كيف تُجيب إذا سألك أحدهم ما هي فلسفتك في الحياة؟
لماذا يجد بعض الأشخاص صعوبة في قراءة واستيعاب الفلسفة؟
هل تملك الكثير من التساؤلات وتبحث في العديد من المصادر دون جدوى؟
في هذا الكتاب:
• مختصر شديد الدقة عن أهم الفلسفات العالمية، وأكثرها تأثيرًا في التاريخ.
• 8 وسائل عملية ومنهجية لترويض عقولنا وتعديل أساليب حياتنا.
• 3 قواعد أساسية للشعور بالرضا وقبول الحياة وأحكام القدر والخسارة.
• افهم المعنى الحقيقي لاكتشاف الغاية من حياتنا.
• مفاهيم مفصّلة عن فلسفة السعادة والتعاسة والأمل واليأس.
• ما هي فلسفات التاوية، والكونفوشيوسية، والرواقية، والبوذية، وأغلب المصطلحات الفلسفية الشائعة؟
بعد قراءتك لهذا الكتاب ستصبح أكثر إلمامًا لمفاهيم الفلسفة وأشهر الاتجاهات الفكرية العالمية للفلاسفة والمفكرين.
هل الفلسفة من التعقيد بحيث يفضل ألا نطرق بابها، أو هي سفسطة لا تفيد بشيء، أو أن الفلاسفة هراطق زنادقة ينجو من يبتعد عن دربهم؟ هل الفلسفة مجرد تأملات يتم التعبير عنها بلغة يشق على البشر سبر أغوارها؟ كيف تكون الفلسفة متعالية على من يسعى إليها، في حين أنها شكلت الأساس الأول للفكر الإنساني، ومنها تفرعت علومه الأخرى؟ والجواب: إن الفلسفة هي الطريق لتعرف نفسك، هذا ما خله أب الفلسفة وشهيدها الأول: سقراط: «اعرف نفسك بنفسك؟ حين تعرف نفسك تستطيع أن تواجه سطوة مشاعر الخوف والحزن والغضب التي تفضي إلى سوء التصرف، ومن ثم تعريض النفس للمزيد من الخطر نادرا ما تكون النجاة نتاج مصادقات الحياة . فالنجاة هي ثمرة أسلوب في الحياة . هذا ما يحاول هذا الكتاب البرهنة عليه في ساحة الحرب المستعرة داخل ذاتك يستطيع عقلك - إن كان لا يزال صالحا للاستعمال - أن يلعب دور تأمين السلام للتفس. عقلك طوق نجاتك حين تثق به. عقلك خلاصك حين تستنجد به. عقلك حارس أمنك الروحي وطمأنينك حين تعول عليه. عقلك هو صراطك حين تهتدي به لهذه الاعتبارات - لكل هذه الاعتبارات - إن تحقيق الشعور بالأمن الروحي، والسكينة النفسية، والطمأنينة الوجودية، هو المهمة الأساسية للفلسفة.