حكيمة بشأن أوان تقييم الاسهم وأوان بيعها ونظرا لكون هذا الكتاب يضم محاورات جديدة مع مستثمرين ناجحين كشفوا فيه عن جميع أسرارهم فهو يضعك على مسار النجاح في البورصة من خلال ايضاح كيفية تفادي خسارة أموالك قبل أن تمنح الفرصة لجني الارباح منها
عزيزي القارئ:
استغرق تأليف هذا الكتاب ربع قرن، فلقد اعتقدتُ دائمًا أن النجاح في كل مناحي الحياة هو مسألة مرتبطة باتباع القائد. وبمجرد أن تقرر اتباع قائد، يصبح السؤال هو: من القائد الذي ستتبعه؟ أنا مقتنع بأنه لا توجد إجابة صحيحة واحدة فقط عن هذا السؤال.
قال غاندي: "الناس أفضل مني؛ حيث إن لديهم شيئًا يمكنني تعلمه منهم". هناك أشياء يمكننا محاكاتها في الأشخاص الأقل شأنًا بيننا، وهناك جوانب في حياة النخبة لن يصلح تطبيقها في حياتنا.
لقد ألفتُ أكثر من ٣٠ كتابًا، وتحولت أربع من رواياتي إلى أفلام سينمائية ضخمة، وأفلام أخرى في مرحلة التحضير، وأكتب مقالًا أسبوعيًّا يُنشر في عدة صحف منذ ما يقرب من عشرين عامًا يقرؤه عدد لا يحصى من القراء عبر أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، كما أنني مؤسس ورئيس شبكة ناراتيف تيليفجن الحاصلة على جائزة إيمي، والتي كانت موضع تركيزي الرئيسي لأكثر من ٢٥ عامًا.
على مدار سنوات عديدة منذ بدء الشبكة، قدمت برنامجًا حواريًّا كان يسبق عرض أحد أفلامنا، وفيه كنت أحاور بعض النجوم الكبار في مجال السينما والتليفزيون ومن العصر الذهبي للترفيه. وقد تحدثت مع عدة ملايين من الأشخاص في مجال الأعمال والفعاليات الميدانية حول العالم، الأمر الذي منحني فرصة أن ألتقي ببعض من قاموا بأعظم الإنجازات في القرن العشرين، والآن الحادي والعشرين.
كل تجربة من هذه التجارب منحتني الفرصة لأن أرى الشهرة والثراء والنجاح من منظور فريد، فهناك الكثير من المشاهير الذين كنت أتمنى ألا ألتقي بهم؛ لأن حياتهم ليست أكثر من واجهة خادعة تغطي الكيان الفارغ والأجوف داخلهم؛ لكن هناك نجومًا وقادة وناجحين آخرين تمنيت أن يعرفهم الجميع على المستوى الشخصي مثلما أعرفهم. كلما زادت شخصيتهم العامة بريقًا، صار لدى كل منهم المزيد ليقدمه لنا جميعًا.
في هذه الصفحات، ستقابل أكثر من مائة من هذه الشخصيات التي حددت الأمور المهمة في حياتها، وارتقت إلى القمة. وبرغم أنه من الممتع معرفة أخبار الأثرياء والمشاهير والاحتكاك بهم، فإن هدفي من تأليف هذا الكتاب هو إمدادك بالأدوات التي استخدمها هؤلاء الأشخاص عبر ما مروا به من سنوات من المعاناة والتجارب والأخطاء.
إذا أردتَ الوصول إلى قمة الجبل، فلا تسأل شخصًا يقف في الوادي وينظر إلى القمة بتكاسل، بل اسأل شخصًا كان على القمة أو متواجدًا عليها الآن.
أتمنى أن يكون هذا الكتاب شيقًا وممتعًا ومقنعًا، لكن الأهم أنني أتمنى أن يساعدك على التفكير فيما تعلمتَه من الماضي وفي الأشياء التي تعلمها الآخرون من تجاربهم، والتي يمكنك الاستعانة بها في أدائك اليوم كي تحظى بالمستقبل الذي تصبو إليه.
النجاح ليس غاية، بل هو دائمًا رحلة، والرحلة لا تنتهي. فعند وصولك إلى إحدى القمم، ستحتفل بانتصارك وأنت تنظر خلفك فرحًا بالشوط الكبير الذي قطعته، لكن بينما تقف على قمة الجبل، سترى أيضًا قممًا أمامك أكبر وأعلى وأكثر جمالًا ستغريك بالتوجه إليها.
في أي وقت تحتاج فيه لدعمي وتشجيعي وتحفيزي إياك في رحلتك، يمكنك التواصل معي عبر بريدي الإلكتروني Jim@JimStovall.com. أنا ممتن لانضمامك لي في هذه الرحلة عبر هذه الصفحات وما بعدها."
جيم ستوفال
.هذه القواعد الذهبية في الادارة تريك كيف تلهم فريقك كيف يؤدون عملهم وماذا يفعلون لو لم يحدث هذا تكشف تلك القواعد أسرار ادارة ذاتك وفريق عملك بطريقة تأتي بالنتائج أول طبعة من هذا الكتاب حققت نجاحا فوريا وتصدرت مبيعات كتب الاعمال حول العالم شهد المديرون الناجحون من كل مجالات العمل بالتأثير الايجابي والفوري لتلك القواعد على نجاحهم
.لقد عاد الينا ريتشارد تمبلر وهذه المرة سيجعلنا أكثر ثراءا وبأسلوبه الفريد يكشف لنا عن القواعد الذهبية البسيطة التي تمكننا من تحقيق الثروة وتنميتها ان هذا الكتاب يكشف ويحلل سلوكيات وأساليب الحياة والقواعد المالية التي تمكنك من أن تصير أكثر ثراءا وسعادة وغنى
.العلاقات القوية القائمة على الحب هي ماتدور حوله الحياة بعض الناس بارعون حقا في هذا وهؤلاء الاشخاص يجدون شريك الحياة المناسب الذي يجعلهم يشعرون بالسعادة هل هناك أمر يعلمه أولئك الاشخاص لا نعلمه نحن؟ هل يوجد شيء يمكننا الاستفادة منه؟ الاجابة هي نعم بصوت مدو انهم يدركون قواعد الحب. قواعد الحب هي مجموعة من المبادىء الارشادية التي سوف تساعد القارىء في تشكيل علاقات قوية والحفاظ عليها وبالتالي تحسن من جودة حياته وهذه الطبعة الجديدة تحتوي على سبع قواعد جديدة من أجل علاقات أكثر سعادة وارضاءا سوف تشعر كقارىء بالفوائد وكل من حولك كذلك
في صيف عام ١٩٩٤، كتبت مقالًا لمجلة هارفارد بيزنس ريفيو بعنوان " Leading Change: Why Transformation Efforts Fail"، وكان مبنيًّا على تحليلي لعشرات المبادرات على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية لإحداث تغيير مفيد مهم في المؤسسة عبر إعادة الهيكلة، وإعادة التصميم، وإعادة وضع الإستراتيجيات، والتملك، وخفض العمالة، وبرامج الجودة، والنهضة الثقافية، وحتى عندما كنت أنهي ذلك المقال كنت أعلم أنني أريد كتابة المزيد عن هذا الموضوع؛ ولذا بدأت في تأليف هذا الكتاب بعد ذلك بوقت قصير.
ونُشِرَ هذا المقال في عدد شهري مارس وإبريل من عام ١٩٩٥، وعلى الفور تقريبًا، قفز المقال ليحل بالمركز الأول بين آلاف الطبعات التي باعتها المجلة، وهذا حدث مذهل في ضوء جودة قاعدة الطباعة الهائلة الخاصة بها وطول المدة المطلوبة لعمل مجلد لطبعة ثانية، والأحداث غير المحتملة كهذه دائمًا ما يصعب تفسيرها، ولكن المحادثات والمراسلات التي جرت مع قراء المجلة تشير إلى أن المجلة قرعت جرس التنبيه على أمرين مهمين: أما الأول فهو أن المديرين قرأوا قائمة الأخطاء التي كثيرًا ما ترتكبها المؤسسات عندما تحاول تفعيل تغيير حقيقي وتقول نعم! ولهذا السبب كنا نحقق نتائج أقل مما كنا نأمل، وأما الثاني فهو أن القراء وجدوا إطار العمل ذا المراحل الثماني جذابًا، وهو يمثل خريطة طريق، وقد ساعد الموظفين على الحديث عن التغيير، ومشكلاته، وإستراتيجياته.
وقد حاولت التركيز على هذين الأمرين المهمين عند تأليف هذا الكتاب، مع إضافة المزيد. وخلافًا للمقال، يحتوي الكتاب على العشرات والعشرات من الأمثلة، هناك ما يبدو منها ناجحًا وما يبدو غير ناجح، وعلى هذا فهو يسير وعملي بقدر أكبر، وكنت فيه أكثر وضوحًا في ربط المناقشة بالمحرك الذي يدفع التغيير - ألا وهو القيادة - وفي توضيح كيف أن العقلية الإدارية الخالصة تفشل حتمًا، وذلك بغض النظر عن جودة الموظفين المتعلقين بها. وأخيرًا، لقد وسعت الإطار الزمني الذي يغطيه هذا الكتاب، وذلك بتوضيح كيف أن الأحداث التي جرت في القرن الماضي أوصلتنا إلى هنا، وباستعراض مقتضيات القرن الحادي والعشرين.
وسوف يرى الأشخاص الذين اعتادوا قراءة أعمالي أن هذا الكتاب يدمج ويتناول بإسهاب عددًا من الأفكار التي نشرت أول مرة في كتابيَّ A Force for Change: How Leadership Differs from Management، Corporate Culture and Performance و The New Rules: How to Succeed in Today’s Post - Corporate World ، ورغم أن هذا الكتاب امتداد منطقي لعمليَّ السابقين من حيث المادة، فهو استثناء من حيث الشكل. وخلافًا لكتابيَّ السابقين، هذا الكتاب غير مليء بالهوامش والحواشي، وأنا لم أحاول اقتباس أمثلة أو أفكار كبرى من أي مصدر منشور إلا كتاباتي، ولم أحاول الاستشهاد بدليل من مصادر أخرى لتعزيز استنتاجاتي. وعلى ذلك، يعد هذا العمل شخصيًّا بقدر أكبر من أي عمل آخر نشرته سابقًا، وأنا أنقل هنا ما رأيته، وسمعته، واستنتجته في مجموعة من الموضوعات المترابطة التي تبدو متزايدة الأهمية.
وهناك عدد من الأشخاص قرأوا مسودة هذا الكتاب وقدموا لي مقترحات مفيدة، ومن بين هؤلاء الأشخاص داريل بيك، ومايك بير، وريتشارد بوياتزيس، وجولي برادفورد، وليندا بيرجس، وجيرالد زارنيكي، ونانسي ديرمان، وكارول فرانكو، وألان فرومان، وستيف جوينجريتش، وروبرت جونسون، وكارل نو، وتشارلي نيوتن، وباربرا روث، ولين شليزنجر، وسام شواب، وسكوت سنوك، وبات تود، وجايل تريدويل، وميرجيوري ويليامز، وديفيد ويندوم. وقد قدم لي بعضهم الآخر الكثير من الإلهام على العمل الذي شكل الأساس لهذا الكتاب، وأذكر منهم بشكل خاص إد شين وبول لورانس. شكرًا للجميع.
هل أنت على استعداد لان ترتقي بعملك وحياتك الشخصية؟ هل تشعر بأن الوقت قد حان لتدرك عبقريتك الشخصية؟ هل سئمت حياتك المحدودة؟ اذا كان هذا هو حالك، فهذا الكتاب موجه اليك. من ناحية هو بيان يشرح لك كيف تحقق التميز، ومن ناحية هو دليل لاتقان عملك، ومن ناحية ثالثة هو رفيق يمنح الالهام، فكتاب دليل العظمة 2 يستخلص أحدث أفكار روبين شارما ويوجزها في 101 درسا .بسيطا
إنّ جميع المسوّقين يكذبون، ولكنّ ينجح منهم الذين يستطيعون إخبارنا قصّةً نريد تصديقها ومشاركتها. في هذا الكتاب، يطرح سيث جودين ثلاثة أسئلة أساسية على المسوّق وهي: ما هي قصتك؟ وهل سيصدقها الأشخاص الذين يودون سماعها؟ وهل هي صحيحة؟ لقد علّم سيث جودين مئات الآلاف من المسوّقين والطلاب حول العالم، وهو يش
رح في هذا الكتاب أن كبار المسوّقين لا يتحدثون عن الميزات أو حتى الفوائد. بدلاً من ذلك، يسردون قصة؛ قصة نريد أن نصدّقها، سواء كانت واقعية أم لا. في عالم يتمتع فيه معظم الناس بعدد لا حصر له من الخيارات وليس لديهم وقت لاتخاذها، تعتبر كل مؤسسة جهة تسويق، ويدور كل التسويق حول سرد القصص. لذا، ينجح المسوّقون عندما يخبروننا بقصة تناسب نظرتنا إلى العالم، قصة نتبناها بشكل حدسي ثم نشاركها مع أصدقائنا.
هذا الدليل التابع لسلسلة 2*1 مصمم لمساعدتك على أن تصبح مديراً أكثر فاعلية في لحظة، بينما يمنحك معرفة أعمق لضمان نتائج تدوم طويلاً.
فبواسطة مقاربة 2*1 المتفردة، تتعلم بطريقتك. استخدم النصائح السبع سريعة القراءة على الفور، ثم خذ وقتك لاستشكاف فصول الصورة الشاملة.
• افهم كيف تكون مديراً رائعاً بسرعة.
• أدر المشكلات التي تواجه الفريق بفاعلية.
• تواصل بثقة ووصل الرسالة الصحيحة.
• شجع طاقم عملك لتحقيق أداء استثنائي وتنمية مهنية.
كمدير طموح، تحتاج إلى المعلومات المناسبة في الوقت المناسب لمساعدتك على التقدم في مسيرتك المهنية. إن مدير 2*1 سوف يضمن تحسنك ونجاحك في العمل، الآن وفي المستقبل.
هذا الكتاب ينبغي أن يقرأه جميع المهتمين بمجال ادارة الاعمال وكذلك من تعوزهم الخبرة بهذا المجال. فالكتاب بأسلوبه المبسط وشرحه الوافي يتعرض لجميع الجوانب الخاصة بهذا المجال بالتفصيل. ولا تقتصر قيمة هذا الكتاب وافادته على رجال الاعمال والمشروعات، وانما تمتد ضرورة هذا الكتاب لاستمرار النمو السريع لاي مشروع يديره شخص لم يتلق تدريبا رسميا .على هذه المفاهيم
ان هذا الكتاب عبارة عن قصة مختصرة سهلة القراءة تكشف الاسرار الثلاثة العملية المتمثلة في أهداف الدقيقة الواحدة، ومديح الدقيقة الواحدة، وتأنيب الدقيقة الواحدة. ويقدم الكتاب أيضا العديد من الدراسات الطبية والسلوكية التي تفسّر سبب نجاح هذه الطرق التي تبدو بسيطة في تغيير حياة كثير من الناس، وفي نهاية هذا الكتاب ستعرف كيفية تطبيق هذه الاساليب .على موقفك وكيف تستفيد من فوائدها
يقدم لك هذا الكتاب طريقة النجاح بصورة أسرع وبتوتر أقل في أوقات التغيير – سواء في العمل أو المنزل.
استناداً الى الكتاب الأصلي مدير الدقيقة الواحدة الذي ساعد ملايين الأشخاص حول العالم في المؤسسات صغيرها وكبيرها، تتعامل هذه النسخة الجديدة من الحكاية الملاسيكية مع عالم جديد.
يساعدك هذا الكتاب على العثور على معنى في عملك ويلهمك لاكتشاف طرق جديدة لمساعدة مؤسستك على التكيف والازدهار.
هذا الكتاب قصة موجزة، وسهلة القراءة تكشف ثلاثة أسرار عملية للغاية:
- أهداف الدقيقة الواحدة.
- إشادات الدقيقة الواحدة.
- إعادات توجيه الدقيقة الواحدة.
وتستند القصة على دراسات في العلوم السلوكية والطب تدعم أسباب نجاح تلك المنهجيات البسيطة – فيما يبدو – بشكل جيد مع العديد من الأشخاص.
وبنهاية الكتاب، ستعرف كيفية تطبيق ما اكتشفته على موقفك الخاص والإستمتاع بالفوائد.
السعادة مُعْدِية، وكذلك كتاب “مشروع السعادة”، فبمجرد أن تقرأ قصة جريتشن روبن وعامِها الذي قضته في البحث عن القناعة والرضا، ستنتابك رغبة في بدء مشروعك الخاص ودعوة أصدقائك وأفراد أسرتك للانضمام إليك. إنه من الكتب النادرة التي ستدفعك إلى الابتسام والتفكير معاً في كلّ صفحة من صفحاته”.
عندما انتقل هوارد واين إلى فيلادلفيا في مارس 2004، كانت لديه بالفعل خبرة كبيرة في مجال الفندقة. كان قد حصل على درجة الماجستير في إدارة الفنادق، وساعد شركة Starwood Hotels على إطلاق علامتها التجارية W، وأدار أرباحًا تقدر بمليارات الدولارات كمدير للأغذية والمشروبات في شركة ستاروود. لكنه كان قد سئم من "الفنادق الكبيرة". وكان يتوق لبيئة أصغر وأكثر تركيزًا على المطاعم. لذلك انتقل إلى فيلادلفيا للمساعدة في تصميم وإطلاق مطعم لحوم فاخر جديد يسمى باركلي برايم Barclay Prime.
كانت الفكرة بسيطة. حيث سيقدم باركلي برايم أفضل تجربة يمكن تخيلها في مطاعم اللحوم. يقع المطعم في أرقى جزء وسط مدينة فيلادلفيا، ومدخله خافت الإضاءة مرصوف بالرخام. وبدلًا من مقاعد الطعام التقليدية، يجلس العملاء على أرائك فخمة موضوعة حول طاولات رخامية صغيرة. ويأكلون من بوفيه مأكولات بحرية كبير، يشمل محار الساحل الشرقي والغربي والكافيار الروسي. وتضم قائمة الطعام أشهى المأكولات مثل بطاطس مخفوقة بالكمأة وسمك هلبوت تم اصطياده بالخيط والصنارة وإرساله عبر شركة فيديكس ليلًا من ألاسكا مباشرة.
لكن واين كان يعلم أن الطعام الجيد والأجواء الرائعة لا يكفيان. فما أكثر المطاعم التي تتعرض للإفلاس. حيث يفشل أكثر من 25% منها خلال اثني عشر شهرًا من الافتتاح. ويتوقف 60% منها عن العمل خلال السنوات الثلاث الأولى.
تفشل المطاعم لأسباب عديدة. التكاليف مرتفعة؛ تكاليف كل شيء من الطعام الموجود على الأطباق إلى عملية تحضيره وتقديمه. والمجال مكتظ بالمنافسين. مقابل كل مطعم أمريكي صغير جديد يظهر في مدينة كبرى، هناك اثنان آخران بالقرب منه.
كأغلب المشروعات الصغيرة، المطاعم لديها أيضًا مشكلة وعي ضخمة. مجرد نشر خبر افتتاح مطعم جديد -ناهيك بكَون الطعام فيه جيدًا- يعد معركة شاقة. وعلى عكس سلسلة الفنادق الكبيرة التي عمل واين لديها سابقًا، أغلب المطاعم لا تملك موارد كافية للإنفاق على الكثير من الدعاية أو التسويق. إنها تعتمد في نجاحها على ما يقوله الناس عنها.
كان واين يعرف أنه في حاجة إلى إحداث ضجة. كانت فيلادلفيا تزخر بالفعل بالعشرات من مطاعم اللحوم الباهظة، فكان على باركلي برايم أن يتميز عنها. كان واين في حاجة إلى شيء يشق طريقه وسط الفوضى ويمنح الناس شعورًا بتفرد العلامة التجارية. لكن ما هو؟ كيف يمكنه جعل الناس تتحدث عنه؟
ماذا عن شطيرة لحم بالجبن بمائة دولار؟
شطائر اللحم والجبن العادية في فيلادلفيا متاحة بسعر أربعة أو خمسة دولارات في مئات من متاجر الشطائر ومطاعم البرجر الصغيرة ومحلات البيتزا في جميع أنحاء فيلادلفيا. فالوصفة ليست صعبة. قطِّع بعض شرائح اللحم على الصينية، وضعها على خبز هوجي (هيرو) ملفوف، وضع قليلًا من جبن بروفولون أو جبن Cheez Whiz الذائب على الوجه. إنها وجبة سريعة إقليمية شهية، لكنها بالتأكيد ليست من المأكولات الراقية.
اعتقد واين أن في إمكانه إحداث بعض الضجة بالارتقاء بشطيرة اللحم والجبن المتواضعة إلى مستويات جديدة في مجال الطهي؛ وتسعيرها بسعر يحدث ضجة إعلامية. لذا بدأ بلفافة بريوش طازجة منزلية الصنع عليها طبقة مسطردة محلية الصنع. وأضاف لحمًا بقريًا كوبيًا مقطعًا إلى شرائح رفيعة، ومعرَّقًا على نحو رائع. ثم أضاف بعض البصل المكرمل، والطماطم المقشرة، وجبن تاليجيو ثلاثي الدسم. وعلى السطح وضع كمأة سوداء مقشرة مقطوفة باليد وذيل سرطان بحر من شواطئ مين مطهي في الزبد. ولجعل الطبق مبهرًا أكثر، كان يقدمه مع مشروب فاخر بارد.
وكان رد الفعل مذهلًا.
لم يجرب الناس الشطيرة فحسب، بل سارعوا بإخبار الآخرين عنها. اقترح أحدهم أن تتناولها المجموعات "كفاتح للشهية … وبهذه الطريقة تُتاح لهم جميعًا الفرصة لقص القصص". وذكر آخر أن الشطيرة كانت "تفوق الوصف بصراحة. فلا يخلط أحد جميع هذه المكونات الرائعة معًا ويحصل على شيء دون المستوى. كان الأمر يشبه أكل الذهب". ونظرًا لسعر الشطيرة، كانت تكلفتها تكاد تعادل تكلفة أكل الذهب، إلا أنها كانت أشهى بكثير.
لم يحضِّر واين مجرد شطيرة لحم وجبن أخرى، بل حضَّر طبقًا يستحق الحديث عنه.
وقد نجح الأمر. فقصة شطيرة اللحم والجبن ذات المائة دولار كانت معدية. اسأل أي شخص زار مطعم باركلي برايم. حتى إذا لم يطلب الناس شطيرة اللحم والجبن، فأغلبهم على الأرجح سيتحدثون عنها. حتى مَن لم تسبق لهم زيارة المطعم يحبون الحديث عنها. كانت جديرة للغاية بالتغطية الإعلامية لدرجة أن صحيفتيّ وول ستريت وأمريكا اليوم ومنافذ إعلامية أخرى نشرت فقرات عن الشطيرة. وصورت قناة ديسكفري مقطعًا عنها لبرنامجها Best Food Ever. وتناول ديفيد بيكهام واحدة منها عندما كان في المدينة. ودعا ديفيد ليترمان رئيس الطهاة في باركلي إلى نيويورك ليطهو له واحدة في برنامج The Late Show. كل هذه الضجة حول شيء ما زال، في جوهره، مجرد شطيرة.
الضجة الإعلامية كانت مفيدة. فقد تم افتتاح باركلي برايم منذ عقد من الزمان. ورغم كل الصعاب، لم ينجُ المطعم فحسب بل ازدهر أيضًا. وربح عددًا من جوائز الطعام وصُنف ضمن أفضل مطاعم اللحوم في فيلادلفيا عامًا بعد عام. لكن الأهم من ذلك، أنه أصبح له أتباع. لقد انتشر باركلي برايم.
.لا يريدون مغيرو قواعد اللعبة أن يكونوا أفضل قليلا فحسب. فهم يفكرون بشكل أكبر ويرون الامور على نحو مختلف ويحددون الاسواق ويشكلونها وفق رؤيتهم الخاصة. ان الجيل التالي من شركات الاعمال هو جيل ثوري وابتكاري ويتمتع بطموح أكبر مع رؤية واسعة النطاق وغاية مستنيرة. فهو يجد مساحته الخاصة ويشكلها لصالحه، والاهم لديه أفكار عظيمة. يفوز مغيرو قواعد اللعبة بكونهم أذكياء وسريعين ومتواصلين. فهم يبتكرون علامات تجارية ملهمة، ويحققون مقاصدهم من خلال نماذج أعمال مستنيرة. ويجمعون كل حيل أعمال القرن الحادي والعشرين لاشراك الناس والهامهم. وهم سعون لمزيد من التمكن، وجعل الحياة أفضل، والفوز
هذا الكتاب المدروس بعناية والمصاغ بشكل جيد يدحض معظم ضجيج الادارة الحالي، من جماعة الرؤساء التنفيذيين الخارقين الى جماعة تكنولوجيا المعلومات حتى هوس عمليات الاستحواذ والدمج. هذا لن يمكن التوسط من أن يصبح كفاءة. لكن من شأنه أن يمكن الكفاءة لتصبح امتيازاً.