يبدو من الوهلة الأولى أن سوق الأوراق المالية، هي عالم فوضوي بما يحتويه من أرقام غامضة، وشخصيات غير عادية، فهو مكان يتم فيه تداول مليارات الدولارات كل يوم، ولكن أمعن النظر قليلًا، ستجد قصصًا واقعية للنجاح والفشل، القتل والانتحار، أناسًا يَجنون ثروة، وآخرين يخسرون ثرواتهم، وعلى امتداد تاريخ سوق الأوراق المالية، ستسمع قصصًا عن مستثمرين كسبوا مليارات الدولارات، ومستثمرين آخرين خسروا كل شيء.
وكانت سوق الأوراق المالية موطنًا لفضائح الشركات، التي كان الدافع وراءها الجشع الشديد، والاحتيالات والمؤمرات، وتداولات المطلعين، ولكنها أيضًا مكان تصبح فيه الأحلام حقيقة، حيث يمكن لشركة ناشئة صغيرة أن تصعد صعودًا صاروخيًّا، وتحظى بشهرة الشركات الكبرى.
ويستطيع أي مستثمر إذا تسلح بالمعرفة المناسبة أن يحقق أرباحًا في سوق الأوراق المالية، ويتعلم كيفية حماية نفسه من محترفي الاحتيال والوسطاء المخادعين.
في كل يوم، بطريقة ما، أنت جزء من فريق. السؤال ليس هل ستشارك في شيء يشترك فيه آخرون أم لا، وإنما هو هل سيكون اشتراكك مع الآخرين أمرًا ناجحًا؟ يمكنك أن تجد الجواب على ذلك السؤال في هذا الكتاب.
الكل يعرف أن العمل الجماعي شيء حسن؛ في الحقيقة، هو أساسي! لكن كيف يسير في الواقع؟ ما الذي يصنع فريقًا رابحًا؟ لماذا يصعد بعض الفرق إلى القمة مباشرةً، شاهدًا على رؤيته وهي تتحقق، بينما يبدو أن آخرين لا يحققون أي نجاح؟
هذه الأسئلة ليست لها أجوبة بسيطة. وإن كان الأمر كذلك، لكانت الرياضة لتحظى بالمزيد من الأبطال العالميين المتتاليين، وما كانت قائمة شركات فورتشن 500 لتتغير أبدًا عامًا بعد عام.
إن إحدى صعوبات تعلّم العمل الجماعي هي أنه حتى الأشخاص الذين قد صعدوا بفريق إلى أعلى مستوى في مجالهم يواجهون أحيانًا صعوبات في تحديد ما يميز فريقًا رائعًا عن مجموعة من الأفراد لا يبدو أنهم قادرون على أن يملكوا زمام أمورهم. سوف يقول البعض إن مفتاح الفوز هو أخلاقيات عمل راسخة. لكن ألم تعرف الكثير من الأفراد الكادحين الذين لم يتعاونوا قط من أجل تحقيق إمكانياتهم؟ يعتقد آخرون أن الفرق الرائعة هي نتاج التوافق. لكن غالبًا ما يقولون: "لا يمكنني أن أفسر كيف توجده، لكنني أعرفه حتمًا عندما أراه". كيف تفهم ذلك وتتعلم منه لكي تؤسس فريقك؟
كمتواصل يقضي ساعات لا حصر لها متحدثًا إلى جماهير حية كل عام، أبحث دائمًا عن طرق مباشرة أدرّس بها للناس حقائق معقدة. ذلك هو ما يقوم به المتواصل؛ يأخذ شيئًا معقدًا ويجعله بسيطًا. في عام 1998، ألفت كتاب 21 قانونًا لا يقبل الجدل في القيادة. كانت رغبتي هي مشاركة ما قد تعلمته من ثلاثة عقود من قيادة الأشخاص. كان رد الفعل غامرًا. حل الكتاب في قوائم كتب إدارة الأعمال لنيويورك تايمز الأكثر مبيعًا، وول ستريت جورنال، وبيزنيس ويك، وسوق CBA. أنا ممتن حقًا لذلك. لكن ما هو أهم، أثناء السنوات العديدة الأخيرة التي كنت أدرّس فيها القوانين في كافة أنحاء الولايات المتحدة وفي القارات الخمس، قد أبهجتني رؤية أشخاص يرتبطون بالقوانين، ويطبقونها على حياتهم، ويحسّنون من قيادتهم. حياة الأشخاص تغيرت بتعلم القوانين، وعلمت أنني قد اكتشفت وسيلة فهم فعالة لمساعدة الأشخاص على تعلم القيادة.
ما أود فعله هو أن أجعل تأسيس الفرق سهل الاستيعاب والتذكر والتطبيق مثله مثل القيادة. أريد أن أقضي على غموضه. لقد بذلت لذلك السبب جهدًا شاقًا في تعريف قوانين العمل الجماعي. الأمر المذهل عن القانون هو أنك تستطيع الاعتماد عليه. بغض النظر عمن تكون، أو ما هي خلفيتك، أو الظروف التي تواجهها، يمكنك أن تصدق قانونًا.
يتسم القادة على الدوام بالطموح، وهو ما يدفعهم للبحث عن نجاح تلو الاخر ومع توالي ظهور أساليب الادارة الغريبة، والنزعات العارضة نجد أن شيئا "واحدا هو الذي ظل على حاله؛ صفات القائد! قم بدراسة القادة العظام عبر " التاريخ، ستجد أنهم يتشاركون في صفات معينة: الكفاءة والمبادرة والرؤية والالتزام والشغف، واذا تبينت هذه الصفات في سلوكياتك فستصبح القائد .الذي يرغب الاخرون في اتباعه.
جون سي ماكسويل هو خبير قيادة، ومتحدث، ومؤلف معروف عالميا، باعت كتبه أكثر من 13 مليون نسخة. وقامت المؤسسات التي بناها بتدريب أكثر من 2 مليون قائد في جميع أنحاء العالم. وقد عمل جون سي. ماكسويل على جعل هذا الكتاب .الذي باع مليون نسخة أفضل وأفضل مما كان عليه
$50.00السعر الأصلي هو: $50.00.$40.00السعر الحالي هو: $40.00.
جون سي ماكسويل هو خبير قيادة، ومتحدث، ومؤلف معروف عالميا، باعت كتبه أكثر من 13 مليون نسخة. وقامت المؤسسات التي بناها بتدريب أكثر من 2 مليون قائد في جميع أنحاء العالم. وقد عمل جون سي. ماكسويل على جعل هذا الكتاب .الذي باع مليون نسخة أفضل وأفضل مما كان عليه
يشمل هذا الكتاب كل الجوانب العملية التي تعلمتها على مدار ٢٥ عامًا كـ:
١. مفاوض عالمي في عالم الأعمال.
٢. طالب لدى أفضل العقول التفاوضية الأكاديمية على الكوكب (كلية هارفارد لإدارة الأعمال ومشروع التفاوض الخاص بهم).
٣. متحدث محترف لم يدخر جهدًا لشرح هذه المفاهيم بمصطلحات بسيطة من فوق المنصة في ٢٧ دولة بجميع القارات الخمس.
لقد جعلت الكتاب بسيطًا وسهل القراءة، فهو مقسم إلى ثلاثة أجزاء سهلة الفهم. وفي كل جزء، طبقت قاعدة الاختصار والبساطة وجعلت المعلومات سهلة القراءة والفهم والتطبيق.
الأجزاء
الجزء١يتحدث عن التفاوض وعن السبب الذي من أجله ينبغي أن تمارس مهارة التفاوض طوال الوقت وتفكر دائمًا كيف ترتقي بمهاراتك؛ فالتفاوض يشمل كل مجال من مجالات المهارات الشخصية. فكلما تعلمنا أكثر، حققنا مكاسب أكبر - كما قال أحد المعلمين الذين تتلمذت على يديه.
الجزء٢ يحتوي على ١١ خطوة ينبغي أن تعرفها لتكون مفاوضًا فعالًا، كما أنه يعطيك كل النصائح والأساليب اللازمة للاستمرار في الارتقاء بمهاراتك كي تكون مفاوضًا ماهرًا.
الجزء٣ يحوي فصولًا قصيرة تسمى النقاط المهمة. وهي للإشارة إلى مواقف معينة.
تستطيع أن تقرأ الأجزاء بالطريقة التي تناسبك، أو تقرأها من البداية إلى النهاية.
يبدأ كل فصل بمخطط تمهيدي يوضح ما ستتعلمه وينتهي بتلخيص.
حددت أيضا نقاطًا رئيسية! في كل مكان في الكتاب، وكذلك بعض التحذيرات المناسبة، لتستطيع أن تستعين بسهولة بالكتاب في أي تفاوض مهم قد تخوضه.
بالإضافة إلى ذلك، هناك تمرين للتقييم الذاتي ينبغي أن تنجزه، وأتمنى أن تجده مفيدًا.
هناك قصص كثيرة كنت أريد أن أخبرك بها كي أوضح بعض النقاط مثل: أن يطلب مني أن أترك اجتماعات بطريقة عنيفة؛ أن أتعرض للتهديد، أو المضايقة؛ أن يحاول أحدهم إعطائي رشوة؛ أن أعمل مع أمير، لكني لم أستطع، بسبب الطبيعة السرية للعمل الذي أمارسه.
في الحقيقة، قالت لي ذات مرة محررتي الرائعة، إلويز كوك، التابعة لدار النشر بيرسون، وهي تعتاد قول ما تفكر فيه دون مجاملة: "هذه القصة يا ديريك تشبه روايات التجسس أكثر منها قصة تتعلق بالتفاوض في عالم الأعمال. وكان هذا عندما كنا نقيم في حجرة في باريس، حيث كانت لدينا كل الأسباب التي تجعلنا نعتقد أن الحجرة مزودة بأجهزة تنصت. فإذا كنت تريد أن تعرف المزيد عن هذه القصة، لِمَ لا تتواصل معنا إذن؟
لقد جعلت هدفي على مدار الأعوام الخمسة والعشرين الأخيرة أن أحرص على الاختلاط دائمًا مع الأشخاص المنجزين؛ لأنك لا تتعلم منهم فحسب، بل إن أسلوبهم وجوهرهم يلهمانك. فإذا كنت لا تستطيع أن تقابلهم، إذن فاشتر كتبهم، واذهب إلى مؤتمراتهم وشاهد فيديوهاتهم، فأنا بذلت ما بوسعي ليشمل هذا الكتاب مقتطفات من حكمتهم.
ضمنيًّا، التفاوض مبادئ نفسية، أي علم نفس كيفية التصرف. فضع في اعتبارك هذا بينما تقرأ الكتاب. وسل نفسك: "ماذا سيستفيد الشخص الآخر من الأمر؟" إم إس إف إم - هذه ليست محطة راديو - لكنها تعني "ماذا سأستفيد من الأمر؟". تذكر أن الجميع مختلفون، وأنت لن تعرف أبدًا من أين يأتي الشخص الآخر حتى تسأل!
احتفظ بهذا الكتاب على مكتبك أو في مكتبتك وأشر إليه متى تواجدت في موقف يستلزم التفاوض - وهي مواقف أكثر مما تعتقد. فكما ذكرني أحد أصدقائي منذ سنوات كثيرة، بأن كتب التنمية الذاتية كتبت من أجل الاستخدام، وليس من أجل أن توضع على الأرفف: "إنها تهدف إلى التنمية الذاتية وليست تنمية الأرفف".
إن قدرتك على إدارة وقتك ستحدد نجاحك أو فشلك كمدير، كما هي الحال مع كل الممارسات الأخرى التي تقوم بها. والوقت هو المصدر الوحيد للإنجاز الذي لا غنى عنه، ولا يمكن تعويضه. إنه أثمن ما تملك، ولا يمكنك أن تستبقيه ولا حتى أن تستعيده إذا فقدته. إن كل شيء عليك إنجازه يتطلب منك وقتًا، وكلما استغللت الوقت بشكل أفضل، حققت كمًّا أكبر من الإنجازات، وزادت المكافآت التي تحصل عليها.
وإدارة الوقت أمر أساسي وضروري لتحقيق أقصى استفادة من الصحة والموارد الشخصية. وتعد درجة تحكمك في وقتك وحياتك محددًا رئيسيًّا لدرجة السلام الداخلي الذي تتمتع به، وكذلك لدرجة التناغم والعافية العقلية. وعليه، فإن الشعور بافتقادك للسيطرة على الوقت هو المصدر الرئيسي للضغط، والقلق، والإحباط. وكلما استطعت أن تنظم أحداث حياتك المهمة وتتحكم فيها بشكل أفضل، أصبح شعورك أفضل، وزادت طاقتك، وأصبح نومك أفضل من ذي قبل، وأصبحت قادرًا على تحقيق المزيد.
وبإمكانك أن تحصل على ساعتين إضافيتين من الإنجاز يوميًّا، أو حتى أن تضاعف إنتاجك ومردودك عن طريق اتباع الأفكار والطرق المذكورة في هذا الكتاب. لقد ثبت نجاح هذه الأساليب مع آلاف المديرين في كل مجال من مجالات العمل، وستنجح معك أيضًا ما دمت تتمتع بما أسميه بالمفاتيح الأربعة اللازمة لزيادة الفاعلية.
في عالم مثاليّ، قد تنمو المشاريع التي تصنع التغيير بناءً على جدارتها فقط. لكنَّ علينا في العالم الحقيقيِّ أن نكونَ مُبدعين واستراتيجيِّين في ما يتعلَّق بكيفيَّة ابتكار هُوِيَّة لمبادراتنا، والحصول على الدعم الذي نحتاج إليه لمساعدة تلك المُبادرات على النموِّ بواسطة منشآتٍ فعَّالة ومُستدامة. يُعدُّ تطوير هُوِيَّة قويَّة أمرًا غاية في الأهمِّيَّة لتحظى بالجمهور الذي تستحقُّه، ولتزيدَ تأثيرك في نهاية المطاف.
عملتْ آن ميلتنبرغ بخبرةٍ تزيد على اثنتي عشرة سنة بصفة مطوِّرةٍ للهُوِيَّة، مع منشآت وشخصيَّات متنوِّعة مثل شركات التكنولوجيا وعُلماء ونُشطاء حقوق المرأة ومصرفيِّين، وذلك في دول مثل زامبيا وإيرلندا والولايات المتَّحدة والسعوديَّة.
هناك الكثير من الكتب المطروحة في الأسواق اليوم، والتي تتناول موضوع إدارة الشئون المالية الشخصية، وهناك مصادر إلكترونية بشكل أكبر بشأن هذا الموضوع. وبعد أن درستُ إدارة الشئون المالية الشخصية، وعملتُ في هذا المجال أكثر من عشرين عامًا، أدركت أن هناك العديد من الأشخاص لم يدركوا بعد مدى تأثير الأمل والطموح في أمورهم المالية، وما لم يفعلوا ذلك، فسيترتب عليه أن يعيشوا هم وعائلاتهم وأطفالهم حياة مشحونة بالصعاب، بل باليأس كذلك، وأنا أعلم ذلك لأنني عشت حياة مماثلة في طفولتي.
لقد شهدت الأزمات المالية التي عاناها والداي، فقد عاصرت ذلك بشكل مباشر. ولكن في عشرينات عمري، كنت محظوظًا بأن أبدأ الخروج من تلك الدائرة المالية، والآن بعد أن أصبحت مليونيرًا وأنا في سن الأربعين، أؤمن بأنه من خلال الحصول على المعلومات الصحيحة، والإلهام، والمعرفة، والأدوات المناسبة يمكن لكل شخص أن يخرج من تلك الدائرة المالية المفرغة، التي تنغص العيش على الكثير جدًّا من الرجال والنساء والأطفال في أمريكا، وحول العالم، وأعتقد أن بمقدورنا أن ننشئ دائرة مالية من الثروة التي تفيض، فتمكننا من مد يد العون إلى أولئك الذين هم في حاجة إلى المساعدة. وسنقوم بتنفيذ هذه الفكرة في أمريكا أولًا، ثم ننشرها في جميع أنحاء العالم.
ومن خلال هذا الكتاب، أرجو أن أقدم الإلهام إلى الآخرين؛ ليتمكنوا من القيام بالاختيار، اختيار أن يصبحوا مليونيرات؛ حيث يبدأ اختيار أن تصبح مليونيرًا بثقتك بقدرتك على أنك ستكون من أصحاب الملايين، وعندما تصبح واحدًا منهم، ستكون جاهزًا بشكل أكبر لتقديم المساعدات المالية إلى المحتاجين.
أن تصبح مليونيرًا هو اختيار، فحين تمتلك المعلومات والمعرفة اللازمتين، يصبح القرار عائدًا إليك، فهل تريد أن تكون من أصحاب الملايين أم لا؟ الخيار بين يديك، فأي الأمرين ستختار؟
كثيرًا ما تُطرَح أسئلةٌ عدَّة بشأن استخدامنا للمنتَجات والخدمات، مثل:
لماذا يشيعُ استخدامُ بعضِ المنتجاتِ والخِدماتِ التي تلفِتُ النظر بقوَّة، في حين لا تنجحُ أُخرى، أو تنجحُ بعضَ الوقتِ ثمَّ يتلاشى ذِكرُها؟
ما الذي يجعلُ استخدامَ بعضِ المنتجاتِ يصيرُ عادةً متأصِّلةً للنَّاس؟
هل هناك رابطٌ أو نمطٌ متكرِّرٌ يُظهِرُ الكيفيَّة التي جعلَتْنا بها المنتجات نتعلَّقُ بها؟
في هذا الكتاب، يزوِّدُ المؤلِّف القرَّاء بأفكارٍ ثاقبةٍ عدَّة، منها:
أفكارٌ عمليَّةٌ لكيفيَّةِ تصميم منتَجاتٍ تكوِّن عاداتٍ راسخةً لدى العملاء.
خطواتٌ قابلةٌ للتَّنفيذ لبناءِ أشياءَ يحبُّها الناس.
أمثلةٌ توضِحُ فاعليَّةَ استراتيجيَّة التعلُّق في منصَّات مثل فيسبوك وتويتر وإنستغرام وغيرها الكثير من المنتجات أو الخدمات التي نجحَتْ في تكوينِ عاداتٍ لدى مستخدِميها.
لدينا جميعًا نقاط تحول في حياتنا، بعدها لا يعود شيء إلى سابق عهده. عندما كنت في العشرينات من عمري صادفت في طريقي موضوع الأهداف. وفي خلال ثلاثين يومًا تغيرت حياتي للأبد.
وعلى مدار سنوات درست الأهداف واكتشفت مدى أهميتها لكل من النجاح العملي والنجاح الشخصي. وأحد الاكتشافات التي أثارت دهشتي هي اكتشافي أن أقل من ٣٪ من الأشخاص في جميع مستويات الأعمال والصناعات لديهم أهداف واضحة لحياتهم ومحددة ومكتوبة ومحددة بوقت، والتي يعملون من أجل تحقيقها كل يوم.
وبينما بدأت في تنفيذ عملية تحديد الأهداف التي وضعتها في حياتي الخاصة، رأيت التغيرات الملحوظة الناجمة عن العمل نحو تحقيق الأهداف المحددة بوضوح، أصبحت مهتمًّا بموضوع الإستراتيجية، وخاصة إستراتيجية الأعمال، وهي في الواقع تحديد لأهداف الأعمال، كما درست لسنوات عديدة سيرة أبرز القادة العسكريين في التاريخ، وكيف استخدموا التفكير الإستراتيجي لتحقيق انتصارات مبهرة وأحيانًا في مواجهة صعوبات هائلة.
وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية عملت مع أكثر من ١٠٠٠ شركة من كبريات شركات العالم، وأكثر من ١٠٠٠٠ من الشركات الصغيرة والمتوسطة. لقد أصبحت مفتونًا بموضوع التخطيط الإستراتيجي والتأثير الذي قد يُحدثه على أية مؤسسة مهما كان حجمها.
وما اكتشفته أن معظم الشركات ليست لديها أية خطة إستراتيجية على الإطلاق، بل كل ما تملكه هو الميزانية، وتقديرات بالمبيعات، وخطط تشغيلية. كما أن لدى أصحابها آمالًا وأحلامًا وتطلعات، ولكن فيما يخص بلورة مستقبل المؤسسة وتحديد كيفية انتقالهم من وضعهم الحالي إلى الوضع الذي يطمحون في الوصول إليه، نجد أن هناك عددًا قليلًا جدًّا من الشركات لديها خطة إستراتيجية حقيقية.
يطلق الأمريكيون مليون عمل تجاري جديد سنويًّا يفشل منهم نحو 80% في أثناء السنوات الخمس الأولى. وتحت مثل هذا الضغط للبقاء حيًّا -ناهيك بالنمو- يصبح من السهل أن يعلق رواد الأعمال في دائرة لا تنتهي من «بِع هذا وافعل هذا، بِع هذا وافعل هذا» تؤدي بهم إلى الإرهاق والإحباط وعدم القدرة على المضي قدمًا مهما ح
اولوا بقوة.
كان هذا الموقف الذي وجد مايك ميكالوفيتش نفسه فيه في أثناء محاولة تنمية شركته الأولى، وعلى الرغم من أنها كانت تجني دخلًا منتظمًا، لم يتبقَ منه الكثير قط واستمر في مطاردة العملاء في كل مكان باذلًا قصارى جهده لثماني وعشرين ساعة في اليوم على مدار ثمانية أيام في الأسبوع، فالعمل الشاق لم يتوقف قط، ورغم أن شركته كانت حية، لكنها متأخرة النمو وبالكاد تتنفس، وعندئذٍ اكتشف مصـــدرًا غيــر تقليــدي للإلهــام عنـد مزارعــي اليقطين.
يحظى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بـ100 يوم ليثبت فيها كفاءته، أما أنت، فليس لديك سوى 90 يومًا. فتصرفاتك خلال الأشهر القليلة الأولى في أي منصب جديد هي التي ستحدد بشكل كبير ما إذا كنت ستنجح أو ستفشل.
فالفشل في أية مهمة جديدة من الممكن أن يؤدي لإنهاء أية مسيرة مهنية واعدة. ولكن تحقيق الانتقال الناجح إلى أي منصب جديد يتعلق بما هو أكثر من مجرد تجنب الفشل. فالقادة عندما يخرجون عن المسار، فإن مشاكلهم غالبًا ما تُنسب إلى دوائر الضرر التي بدأت في الأشهر الأولى من تقلدهم مناصبهم. وإلى جانب القادة الذين يفشلون كليًّا، هناك من ينجون في هذه الحلقة، لكنهم لا يدركون كامل قدراتهم الكامنة. ونتيجة لذلك، يفوِّت هؤلاء القادة الكثير من الفرص التي من شأنها تطوير مسيرتهم المهنية ومساعدة مؤسساتهم على الازدهار.
لماذا تعد تلك الانتقالات فترات حرجة؟ عندما أجريت استطلاعًا عن ذلك، شارك فيه ألف وثلاثمائة من كبار قادة إدارات الموارد البشرية، أجمع 90% منهم تقريبًا على أن "الانتقال إلى مناصب جديدة هو أكثر الفترات تحديًا في حياة القادة المهنية"1، كما وافق ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع تقريبًا على أن "النجاح أو الفشل خلال الأشهر القليلة الأولى يعد مؤشرًا قويًّا على نجاح القائد أو فشله في هذا المنصب". لذا، فإن الفشل في الفترة الانتقالية قد لا يعني فشلك التام بالضرورة، لكنه يقلل من
احتمالات النجاح.
الأمر الجيد في هذه الانتقالات هو أنها تعطيك فرصة للبدء من جديد وإجراء التغييرات المطلوبة في المؤسسة. لكنها أيضًا تعد فترات هشة جدًّا؛ حيث تفتقر فيها إلى علاقات العمل القوية، ولا تمتلك فهمًا عميقًا لدورك الجديد. كما أنك تعمل تحت المجهر، ولهذا تخضع للفحص الدقيق من الآخرين طوال الوقت؛ حيث يحاولون فهم شخصيتك وشكل القيادة الذي تمثله، حتى يكوِّنوا رأيًا عن مدى فاعليتك بسرعة شديدة، وعندما يحدث ذلك، يصعب تغيير تلك الآراء. فإذا نجحت في بناء مصداقية وحققت نجاحات مبكرة، فإن هذا الزخم سيدفعك طوال فترة بقائك في ذلك المنصب. أما إذا وضعت نفسك في مأزق منذ البداية، فسوف تواجه معركة صعبة حتى آخر لحظة.
يعد هذا الكتاب نقطة بداية لكل من يسعى للتحكم في مستقبله المالي، فهو لا غنى عنه لاصحاب الملايين، وقد أثار ضجة في عالم المال! . فهذا الكتاب يقضي على أسطورة الحاجة الي دخل مرتفع من أجل تحصيل الثروة، ويتحدى المعتقد السائد بأن منزلك يعد من الاصول. كما يبين للوالدين كيف أنهم لا يستطيعان التعويل على النظام المدرسي في تعليم أبنائهما طبيعة المال. كذلك يحدد بوضوح تام ما هي الاصول وما هي الخصوم؟ ويعلمك ما تلقنه لابنائك عن المال، .حتى يحققوا مستقبلا ماليا ناجحا
ما سبق هو مبدأ يتعين عليك أن تتكيف معه لكي تصبح مستثمرًا ناجحًا؛ لأنه يعتبر شرطًا أساسيًّا لتجنب الأخطاء التي يقع فيها جميع المستثمرين، أو يشعرون بالإغراء لارتكابها، سواء كانت تلك الأخطاء تتعلق بالتوقيت الأمثل للاستثمار في السوق، أو بالتداول النشط للأسهم، أو بالوقوع في فخ بيانات الأداء المضللة، أو الأخطاء السلوكية، أو عدم وجود خطة قوية منظمة.
ما الذي يمنع المستثمرين من نيل العوائد التي تحققها السوق؟ الإجابة ببساطة هي أن المستثمرين يحولون بين أنفسهم وبين الحصول على نصيب من العائدات التي تريد السوق أن تمنحهم إياها بطريقة سهلة؛ حيث يحيد المستثمرون عن الطريق الأمثل ليرتكبوا الأخطاء التي تحول دون حصولهم على عائدات السوق.
والخطوة الأولى للمضي قدمًا هي التخلص من الأفكار والمفاهيم الخطأ حول السوق، ومعرفة الأخطاء الشائعة، وتفاديها في المستقبل. وهذا هو محور الكتاب؛ فالتعرف على الأخطاء لتجنبها يمكن أن يحسن كثيرًا من أدائك الاستثماري، ويخفض مستوى التوتر، ويزيد من احتمالية تحقيق أهدافك الاستثمارية، ويحسن نوعية الحياة التي تعيشها بشكل كبير.
إن الاقتصاد حاليًّا في حالة يرثى لها، ووظيفتك في خطر، هذا إذا كان لا يزال لديك وظيفة من الأساس. هل أخبرك بشيء؟ لقد مللت من تكرار هذا الكلام منذ عدة سنوات.
وقد تطلب الأمر حدوث انهيار اقتصادي عالمي حتى تدرك الغالبية صحة هذا الكلام، ولكنَّ هذا الكتاب لا يتناول كيفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، ولا السبب في حدوث ذلك، وإنما يهتم بالكيفية التي تتحول بها مثل هذه الأخبار، لتبدو أخبارًا سارة جدًّا، لكن هذا لن يحدث إلا إذا كنت تعرف كيف تتعامل معها.
لقد تعلمت شئون التجارة والأعمال على يد شخصين: أولهما والدي الذي تلقى مستوى جيدًا جدًّا من التعليم، وكان موظفًا حكوميًّا عالي المستوى، وثانيهما أفضل صديق لوالدي، الذي انقطع عن التعليم، عندما كان في الصف الثامن، ليصبح مليونيرًا عصاميًّا، وفي حين عانى والدي من المشكلات المالية طوال حياته، ومات وليس لديه إلا القليل جدًّا مما جناه في تلك السنوات الطويلة التي قضاها في العمل، أصبح صديق والدي المفضل أحد أغنى الرجال في هاواي.
كنت أعد هذين الشخصين كأنهما "والدي الفقير " و "والدي الغني". كنت أحب والدي الحقيقي كثيرًا وكنت معجبًا به، وقررت أن أساعد أكبر عدد ممكن من الأشخاص ليتجنبوا المرور بتلك المعاناة من الإهانات والإخفاقات التي عاقت طريق والدي.
بعد أن غادرت المنزل، خضت جميع أنواع التجارب، فخدمت في سلاح مشاة البحرية قائدًا لإحدى المروحيات في فيتنام، وتقدمت للعمل في شركة زيروكس، وبدأت العمل وكنت حينها أسوأ موظف مبيعات لديهم، ثم تركتهم بعد أربع سنوات، وأنا أفضل موظف مبيعات. وبعد الاستقالة من زيروكس، طورت عددًا من الشركات العالمية التي تفوق قيمتها المليون دولار، وأصبحت مستعدًّا للتقاعد في عمر الـ ٤٧ لمواصلة شغفي في تعليم الآخرين كيفية تكوين الثروة، وعيش الحياة التي يحلمون بها، بدلًا من الاستسلام للاستقالة الرتيبة والكئيبة.
وفي عام ١٩٩٧، كتبتُ عن تجاربي وخبراتي في كتاب صغير، ولكن لابد أنني لمست وترًا حساسًا عند القليل من القراء على الأقل، حيث تصدَّر هذا الكتاب، وهو الأب الغني والأب الفقير* قائمة الكتب الأكثر مبيعًا وفقًا لجريدة نيويورك تايمز، وتربع على القمة لأكثر من أربع سنوات، ووُصف بأنه "كتاب الأعمال الأفضل مبيعًا على الإطلاق".
ومنذ ذلك الحين، نشرت سلسلة كاملة من كتب Rich Dad، وعلى الرغم من أن كل كتاب من هذه السلسلة كان يركز على موضوع مختلف تمامًا، فإن جميعها تعرض الرسالة نفسها المتضمنة في الكتاب الأول، التي ستجدها في جوهر الكتاب الذي بين يديك:
تولَّ مسئولية تدبير مواردك المالية، وإلا فلتعتد على تلقي الأوامر حتى نهاية حياتك؛ فإنك إما أن تتحكم في المال، أو تدعه يتحكم فيك. الأمر يرجع إلى اختيارك.
لقد كنت محظوظًا في حياتي بشكل لا يصدق لحصولي على الخبرات والمعلمين الذين أوضحوا لي كيفية تكوين ثروة حقيقية. ونتيجة لذلك، صرت قادرًا على التخلي تمامًا عن أي احتياج إلى العمل. حتى هذا الوقت، كنت أعمل لبناء مستقبل لأسرتي، وأنا الآن أعمل لمساعدتك أنت على بناء مستقبلك.
طوال السنوات العشر الماضية، كرست حياتي لإيجاد أكثر الطرق فاعلية وعملية لمساعدة الأشخاص على تحويل مسار حياتهم في القرن الحادي والعشرين عن طريق تعليمهم كيفية بناء ثروة حقيقية. ومن خلال سلسلة كتب Rich Dad، كتبت أنا وشركائي عن كثير من الأنواع والأنماط المختلفة للمشروعات والاستثمارات، ولكن خلال تلك السنوات من البحث المكثف، صادفت نموذج عمل على وجه التحديد، أعتقد أنه يحمل أروع أمل لأكبر عدد من الأشخاص ليتمكنوا من إحكام السيطرة على حياتهم المالية ومستقبلهم وأحلامهم.
أود إخبارك بأمر آخر، عندما أقول ثروة حقيقية، فأنا لا أتحدث عن المال فحسب؛ لأن المال جزء من الثروة، ولكنه ليس هو الثروة بأكملها؛ حيث يدور بناء ثروة حقيقية حول الشخص الذي يبني، تمامًا كما يدور حول البناء نفسه.
في هذا الكتاب، سأعرض لك لماذا تحتاج إلى تأسيس مشروع خاص بك، وسأوضح لك أيضًا نوع المشروع بالضبط. إن هذا الأمر لا يتعلق بتغيير نوع عملك فحسب، ولكنه يتعلق أيضًا بتغييرك أنت. أستطيع أن أخبرك بكيفية إيجاد ما تحتاج إليه لبناء مشروع ممتاز خاص بك. ولكن عليك أن تنمو أنت أيضًا؛ لتنمية مشروعك.
أهلًا بك في عالم أعمال القرن الحادي والعشرين.
منذ مائتي سنة، وخلال السنوات الأولى من الثورة الصناعية، كان معظم سكان العالم فقراء. وإلى اليوم، لا يزال معظم سكان العالم فقراء. وعلى مدى المائتي عام المنصرمة، خضنا الثورة التكنولوجية، بدءًا من ظهور المحرك البخاري والكهرباء، ووصولًا إلى التقنيات المذهلة التي نعرفها ونستخدمها حاليًّا. ويقال إن التكنولوجيا المتقدمة قلَّلت إلى حد كبير نسبة الفقر في معظم العالم الغربي، وخلقت مزيدًا من الثروة للمزيد من الناس بشكل يفوق ما كان يمكن تصوره على مدار التاريخ البشري كله.
ولكن الحقيقة هي أن التكنولوجيا لم تكن هي التي فعلت ذلك، فلم يكن السبب هو الثورة التكنولوجية؛ بل الثورة الإدارية. فمديرو الشركات والمؤسسات على جميع المستويات هم الذين كانوا مسئولين عن التقدم الكبير، ودائمًا ما تأتي التكنولوجيا بعد التطوير الإداري.
في هذا الكتاب، سأتحدث عن إحدى وعشرين فكرة أساسية يمكن استخدامها لتُصْبح أكثر فاعلية كمدير. فما السبب في أهمية هذا الموضوع؟ في دراساتي على مر السنين، قرأت مئات الكتب، وحصلت على شهادة جامعية في إدارة الأعمال، وعملت مستشارًا ومدربًا وموجهًا لأكثر من ١٠٠٠ شركة كبيرة، وأنا أعمل كل عام مع مئات وأحيانًا آلاف المديرين. ولقد رأيت مديرين جيدين وآخرين سيئين، ووجدت، كما يمكنك أن تتوقع، أن ٢٠٪ من المديرين يحققون ٨٠٪ من النتائج، ما يعني أن ٨٠٪ من المديرين يحققون ٢٠٪ من النتائج فقط.
إن هدفي في هذا الكتاب هو إعطاؤك التقنيات والأدوات والأساليب والأفكار، لتنتقل إلى نسبة الـ٢٠٪ المتفوقين. وإذا كنت ضمن نسبة الـ٢٠٪ بالفعل، (وقراءتك لهذا الكتاب تشير إلى أنك تقع ضمنها بالفعل)، فستتعلم كيف تنتقل إلى أفضل ٥٪ من المديرين، ثم إلى أفضل ١٪.
"إن هذا الكتاب تلخيص رائع لما نعرفه عن العقل وإدارة الاهتمامات الخاصة بنا، حيث يعرض الكثير من الأبحاث المعقدة في مجموعة خطوات سلسة وسهلة الفهم وعملية، بحيث يمكن أن تساعد الناس على أن يكونوا أكثر إنتاجية أينما كانوا"
د. ديفيد روك، مدير معهد نيورو ليدرشيب