كتاب (الدولة العميقة) تاريخ المخططات السرية والحكومات الخفية
تأليف (يان فيتزجيرالد)
ترجمة ( احمد الهاشم )
من يتحكّم بحياتنا؟ ما الأسرار التي تخفيها الحكومات عنا؟ هل تتلاعب بنا حقا "دولة عميقة"؟
في الظاهر ما ينفي ذلك. عندما ننتخب الحكومات الديمقراطية، هل تساءلت يومًا لماذا لا تبدو قادرة على التغيير كثيرا؟ مهما كان من نصوت له، تظل الغلبة للمصالح الخاصة.
بمرور الأزمان، شكّلت جماعات المصالح الخاصة، غير المقيدة بالمعايير القانونية أو الرأي العام، "دولا داخل الدولة" للمضي قُدماً بخططها الخاصة. إن تلك "الدول العميقة" غير الخاضعة للمساءلة والجبارة غيّرت مجرى التاريخ.
في هذا الكتاب المُدهش، يكشف إيان فيتزجيرالد عن جذور الدولة السرية وطرائق عملها. بدءًا من النخب الأوليغارشية في اليونان القديمة والحرس الإمبراطوري في روما القديمة، يأخذنا في رحلة مذهلة نلتقي فيها تجار المخدرات في كولومبيا والمكسيك، وسماسرة السلطة في الديمقراطيات الغربية ومجمعات الصناعة العسكرية في الشرق الأوسط وباكستان وكوريا الشمالية. كتاب "الدولة العميقة" كاشف وغني بالمعلومات، ويضع بين يدي القارئ توطئة تسلط الضوء على القوى الخفية اللئيمة التي تحكم العالم.
منذ فجر التاريخ والحضارة المصرية تروي ظما الرحالة والمغامرين بالمزيد من الالغاز والاسرار التي نقف جمعيا أمامها في حالة من الحيرة والذهول ، والتي تعبر بنا الى افاق رحبة عبر العصور بين الخيال والواقع ، منذ نشاة الانسانية وحلم الانسان الابدي بكنوز قارة اطلانتس وأسرار الكهنة الغامضة حول تلك القارة ، وما بين اللغز الاعظم في بناء الهرم الاكبر الذي يعتبر محورا لكثير من ألغاز الكهنة ، البعض يعتقد أن الكهنة قد استعانوا بقوي خارقة بواسطة السحر أو أن مصر كانت مهبطا لحضارات من خارج الكوكب ، لم يكتف الخيال البشري عند ذلك الحد .. بل صارت حكايات لعنة الفراعنة هي الاقرب لكل من يؤمن بأن كهنة معابد مصر القديمة لهم القدرة على حماية أسراهم حتى صار لدينا الكثير من الالغاز ترسم علامة استفهام من حين لآخر ، في هذا الكتاب رحلة بحث شاقة من أجل تقصى الحقائق بين الواقع والخيال حول الغاز كهنة مصر القديمة ، وعلاقتهم بكل القضايا الغامضة في الحضارة الانسانية القديمة .
مقالات أورويل هذه مكتوبة بنفَسٍ عمليّ مباشر وصريح. ليست مقالات فكريّة محضة، أو أكاديميّة. على العكس تماماً، يريد أورويل للقارئ أن ينخرط في المعارك الفكريّة، وبالتالي السياسيّة- إذْ لا يميّز بين الأمرين. من جهة أُخرى، المقالات مسلّية للغاية، وذكيّة، ولئيمة. الكتابة الصحفيّة، بالنسبة لأورويل، مشروعٌ أدبيٌّ خاص. يجعل أورويل من فنّ المقال مجالاً متجدّداً لاكتشاف معنى الكتابة، وتُدرّس مقالاته في الجامعات والمعاهد الإنجليزيّة بوصفها نموذجاً للكتابة الجادّة الأدبيّة العميقة الفنيّة.