بوصلة الشخصية هي علم دقيق في تحديد نمط كل شخصية من حيث صفاتها و طرق تفكيرها ، فالبوصلة تحتوي على جهات أصلية شمال و شرق و جنوب و غرب و منها تتفرع الجهات الفرعية ، و توجهنا لمعرفة الطريق الصحيح لاتجاهنا ، كذلك بوصلة الشخصية لكل جهة صفات تشملها و سلوك يغلب على الشخص ، فنعلم كيف يفكر وما هي ردة فعله ، و ما هي الطريقة المثلى للتعامل معه ، و ركزت بدراستي هذه على طفولة كل شخصية ، أبحرت بمعالمها من دقة الملاحظة حول تصرفات كل نمط . ا وخلاصتي حول هذه الدراسة أن يكون لها أثر في كشف أسرار أنماط أطفالكم لنشاركهم تفكيرهم ، وأن لا نحاول تغيير نمط شخصية الطفل أو رفضها ، بل علينا تقبلهم كما هم ، و البحث عن الأساليب السليمة في التعامل مع كل نمط ، فنحن لا نستطيع القول بأن نمط معين أفضل من الآخر، بل إن كل طفل هو إنسان متميز ومتفرد ، و نحن كآباء من يجب علينا أن نمتلك المفتاح المناسب لشخصيته ، و نقوم ونحسن نقاط الضعف ، و دعم جوانب القوة، ليصبح في المستقبل طفلا ذا حضور وأثر ، و يكون لديه كاريزما بحضوره و بصمة افتقاد غيابه .
لم ينتبه أحد اني احمل ندوب بروحي اكثر مما في جسدي، وان هذا اللمعان الذي يملئ عيني نتيجة احتراقي من الداخل، وان نجاحي صنعته من ثنايا الألم الذي تجرعته وحدي، ولكني تمسكت بذلك النور الذي يتسلل من ثنايا ظلام روحي، وجعلته يشرق من جديد بإنجازي، فأنا استحق الكثير ولدي المزيد الأقدمه، واني اعلم وعلى يقين لست وحدي بهذا العالم من صنعه الألم، ولكن أنا من اولئك القله الذين جعلو من ألامهم الهاماً ايجابياً مليئاً بالحياة المبهجة للغير،
شهرزاد التي قدمت نفسها قربانا، وواجهت الموت بشجاعة، وحكمة، وذكاء، ووعي مرتفع، ساعدها على فهم شخصية شهريار، وتحويل شغفه نحو القتل والانتقام إلى شغفه نحوها منخلال فصصها له، ونقلته ثقلة نوعية من متطرف في العدوانية إلى رجل ناضج مطمئن حنون، فانقذت نفسها من سيف الجلاد، وتربعت على قلب شهریار، وخلدت اسمها في التاريخ. سكتت شهرزاد عن الكلام المباح منذ قرون لتمهد لكي الطريق فتأخذي مكانها، وتسحري