منذ مئات السنين، كان من المُقدر أن واحدًا فقط من بين ثمانين أمريكيًّا يتم تشخيص مرضه بالسرطان. أما الآن، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن واحدًا من بين رجلين وواحدة من بين ثلاث نساء يواجهن خطر التشخيص بمرض السرطان.١
لقد مس خطر السرطان معظم العائلات، وعائلتي ليست استثناء. فمنذ زواجي بـ "تشارلين" في عام ١٩٩٥، واجهنا خسائر شخصية مدمرة بسبب السرطان، وكان أبي - "جراهام بولينجر" - أولى الخسائر؛ فقد تم تشخيصه بسرطان المعدة في ١ يوليو ١٩٩٦، وبعد ٢٥ يومًا فقط توفي جراءه، وكان يبلغ ٥٢ عامًا فقط. وعلى مدار السنوات الثماني التالية، فقدت كلًّا من جديَّ وجدتي وجدتي الكبرى وابن عمي وأحد أعمامي، وأخيرًا أمي الحبيبة - "جيري بولينجر تايلور" - بسبب السرطان ووسائل علاجه غير الفعالة.
وخلال الأسابيع التي سبقت وفاة والدي مباشرة، بدأت "رحلتي مع السرطان"، فذهبت إلى المكتبات لقراءة الكتب والمجلات؛ حيث لم يكن الإنترنت حافلًا بكل تلك البيانات في عام ١٩٩٦. وفي النهاية بدأت البحث في الدوريات الطبية، وفي محرك البحث PubMed، ومكتبة الطب الوطنية، ومصادر أخرى شهيرة للمعلومات. وبدأت في محاورة مرضى السرطان الذين استغلوا بفاعلية طرقًا طبيعية لعلاج أمراضهم.
وها هي ذي رحلتي مع السرطان مستمرة إلى يومنا هذا. وعلى مدار العامين الماضيين، جُبت العالم حرفيًّا، وقابلت كل أنواع الأشخاص في مجال الرعاية الصحية؛ من أطباء ومرضى، من أمريكا الشمالية إلى أوروبا إلى أستراليا، محاورًا إياهم عن نظم العلاج المستخدمة حاليًّا في هذه المنطقة من العالم - ويحتوي هذا الكتاب على هذه المقابلات والاكتشافات والمحادثات.
وبعد أن قضيت آلاف الساعات في الأبحاث على مدار السنوات العشرين الماضية، أدهشني حقًّا ما وجدته. فأنا لم أتعرف فحسب على كثير من طرق العلاج البديلة للسرطان والاكتشافات المذهلة لآلاف حالات الشفاء حرفيًّا من مرضى السرطان الذين كان يُفترض أنهم في المراحل الأخيرة من حياتهم، بل تعرفت أيضًا على قمع المجال الطبي لهذه الوسائل العلاجية واضطهاد المنشقين الشجعان المبتكرين في مجال الطب، الذين اخترعوا هذه الوسائل العلاجية. وقد أدركت الحرب بين مؤيدي طرق العلاج التقليدية والبديلة للسرطان، وزاد حزني لأن أبي وأمي كان من الممكن أن يكونا على قيد الحياة اليوم لو كانت المعرفة بهذه الوسائل العلاجية البديلة بين أيدي العامة.
كم عدد العقاقير التي تتناولها؟ والتي يتناولها والداك؟ والتي يتناولها أطفالك؟ والتي يتناولها أصدقاؤك؟ وهل تعرف ماذا تعالج هذه العقاقير، أو كيف تعمل؟ وهل تعرف فوائدها وأضرارها؟ وكيف يمكن أن يتفاعل بعضها مع بعض، ومع أي منتج آخر ربما تتناوله؟ وهل تعرف إن كانت هناك أدوية بديلة لعلاج الحالات الطبية التي ربما تعاني أنت أو أحباؤك منها؟
أساطير الجميلات في أرض الميعاد جميلات بدون كعب .. في بابل القديمة لم تكن الجميلات يعرفن كعب لوي فيتون LV ولا عطور ديور لكن كان الجمال والتجميل صفة تميز جميلات بابل القديمة وتفوح من جدائلهن رائحة الياسمين نضارة بشرتهن تزهر الجنائن المعلقة ملهمات لفرسان بابل من أين نستمد نحن نساء هذا العصر جمالنا وأنوثتنا؟
أنا لم أؤلف هذا الكتاب من أجل الرشيقين والأصحاء في هذا العالم، رغم اعتقادي بالتأكيد أنهم يمكنهم الاستفادة من قراءته، وإنما أكتبه لأولئك الذين هم مُعرضون للسمنة بسهولة شديدة، والذين ينجرفون بلا هوادة نحو زيادة الوزن والسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم، أو مزيج من هذه الأمراض، أو الذين يعانون بالفعل ويعيشون الخطر المتزايد للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وكل الأمراض المزمنة في الواقع، كما أكتبه أيضا لأطبائهم. هذا الكتاب عبارة عن جهد صحفي يتخذ شكل كتاب للمساعدة الذاتية. ويتعلق الأمر هنا بالصراع المستمر بين التفكير التقليدي حول طبيعة النظام الغذائي الصحي وفشله في جعلنا أصحاء من ناحية، والفارق بين الطريقة التي تعلمنا أن نتغذى بها للوقاية من الأمراض المزمنة من ناحية أخرى وكيف يتعين علينا تناول الطعام الجيد لنعيد أنفسنا إلى حالتها الصحية الأصلية. هل يجب أن نتناول الطعام لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض في المستقبل، أم يجب أن نتناول الطعام للوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه؟ وهل هذان الأمران هما الشيء نفسه؟
قالت مصادر قضائية إن محكمة سودانية قضت بإعدام امرأة في السابعة والعشرين من عمرها لتحوُّلها إلى المسيحية، وطلبت المحكمة من مريم يحيى إبراهيم التراجع عن إعتناق المسيحية والعودة إلى الإسلام؛ ووجّهت لها أيضاً تهمة الزنا لزواجها من رجل مسيحي، وسأل القاضي عباس الخليفة" مريم عمَّا إذا كانت ستعود إلى الإسلام، وقالت المصادر القضائية إنها بعد أن قالت "أنا مسيحية" صدر الحكم بالإعدام". - رويترز 15 أيار / مايو 2014 إنطلاقاً من هذه الحادثة التي أثارت جدلاً في المجتمع السوداني وزوبعة من التدخلات الخارجية، يكتب حامد الناظر حكاية امرأة تتعرّض للظلم والقساوة والإذلال، وحتى بعد أن ظنّت أنها تحررت من الأسر في معسكرات الحرب في وادي العقيق، حيث تعرضت لعذابات رهيبة، وجدت نفسها أسيرة مجتمع لا يرحم أذاقها المرارة والخسران، إلى أن قررت أن تأخذ مصيرها بيدها. أمام قاعة المحكمة قالت لنفسها: "أنا اليوم مجرّد امرأة، بكل ما يعني هذا التعريف من عدل وحيف، وهذه الحفلة ليست إلا الوجه الآخر لما خفت منه وسعيت إليه في الوقت نفسه، ولم أكن أعرف ماهيته على وجه الدقّة، لكنني عرفته الآن، أن أكون أنا ببساطة؛ أنا ابنة الحرب وضحيتها ومعناها، إن كان لها معنى".