السموم النفسية عبارة عن أفكار ومشاعر سلبية دفينة في الجانب المظلم من أنفسنا، وعدم وعينا بها يجعلها تُسيطر على عاداتنا اليومية وردود أفعالنا، فتضيع منا فرص إصلاح عيوبنا ونقاط ضعفنا، ونعيش المعاناة ونحن نتهم الآخر، والظروف والأحداث، بأنها السبب في كل ما نعاني منه. "السموم النفسية" كتاب في الصحة النفسية يُلقي الضوء على الجانب المظلم من نفسك لتكون أكثر وعياً به، ويُرشدك إلى طرق عملية تساعدك على التعامل مع السموم النفسية لتُبطل مفعولها، وتُحوّلها إلى قوة تعمل معك بدل أن تعمل ضدك.
لست شخصاً صباحيا؟ لا مشكلة، فكل ما أريده منك أن تستيقظ وفقا لشروطك الخاصة! نسمع عن روتينيات الصباح في كل مكان، ونراها على شكل صور رائعة في قصص أصدقائنا على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هل هي بتلك الأهمية. تكشف لنا إيمي شميتور لاندينو في كتابهـا "صباح جميل حياة جميلة" خمس عادات بسيطة لننجح في التحكم في أوقاتنا الصباحية لنرتقي بحياتنا، وذلك بهندسة الصباح وفقاً لما يناسب كلا منا بعيداً عن الصور المنفقة التي تتخذها الروتينيات الصباحية مؤخرا، وتقول: أنا لست شخصا صباحية. بل شخص حياتي!".
يروي روجر هائشيسن أحداثا من ماضيه دفعته إلى شفير الانكسار النفسي والتداعي الروحي، فكانت نتسبب له نوبات هلع أعيت جسده وأودت به ال المستشفى. ويضع تجربته في التغلب على مرضة والطرائق التي اعتمدها في استرداد عافيته بين يدی قرانه في فصول الكتاب الإحدى والثلاثين لتنير لهم شمعة في ظلام معاناتهم وتدلهم على درب الخلاص والسكينة من خلال التمرينات والابتهالات التي ختم بها كل فصل.
بعد ترجمته إلى 14 لغة عالمية صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون الطبعة العربية لكتاب «كوفيد – 19: الوباء الذي ما كان يجب أن يظهر وكيف نتجنب الوباء التالي» الكتاب من تأليف ديبورا ماكينزي وترجمة زينة إدريس ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت. تُعدّ ديبورا ماكينزي التقارير عن الأمراض الناشئة منذ أكثر من ثلاثة عقود، وتستفيد من هذه التجربة لتشرح لنا كيف انتقل كوفيد - 19 من وباء يمكن السيطرة عليه إلى جائحة عالمية. تروي ماكينزي في كتابها «كوفيد - 19: الوباء الذي ما كان يجب أن يظهر وكيف نتجنب الوباء التالي» تاريخ أهم الأوبئة الأخيرة، بما في ذلك السارس وميرس وإنفلونزا H1N1 وزيكا وإيبولا، كما تعطينا دورة مكثّفة في علم الأوبئة – كيف تنتشر الفيروسات وكيف تنتهي الجوائح – وتحدّد الدروس التي فشلنا في تعلّمها من الأزمات السابقة كما تخبرنا بتفاصيل حيّة كيف ظهر كوفيد - 19 وانتشر، وتوضح الخطوات التي عرفت الحكومات أنّه كان بإمكانها اتّخاذها للحؤول دون انتشار الفيروس أو على الأقل الاستعداد له. أمّا بالنسبة إلى المستقبل، فتُقدم ماكينزي حجّة جريئة ومتفائلة. قد تؤدي هذه الجائحة في النهاية إلى تحفيز العالم على أخذ الفيروسات على محمل الجدّ. فمكافحة هذا الوباء وتجنّب الوباء التالي يستلزمان إجراءات سياسية متنوّعة على مستوى العالم، من جانب الحكومات والمجتمع العلمي والأفراد – لكنّ ذلك ليس مستحيلاً. لم يسبق لأحد حتّى الآن أن جمع في عمل واحد ما نعرفه عن كوفيد - 19 بطريقة شاملة وغنيّة بالمعلومات، وبأسلوب يسهل فهمه. غير أنّه ليس من المبكر عرض هذه الدراسة التي عجّلت ديبورا ماكينزي في وضعها بين أيدينا، بل إنّ قراءتها واجبة في هذا الوقت وما بعده. صحيح أنّه من السابق لأوانه أن نعرف إلى أين تتجّه جائحة كوفيد - 19، لكنّ أوان الحديث عن الأخطاء التي ارتكبت وكيفيّة تجنّبها لاحقاً قد آن منذ زمن. في نصٍّ مشوّق يسهل فهمه على المجتمع غير العلمي، تعرض صحفية علمية مخضرمة القصّة الصادمة لكيفية تفشّي جائحة الفيروس التاجي كوفيد - 19، وما يجب فعله لتجنّب حدوث ذلك مجدّداً.
تزدحم الأفكار في عقولنا، والذكريات في قلوبنا، الفرار من الألم يشبه المستحيل، تشعر أنك بحاجة إلى الاختباء، أو إلى الهروب، لا تعلم تحديدًا لماذا، أو من ماذا.
أنت خائف، بل وحيد، تعاني.. وبشكل ما تريد حلًا، أو طريقًا للنجاة.
وتأتي اللحظة الفارقة عندما تُقرر أن تُنهي كل هذه المعاناة.. لكن قبل أن تفعل، قد تكون بحاجة لقراءة هذا الكتاب.
أسماء علاء الدين، كاتبة مصرية وحاصلة على الماجستير في علم النفس الإكلينيكي، تعمل معالجة نفسية ومديرة التدريب في إحدى المستشفيات الخاصة. صدر لها مجموعة من الكتب العلمية والروايات، مثل “سكون”، “سيناريو وحوار”، و”عاشق البنفسج”، بالإضافة إلى كتاب “لا تخبري الرجل بكل شيء”.