رحلة، شيقة وممتعة معًا، يقوم بها البروفسور ستيفن هوكينغ ( أستاذ الرياضيات الذي يشغل الكرسي نفسه الذي كان يشغله نيوتن في كمبردج ) عبر دروب غامضة في الزمان والكون وطبيعتهما، والحركة والفضاء والكواكب والنجوم والمجرات. ومع كل الصعوبات التي تعترض كل باحث في هذه المجالات، ورغم المرض العضال الذي ألمّ به، والذي ربطه بكرسي ذي عجلات، وجعله غير قادر حتى على الإمساك بالقلم.. فإن ستيفن هوكينج استطاع أن يقدم في كتابه هذا إجابات متماسكة عن أسئلة مهمة وأساسية خيّرت وما زالت تحيّر العلماء، فضلًا عن القراء والمهتمين. هل للكون حدود؟ هل يمكن للكون أن ينكمش بدلًا من أن يتمدد؟ هل يرتدّ الزمان فيرى البشر موتهم قبل ميلادهم؟ هل للكون بداية و/أو نهاية .. الخ. إن إجابات المؤلف، المتعمقة والبسيطة في آن، جعلت هذا الكتاب يلقى إقبالًا منقطع النظير، وجعله يتربع على قائمة أعلى المبيعات لفترة لم يحتلها كتاب من قبله، كما تُرجم إلى أربعين لغة.
"أريد أن أكون جزءًا من رحلة نحو رؤى شديدة الجوهرية، إلى درجة أنها لن تتغير مطلقًا. فلتنهض الحكومات وتسقط، ولتفز فرقٌ بنهائي المباريات وتخسر فرق أخرى، ولتظهر أساطير السينما والتلفاز والمسرح وتختفي. فما أردته هو قضاء حياتي محاولًا رؤية لمحة من شيء يسمو فوق الوجود المادي"
في هذا الكتاب الأخّاذ يستكشف برايان جرين الكون، ويتناول ما يشغلنا حول الاكتشافات الجديدة عنه، وسعينا الدائم للبحث عن المعنى ونحن نتأمل هذا التوسع العظيم.
انطلاقًا من أسئلة الوجود الكبرى، يأخذنا جرين في رحلة المعرفة والعلم والاكتشافات المذهلة، رحلة تمتد من الانفجار الكبير وحتى نهاية الزمان.
"كتّاب قليلون يشاركون برايان جرين قدراته الفذة على الإحاطة بجديد العلوم الكونية والتمكن من السرد الأدبي الرفيع في آن."
The New York Times
"هناك بهجة هائلة في متابعة عقل لامع وصاحب فضول متعطش للمعرفة في اشتباكه مع القضايا العميقة، برايان جرين يأخذ قراءه في رحلة لا تنسى."
Book List
"كاتب مبدع لتاريخ العلوم"
Bill Clinton
"كتاب يوسّع أفق القارئ، إن هذا الكتاب هو احتفاء بالعقل البشري."
The Daily Beast
"جونسون هو كاتب مخضرم في مجال تاريخ الأفكار.. كيف وصلنا إلى الآن كتاب موثوق، ممتع، يتحدى اعتيادنا ويشعل انطفاء انبهارنا بالمعجزات المحققة التي تحيط بنا".
The Guardian
"كتب جونسون سلسلة من الكتب الرائعة عن تاريخ ابتكارات التكنولوجية جعلت منه الأكثر إقناعًا بدور التعاون في إنجازها.. معرفته واسعة جدًا."
The Wall Street Journal
"كتاب غير معقول.. إنها طريقة مبتكرة للحديث عن التاريخ".
Jon Stewart
"لا يسع القارئ سوى أن يقف معجبًا ومندهشًا ببراعة الإنسان، بما في ذلك براعة جونسون نفسه، في إنجاز رسم المسار التاريخي الذي يشبه المتاهة لهذه الاختراعات المذهلة، والتطور من ابتكار إلى آخر".
Sunday Times
"إن جونسون كاتب متعدد الثقافات، من المبهج تتبع المسار غير المتوقع لقطار أفكاره.. فمن أجل أن يوضّح لماذا غيرت الأفكار العالم كله، نراه يبحث في تخصصات مختلفة من الكيمياء إلى التاريخ الاجتماعي إلى الجغرافيا وحتى علم النظم البيئية".
Los Angeles Times
ستيفن جونسون: كاتب أمريكي حققت كتبه أفضل المبيعات، ومنها "من أين تأتي الأفكار الجديدة"، "المستقبل المثالي"، "ابتكار الهواء"، "خارطة الظل"، "كل شيء سيئ هو مفيد لك". وهو مؤسس مجموعة من المواقع الإلكترونية المؤثرة ويكتب في كبرى المجلات والصحف العالمية.
مذهل، شديد الأهمية، طوق نجاة The Guardian "عالم من كبار علماء النوم يدعونا إلى اعتبار النوم أكثر أهمية لصحتنا من النظام الغذائي والنشاط البدني" The Times "جولة ذكية في ميدان النوم الذي لا يزال فهمنا له غامضاً ... كتاب وضع لنفسه مهمة محددة: ووكر واقع في غرام النوم، ويريدنا أن نقع في غرامه مثله. والأمر لا يحتمل التأجيل. يقيم ووكر الحجة المقنعة على أننا مصابون "بوباء نقص النوم الذي يفتك بنا صامتاً" ويمثل "أكبر تحدٍّ نواجهه في عصرنا" ... يدافع هذا الكتاب عن وجوب معالجة نقص النوم الذي نعانيه وعن حسنات النوم. كتاب يستحق أن يوضع إلى جانب السرير من أجل القراءة قبل النوم". ـ New York Times Book Review طالما كان النوم جانباً من أكثر جوانب الحياة والصحة وطول العمر أهمية وأقلها وضوحاً إلى أن ظهرت مجموعة كبيرة من الاكتشافات العلمية خلال العقدين الأخيرين فبدأت تلقي على الموضوع ضوءاً جديداً. ثم جاء ماثيو ووكر، عالم الأعصاب وخبير النوم البارز ليبين بوضوح الأهمية الحاسمة للنوم الذي يعمل، مع وظائف كثيرة أخرى، على تعزيز قدرتنا على التعلم واتخاذ القرارات، وإعادة التوازن إلى انفعالاتنا وعواطفنا، وتقوية نظامنا المناعي، وتنظيم شهيتنا إلى الأكل. كتاب ساحر، مقنع، متميز بالرؤية الواضحة وبسهولة القراءة، ومن المؤكد أنه سيغير فهم القارئ للنوم والحلم وتقديره لهما تغييراً تاماً. "لماذا ننام" هو أول كتاب عن النوم بقلم متخصص يشغل منصب مدير مركز جامعة بيركلي لعلم النوم البشري، وهو كتاب رائد في مجاله يشرح لنا كيف يمكن أن نوظف قوة النوم من أجل تغيير حياتنا نحو الأفضل.