لا داعي لتأنيب وجلد الذات، لا داعي للخوف من الآخرين أو مما يظنون، لا داعي للخوف من المستقبل، ما دمت تقرأ رسالتي هذه فبالتأكيد أنت شخص مؤمن وتعرف الرب جيدا، ومن يعرف الرب
لايخاف من المجهول، اسمح لنفسك بالعيش في سلام، اسمح لروحك أن تعيش السلام، اخلق السلام في داخلك، وفي محيطك، لا تندم على شيء، لا على علاقات مضت، ولا على فرص فاتت، القادم أجمل ما دمت تؤمن، الله يرعاك وملائكته تحيط بك فلم الخوف؟…
يتحدث البعض من علماء النفس عن العقل الباطن باعتباره لؤلؤة مدفونة داخل النفس البشرية تحتاج إلى من يكتشفها، فقد طلب الفيلسوف سقراط من الإنسان الغوص في أعماق نفسه البشرية؛ ليعرف ذاته بنفسه دون الرجوع إلى نظرية معينة أو قانون ما، فذاته هو أعلم بها من غيره، وحتي يتم تقریب مفهوم العقل الباطن أكثر، فقد تم تشبيهه الجبلين: الجبل الأول وهو العقل الواعي؛ وهو العقل الذي يتعامل بها الإنسان مع عالمه الخارجي والداخلي بناء على مبادئ وأسس معينة في الحياة، ويراها الكثيرون أنها منطقية ومقبولة.
ا وهذا العقل الواعي يتشكل منذ الطفولة؛ حيث يتشكل من مجموعة من العوامل؛ كأساليب التربية، وطبيعة التنشئة الأسرية، والاجتماعية والأخلاقية، والدينية، فيبدأ الجبل الأول بالارتفاع والنمو أكثر من الجبل | الآخر، وهو عقل اللاواعي أو العقل الباطن.
لكل شخص منا تجربته في الحياة وله معركته الخاصة التي يخوضها لمواجهة هذا العالم ، أنا أحدهم ، قمت بكتابة خلاصة التجربة التي خضتها وعصارة الخبرة التي مارستها مدعومة بقصص عشتها أنا ومن حولي ومدعومة أيضا بأقوال فلاسفة وحكماء ،عنونتها ب
كلمة السر لأن الحياة وكأنها جهاز مغلق ويطلب منك كلمة مرور لتستطيع الدخول إليه والتعامل معه ، أضع بين يديك أخي القارئ كتابي المتواضع لعله يليق بفكرك ويرتقي لذوقك.
كنت وحيدا فجعلني الله خطيبا أمام الملايين ! کنت کسیرا فجعلني الله جابر للقلوب ؟
كنت شقيا فأعزني الله بطاعته
کنت فقيرا فأغناني الله بكرمه کنت عمیرا فأصبحت من بعد عمیر عمر
خالقي
أنا غمر الذي تعلمه .. ولست الذي يعرفه الناس
لى ذاك الصديق الحزين وإلى
تلك القلوب اليائسة وإلى الأرواح
الطاهرة المنغمسة بالهموم .. إلى
من أتعبته الحياة ورمت حملها
على عاتقيه إلى ضجيج القلوب
والأرواح .. لا تحزن إن الله معنا ..